أمير المرتزقة .. بن زايد يؤسس شركة عالمية للمرتزقة ، تحمل العبء الرئيسى فى حرب أفغانستان

1

أمير المرتزقة

 بن زايد يؤسس شركة عالمية للمرتزقة

تحمل العبء الرئيسى فى حرب أفغانستان

مع المرتزق أريك برنس و الإسرائيلين ، تفوز الشركة بنصيب كبير فى تجارة الهيرويين وغسيل الأموال .

الجيش الألمانى فى الشمال الأفغانى يعمل لمصلحة اليهود تكفيرا عن الهولوكوست!!

 

العناوين :

– مديرية “معروف” كانت التجربة الإستعمارية الأولى لجنرال أبوظبى .  و (مصطفى الإماراتى) فارس حقيقى من جزيرة العرب .

– ” مناحيم بن زايد” لماذا يعرض على بومبيو إغتيال قادة طالبان؟؟ . وما مصير التعاقد الأمريكى مع (شركة مرتزقة بن زايد وأريك برنس وإسرائيل) فى حرب أفغانستان .

– بن زايد يمول حرب سوريا ، فهل يمول الحرب فى أفغانستان ؟؟.

– بن زايد هو إمبراطور العرب القادم على رأس أقوى شركات المرتزقة فى العالم .

– إغتيال مفاوضى طالبان الهامين يمكن أن يتم فى أى عاصمة خليجية . وحان الآن طرح أسماء أماكن أخرى للتفاض الآمن والمحايد.

– لمرتزقة داعش دور فى حرب أفغانستان لاتستطيع قوة إرتزاقية أخرى أن تقوم به.

– الصحوة الإسلامية كانت مجرد عملية خصخصة للعمل الإسلامى الشعبى وتحويله إلى شركات تجارية تمارس توكيلات للدعوة أو الجهاد . لأجل ذلك وصلنا إلى ما نحن عليه .

– الحقوق “الطبيعية” لليهود فى أفغانستان ..

وعبودية الهولوكوست التى فرضوها على الألمان ..

والجيش الألمانى الذى يحرس لهم مياه سيحون وجيحون إلى أن يحين وقت إستلامها .

– الإمارات تأسف .. فلماذا الأسف ؟؟. وماذا عن شركة (دهب شل) لغسيل أموال الهيرويين؟؟. ومن هى شركة الأغذية الجاهزة التى تطعم الجيش الأمريكى حول العالم وتغسل يديها مع غسيلها لأموال الهيرويين الأمريكى المصنوع فى أفغانستان ؟؟.

– جزيرة العرب فى حالة حصار إسرائيلى كامل ، وإعلان ضمها للممتلكات الإسرائيلية هى مسألة وقت لاغير، كما فعلوا مع الجولان الذى ظل فى قبضتهم الفعلية عقودا عديدة.

بقلم  : مصطفي حامد – ابو الوليد المصري

 

مقدمة :

قبل أن يتحول الجهاد فى سبيل الله / على يد أنظمة  العرب/ إلى جريمة مخلة بالشرف ، كانت الأغنية الحماسية تنبعث من الإذاعة المصرية فى عام 1948 وما تلاه من سنوات قليلة، تمجد هؤلاء الذين جاهدوا فى فلسطين ، فتشدو المطربة باللهجة المصرية قائلة: { يا مجاهد فى سبيل الله ــ دا اليوم إللى بتتمناه ــ طول يا بطل ما معانا سيوف ــ الدنيا ياما بكرة تشوف ــ إحنا عرب أصلنا معروف ــ فن الحرب إحنا إللى بدعناه } . إذا تغاضينا عن مسأله الإبداع فى فن الحرب الذى أبدته الأنظمة العربية فى فلسطين ، والذى باتت آثاره واضحة للعيان فى تمدد إسرائيل، حتى باتت طلائع جيوشها تفترش الأرض من الشام حتى اليمن والقرن الأفريقى وصولا إلى أفغانستان ، ويحمل راياتها كائنات  من جزيرة العرب ، يقولون أن أصلهم معروف !! . فهل هم كذلك؟؟ ، أم أنه كلام لا أصل له، لأن أبقار جزيرة العرب (من الحكام) لا أصل لهم ولا نسب. فالمعروف أن العرب فرسان وليسوا أبقارا للأمريكان ولا خنازير عند اليهود . فهل أصل العرب معروف على الدوام أم أنه معروف .. أحيانا فقط ؟؟ .

–   ذكرنى بذلك إسم مديرية معروف فى قندهار الأفغانية، التى كان يحتلها جيش الإمارات العظيم الذى لم يعد جيشا نظاميا ، إذ تمت خصخصته على يد الجنرال ولى عهد أبوظبى ، لكى يخوض بجيشه الخاص ، أو على الأصح بشركته العسكرية، أكبر حروب القطاع الخاص فى هذا القرن ، تحت الراية الأمريكية وتحالف مؤسسى كامل مع الشركات الأمنية الإسرائيلية .

–  فهل العرب أصلهم معروف دائما ؟؟ ، أم أنه معروف أحيانا فقط ؟؟ . و أن العرب الحقيقيون منهم يمكن تعدادهم والإشارة إليهم بالإسم . فنقول مثلا أننا إكتشفنا القليل من

العرب فى جيش الإمارات ، منهم على سبيل المثال ” مصطفى الإماراتى” .

تسألون من هو؟؟.. عجيب .. نعرف أسماء الأبقار والخنازير، وأسماء مجهولى الأصل والنسب من متسللى بنو قريظة وآل قينقاع وبنى النضير، الذين إلتصقوا خلسة بجزيرة العرب منتحلين أسماء عربية ، مخترعين أسماء لقبائل ما أنزل الله بها من سلطان .نعرف هؤلاء ولا نعرف أسماء أبطال لامعين فى سماء العرب والمسلمين وسماء الدنيا كلها !!.

دعونا نبدأ القصة من أولها .

 

 

العملاء أكثر حماسا من سادتهم :

ولى عهد أبوظبى وحاكمها العسكرى ـ محمد بن زايد ـ عرض خدماته على وزير خارجية الولايات المتحدة ـ مايك بومبيو ـ يحتوى العرض على برنامج إغتيالات لقادة حركة طالبان بهدف إضعاف الحركة وكسر صلابتها التفاوضية. (مناحيم بن زايد) يحذر الولايات المتحدة ـ بصفته أكثر وعيا وحرصاًعلى مصالحها الإستعمارية ـ بأنها تخاطر بسقوط أفغانستان ” فى يد حفنة من الملتحين الأشرار” . وكأن الولايات المتحدة تقيس مصالحها بمقياس طول لحى الحاكمين وليس بتمرير مصالحها وضمان حمايتها . وهى نفس المعايير التى حكمت البريطانيين ومن بعدهم الأمريكان عندما إختاروا مجموعات من شذاذ آفاق الصحراء العربية كى يحكموا دولاً أقيمت حول آبار النفط ، وكانوا حقا من الأشرار الملتحين ، ومن القتلة قاطعى الطرق فى البحر والصحراء، حتى على حجاج بيت الله الحرام . ومازالوا يمارسون نفس الدور من حيث الجوهر مع تطور فى الشكل بما يناسب نفاق القرن الحادى والعشرين .

حسب المصادر فإن (مناحيم بن زايد) حذر بوميو من إنسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان لأن ذلك فى زعمه سيعيد عقارب الساعة إلى الوراء لما قبل عام2001 (أى حقبة بن لادن والقاعدة فى أفغانستان، وكأن بن لادن لم يختف من على مسرح الأحداث ، والقاعدة لم تتحول إلى عدة صور أخرى ملتبسة، ضمن فوضى جهادية من تنظيمات تستخدم كأدوات فى يد أعدائها المفترضين، وأقرب إلى تشكيلات المرتزقة. أقواها داعش الذى صار رقما فى اللعبة الدولية، وملحقا بالإستراتيجية الكونية للولايات المتحدة).

– (مناحيم بن زايد) يخشى أيضا من أن تنسحب القوات الأمريكية من سوريا لأنه يرى نفسه كإمبراطور منتظر لجزيرة العرب ـ  يخشى أن الإنسحاب الأمريكى سوف يفتح الساحة أمام تركيا وإيران ، وذلك ضد مصالح أمريكا ومشيخات الجاز والغاز .

–  جنرال أبوظبى ( مناحيم بن زايد ) يرى إستمرارية نظامه وباقى قراصنة الجاز مرتبط عضويا بنجاح الحملات الإستعمارية للولايات المتحدة وإسرائيل ـ خوفا من يقظة العرب ـ لاسمح الله ـ أو إنبعاث دينى صحيح لاهو وهابى ، ولا هو متمسح بنعال”الجازيون العرب”.

   إكتشاف آخر لا يقل أهمية، وهو أن الإندماج فى المشروع الإسرائيلى يضمن البقاء والقوة كما تأكد الجنرال مناحيم ، حتى أصبح الجنرال المذكور مجرد قفاز لليد الإسرائيلية الباطشة فى جزيرة العرب والشام واليمن وشرق أفريقيا وصولا إلى عقدة الموقف كله “ أفغانستان”.

    إستثمار الموقف هو قمة ذكاء الساسة الجازيون بما فيهم الجنرال مناحيم بن زايد . تبعا للحكمة القائلة ” إذا كانت الظروف غير مواتية ، فأعلن أنها فى مصلحتك وتصرف على هذا الأساس”. وبالتالى عبودية الجازيون لأمريكا وإسرائيل هى عين ما يرغبون فيه ، ويزايدون فيه بالصوت العالى ، مظهرين الوجه الصفيق عديم الخجل.. وعديم الأصل .

–  بن زايد يحرض سيده بومبيو على إغتيال قادة حركة طالبان . والسبب هو أنه أسس شركة للمرتزقة إستقرت فى أبوظبى مع السفاح الدولى الشهير ، والمليارديرالأمريكى الكبير (مايك برنس) ، فى إرتباط عضوى مع شركات المرتزقة الإسرائيلية، التى يدخلون معا كفريق واحد فى أكثر من ساحة إستراتيجية ضمن الهجوم الأمريكى/ الإسرائيلى على العالم .

هم فى اليمن وسوريا وليبيا والقرن الأفريقى .. وأفغانستان ، وما أدراك ما أفغانستان .. عقبة إستراتيجية سوف ترسم خريطة القوى العظمى فى آسيا . وبموقعها الجيوستراتيجى ستكون عنصر مرجح وفاعل حسب نوع القيادة التى ستتولى حكمها بعد إندحار الإحتلال الأمريكى /الأوربى .

–  بن زايد يريد إستمرارية الحروب الإستعمارية فى كل مكان ، حيث أنها وبكل جدارة حروب لشركات المرتزقة ، وليست حروبا للجيوش النظامية .

وتلك نقطة يغفل عنها كثيرون فيرتكبون أخطاء فى الرؤية وفى العمل .

الحروب من الشام إلى اليمن والقرن الأفريقى وأفغانستان والشمال الأفريقى إلى أى مكان آخر هى حروب تقودها الإستخبارات الأمريكية ، وقوتها الضارية {فى البر والبحر والجو والفضاء والدعاية والحرب النفسية } هم المرتزقة وشركاتهم الدولية.

الجيوش موجوده ولكن فى خلفية الصورة لضبط الإيقاع ، ومراقبة الموقف القتالى العام خاصة فيما يتعلق بالتدخلات الخارجية من جانب قوى معادية أو منافسة . أو لتدارك الموقف إذا فقد المرتزقة زمام السيطرة على مسار المعركة فيتدخل الجيش فى القتال لتعديل الموازين عسكريا ـ إن إستطاع ـ وإلا تدخلت الدولة الأمريكية للبحث عن حل سياسى(تفاوضى) يضمن جميع المكاسب أو معظمها ، حسب قوة ويقظة الطرف المقابل .

 * فائدة أخرى للجيوش النظامية الأمريكية هى أنها تدرب كوادر عسكرية ــ من مرتبة الجنود وحتى مرتبة الجنرالات ــ فى الميدان كى يلتحقوا فى المستقبل بشركات الحرب كأصحاب تجربة وخبرة . وبالتالى فإن وجود الجيش النظامى الأمريكى هو خدمة وضمان إستمرارية لشركات المرتزقة .

حرب أفغانستان بالكامل تخوضها الولايات المتحدة بجيوش المرتزقة . أى أنها منجم ذهب لمناحيم بن زايد وشريكه الأمريكى أريك برنس مؤسس بلاك ووتر وأخواتها . و من ضمن المرتزقة ميليشيات أفغانية تقاتل بالأجر وأحيانا كثيرة تقاتل بالقطعة . وهناك جيش للحكومة الأفغانية قائم على الإرتزاق ، إنفقت عليه الولايات المتحدة ما يقارب من30 مليار دولار حتى الآن، ليكون قوة إرتزاقية فى ثياب جيش وطنى مزعوم .

وهناك نظام سياسى فى كابل مكون من حكومة ومؤسسات تشريعية وأمنية جميعها قائمة على مبدأ الإرتزاق ، حتى أن هناك مكافئات أمريكية تصرف لأعضاء المجالس التشريعية والحكومية، يطلق عليها سرا “مكافئات الهيروين”.

لهذا يُطْلَبْ من المترشحين للمجالس النيابية دفع رشاوى تقدر بعشرات الألوف من الدولارات لتسهيل منحهم مقعدا فى أحد تلك المجالس . مكافئات الهيروين تتطور حسب نشاط وفعالية العضو ، وقد يفوز بحصة من الكيماويات التى تتيح له تحضير الهيروين فى معمل صغير، يضمن له مركزا ماليا محترما وبالتالى قدرة ونفوذ، وربما يتمكن من تجنيد ميليشيا خاصة به ، يدخل بها فى مجال المقاولات القتالية إلى جانب الإحتلال الأمريكى وشركات مرتزقته الدوليون من موظفى بن زايد والبرنس الأمريكى .

ولا ننسى مرتزقة داعش فى أفغانستان ، ولهم دور عسكرى /سياسى لا تستطيع قوة مرتزقة أخرى أن تقوم به . وهو يتعدى أفغانستان ليصل إلى جميع الدول التى تجاورها ، ولذلك قيمة جيوسياسية كبيرة .

فداعش ليست تنظيما عشوائيا كما يتخيل كثيرون ، بل دخل جسمه الرئيسى، ومنذ فترة طور المؤسسة الإرتزاقية التى تتمتع بهيكل إدارى سياسى وإقتصادى. فليست هى ذلك التنظيم القائم على إنتحاريون سريعوا العطب ، وإن كان هؤلاء موجودون دوما لأنهم يعطون التنظيم الإرتزاقى طابعه الخاص وأيضا جانباً من قوته العملياتية ، وقدرته على تجديد قواه الإنتحارية فى أوساط شبابية ذات مواصفات فكرية معينة .

إختصارا : تمثل أفغانستان صفقة كبرى للجنرال مناحيم بن زايد وشريكه الأمريكى (أريك برنس) إنه دور أساسى فى حرب تنفق عليها الولايات المتحدة 45 مليار دولار سنويا، معظمها ميزانية حرب ، أى ميزانية مرتزقة ، دوليون ذوى مهارات عالية ورواتب باهظة ، ومرتزقة محليون للأعمال الشاقة والخطرة التى لا تحتاج إلى مهارة كبيرة، وبالتالى لا رواتب عالية. والإسرائيليون يخوضون حرب أفغانستان ضمن تكوينات الإتحاد الإرتزاقى الدولى المكون منهم ومن مناحيم بن زايد وأريك بن برنس .

– ليس ذلك كل شئ فى أفغانستان بالنسبة للإتحاد الإرتزاقى المذكور ، فدوره أكبر وأخطر من كل ذلك ، وأكثر تأثيرا على الوضع الإقليمى والدولى .

وذلك بالإسهام فى قضية الهيروين .. ولذلك موسوعة قصصية أخرى لا تنقضى عجائبها . سنذكر طرفاً منها كلما سمح المقام .

 

 

مخاطر جهاد الأفغان على شركة مرتزقة ( بن زايد / برنس/ إسرائيل )  :

علينا أن نمر سريعا على إقتراح “بن زايد”/وحسب قوله/ إستبدال أسلوب بلاك ووتر بأسلوب إغتيال قادة حركة طالبان من رجال الصف الأول لمنعهم من تحقيق مطالبهم السياسية .

فلماذا يستعجل الجنرال مناحيم بن زايد إغلاق ملف الجهاد الأفغانى مع إستمرار الإحتلال الأمريكى؟؟ هذا رغم أن وقف الحرب قد ينهى العقد القتالى بين الولايات المتحدة وإتحاد شركات(بن زايد /برنس/ إسرائيل) .

– السبب هو أن المقاومة الجهادية للشعب الأفغانى أثرت بشدة على عوائد صناعة الهيروين ، وجعلت كلفتها فى المال والدماء فادحة للغاية ، حتى أنها تهدد بوقف تلك الصناعة أو تضييق نطاق أرباحها إلى أدنى حد بحيث تصبح غير إقتصادية ، وبالتالى تتوقف تلك الحرب مباشرة. وعندها يخسر الإتحاد الإرتزاقى الدولى عائدات التعاقد القتالى ، إضافة إلى عائدات شراكته فى تجارة الهيروين الدولية ومستلزماتها من صناعة غسيل الأموال.

    قال موقع ميدل إيست : ( أن إقتراح بن زايد بإستهداف قادة طالبان خلال إجراء محادثات السلام بأنه صورة طبق الأصل عن ما فعله مع حزب الإصلاح فى اليمن . وقال ” بأنه ذات التكتيك أقتل وفاوض” ).

وقال الموقع أن الإمارات (أى بن زايد) أرسلت (مرتزقة أجانب ليقاتلوا كجزء من التحالف العربى (!!) بقيادة السعودية فى اليمن ، حيث نفذوا برنامجاً للإغتيالات يستهدف قادة حزب الإصلاح وهو الفرع المحلى للإخوان المسلمين ) .وأضاف الموقع أنه فى شهر أكتوبر الماضى كشف المتعاقد الأمنى(أى المرتزق) الإسرائيلى الهنجارى “إبراهيم جولان” تفاصيل برنامج الإغتيالات.

وقال جولان أن الإمارات إستأجرت جنودا سابقين فى القوات الخاصة لتنفيذ المهام . وأضاف جولان:(كنت أديرها ، لقد قمنا بالعمليات التى صادقت عليها الإمارات ضمن التحالف) .

وقال أيضا أنه منذ عام2015 قُتِل 9 من قادة حزب الإصلاح ، من ضمن 27 رجل دين قُتِلوا على الغالب بإطلاق نار نفذته ميليشيات مجهولة من سيارات مارة فى عدن وما جاورها . عدد من إفراد الأصلاح أخبروا موقع ميدل إيست أن بن زايد يقف وراء الإغتيالات .

 

بن زايد يمول حرب سوريا .. فهل يمول حرب أفغانستان؟؟ :

بن زايد يرتجف خوفاً من إنسحاب أمريكا من سوريا (هناك 2000 جندى أمريكى) محذرا بومبيو من أن الفوضى سوف تعم الإقليم ، وأن الفراغ سيملأه أعداء أبوظبى وأعداء أمريكا وإسرائيل ، وحددهم بأنهم تركيا وإيران اللذان سيعملان ضد مصالح أمريكا ومصالح أبوظبى(!!). بومبيو قال فى القاهرة:(عندما تنسحب أمريكا ستحل الفوضى) وكأن بلاده غير مسئولة عن تلك الفوضى “الخلاقة” لإعادة تشكيل المنطقة العربية سياسيا وإقتصاديا لصالح إسرائيل . تلك الفوضى التى خلقت مجالاً للمرتزقة الدوليين وعميدهم”بن زايد” وشركائه فى إسرائيل مضافا إليهم “أريك بن برنس” العميد المؤسس لصناعة الإرتزاق الإجرامى ، لخصخصة الحروب وإنتزاعها من أيدى الحكومات . ليصبح الإرتزاق هو عماد حروب الحاضر والمستقبل وصناعة محترمة تقوم بها شركات رسمية عابرة للقارات مثل أى سلعة استراتيجية كالنفط والسلاح و .. الهيروين.

فى رجائة من السيد بومبيو قال مناحيم بن زايد (إن غَيَّرَت الولايات المتحدة من تفكيرها فالإمارات مستعدة لتمويل تكاليف بقاء القوات الأمريكية فى سوريا) .

فهل سَيُطَبِق ذلك التعهد الكريم فى أفغانستان أيضا ؟؟، خاصة وأن أرباحه من الحرب هناك مضافاً إليها نصيبه من صناعتي الهيروين وغسيل الأموال ، تتجاوز التقديرات الفلكية ، مقارنة بأى عوائد آخرى يحصل هو شخصيا عليها ، أو تحصل عليها مستعمرته النفطية “أبوظبى” ومعها باقى الإمارات الأخرى بما فيها دبى،عاصمة المال و”جميع الأعمال”!! .

ويحق لنا السؤال: ومن يدفع تكلفة جيش المرتزقة الذى أرسلته إلى أفغانستان شركة(بن زايد/ و(بن برنس)؟؟ .

هل يدفعها بن زايد خصما من نصيبه من الأرباح الفلكية لصناعة الهيروين ورافدها المالى المتمثل فى غسيل الأموال الذى تعتبر أبوظبى أحد ركائزه الأساسية داخل منطقة مستعمرات الخليج النفطى ؟؟، وإلى جانبها بالطبع مراكز أخرى لها أسهم مختلفة المقادير.

 * وفى الحقيقة فإن مكانة أبوظبى تحت قيادة بن زايد المتميز بالدينامكية والذكاء والتأهيل العالى ، قد تخطت فعليا .. وبكثير .. قيمة السعودية ، خاصة فى ظل الملك سلمان ـ نصف المتوفى ـ وتولى مقاليد القوة والسلطة والثروة نجله “مناحيم” نصف المجنون وكامل الغباء والغطرسة ، وسهل الانقياد فى يد”بن زايد” المتمرس فى إدارة الفاشلين الأغبياء القابعين على رأس السلطة فى بلاد أكبر بكثير من قدراتهم . وأوضح مثال على نجاحه فى ذلك هو مصر. فقيادة ( بن سلمان) أيسر بكثير على بن زايد من قيادته لقطيع المتآمرين من الجنرالات الخبثاء المغرورين فى القاهرة.

 

خيارات بديلة لساحة التفاوض:

–  أراد بن زايد أن تستمر فى أبوظبى المفاوضات بين طالبان والولايات المتحدة ، ولولا أنهم (مجموعة من الملتحين الأشرار) لكان سهلاً عليه تطويعهم ـ وهو الخبير بوسائل التطويع.  فالدولارات متوفرة لديه لدفع أى قدر من الرشاوى لمن يريد . والقتلة الدوليون متوفرون وجاهزون للقتل والإغتيال بالسعر المناسب لكل عملية . ولكن طالبان الذين ذهبوا للتفاوض مع الأمريكيين فى المستعمرات النفطية لم يكونوا أشرارا ملتحين ، بل أبطالا أفرزهم شعب ـ على عكس العرب عامة وأعراب الخليج خاصة ـ مازال متمسكا بإسلامه باذِلاً الدماء والأرواح فى سبيل نصرته والدفاع عنه .

ولو كانوا غير ذلك لانضموا إلى صفوف المستسلمين المتاجرين بإسم الإسلام ، ولابتلعوا دولارات خنازير الخليج . ولكنهم رفضوها عندما حاولوا رشوتهم مرارا فى أكثر من عاصمة خليجية عامرة البنيان ماحلة الإيمان . فسلاح حقائب “السمسونايت” المحشوة بالدولارات لم يعمل مع مفاوضى طالبان ، حتى لو جاءت نفاقا تحت مسمى مساعدة المحتاجين والمهاجرين الأفغان . هذه المرة صادف “الخنازير” رجالا حقيقيون ، ملتحون، عركتهم معارك الجهاد ضد أقوى دول الأرض وأكثرها عدوانية وظلماً .

  *  لم يستسلموا ولم ينبطحوا ولم يتكلموا بلسان عدوهم ، ولم يجعلوا رسالتهم فى الحياة خدمة الأعداء واكتناز الأموال على حساب شرفهم ودينهم .

  *  ولم يجلسوا فوق كراسى حكم فى مقابل جزية يدفعونها لمحتل يهينهم ليل نهار، بالقول وبالفعل وعلى رؤوس الأشهاد .

 هؤلاء الخنازير الأذلاء كيف يقبلون بوجود مجاهدين أحرارا فى هذا العالم ؟؟.

  * ربما صار الوقت مناسباً لبحث صوابية إجراء المفاوضات بين طالبان والأمريكيين على أراضي المستعمرات النفطية فى الخليج .

 فربما .. ولعل.. وقد يكون .. لذلك الإختيار فى عام 2003 ما يبرره من حالة الحصار العالمى على الشعب الأفغانى ومجاهديه ، أما الآن فقد إختلفت الظروف كثيرا .

فبعد أن ترنح الإحتلال الأمريكى ، وظهر فشل تلك الدولة وهزيمتها فى أفغانستان ، وتخبطها فى المجال الدولي وإعلانها الحرب الإقتصادية والسياسية على الجميع تحت شعار”أمريكا أولا” ، إتضح أن أمريكا هى الخطر الأكبر على البشرية .

 لذا فإن جهاد الشعب الأفغانى وبطولة مجاهديه تصادف تفهما أوسع ، بل وقابلية للتعامل الإيجابى معهم . ليس من دولة أو إثنتان ، بل من أجمالى دول آسيا ، ومن عموم الشعوب المسلمة التى ترى فى جهاد الأفغان نموذجاً ، وترى فى إنتصار الأفغان أملاً مضيئا فى ليل مظلم من الهزائم واليأس .

–  فلم تعد المستعمرات الخليجية خياراً أوحداً للمفاوضات . كما أنها لم تكن مناسبة فى السابق ــ بل كانت إختيارا فرضته ضرورات سياسية قاهرة ــ فليس مناسبا للمفاوض الأفغانى الذى يهاجم القواعد الأمريكية ويدمرها فى أفغانستان ، أن يتفاوض على أرض مستعمرة أمريكية وتحت ظل مدافع الجيش الأمريكى ، وقواعد جوية مازالت القاذفات الأمريكية تقلع منها لقصف الشعب الأفغانى وقتل أبنائه وتدمير منازله ومساجده!!.

 * يمكن على سبيل المثال أن تطلب حركة طالبان من مجموعة (شينجهاى) أن تستضيف جلسات التفاوض ، وأن تضمن حيادية أجواء التفاوض ، وتضمن أمْنِيَّات الوفد الأفغانى .

 أما الأماكن المقترحة لجولات تفاوض ، ربما تأتى أو لا تأتى أبدا ، فهى :

1 ـ فى أحد المناطق المحررة داخل أفغانستان .

2 ـ فى أحد جمهوريات آسيا الوسطى ، الأقرب فى موقفها إلى الحياد ، مثل تركمانستان أو كازاخستان.

3ـ أحد الدول الأساسية فى مجموعة شنجهاى ، مثل الصين أو روسيا .

4ـ أحد الدول الإسلامية الأقرب إلى الحياد مثل : ماليزيا ـ أندونيسيا.

 5ـ أحد الدول الأوروبية الأقرب إلى الحياد مثل سويسرا .

* فأى مكان من تلك الأماكن المقترحة هو أكثر ملاءمة للتفاوض ، بعيدا عن مهانة التفاوض فى مستعمرات نفطية تابعة للمحتل الأمريكى. فموقف عواصم مثل الدوحة والرياض وأبوظبى ليست أفضل بأى حال من كابول المحتلة . بل أن كابول تطفو فوق بحر زاخر بالمجاهدين و الإستشهاديين . بينما تلك العواصم النفطية قد ضُرِبَتْ عليها الذلة والمسكنة أمام اليهود والأمريكان ، ولكنهم غلاظ شداد فى البغى على بعضهم البعض ، وعلى العرب الآخرين وعلى عموم المسلمين .

تلك المستعمرات النفطية جميعها مقرات للقواعد الأمريكية الجوية والبحرية والبرية . وهم منتسبون وممولون كبار لحلف شمال الأطلنطى الذى يقتل شعبنا فى أفغانستان.

ومن غير المفهوم أو اللائق أو المناسب لعملية التفاوض نفسها ، أو حتى أمنيات الوفد المفاوض ، أن تكون تلك الأماكن المحتلة مركزا للتفاوض مع المحتل الأمريكى حول جلائه من أفغانستان . ومن باب أولى أن تفاوض تلك المستعمرات عن نفسها لنيل حريتها من المحتل الأمريكى(هذا إن إستطاعت أنظمتها البقاء أسبوعا واحدا بعد رحيل الإحتلال).

 

صورعديدة للإغتيال :  

    تحدث(بن زايد)عن إغتيال قادة طالبان، لإضعاف موقفهم التفاوضى ، أى جعلهم يستسلمون على طاولة المفاوضات ، بعد أن عجز الأمريكى عن إخضاعهم فى ساحة القتال .

إن الإغتيال لا يعنى دائما سفك الدماء ، فقد تعددت وسائل القتل بحيث يمكن أن يلفظ المستهدف أنفاسه بعد عدة أشهر من تعرضه للإغتيال بأحد السموم ،أو الجراثم أو الفيروسات، أو بالاشعاعات المهلكة .

ومن السهل القيام بعملية كهذه فى أى عاصمة خليجية ، على يد الأمريكيين أنفسهم بدون الحاجة إلى خدمات بن زايد وشريكه برنس . فلدى أمريكا آلاف القتله المستأجرين أو العاملين فى أجهزتها الرسمية .

 ويزداد الخطر مع مشاركة شخصيات الصف الأول من قيادة طالبان ، كما حدث فى مفاوضات قطر الأخيرة ، والتى إستمرت 17 يوما . وهى فترة زمنية قياسية لا تستدعيها أية مفاوضات عادية ، إلا أن تكون مشمولة بأحد برامج الإغتيالات الصامتة ، إما للمفاوضين الهامين ، أو حتى للقضية الأفغانية نفسها.

 

 

“معروف” التجربة الإستعمارية الأولى لجنرال أبوظبى .

(مصطفى الإماراتى) فارس حقيقى من جزيرة العرب .

حرصت الولايات المتحدة على تجميع أكبر قدر من الذيول خلفها لغزو أفغانستان حتى تبدو ممثلة (لإرادة دولية) وليس لخطة إستعمارية أمريكية .

كانت (الإمارات العربية المتحدة ) واحدا من تلك الذيول .. فأرسل “مناحيم بن زايد” جزءاً من جيشه عديم التجربة ليبدأ أول رحلة إستعمارية فى خدمة الأمريكان ، تلبية لطلب المستعمر الأمريكى .

 بعناية ، حدد المحتل الأمريكى مواقع لجنود الإمارات. فوضعهم فى ولاية قندهار ـ مركز طالبان السابق ـ وتحديدا فى منطقة تدعى (معروف) التى كانت ممراً لهروب الأسر العربية نحو باكستان ، عندما أوشك المحتلون وأعوانهم على إحتلال قندهار.

وجود جنود يتكلمون العربية يساعد على إكتشاف أى محاولة تسلل عربية، كما يهدئ من مشاعر سكان قندهار إزاء الإحتلال الأمريكى ، بوجود جنود مسلمين من جزيرة العرب ، ولردم الهوة الدينية والمعنوية بين الإستعمار الأمريكى وسكان قندهار التى كانت مقراً للقيادة الروحية لطالبان . فكانت أهم واجبات قوة الإحتلال الإماراتى هى حراسة منطقة معروف .

ومع الوقت تدرجت القوة الإماراتية نحو القتال المباشر ضد المجاهدين الأفغان فى قندهار وهلمند ـ وهما أهم مناطق القتال فى الحرب الأمريكية التى تستهدف محصول الأفيون كأهمية مطلقة للإحتلال ، وهلمند كانت ومازالت تحتل الصدارة فى إنتاج الأفيون . لذا ركز فيها الأمريكيون ثقلهم العسكرى الأساسى ، ومعها أهم وأقرب حلفاؤها المتشاركون فى مرتبة الصفوة “ًWASP ” (أى الجنس الأبيض الأنجلوساكسونى البروتستانتى)، من بريطانيا وكندا واستراليا ونيوزيلندا . ودخول جنود الإمارات مع جنود الصفوة الصليبية هؤلاء دليل على  الثقة الممنوحة لجنرال أبوظبى وجنوده الأشاوس.

 *   ومن بين عديمى الأصل الذين خدموا الإستعمار الأمريكى فى تلك المناطق سمعنا عن ضابط إماراتى واحد ، ثبت بالدليل القاطع أنه عربى أصيل ومسلم حقيقى . كان إسمه لدى الأفغان هو ((مصطفى الإمارتى)).

“الإماراتى” كان ضمن القوة الإستعمارية التى أرسلها الجنرال بن زايد لقمع “تمرد” الأفغان المجاهدين ، ولكن الضابط الشاب إكتشف أنه يقف فى الجانب الخاطئ .

وفى أقرب فرصة متاحة إنضم إلى إخوانه المجاهدين الأفغان ، الذين طاروا به فرحاً ، وكان أسطورة متحركة فيما بينهم . فبدأ بتدريبهم على معدات الرؤية الليلية وغيرها من معدات عسكرية حديثة أكثرها من غنائم المعارك مع الأمريكيين وحلفائهم من الصفوة العرقية الدينية “ًWASP” .

شارك “مصطفى الإماراتى” مع المجاهدين فى المعارك ، وتفاءلت به المجموعات المقاتلة فى هلمند، وتنافسوا فى إصطحابه معهم ، لأن جميع الحملات التى شارك بها كانت منتصرة .

“مصطفى الإمارتى” لم يكن فردا ، بل كان حالة إسلامية متجذرة فى شعب الإمارات . لا شك أنها أخذت تسرى فى صفوف القوة “الإستعمارية” التى أرسلها الجنرال “مناحيم بن زايد” لغزو أفغانستان لصالح الإحتلال الأمريكى .

وكان لتلك الحالة جذور قديمة منذ الإحتلال السوفيتى لأفغانستان . فقد إستشهد ضابط إماراتى فى معارك جلال آباد عام 1989 ، بعد أن ترك الخدمة فى جيش بلاده ، ولم يستجب لتهديدات السلطات الإماراتية، ولا توسلات الأهل والأصدقاء الذين أشفقوا على التبعات التى ستقع عليه من جراء “فعلته الشنيعة” بهروبه من جيش الإمارات ، وخوض غمار واحدة من أشد المعارك التى شهدتها أفغانستان والتى سقط فيها أكبر قدر من الشهداء فى معركة واحدة، خاصة من بين العرب.

لقد سقط شهيدنا الإماراتى على ثرى جلال آباد واستراح من رؤية قيادات بلاده التى وهبت نفسها لخدمة سادتها الأمريكان وليس خدمة دينها وأوطانها.

– ربما كان(مصطفى الإماراتى) وأسطورته فى هلمند واحدة من أسباب غيرت فكر جنرال أبوظبى لإعتناق توجه (الرأسمالية الجديدة، أو المتوحشة ) المتعلق بخصخصة الدولة وخدماتها ،وحتى خصخصة الجيش والأمن . وتحويل الحروب إلى نشاط للقطاع “المتعاقد” أى المرتزق. فسارع الجنرال بن زايد إلى تكوين شركات مرتزقة مع”أريك برنس”، وهو مؤسس شركة “بلاك ووتر” الشهيرة بتاريخها الأسود، وعَمِلا معاً فى أكثر من دولة عبر العالم ، والآن أفغانستان، فى أكبر تعاقد للشركة الجديدة.

الآن جيوش المرتزقة التابعة لمناحيم بن زايد وشريكه برنس هى عماد القوة المقاتلة فى أفغانستان . وإختلف الفقهاء فى تحديد عددهم هناك، الذى هو سر يحرص أصحابه على كتمانه بل يحرصون على إطلاق أرقام كاذبة . بدأت من رقم 5500 مرتزق . لكن إريك برنس أطلق رقم 7000فى برنامج تلفزيونى . مصادر مختصة قالت بالإجمال أن مرتزقة (بن زايد/ برنس) يبلغ عددهم ضعف القوات الأمريكية وهكذا يتخطى الرقم 35,000 بالتقريب .

ومعلوم الإمتيازات التى يحظى بها هؤلاء، من عدم تقديمهم لأى محاكم على الأقل خارج الولايات المتحدة . وخسائرهم التى لا تظهر فى كشوف الخسائر الرسمية للجيش الأمريكى والقوات الرسمية لحلف الناتو .أما الرواتب فهى خيالية بكل المقاييس ، قد تصل لعشرات الآلاف من الدولارات للساعة الواحدة لبعض التخصصات . أما الجنسيات فهم من أى منطقة فى العالم ، بما فيها القوات الخاصة للجيش الإسرائيلى وضباط سلاح الطيران فيه .

*  شركات المرتزقة تحمى أيضا حكام أبوظبى ـ حيث أن جيشهم الوطنى القائم على ضباط من الطبقة العليا ، وجنود أغلبهم من فقراء الإمارات ، أو أبناء الإمارات المهمشة ، فهو جيش غير مأمون الجانب بالنسبة لسلامة الصفوة الحاكمة المنبطحة أمام أمريكا وإسرائيل .

 وأفغانستان كشفت الإختلاف الكبير بين إسلامية الجنود والضباط ، وبين عمالة الحكام ومن أحاطوا بهم من كبار المنتفعين العسكريين والتجار والسماسرة وميلشيات الإعلام والثقافة .

فكانت شركات المرتزقة هى الحل . ومنها إتخذ الجنرال “مناحيم بن زايد” جيشا خاصاً لحمايته الشخصية وحماية الأسرة الحاكمة . إضافة إلى الخدمات الأمنية التى تقدمها إسرائيل (عبر الشركات الأمنية الإسرائيلية التى تضم عناصر من أجهزة الإستخبارات الإسرائيلية ) .

 

رقابة إسرائيلية على حجاج بيت الله الحرام :

نفس الخدمات تقدمها الشركات الأمنية الإسرائيلية للمملكة السعودية ، مضافا إليها خدمات لرقابة الحجيج منذ تقديمهم الطلبات للحصول على تأشيرات الحج ، وحتى وصولهم إلى الحرم المكي، وبيت الله الحرام . فالكاميرات تصور الجميع على مدارالساعة وتقارن الوجوه مع الصور المختزنة فى قاعدة البيانات العملاقة لدى المخابرات الإسرائيلية . المراقبة ممتدة حتى فى أشد الأماكن قدسية أو حتى خصوصية. وبالمثل فى المدينة المنورة . فالمقدسات الإسلامية كلها تحت الرقابة الأمنية اليهودية . من المسجد الأقصى إلى مكة المكرمة مروراً بالمدينة المنورة ــ وذلك بعد مرور عدة عقود من الإعلان عن بزوغ الصحوة الإسلامية العربية ــ    ونعيش الآن الثمار المريرة لتلك الصحوة المزعومة ، والتى مهدت فى الحقيقة للسيطرة اليهودية على المقدسات الإسلامية ، وعلى كامل بلاد العرب من المحيط إلى الخليج. لقد كانت صحوة للنزعة التجارية وخصخصة للعمل الشعبى الإسلامى ، وخضوع الدعوة وفريضة الجهاد لمتطلبات التمويل وإملاءات الممولين ، تماما كما تفعل أى مؤسسة تجارية أو منظمة إرتزاقية . فلدينا الآن شركات لمرتزقة الدعوة ، وشركات للمرتزقة المقاتلين ضمن شركات بإسم تنظيمات جهادية أو دعوية، فى إنحراف مخادع أكبر، إسمه الصحوة الإسلامية !!.

    فلتقدم تلك الشركات الدينية كشوف حساباتها للشعوب الإسلامية المنكوبة بهم وبأعدائها معا. هذا إن كانت تنوى حقا تصحيح مسارها المنحرف، وأن تحدث صحوة دينية حقيقية وليس صحوة تجارية لخصخة الإسلام ، كما تخصخصت الدول وإقتصادياتها ، وتعولمت ثقافة الشعوب، وتهودت العقائد والديانات.

 

بن زايد إمبراطور عربى ، بقوة جيوش المرتزقة :

–  إمتلاك بن زايد لشركات دولية للمرتزقة ، تحصل على نصيب ضخم من عقود الحروب فى قارات العالم . جعله الشخصية الأقوى فى الدولة ـ التى يحكمها من الباطن، ومن خلف ظل شقيقه المريض “خليفه” . كما ( بن سلمان) الذى يحكم السعودية من خلف شبح والده نصف المتوفى .

لا شك أن تلك الشركات أعطت بن زايد ثقلا عربيا ودوليا ، كشريك كبير فى ملكية قوة عسكرية حديثة تطبق أحدث نظريات حروب القطاع الخاص ضمن شركات دولية عملاقة عابرة للقارات . أنه إمبراطور العرب القادم  على رأس أقوى شركات المرتزقة فى العالم وهو نشط فى بسط نفوذ حقيقى على كل البلاد التى دخلتها شركته، خاصة البلاد العربية والقرن الأفريقى .

* (بن زايد) يحكم فى مصر لمصلحة إسرائيل  وضمن الطاقم اليهودى المخصص لإدارة مصر من أبسط القضايا حتى أعقدها . فالعقل الإسرائيلى هو الذى يدير مصر وليست العقول المتكلسة لجنرالات العار والخيانة، فتلك قوى غاشمة للتنفيذ الهمجى والنهب الفوضوى .

 *  مناحيم بن زايد ، وزميلة أحمق آل سلمان، عبارة عن قفازات فى أيدى الأخطبوط الإسرائيلى ذو الألف يد . من بينها يد صهيوني مصر الأكبر، الذى أنجز الإنتقام التاريخى لليهود من شعب مصر فأخرجها من التاريخ ، واضعا شعبها “العظيم” فى أوسع مزبلة تسع مئة مليون جثة من”السائرون أمواتا” ـ {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم} ، لترث إسرائيل مصر وما عليها ، أرضا بلا شعب سوى أشباه الموتى،  والسكارى المذهولين.  بل وترث إسرائيل وادى النيل كله من منابعه فى الحبشة المتخبطة ، مرورا بالسودان الضائع، وصولا إلى مومياء مصر المتوفاة .

*  يخوض بن زايد إلى جانب إسرائيل حرب اليمن ، والقرن الأفريقى ، بل ومعركة إسرائيل لجعل البحر الأحمر بحراً عبريا ـ طبقا لبرنامج إستراتيجى لإسرائيل ، عَبَّر عنه نتنياهو أمام ضباط البحرية الإسرائيلية، واعداً بأنه سيجعل البحرين الأبيض والأحمر بحيرات إسرائيلية . إن إستعراض النجاحات التى أحرزتها إسرائيل فى هذين البحرين يطول . من البحر الأبيض فى ليبيا ومصر ولبنان وسوريا وقبرص واليونان ـ متتبعاً مساراً إستراتيجياً إلى جانب مسار السيطرة على منابع الغاز والنفط فى البحر الأبيض وشواطئه .

التقدم الإسرائيلى فى البحر الأحمر أسرع وأوضح على جانبيه الأسيوى والأفريقى، بفضل خدمات جنرالات الخيانة المتحكمين فى مصر ، وخدمات “مناحيم آل سلمان” فى السعودية ، و”بشير” الخراب فى السودان ، وسماسرة أرتيريا ، وخطافة الصومال ، ونشالو كينيا .. وعقدة ذلك كله فى اليمن حيث تقاتل السعودية والإمارات نيابة عن إسرائيل حرب إبادة عرقية لشعب اليمن للإستيلاء على بلاده وموانئها الإستراتيجية، وتحويل اليمن إلى أرض بلا شعب ، لترثها إسرائيل كشعب يهودى من حقه أن يمتلك كل أرض تطؤها أحذية جنوده.

   حرب الإستئصال دائرة على أشدها وبأعلى وتيرة فى اليمن . والسباق المحموم لبناء موانئ عسكرية / مدنية ، بالتوازى مع بناء قواعد جيوش ومطارات على شواطئ أفريقيا الشرقية والقرن الأفريقى بشكل خاص ، لإحكام قبضة إسرائيل على مدخل باب المندب .

 { وتمهيدا لتصدير مياه شعب مصر المختطفة بواسطة سد النهضة الذى بنته إسرائيل بتمويل مشيخات النفط وتركيا . ستكون تلك التجارة أكثر ربحا حتى من تجارة المخدرات التى تعادل أكثر من ثلاثة ترليونات دولار سنويا.أما شعب مصر، الذى يعانى”العَوَزْ” على حد وصف زعيمة وبمجهوداته المباركة ، فيمكنه أن يشرب ويزرع أراضيه مستخدما زجاجات المياه المعدنية المستوردة من أوروبا }.

*  بن(زايد وشريكة برنس) متعاونان أو متحدان مع الشركات الإسرائيلية المماثلة ، يلعبون واحدا من أهم الحملات العسكرية فى هذا القرن تخوضها جيوش المرتزقة وشركاتها العملاقة فى حرب يمتد ميدانها من أفغانستان وصولا إلى اليمن والقرن الأفريقى ، وتشمل العراق والشام وليبيا . حربا تشمل إيران بما يناسب وضعها من إحتياجات حرب هجومية ذات طراز خاص ، تصممها العقول اليهودية وتنفذها أيدى عربية وإسلامية وشركات مرتزقة إماراتية/ إسرائيلية .

 

القيمة الرمزية لفتح مديرية معروف :

* نعود إلى مديرية “معروف” فى ولاية قندهار الأفغانية . التى أحتلها جيش الإمارات العظيم ، حتى يترصد للعرب إذا راودتهم أنفسهم أن يتسللوا عائدين إلى قندهار ، التى ساهموا فى سقوطها “بغزوتهم” التاريخية المباركة على مانهاتن ، والتى كانت صفارة البداية لحملة بوش الصليبية على الأفغان والعرب والمسلمين جميعا . حملة نجح بوش فى حشد العالم كله ليقف خلفه مشاركاً أو داعماً أو متمنياً له التوفيق والنجاح .

صارت مديرية “معروف” تعريفاً كافياً للإستعمار الإماراتى فى أفغانستان ـ ولله در “مصطفى الإماراتى” وإخوانه ذوى الحمية والغيرة . لقد حفظوا لشعبهم وجيشهم ، ولعرب الجزيرة جميعا رصيداً ومخزوناً يحفظ كرامتهم وعزتهم فى مقابل إنبطاح “الخنازيرالخونة “، مستثمرى المليارات من دماء المسلمين ، ولعق أحذية الصهاينة ، ومواصلة تسليم رقابهم للجزار الأمريكى الذى يباهى “بحلب” بلادهم حتى تجف أضرعها قبل أن يذبحها . ولم تفهم “الأبقار” أن الذبح يعنى طرد شعب جزيرة العرب والخليج النفطى من بلادهم ، هائمين على وجوههم عرايا وجوعى فوق رمال الربع الخالى ، أو أن تطفوا جثثهم غرقى فى مياه (الخليج العبرى) ومياه البحر الذى سيصبح أحمراً بدماء جثثهم الطافية فوق أمواجة الصهيونية.

* بوجود الأساطيل الأمريكية فى “الخليج العبرى”، ووجود الأسطولين الأمريكى والإسرائيلى فى البحر الأحمر وخليج عدن وبحر عمان ، ألا يعنى حصارا لجزيرة العرب مترافقا مع إخلاء اليمن من سكانه ؟؟، ألا يعنى ذلك سقوط جزيرة العرب عسكريا؟؟ ، وأن إعلان ضمها إلى ممتلكات إسرائيل هى مسألة وقت ليس إلا . تماما كما فعلوا فى هضبة الجولان بعد إحتلالهم الآمِنْ لها لعقود عديدة ؟؟. إن الفجوة الزمنية الفاصلة بين الإستلاء الفعلى والإعلان الرسمى قد تمتد عقودا ، وذلك لا يغير من الحقائق الراسخة على الأرض شيئا.

*  فى التاسع عشر من شهر فبراير 2019 أعلنت حركة طالبان عن تحرير مديرية “معروف” والسيطرة على مركز المديرية وقيادة الأمن وجميع الحواجز والمراكز العسكرية والأمنية وهروب العدو من المديرية بعد أن ظل محاصرا فيها لمدة عامين . وغنم المجاهدون كميات ضخمة من العتاد العسكرى . فكانت تلك بشرى لتحطيم الإستعمار الإماراتى/ السعودى فى اليمن أيضا ، وهزيمة جيوش “بن زايد/ برنس” فى كامل بلاد العرب وأفريقيا .

 

إستطلاع إماراتى إسرائيلى لصحراء هلمند وقندهار قبل إحتلال أفغانستان:

–  لم تكن مشاركة الإمارات مع الصهاينة فى حرب أفغانستان بجيش من المرتزقة الدوليين ، عملا مفاجئا . بل أن “شيوخ الجاز” الإمارتيين لهم علاقة قديمة ــ وبصحبتهم ضباط صهاينة ــ بصحارى قندهار وهلمند تحت غطاء رحلات”القنص” فى تلك الصحارى التى كانوا يصلونها من نوافذ السماوات المفتوحة وبطائرات عسكرية إماراتية تنقل معدات القنص والحاشية ، وأطنان اللوازم لإقامة مرفهة فى صحراء خلابة أقيمت على أراضها الصفراء المتماسكة مدارج ترابية تناسب الطائرات العسكرية .

بعد إنتهاء موسم”القنص” يطلقون الصقور التى معهم فى سماء أفغانستان ، وتكون الطائرات العسكرية قد تجهزت للتحليق بعد أن تم تحميلها بصناديق كثيرة مغلقة بإحكام ، وممتلئة بالمخدرات التى جلبها تجار خاصون أعدوها سلفا ، فى إنتظار الشيوخ وحرسهم وبطانتهم ، وضيوفهم من الضباط الإسرائيليين .

كانت رحلات ترفيهية ، وإستثمارية ، وإستطلاعية فى نفس الوقت ، تمهيدا لدور مستقبلى معلوم سلفاً . وكانت تلك الخبرة المكتسبة من رحلات “القنص” فى صحارى قندهار وهلمند مفيدة أيما إفاده لعملية الغزو العسكرى التالية ، والتى شارك فيها ضباط إسرائيلون وإمارتيون. الآن بديلا عن المدارج المرتجلة هناك قواعد جوية حديثة وقوية ، وإستعدادات أكثر تطورا لإنتاج الهيروين النقى ، ونقله بالطائرات العسكرية والمدنية ، وحتى بالسفن من ميناء “جوادر” الباكستاني . { قاعدة شورآب الجوية التى دمر معظمها إستشهاديو طالبان مؤخرا فى إقليم هلمند، كانت ضمن التجهيزات العسكرية الحديثة لدعم وتطوير وحماية صناعة وتجارة الهيرويين فى أفغانستان وحول العالم . ولذلك حديث منفصل }.

 

الحقوق “الطبيعية” لليهود فى أفغانستان ..

وعبودية الهولوكوست التى فرضوها على الألمان .

الجيش الألمانى يحرس لهم مياه سيحون وجيحون إلى أن يحين وقت إستلامها .

    أكبر خطر يهدد ذلك البنيان الإستعمارى الحديث والضخم هم هؤلاء الشباب الملتحون ، الذين تجرأوا على مقابلة جيوش أمريكا وبن زايد والبرنس، وفوق ذلك جنرالات الموساد وجيش “الدفاع الإسرائيلى” {الذى جاء ليدافع عن “حقوق اليهود” فى أفيون أفغانستان ومياه نهرى سيحون وجيحون ، ليتم له إستعادة حقوقهم فى أنهار الجنة ( النيل ـ الفرات ـ سيحون ـ جيحون)}.

 * ألم يتعرض اليهود إلى هولوكوست على يد الألمان فى الحرب العالمية الثانية ؟؟. لهذا يحتشد الجيش الألمانى فى شمال أفغانستان بالقرب من نهرى سيحون وجيحون فى إنتظار إستلام اليهود “لحقهم الطبيعى” فى مياه النهرين ، تعويضا عما حدث لهم من هولوكوست على يد جيش هتلر !!. لتدوم إلى الأبد عبودية الألمان لليهود جزاء على فعلتهم الشنيعة التى لم يثبت أبدا أنها وقعت بالفعل . وليدفع الأفغان ومسلمى آسيا الوسطى كما دفع الفلسطينيون من قبل ثمن جريمة لم يشاركوا فيها ، ناهيك أنها لم تحدث أصلا.

 

الإمارات تأسف .. فلماذا الأسف ؟؟

تأسف الإمارات على إدراجها على القائمة السوداء التى أصدرها الإتحاد الأوروبى والتى تصنفها ضمن 15 دولة متهمة بغسيل الأموال وتشكيل ملاذات آمنة للمتهربين من دفع الضرائب فى بلادهم رغم أنهم من الأثرياء ومن مالكى الشركات العملاقة متعددة الجنسيات .

وما دامت الإمارات منخرطة فى الحرب الأفغانية ، وتشكل بجيشها المرتزق الضلع الأساسى فى قوات العدوان، فإنها مشمولة بالحصانة من جميع قوانين العالم ، كما هى إسرائيل تماما .

 *   السيد(إريك برنس) عقد صفقته منذ سنوات مع الرئيس ترامب على إنشاء شركة مرتزقة على غرار (بلاك ووتر) الذى أسسها برنس سابقا، لتتولى الشركة الجديدة مهام الحرب الأفغانية بالنيابة عن الجيش الأمريكى ، مشيا على سياسة خصخصة وظائف الدولة ـ أو معظمها ـ لإتاحة المجال للشركات العظمى أن تستولى على الثروات العامة فيما يسمى (الرأسمالية الجديدة ـ أوالمتوحشة أوالليبرالية الجديدة..) برنس طرح إسم شركة الهند الشرقية التى تولت إخضاع الهند لصالح التاج البريطانى فى القرن التاسع عشر ـ ثم حولتها لاحقا إلى مزرعة عظمى للأفيون ـ الذى من أجل توزيعه بحُرِيَّة ـ شنت الشركة بإسم التاج البريطانى وبمساعدة “الحلفاء”، حربين ضد الصين حتى سمحت بإباحة تعاطى الأفيون بين الشعب الصينى ، وفتح الموانى والجُزُرْ لإستضافة فروع شركات الأفيون وأساطيل الدول الأوروبية والولايات المتحدة .

أسس برنس مع بن زايد شركة عظمى للمرتزقة مركزها أبوظبى حتى لا تطالها القوانين أو مصلحة الضرائب الأمريكية ، أو تَطَفُل أعضاء من الكونجرس فى مكائد حزبية حقيرة.

ثم إن واردات الشركة من أفغانستان ، المتمثلة فى الهيروين ودولاراته الملوثة، تحتاج إلى غسيل لأموال تقدر بعشرات أو مئات المليارات. وذلك يستدعى بنك يتولى “صناعة غسيل الأموال”.

*  تفتفت الخبرة الأمريكية عن توكيل(بنك كابول) الذى يديره آل كرزاى ، ليتولى تلك الصناعة كقطاع مالى خاص. وفى الإمارات عدة شركات غسيل تتشارك فى صناعة الغسيل. من أهمها شركة تحويل أموال هى الأكبر فى القرن الأفريقى”!!” والمسماة (دهب شل) ومقرها الإمارات . الشركة متهمة أمريكيا  بتمويل الإرهاب(!!) وغسيل الأموال. فاعتقلت أمريكا أحد موظفى الشركة الكبار وأودعته معتقل (جوانتانامو). واضح أنها مسألة سؤ تفاهم ، وأن الطرف الصغير داس على منطقة مصالح للطرف الأمريكى المسيطر فأستحق قرصة أذُنْ صغيرة ، فى تضحية روتينية بضحايا بشرية تقوم بها أمبراطورية أمريكية وثنية بدثار مسيحى مزيف .

 (دهب شل) منخرطة فى مشاريع التوسع الإماراتية فى الساحل الأفريقى والمشاريع الإمبراطورية لإبن زايد ، كنائب أول لإسرائيل .

*  هناك شركات خاصة أخرى تشارك فى صناعة غسيل أموال الهيروين من بينهم شركة عالمية للأغذية الجاهزة ، متخصصة فى توريد الطعام للقوات الأمريكية حول العالم ونشاطها يشمل كل البلاد التى (تستضيف) القوات الأمريكية . والإمارات واحدة من المضافات الخليجية الكريمة ، وشركة الأغذية تغسل أموال الهيروين أينما حلت على ظهر الأرض مع القوات الأمريكية المتواجدة فى أكثر من 170 بلدا منتشر فى جميع القارات .الشركة تغسل يديها من آثار الجريمة بنفس معدات غسيل أموال الهيروين .

 * مرتزقة (برنس/ بن زايد) لن ينتهى دورهم سريعاً فى أفغانستان بإنسحاب أمريكى مرجح هذا العام 2019 . لأن الخطة البديلة تشملهم أيضا وسيكونون عمادها كما هو حالهم فى الخطة الأصلية الدائرة الآن .

 * هناك دلائل كثيرة ـ لسنا بمورد تعدادها وشرحها هنا ـ وكلها تشير إلى سقوط أمريكى هائل ناتج عن حرب أفغانستان سواء تم إنسحابها هذا العام ، أو إنسحبت جزئيا وواصلت الحرب طبقا للخطة البديلة . فالحفاظ على أكبر جزء ممكن من صناعة الهيروين وأرباحه الفلكية هو الهدف الأول لكل الحرب أمريكية على أفغانستان . لن تنجح أمريكا فى تحقيق ذلك الهدف . وبالتدريج تتجاوز تكلفة البقاء أى عائد تحصل عليه من تجارة الهيروين . وفى الخطة البديلة ـ إذا تحقق إنسحاب جزئى ستكون التكلفة أعلى .

لوبى الهيروين فى الولايات المتحدة . وعلى رأسه البنوك اليهودية ، والمافيات الإسرائيلية التى تدعمها المنظمة اليهودية ” آيباك” ـ لا يسمح ولا يتصور إنسحابا يسدل الستار على قصة أمريكا مع هيروين أفغانستان ، أى أكثر من ترليون دولار سنويا، مع مكاسب جيوسياسية فى آسيا والعالم لا يمكن تقديرها بالدولارات .

الأرجح أن جثه أمريكا كدولة سوف تدفن ذات يوم إلى جانب أحلام الهيروين فى أرض أفغانستان . وقتها أين ستكون جُثّتا مؤسِسَا شركة الهند الشرقية الحديثة، بن زايد و برنس؟؟.

 

 

بقلم  :
مصطفي حامد – ابو الوليد المصري
المصدر:
مافا السياسي ( ادب المطاريد )

www.mafa.world

 

أمير المرتزقة بن زايد يؤسس شركة عالمية للمرتزقة

 

 

نسخة PDFنسخة للطباعة

1 تعليق

  1. السلام عليكم أبا الوليد ..
    كيف أنتم..⸮

    آليس من الخطأ ان يكون الخمسة الذين هم تحت الأقامة الجبرية في قطر العديد من ضمن المفاوضين مع الأمريكان ..!!⸮

    هل ترى ان الأمريكان كاذبون في مفاوضاتهم وانهم لم يعقدوا هذه الجلسات إلا في محاولة منهم وسعياً لترويض طالبان واستمالتها ان جاز التعبير أو لحتى حين تغيير موازين القوى على الأرض ..
    أو لمقاصد وأفخاخ أخرى لا نعملها ..

    أكدت الإمارة وكتبت في مقالاتك عن عمالة داعش لأمريكا الأمر الذي لا أشك فيه

    لكن المصيبة حين يتفق الطرفان في المفاوضات على محاربة تنظيم داعش ..

    وبذا تكون أمريكا قد أظهرت داعش قوة أمينة بعين المسلمين والخونة والعملاء هم طالبان ..

    أقول ذلك وأنا محسن الظن بقيادات طالبان سائلاً الله ان ينصرهم ويسددهم ..

    والله من وراء القصد

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here