صهاينة أمريكا على خطى قناة العربية فى ضجيج متصل

1
من موقع مافا إلى متابعيه :

عمليات القرصنة تعرقل التواصل بيننا وبينكم .

 وصهاينة أمريكا على خطى قناة العربية فى ضجيج متصل

عمليات القرصنة على موقع مافا والتى لا تكاد تنقطع ، أدت إلى عرقلة عملية التواصل بين الموقع ومتابعيه نتيجة التلاعب بالأكواد . ثم عادت الأمور إلى طبيعتها ولكن إحتمالات عودة الإختراق مازالت قائمة . فنقدم الإعتذار إلى متابعينا ، راجين منهم تكرار محاولة الإتصال إذا لاحظوا غياب ظهور رسائلهم على الموقع .

فى نفس السياق : صهاينة أمريكا ينضمون إلى حملة قناة العربية وجريدة الشرق الأوسط الموجهة ضد مصطفى حامد وموقع مافا السياسى . سبب الحملة هو محتويات المقالات المنشورة فى الموقع للكاتب المذكور . لذا ندعو من لم يقرأها حتى الآن بأن يتكرم بقرأتها لإدراك معنى ما يحدث .

فالإرتباط موجود بين “حملات العربية” والحملات الصهيونية الأمريكية ، ولكن مصدر الحملة ، وهل هو صهيونى أمريكى ، أم صهيونى عربى ؟؟، فهذا غير واضح حتى الآن .

اليهودى الأمريكى ( ديفد واينبرج ) على منصته الإلكترونى أدلى بدلوه الملوث فى حملة “العربية” ، سائقا الأكاذيب وأنصاف الحقائق كما هى العادة القومية لقبيلته . مستخدما نفس الصورة التى نشرتها قناة العربية والتى تثبت تهمة الإرهاب على صاحبها (مصطفى حامد) الذى يظهر بلحية كثيفة يعود تاريخها إلى ربع قرن مضى .

ويتباهى الصهيونى كما باقى القطيع الأمريكى الذى إقتفى خطاه ـ بقرار الخزينة الأمريكية بفرض حظر على(مصطفى حامد) بتهمة الإرتباط بالقاعدة ، فيقول ( أن المذكور عضو رسمى فى القاعدة !! . ويقول أيضا أن حامد يدعو إلى تحالف سنى شيعى ضد اليهود والصليبيين .

هناك أيضا (ماثيو ليفييت)الذى وصف حامد بأنه مؤرخ القاعدة !! . ثم ينقل أخلاط مما بثه بالإنجليزية موقع (العربية نت).

فيما يلى صور لبعض من ساهموا فى الحملة من صهاينة ويهود ، وموظفين كبار كانوا على صلة بالشرطة الفيدرالية FBI أو بوزارة الخزانة التى قررت تجميد أموال حامد فى أمريكا والتى لا نعلم عنها شيئا ، رغم مطالبنا منذ سنوات بأن يفصحوا عن مقدارها حتى نتمكن من المطالبة بإستعادتها .

 

إدارة موقع مافا السياسي

https://t.me/mafa_web_admin

 

ديفد واينبرج
اضغط على الصورة لتكبيرها
ديفد واينبرج
اضغط على الصورة لتكبيرها
ديفد واينبرج
اضغط على الصورة لتكبيرها

 

 

ماثيو ليفييت
اضغط على الصورة لتكبيرها
ماثيو ليفييت
اضغط على الصورة لتكبيرها

 

 

نسخة PDFنسخة للطباعة

1 تعليق

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here