مؤتمر الشيطان فى الرياض إقرار عربى بتهويد فريضة الحج

0

وا إسلاماه (2)

مؤتمر الشيطان فى الرياض إقرار عربى بتهويد فريضة الحج

– هدف المؤتمر هو إقرار الرؤية اليهودية للحج، كأحد مواسم السياحة الدولية. ولهذا لصقوا إعلانات مجلس الأمن والأمم المتحدة فوق صور البث المباشر للحج ، كنوع من التمهيد لخطوة قادمة، بوضع الحج تحت رعاية الأمم المتحدة وحماية “حلف الناتو العربى الإسرائيلى” ، لضمان تطبيق “حقوق الإنسان الشاذ” و “حرية النساء الساقطات” فى ممارسة طقوسهن السياحية حول الكعبة .

الخطوة الكبرى : تدويل موسم الحج بإشراف مجلس الأمن، وتفعيل البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذى يكفل إستخدام القوة المسلحة لفرض القانون الدولى. وسيقولون أن ذلك جاء لمكافحة الإرهاب الإسلامى، وضمان أمن إسرائيل ، وتطويق النفوذ الإيرانى. ومن أجل ذلك يقيمون حلف الناتو الجديد.

– جرافات الشركات الإسرائيلية حوَّلت قمة جبل عرفات إللى مجرد “هضبة” ذات سور مزدوج وبوابات مرور.

– الكعبة معتقلة خلف أسوار ، والمسلمون ممنوعون من لمسها.

–  مساحة الطواف حول الكعبة تتقلص بأسوار وممرات عبور إجبارية.

–  الإسرائيليون إتخذوا من المدينة المنورة مقراً رئيسيا لهم فى جزيرة العرب ، ولا يحتاجون لأكثر من إرتداء الملابس السعودية لدخول مكة.

–  ثورة الأفغان فوق( هضبة عرفات)، والأمن السعودى يمنع رفع علم الإمارة الإسلامية، ويُسْكِتْ تكبيرات الأفغان .

بقلم  : مصطفي حامد – ابو الوليد المصري

 

تقوم السياسة الأمريكية على قدمين هما الخداع والقسوة . فليس لديهم قول أو عمل معلن إلا وخلفه عملية خداع للآخرين، لإخفاء أهدافهم الحقيقية سلماً كانت أو حرباً . أما القسوة فحدث ولا حرج، فأمريكا نفسها قامت على إبادة الشعوب والحضارات. ومازالت تواصل نفس النهج بنظرة عنصرية وتعصب دينى ورؤية توارتية لباقى الشعوب كحيوانات خُلِقَت لخدمة أمريكا. أو كما قال ترامب عن حكام الخليج النفطى أنهم أبقار سيحلبها حتى تجف، ثم يذبحها بعد ذلك .

–   مؤتمر الشيطان فى الرياض، والمحدد له يومي 16 ــ 17 ذو الحجة، هو عملية خداع كبرى لصرف أنظار المسلمين عن العملية التى تستهدف دينهم من الجذور. والخوف الأمريكى والإسرائيلى هنا ليس من العرب لأن العرب قد تنازلوا منذ فترة عن أرضهم ودينهم. وتحديدا منذ أن تنازلوا لإسرائيل عن فلسطين. ولكن خشية إسرائيل وأمريكا ومعهم حلف الناتو هى من باقى العالم الإسلامى الذى لم يخضع أو يتنازل بما يكفى عن أراضيه ودينه. بل والأخطر أن من المسلمين من يتذكر كلمة(الجهاد فى سبيل الله) ويتذكر أيضا أركان الإسلام وشروطه ونواقضه . وتلك أشياء إندثرت تقريباً فى العالم العربى .

–  من شاهد شيئا مما نقلته وسائل الإعلام العربى عن الإعلام السعودى لتصوير مشاهد للحج، يجد أنها لا تعطى الصورة كاملة .

فما حدث فى موسم الحج لهذا العام هو أول تطبيق واضح المعالم لمفهوم جديد تماما لشعائر الحج كما تراها إسرائيل ، ويُطَبِّقُها لهم الأمير “منشار الدين” بأجهزته الأمنية وجيشة الذى ظهر فى المناسك بصورة إستفزازية، وكأنه يصد  عدواناً تتعرض له مملكة الشر السعودية .

–  وساهمت إسرائيل بقوة فى عملية تنظيم الحج ، بداية من إختبار الحجاج، وفرض الرسوم المالية الجائرة عليهم، وتحديد العدد الإجمالى للحجاج، وصولاً إلى توفير جيوش الجواسيس النظاميين من اليهود المدعومين بجواسيس الملك وجواسيس الدول العربية والإسلامية ،الصديقة والحليفة .

– ساهمت إسرائيل فى تحيق قفزة نوعية فى مجال مراقبة الحجاج بوسائل إلكترونية. وزودتهم بشرائح إستخدمها أكثرهم بسرور، ظناً منهم أنها لتقديم تسهيلات فى التعاملات المالية داخل المملكة. وفى الحقيقة كانت تتابع تفاصيل تحركاتهم. ومن المتوقع /فى العام القادم !! / أن يحمل كل حاج شريحة تَتَبُع. سواء كانت معلقة على صدره مثل ترخيص يسمح له بأداء فريضة الحج ، أو أنه لا يعلم بوجودها سواء كانت ملتصقة به أو تتابعه من خارج جسمه على هيئة كامرات وأقمار تجسس وبرامج تجسس إسرائيلية يقال أنها من بين الأفضل فى العالم .على الأقل فإن المملكة هى أكبر مشترى لتلك الأجهزة دعماً لإسرائيل .

– إسرائيل دخلت شريكاً فى مشروعات الحج للإعمار، والشركات السياحية، والخدمات الكترونية، و أى شئ يمكن تصوره  ويكون له علاقة بالحج . وقد تواجد اليهود الإسرائيليون فى مكة و الحرم المكى ، بل وحول الكعبة فى المنطقة المحرمة على الحجاج المسلمين. فالكعبة محاصرة بواسطة بوابات وفوانيس وشرطة. ولا يخجل المسلمون من الطواف حولها والصياح “لبيك اللهم لبيك” ، بينما اليهود يقفون على أبواب الكعبة وداخل الحرم المكى، يعملون من مواقع السيطرة وليس من مواقع المتسلل الخائف.

–  قمة المآسى كانت الكعبة المشرفة ، وساحة الحرم من حولها. وقد تحولت إلى ساحة إعتقال ومراقبة وتحكم فى المسلمين. والأهم من ذلك كله، هو تغيير مفاهيم الحج، ووضع أسس جديدة للعلاقة التعبدية بين المسلم وخالقه. وجعل الكلمة الأعلى والمرجعية فى كل ذلك لإسرائيل، التى رفعت شعار الأمن فى مقابل إلصاق تهمة الإرهاب بكل ما هو مسلم. فالإسلام لديهم هو المتهم. فبسعون إلى تغيير مفاهيمه وعباداته ليجعلوا منه دينا آخر غير الإسلام الذى جاء به محمد صلى الله عليه وسلم .

–  أكبر الصَدَمات التى تواجه المسلمين هى تلك الإهانة التى لحقت بالكعبة المشرفة، إذ عوملت كمتهم داخل قفص وقد أحاط بها الشرطة وجواسيس النظام من خلف سور يمنع الحجاج من الوصول إليها. ومن داخل ذلك السور أقيمت عددة قواطع صغيرة لزيادة إحكام القيود على الكعبة المشرفة، ومنع وصول الناس إليها، أو لمس الحجر الأسود، أو الإلتصاق بمبنى الكعبة، أو التعلق بأستارها والدعاء لله، وكلها أعمال مستحبة ومن السنة النبوية المشرفة .

هؤلاء المساكين الذين يطوفون بالكعبة ولا يجرؤون على تخطى تلك الحواجز التى لا يقرها شرع ولا منطق. ولا ندرى بأى دين إمتنع المسلمون عن تخطى ذلك الحاجز البسيط إستجابة لنداء ربهم، بينما إستجابوا لأوامر العسكر الذين منعوهم من مجرد وضع أيديهم فوق ذلك السور الحاجز، خوفاً من أن يأخذهم الحماس ويقفزون من فوقه ويحتضنون البيت الحرام الذى طردهم عنه آل سعود و”منشار الدين” .. أمير المرتدين .

–  ساحة الطواف حول الكعبة تقلصت مساحتها كثيرا.ً وقد تفنن اليهود ، الذين تتولى شركاتهم العمل بالإنشاءات الخاصة بللحرم المكى، تفننوا فى تقليص تلك المساحة وتحويل إمتدادها إلى “كنتونات” منفصلة ذات ممرات إجبارية حتى تسهل السيطرة على الحجاج . ساحة الطواف نفسها يحيط بها سوران أحدهما ثابت،والثانى معدنى متحرك، أشبه بفواصل المرور التى توضع لتحويل السير أو منعه فى الشوارع.

–  أما وجود الجواسيس، والعسكر بثيابهم الحربية، فهو ملفت جدا حتى أن ساحة الطواف أصبحت أشبه بساحة سجن يتريض فيها المساجين تحت إشراف الحراس وفق إجراءات أمنية بعضها مكشوف وأخرى يصعب رصدها .

– أهمية الكعبة أنها المكان الذى يتوجه إليه المسلمون كل يوم فى صلواتهم. وهى مركز مؤتمرهم الأكبر فى موسم الحج، الذى تم تفريغه من معانيه على مدى السنين، بحيث أصبح عبارة عن أداء لأعمال بشكل آلى خالى من الحياة، ولا يحقق الهدف الذى توخته الشريعة من كل خطوة فى الحج.

لقد تم تجريف فريضة الحج وتجريدها من معانيها كما تم تجريف فريضة الصيام . فأصبحت الفريضتان شيئا آخر غير الذى أراده الله لنا .

–  أما الصلاة فمجرد عملية طواف سريعة على مساجد أى عاصمة أو مدينة عربية أثناء مواقيت الصلوات الخمس، يمكن إدراك أن معظم المساجد أصبحت خالية. ولا نستبعد أن يتم تحويلها إلى مهام أخرى، كما فعلت دولة الإمارات التى حولت أكبر مساجدها إلى مزار سياحى لليهود يلتقطون فيه الصور ويتلقون فيه طقوس المحبة من  المواطنين وموظفى الحكومة.

وقريبا قد تتحول معظم المساجد إلى مزارات للأفواج السياحية، أو صور مطبوعة على العملات المحلية.

–  المَشْعَرْ الحرام فى مِنَى، ما حدث فيه هذا العام  كان جزءاً من صورة الحج كما تريده إسرائيل، ويشرف على تنفيذها  الأمير منشار الدين.

فقبل فترة وجيزة من نفرة الحجيج إلى منى أعلنت سلطات الأمير منشار أن خطيب مسجد منى هذا العام سيكون (شيخ مشايخ الهلوكوست ) المسمى “العيسى”. وهو إمام الصلاة الشهيرة فى مقابر يهود الهلوكوست الكاذب فى ألمانيا .

وفى ذلك إعلان لا يخطئه أى فهم مهما كان كسيحاً من أن ذلك هو الإسلام الجديد. وأن الحج سيكون تحت إشراف شخصيات تدين لليهود أكثر مما تدين للإسلام.

ورمز هؤلاء هو ذلك الشيخ (العيسى) ذو النظرات الوقحة والتصرفات الإنفلاتية التى ترضى عنه اليهود ونساء بنى إسرائيل. حتى أن الناطق الرسمى للجيش الإسرائيلى (الشاويش أدرعى) يقول عن ذلك الشيخ الصهيونى أنه يمثل الإسلام الصحيح”!!”. وكأن الشاويش أصبح شيخاً ومرجعية تحدد الإسلام الصحيح وغير الصحيح. وترسم للمسلمين الصهاينة الطريق إلى قلب إسرائيل ومحبتها. فيحبون ما تحب ويكرهون ما تكره. لهذا قرر الشاويش أدرعى وقيادته من الجنرالات أن العدو هو إيران، وأن واجب العرب هو الإنخراط فى تحالف “ناتو” عربى إسرائيلى. ويسعون الآن بدون إعلانات صاخبة ، لتوسيع الحلف بدول إسلامية مثل تركيا وباكستان، حتى يصبح التحالف صهيونى إسلامى موجه ضد إيران والشيعة. وهو فى الحقيقة ضد كل من تعاديه إسرائيل ، بما فيهم المقاومة الإسلامية فى لبنان وفلسطين ومجاهدى اليمن والصومال والإمارة الإسلامية فى أفغانستان، التى أرسلوا إليها جيوش الدواعش لتحارب الإمارة نيابة عن حلف الناتو القديم والجديد.

–  الخدعة الكبرى التى بجب الإنتباه إليها هى أن الحلف العربى والإسلامى الذى تبنيه إسرائيل برعاية أمريكية لا يستهدف أعداء اسرائيل بقدر ما يستهدف خداع المسلمين وصرف إنتباههم عن شطب فريضة الحج وتفريغها من محتوها الحقيقى، وتحولها إلى مفهوم سياحى.  وإنهاء دور الكعبة كرمز لتجميع الأمة الإسلامية، لتصبح أثراً تاريخياً يجلب ملايين السياح، فيزيد الدخل القومى لمملكة الشر السعودية. فتصبح زيارة الكعبة مجرد فقرة  ضمن برامج شركات السياحة الدولية، إلى جانب أماكن الفجور والشواذ وشواطئ العراة والليالى الملونة فى مناطق المغضوب عليهم من قوم عاد وثمود.

– هدف مؤتمر شيطان الرياض هو إقرار الرؤية اليهودية للحج كأحد مواسم السياحة الدولية التى ترعاها مواثيق الأمم المتحدة. ولهذا لصقوا إعلانات مجلس الأمن والأمم المتحدة فوق صور البث المباشر للحج ، كنوع من التمهيد لخطوة قادمة، بوضع الحج تحت رعاية الأمم المتحدة وحماية حلف الناتو العربى الإسرائيلى ، لضمان تطبيق حقوق الإنسان الشاذ وحرية النساء الساقطات فى ممارسة طقوسهن السياحية حول الكعبة بحراسة بنادق “حلف الناتو اليهودى العربى الإسلامى”. إنها خطوة كبرى قادمة عنوانها: تدويل فريضة الحج بوضعها تحت إشراف مجلس الأمن، وتفعيل البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذى يكفل إستخدام القوة المسلحة لفرض القانون الدولى. وسيقولون أن ذلك جاء لمكافحة الإرهاب الإسلامى، وضمان أمن إسرائيل ، وتطويق النفوذ الإيرانى.

 – وبذلك ينتهى إجتماع المسلمين حول قبلتهم التى تجعل منهم أمة واحدة تعبد رباً واحداً . وبدلاً من تدمير الكعبة بالصورايخ الذرية ، كما أقترح متطرفون من إسرائيل وأمريكا والهند، فإن تغيير دور الكعبة فى حياة المسلمين، بأساليب ناعمة تحقق للسعوديين الأرباح المالية الوفيرة(على الأقل فى البداية)، هو عمل أسهل ويحقق نفس الأهداف وزيادة ، وبدعم رسمى وشعبى.

– وفى صدارة برنامج الإلهاء يأتى تأجيج مشاعر الكراهية بين السنة والشيعة، ودق طبول الحرب، وتضخيم الأحداث أو إختلاقها، وإشراك المزيد من مشايخ الهلوكوست، وأقطاب “الطبلخانة الإسلامية” فى تركيا، وتنظيمات “الفتنة الإنكشارية” التى إجتهدت لعدة عقود ، تمهيداً لتحقيق ذلك النصر الذى حققته إسرائيل بتفريق الأمة عن الإجتماع حول الكعبة فى مواسم الحج. ثم يهتف شياطين الفتنة  بكل وقاحة أنهم كانوا يعملون للإسلام الصحيح والعقيدة السمحة .

 

“عرفات” : من جبل إلى هضبة ومُتَنزَّه وطنى

غَيَّر اليهود طبيعة منطقة عرفات كلها. بحيث تتحول بالتدريج إلى متنزه وطنى سياحى،  مع إضعاف الطابع الدينى وتغيير المعالم المقدسة بطمس معالم جبل عرفات/ كما رأيناه هذا العام/ بأن حَوَّلَته الجرافات إلى مجرد تَلْ صغير أو هضبة لا هيبة لها.. فالجبل خربته بلدوزرات اليهود التى تعمل فى المشاريع الدينية تحت ستار من شركات محلية (منها شركة بن لادن التى إستولى عليها الملياردير اليهودى الشهير “روكفلر” ) .

–  منظر منطقة “عرفات” هذا العام أحزن قلوب المسلمين. فلدى اليهود القدرة على تغير ملامح المنطقة وتحويل الجبل إلى “حديقة وطنية” ذات أشجار وطرق ومبانى غربية .كل ذلك بأموال “مملكة الخراب والردة” ، والمعدات الهندسية لشركات المسلمين ( شركات  بن لادن من ضمنها) أما التخطيط فهو يهودى ، والحماية العسكرية توفرها أمريكا ودول حلف الناتو الإسرائيلى العربى.

–  “هضبة عرفات” إلى جانب تشويه معالمها الجغرافية، أحيطت بسياج وجدار وبوابات كما هى العادة اليهودية التاريخية. فلم يعد بالإمكان الصعود إلى رأس الجبل من أى مكان. فهناك بوابات مخصصة للصعود والنزول. و فوق الهضبة هناك سياج آخر فى الخلف. وهناك مبانى جديدة وكأنها كبائن على شواطئ حيفا أو بيروت أو الإسكندرية. ولا أحد يدرى ماذا بداخلها؟. وما الهدف منها؟ . وهل هى لحجاج الطبقة الممتازة؟ أم أنها لقوات أمن مرابطة هناك ؟ أم لفرق يهودية تراقب الحجاج ، فى ركن الحج الأعظم، من داخل تلك الغرف، فى إنتظار ساعة الصفر لتخرج بالرشاشات لمكافحة “الإرهاب الإسلامى” .

 

الأفغان: تكبير وتوحيد.

– من الأحداث الملفته للنظر التى وقعت فى عرفات هذا العام، كان منع الأمن السعودى الحجاج الأفغان من رفع علم الإمارة الإسلامية، الذى هو عباره عن قماشة بيضاء مكتوب عليها شهادة التوحيد، التى ظهر أنها تخيف الأمن السعودى والإسرائيلى معاً.

–  لقد سبق للأمن السعودى أن منع الحجاج الأفغان من رفع راية الإمارة فى مكان آخر. ولكن الأفغان تسللوا الى “هضبة عرفات”وقد إحتضنوا علم الإمارة وشهادة التوحيد بين أجسادهم وملابس الإحرام . ثم رفعوها فوق الهضبة وهم يصدحون بالتكبير. ولكن الأمن السعودى، نيابة عن قادتة اليهود، تصدوا للأفغان بسرعة. فالجهر بشهادة التوحيد وسط جموع المسلمين أصبحت ممنوعة فى مملكة الردة والشر ، خاصة إذا رفعها الأفغان ، لأنهم يرفعونها بحقها، وهم مدركون لمعانيها وتبعاتها.

 

المسجد النبوى : التغطية الرسمية للتلفزيون السعودى والتى فُرِضَت على باقى المحطات العربية، لم تُعْط أى إجابة حول شكوك ومخاوف المسلمين على مصير القبر النبوى الشريف ، وهل مازال فى مكانه أم أنه إختفى أو نقل إلى مكان مجهول؟؟ .

ولكن المؤكد هو أن  تجمع اليهود والإسرائيلين يتم بدون أى عوائق داخل المسجد النبوى وحول الكعبة المشرفة، بعد أن رفعت السعودية الحظر عن تواجد غير المسلمين. وقد وضعت السعودية شرطاً وحيداً على يهود إسرائيل حتى يتواجدوا فى مكة والمدينة، وهو أن يرتدوا الملابس السعودية للرجال والنساء. وبهذا لن يعترضهم أحد. ولهم أن يكشفوا عن هويتهم الحقيقية أمام من يشاءون من الجمهور السعودى، الذى يقابلهم غالباً بكل ترحاب ومودة .

اليهود وضعوا أولوية مطلقة لتكثيف تواجدهم فى المدينة المنورة، لتصبح مستعمرتهم الأساسية ، ومركزا لتشاطاتهم فى شتى نواحى الإقتصاد والتجارة والتعاملات المالية والثقافية وبناء الصداقات والقواعد الإجتماعية السعودية المتعاونة معهم. ويمكن القول أن تواجد اليهود الإسرائيليين فى المدينة المنورة أصبح الآن يفوق تواجدهم فى دبى، التى هى عاصمتهم على شواطئ الخليج “العربى” . يمتلك يهود إسرائيل مبانى وعقارات وشركات فى المدينة المنورة. وإذا سارت الأمور على هذا النحو، فإن يوم أن يرفعوا أعلامهم هناك لا يبدو بعيدا .

 

بقلم  :
مصطفي حامد – ابو الوليد المصري
المصدر:
مافا السياسي ( ادب المطاريد )

www.mafa.world

 

مؤتمر الشيطان فى الرياض إقرار عربى بتهويد فريضة الحج

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here