ألاعيب العدو الاستخباراتية الفاشلة

0
قيام استخبارات إدارة كابل العميلة في الآونة الأخيرة مرة أخرى بطبع ونشر أوراق تهديد للمواطنين في مختلف مناطق بعض الولايات ومحاولة قتل الشخصيات بالتزامن مع إعلان المحتلين زيادة عدد قواتها، ليست سوى ألاعيب استخباراتية متكررة فاشلة. مثل هذه المحاولات المذبوحة والدسائس الاستخباراتية لا تستطيع إضعاف روح المقاومة الإسلامية الذي نبع من وسط الشعب، ثم نضج في مفاعل الحالات العصيبة. لو كان كما يفكر العدو لما كان المجاهدون يسيطرون على 41 مديرية بشكل كامل اليوم، هذه هي الحقائق على الميدان، نحن على يقين بأن الأسباب الظاهرية وكثرة العتاد لا تحسم نتيجة المعركة، ويعلمنا تاريخ المعارك بين الحق والباطل بأنه من السنة الإلهية هزم فئات كبيرة بمجموعات صغيرة.
 ( قَالَ الَذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاقُوا اللَّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإذْنِ اللَّهِ واللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ) . البقرة 249.
كان العقد ونصف العقد الماضي زمنا كافيا للمحتلين للتفكر على أخطائهم ومحاولة إصلاحها وعدم تكرارها؛ لكن لم يزل العدو يجرب محاولاته الاستخباراتية الفاشلة، فتارة ينشر أكاذيب وأفواهات بشكل أو بآخر، وبعض الأحيان يفجر الجسور، ويحرق المدارس، ويقتل المواطنين العزل و… على أمل أن يكسب شيئا، لكنه لا يعلم بأن جميع الغزاة السابقون وعملائهم جربوا هذه المحاولات الفاشلة في مقبرة الغزاة هذه، وحاولوا كثيرا لكسب المعركة لكن في النهاية انهاروا هنا وسقطوا.
إن المقاومة الإسلامية الحالية ضد الاحتلال الأجنبي في الوطن الحبيب نابع من أعماق هذا الشعب الغيور ويقودها الإمارة الإسلامية بصفة المندوب الحقيقي للشعب، ومهما يحاول المحتلون ومتحالفوهم الداخليين والأجنبيين بتسمية هذه المقاومة بأسماء أخرى غير مناسبة، فلن يبالي الشعب؛ لأن الشعب يعرفهم أحسن من أي أحد آخر. كما لو كان النصر يُكسب فقط بالأكاذيب والتبليغات السالبة؛ لانتصر المحتلون وعملاؤهم في السنوات الـ 15 الماضية. لكن مع مرور الوقت اتضح للشعب الأفغاني المسلم وحتى لشعوب دول العالم جميع شعارات المحتلين المزيفة والجوفاء.
لذلك نقول لمسئولي دول الاحتلال بوضع نقطة النهاية لألاعيبهم الاستخباراتية والاستعمارية في وطننا الحبيب، وطرح حل معقول للقضية، فمهما تعجلتم بقبول حق الحرية المشروع للأفغان العاشقين للحرية، سيكون ذلك بنفع الصلح والاستقرار في المنطقة وفي بلدنا العزيز.
نسخة PDFنسخة للطباعة

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here