نظرة حول الداخل السوري (الجزء الاول)

7

نظرة حول الداخل السوري

(الجزء الاول)

 

في ضل الاحداث المتسارعة والمصيرية في الداخل السوري اردنا ان نبرز جملة من الملاحظات والتوجيهات

 

اولا: ان دماء المسلمين والمستضعفين تأتي في سلم الاولويات التي يجب مراعاتها وعدم الاستهتار بها في حروب لا تخدم غير العدو الصهيوني وحلفائه…لذا فان الفصائل  عليها ان تجد صيغة للاندماج الكلي ضمن جسم يتقدم ببرنامج سياسي  يضمن للسوريين العيش ضمن البلد الواحد والتعايش مغ بقية الطوائف والمذاهب.

يجب ان ينأى العنصر المهاجر بنفسه عن القتال هناك لانه لا يخدم قضية الشعب السوري فلقد باتت الخيوط في أيدي اطراف اخرى فهي من سيتفيد من الجهود الغير موجهة في اتجاهها الصحيح.

كما ان الجماعات ذات الايديولوجية الجهادية اصبحت عبئا على قضية الشعب السوري، لأنها ارادت ان تقيم ما قراته او تم تلقينها اياه رغم  الاخفاقات السابقة المتكررة حيث انها  بعيدة عن عقلية بناء الدولة وتجميع الاطياف الاخرى نحو كثلة واحدة. بحجة نقاء العقيدة والتوحيد الخالص.

اتضح لنا ان هذه الحرب الأهلية وقودها هي الشعوب المسلمة، ولا يستفيد منها الا العدو المتربص(المشروع الصهيوني) ولا يقتل فيها سوى المسلمين فلا بد من ايقافها بشتى الطرق .

لقد اصبح الحسم العسكري باهض التكاليف وصعب المنال بالنسبة للفصائل بسبب موازين القوى التي تغيرت ورجحت كفة النظام السوري.

ان اصرار  هيئة التحرير على بقائها كما هي دون الاندماج ضمن تكثل وطني بعيدا عن شبهة المشاريع الخارجية من الأخطاء التي انعكست على الوضع داخليا   على المستوى الاجتماعي والسياسي وحتى العسكري… وكذلك يجب ان تعمل  مع الاطراف الاخرى على برنامج سياسي يتقاطع مع مصالح الدول الفاعلة في الملف السوري  :الروس خصوصا.

وعلى هيئة تحرير الشام اذا ما ارادت ان تذهب في طريق الحرب ان تقوم بتأمين عوائل المهاجرين نساء واطفالا واخراجهم في حال سقوط المنطقة …

كما نرى ان تدخل بعض الشيوخ السلفيين في الشان السوري نتج عنه ضرر كبير وانحراف عن الصواب بسبب اعتمادهم على جملة من المقولات المقتطعة عن سياقاتها وتنزيلها على الوضع السوري وجر الشباب لتمثلها عن طريق العموميات الدينية والاطلاقات لبعض النصوص مما اربك الوضع داخليا وتسبب في احداث شروخ بين المسلمين …

 

بقلم:  أنور أديب

المصدر :

مافا السياسي ( ادب المطاريد )

www.mafa.world

نسخة PDFنسخة للطباعة

7 تعليقات

  1. لن نسلم انفسنا للجيش والنظام النصيري ولدينا ثأر يا خائن

  2. معنويات المجاهدين مرتفعة ولله الحمد .
    اما انت يا صاحب جمعية الضفادع المغربية ..
    انت و اصدقائك انتكستم و تركتم القتال في الجبهات ثم جلستم في إدلب مع القاعدين لتروجون افكاركم المخذلة.
    حسبي الله ونعم الوكيل

    • قرأت المقالة الف مرة ولم اجد سبب واحد يدعوك الي هذا الاسلوب المميز الراقي الذي يعكس كل جميل فيكم !
      اذا انت واحد من المجاهدين في الشام و هذا هو سقف معنوياتك المرتفة في الحوار قبل القتال!.
      لا اريد ان اسمعك و لا اريد جهادك و لا تضحيتك

  3. “اتركوا الجهاد، وكونوا وطنيين جاهليين، وعيشوا بسلام تحت حكم الجاهلية الحديثة… واتركوا أحلامكم بالحكم الإسلامي والدولة المسلمة”!

    هكذا يقولون لنا…
    ويزيّنون القول

    وهل خذل الثورات وأهدر التضحيات مثل المتراجعين المتقهقرين؟ الذين لا يصبرون عند الشدة، ولا تطيب نفوسهم بالتضحية، ويُؤثرون السلامة، ويؤثرون ذواتهم على إيمانهم ومستقبل أمتهم

    هؤلاء الذين جعلوا ثوراتنا “أنصاف ثورات”، فكلّما قدّم الثائرون خطوة، تراجعوا خطوة، فأصبحنا ندور في أماكننا، إذا قلنا للناس اثبتوا، قالوا أنّى تثبتون والأرض تحت أقدامكم تضطرب، وإذا قلنا تقدّموا، قالوا لا بل تراجعوا؛ فإذا سقطت البلاد، وضاعت الدماء، وصفّت قوافل التغريب، قالوا انظروا، ألم نقل لكم؟ ألم نعظكم؟

    يا قوم؛ وهل أفسد الثورات إلا أنتم؟ وهل نكّب المسلمين إلا نفوسكم المتردّدة الخائرة

    أمّا الجهاد، فإنه ماض إلى قيام الساعة، وأصحابه لم يسلكوه مغرّرين بأنفسهم، وما غرّهم والله دينهم، وإنّهم ليرون التمكين في دمائهم ويلمحونه مع كلّ رصاصة يطلقونها إلى عدوهم، ولم يعقد أحد منهم لنفسه أمل الخلود، فالكل إلى ربه سيمضي، ولكن طابت نفوسهم أنهم نصروا دينهم وأقاموا أمر ربهم، فأما المتقهقرون الذين ارتضوا أن تظلهم رايات العلمنة الجاهلية طواعية، فما الذي يُسعدهم، وبأي شيء يفرحون؟!

    • يا اخي حرام عليك والله .. الاخ قال رأيه في شئ هو حضرها . هل من يقول رأيه غيركم يعتبر ترك الجهاد؟!
      يا اخي لا تكتب اشعار حماسية منها كثير علي الانترنت
      اشرح لي الوقائع ؟ ماذا كسبنا و خسرنا ؟ ثم ماذا بقي لدينا ؟

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here