تصريحات المتحدث باسم الإمارة الإسلامية حول إشاعات إذاعة “آزادي”

امارة افغانستان الاسلامية
نشرت ما تسمى بـإذاعة “آزادي” التي وجدت من أجل احتلال البلد وتبث أمواجها من طائرات بي 52 الأمريكية على الشعب الأفغاني؛ نشرت يوم أمس تقريرا كاذبا حول قيام بعض كبار مسئولي الإمارة الإسلامية ببدأ إجراءات الحصول على اللجوء في دول مختلفة، وفي هذه السياق ذكر تقرير الإذاعة اسم النائب الثاني في الإمارة الإسلامية السيد المولوي محمد يعقوب مجاهد، واسم السيد صدر محمد إبراهيم.
نحن نفند ما ورد في هذا التقرير الاستخباراتي المزور بشدة، الإمارة الإسلامية تسيطر على غالبية تراب أفغانستان، وضحى قادتها وجنودها بأموالهم وأنفسهم خلال السنوات الـ 16 الماضية في سبيل تحرير البلاد وإقامة النظام الإسلامي، ومن المحال يفكروا بترك الجهاد واللجوء إلى إحدى الدول.
منذ عقد ونصف لم تنجح أية إستراتيجية أمريكية ضد الشعب الأفغاني المجاهد، ولم تأثر إشاعات الإعلام والاستخبارات في إضعاف المقاومة والجهاد الجاري ضد الاحتلال، كما لم تستطع إنقاذ المحتلين من الهزيمة والفضيحة.
نحن على يقين بأن أكاذيبهم وجهودهم الأخيرة أيضا لن تثمر لهم شيئا، لقد جرب مجاهدونا وشعبنا قادةَ ومسئولي الإمارة الإسلامية في مختلف الأزمات وتعرفوا إليهم عن قرب، ولن تتمكن إشاعات العدو من تشويه هذه الصورة الطيبة والتفريق بينهم وبين شعبهم.
نحن نعلن لجميع الجهات العميلة بما فيها وسائل الإعلام المرتبطة بالعدو بأن تزويركم وتبليغاتكم وأكاذيبكم ودسائسكم لن ترُدَّ أي فرد في الإمارة الإسلامية عن الجهاد، ولن تؤثر في نظرتهم إلى الكفر وجنوده، ولن تخدع الشعب الأفغاني، ولن تصلوا إلى أهدافكم المشئومة والشيطانية بمثل هذه الألاعيب المكشوفة إن شاء الله.

ذبيح الله مجاهد – المتحدث باسم الإمارة الإسلامية

۱۴۳۸/۱۲/۲۳هـ ق
۱۳۹۶/۶/۲۳هـ ش ــ 14-9-2017م



تبليغات إذاعة “آزادي” حول وجود اختلافات بين المجاهدين هي وظيفة استخباراتية لا مسئولية إعلامية

امارة افغانستان الاسلامية
نشرت إذاعة “آزادي” (الحرية) الغربية تبليغات كاذبة مفادها بأن حاكم الإمارة الإسلامية على ولاية هلمند الملا عبد المنان آخند (والذي سبق أن نشرت وسائل إعلام العدو عدة مرات أنباء استشهاده) نشر بيانا رفع فيه صوت المعارضة ضد أمير المؤمنين!
نحن نرد بشدة هذه التبليغات التي تنشرها إذاعة “آزادي” بشكل أحادي الجانب كوظيفة استخباراتية.
لله الحمد لا يوجد أي اختلاف في صفوف الإمارة الإسلامية ولا أيضا نقاط اختلاف، هذه ليست كإدارة كابل المنهارة التي لا تملك قدرة تغيير أحد حاكمي الولايات ولا السيطرة على مساعد رئيسها.
يتوجه العدو لنشر التبليغات بهدف صرف أذهان العامة حينما يتكبد خسائر في ميدان المعركة ويواجه الهزيمة واليأس، لكن لله الحمد لم تعطي مثل هذه الأفعال الفاشلة أية نتيجة خلال السنوات الـ 15 الماضية، كما لن تنفعهم أيضا بعد ذلك.
إن شعب أفغانستان المسلم يعرف قادة ومسئولي الإمارة الإسلامية من قريب، وله صلة دائمة معهم، هم يعرفون بأن مثل هذه التصريحات بعيدة كل البعد من شأن مسئولي الإمارة الإسلامية ولا حقيقة لها.
قاري محمد یوسف احمدي – المتحدث باسم الإمارة الإسلامية
۱۴۳۸/۵/۱۴هـ ق
۱۳۹۵/۱۱/۲۳هـ ش ــ 2017/2/11م



تصريحات المتحدث باسم الإمارة الإسلامية حول دعاية إذاعة “آزادي” المغرضة

امارة افغانستان الاسلامية
نشرت إذاعة “آزادي” (الحرية) الغربية تقارير مزيفة حول وجود (لا سمح الله) اختلافات عميقة في أمور مالية بين كبار مسئولي الإمارة الإسلامية، ودعايات كاذبة أخرى.
نحن نرد هذه التقارير الاستخباراتية المغرضة بشدة، تتم هذه المحاولات في ميدان الدعاية والتبليغات من قبل حلقات مرتبطة باستخبارات دول الاحتلال، الهدف منها تشويش الرأي العام حول الإمارة الإسلامية، لله الحمد لا يوجد أي نوع من الاختلاف في صفوف الإمارة الإسلامية، كما لا توجد أية مشكلة في الأمور المالية.
لدى الإمارة الإسلامية هيكل إداري قوي ومنضبط، كبار وصغار المسئولين يطيعون زعيمهم أمير المؤمنين شيخ الحديث سماحة المولوي هبة الله آخند زادة بشكل كامل، ويحتاطون بشكل جاد وحساس في الأمور المالية، وهناك نظام منظم خاص لجمع وصرف بيت المال، ولا توجد أية مشكلة في هذا النظام.
بما أن إذاعة “آزادي” تقوم بنشر تقارير ودعايات ضد الإمارة الإسلامية عن مصادر العدو، وعناصر استخباراتية ومصادر مجهولة من دون أن تسأل متحدثي الإمارة الإسلامية الرسميين حول القضية،  فلن تتمكن هذه الإذاعة سوى كشف هويتها أكثر، ولن تتمكن من الضرر لمكانة الإمارة الإسلامية ووحدتها واتفاقها. إن شاء الله.
قاري محمد يوسف أحمدي – المتحدث باسم الإمارة الإسلامية
۱۴۳۸/۳/۲۴هـ ق
۱۳۹۵/۱۰/۴هـ ش ــ 2016/12/24م