بيان نعي عائلة مصطفى حامد فقيدها الغالي المهندس/ مصطفى حامد (أبو الوليد المصري)

0

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾

بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، تُنعِي عائلة مصطفى حامد فقيدها الغالي المهندس/ مصطفى حامد (أبو الوليد المصري)، الذي وافاه الأجل عن عمرٍ ناهز 81 عامًا، بعد رحلةٍ طويلةٍ من البذل والعطاء، ومعاناةٍ صابرةٍ مع المرض.

وقد كان المهندس مصطفى حامد رمزًا للحكمة والكرم، ومرجعًا في الخير والصلاح، أفنى عمره في الجهاد في سبيل الله وخدمة دينه وأهله ومجتمعه، وترك أثرًا طيبًا في كل من عرفه.

فقد عمل بجهدٍ حثيثٍ على رأب الخلافات بين المسلمين، ووقف بحزمٍ في مواجهة الطائفية، مُكرِّسًا كل طاقته لتوحيد الصف الإسلامي من أجل تحرير المقدسات، وعلى رأسها القدس، وإنهاء هيمنة الصهيونية والغرب وعبيدهما على العالمين العربي والإسلامي.

وفي الفترة الأخيرة، ظلَّ ينتابه استياءٌ عميقٌ من ردود أفعال الجماعات السلبية وتقاعسها عن التحرك الفاعل إزاء الاحتلال الصهيوني والمجازر في غزة.

فكان عاشقًا لأفغانستان وجهادها، محبًّا لشعبها المجاهد، لم يغب عنها بباله، وظل مهتمًا بشأنها حتى آخر أنفاسه. وكان يتمنى أن تتحلى الجماعات بنفس روح الصبر والتضحية والإخلاص التي اتصف بها المجاهدون الأفغان، ويُذكر عنه قوله الشهير: “لو كُنَّا أفغانًا لما ضاعت فلسطين.”

نسأل اللهَ تعالى أن يتغمَّده بواسع رحمته، وأن يجعل ما أصابه كفارةً له ورفعةً في درجاته، وأن يُسكِنَه فسيحَ جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.

للفقيد الرحمةُ، ولنا من بعده حسنُ العزاء.

عائلة الفقيد: أبناء مصطفى حامد، وأحفاده، وذووه.

بيان نعي عائلة مصطفى حامد فقيدها الغالي المهندس/ مصطفى حامد (أبو الوليد المصري)



ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا