حاث قندهار فعل الحلقات الخفية للعدو

0
خلال العقد ونصف العقد الأخير شاهدنا مئات الحوادث السيئة المجهولة كهذه التي ارتكبتها حلقات استخباراتية خفية في أفغانستان ثم في كل مرة اتهموا بها الإمارة الإسلامية. ومع أنه ثبت في ما بعد عدم ضلوع الإمارة الإسلامية لكن العدو وجه أصبع الاتهام في البداية للإمارة الإسلامية. أصلا تفكر هذه الحلقات أو العناصر بأنهم بهذه الطريقة سيستهدفون هدفين أو ثلاثة بطلقة واحدة، أي أنهم من جهة واحدة يقتلون خصومهم، ومن جهة أخرى يبقون المسئولون الحقيقيون خلف المجهر، ويحاولون عزل الإمارة الإسلامية في البلاد والعالم.
إن حادثة قندهار بتاريخ 12 ربيع الثاني من العام الجاري (10 يناير) هي واحدة من سلسلة مثل هذه الحوادث. لم تكن للإمارة الإسلامية في هذا اليوم أي نوع من العمليات في قندهار، كما ردت ضلوعها في هذا الحادث فور وقوعه، لكن المسئولون في كابل وقندهار بالإدارة العميلة اتهموا الإمارة الإسلامية بالضلوع في الحادث قبل إجراء أي تحقيق، وضمنا حاولوا صرف أذهان الناس في الداخل والخارج من هزائمهم المتتالية في الآونة الأخيرة في مجالي العسكري والسياسي.
إنه من السهل ربط أي حادث بالإمارة الإسلامية لكنه غير منطقي وغير قابل للقبول بأن الإمارة الإسلامية دائما هي المسئولة عن كل حادث. يعلم الجميع بأن الوصول إلى مكان حساس (شديد الحراسة) ومحفوظ كهذا مستحيل بالنسبة للإمارة الإسلامية. وبإمكان أصحاب السلطة والإقتدار فقط الوصول إلى مثل هذا المكان، حيث بإمكانهم تنفيذ عمليات غامضة في مثل هذه المواقع الحساسة باطمئنان. وعلاوة على ذلك ليست هناك ضرورة للإمارة الإسلامية بشن مثل هذه العمليات التي هي خلاف مصالحها، وتنفيذها بعيدا عن المستهدف الأصلي، أو تعقيدها.
من حيث الأصول، ليست من سياسة الإمارة الإسلامية استهداف أحد يقدمون العون والمساعدة لشعب أفغانستان الفقير. تشهد المؤسسات الدولية الموجودة في وطننا الحبيب بأن الإمارة الإسلامية تساعدها يوميا في تسهيل أمورها وفعالياتها في جميع أرجاء البلاد. وقد نشرت الإمارة الإسلامية من قبل بيانا حول تسهيل أعمال المشاريع الوطنية العامة والأعمال الخيرية، كما صرح بذلك متحدثي الإمارة الإسلامية من حين لآخر.
إن الإمارة الإسلامية كانت لها منذ البداية روابط حسنة مع دولة الإمارات العربية المتحدة وتريد الآن أيضا روابط جيدة معها. ونقدم التعازي لدولة الإمارات العربية المتحدة الإسلامية الشقيقة في مقتل دبلوماسييها في هذا الهجوم الغامض.
إن هدف الإمارة الإسلامية معلوم، وهو استهداف المحتلين والقوات المساندة لها. علاوة على ذلك، نرحب بالمساعدات الإنسانية المشروعة مع شعب أفغانستان من الدول الإسلامية وباقي دول العالم.
نطمأن جميع الدول الإسلامية بأننا على استعداد في تسهيل وتأمين أعمالكم في مجال تحسين حياة شعب أفغانستان الفقير وتعمير وإعادة إعمار المشاريع العامة في أفغانستان. كما أن اللجان المربوطة بهذا الشأن في الإمارة الإسلامية مستعدة للتنسيق والمساعدة معكم في أعمالكم.
نسخة PDFنسخة للطباعة

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here