بدأت عملية استشهادية مغرب أمس على منزل عضو برلمان إدارة كابل المدعو/ معلم مير ولي في منطقة خوشحال خان التابعة للمنطقة الأمنية الخامسة بمدينة كابل، حينما كانت تدور جلسة عسكرية مهمة في منزله.

0
نفذت العملية من قبل 2 من أبطال كتيبة الاستشهاديين بالإمارة الإسلامية، بواسطة أسلحة خفيفة وثقيلة، وقنابل وأحزمة ناسفة.
هدف الهجوم كان استهداف الجلسة المهمة وجميع المشاركين فيها والتي أديرت بابتكار عضو البرلمان عن ولاية هلمند الشرير/ معلم مير ولي، لتقييم الوضع الأمني في ولاية هلمند وطرح خطط لاستهداف المجاهدين والانتقام لخسائرهم الفادحة التي تكبدوها في ولاية هلمند، وشارك في هذه الجلسة عدد من كبار قادة العدو العسكريين من ولاية هلمند، لكن جلستهم فشلت بعد استهدافها من قبل المجاهدين.
حسب المعلومات، استمرت العملية البطولية حتى الصباح لمدة 10 ساعات متواصلة، لقي فيها 20 من كبار ضباط ومسئولي العدو مصرعهم وجرح عدد كبير آخر.
ومن ضمن القتلى عدد من قادة مخفر جنوب غرب، وكبار المسئولين الحكوميين، ومدير لجنة الشكاوى بالبرلمان المدعو/ محمد حنيف حنيفي، ومدير عدل ولاية هلمند المدعو/ طيب أتل، وعدد كبير من عناصر كوماندوز وشرطة الإدارة العميلة.
ومن ضمن الجرحى عضو البرلمان معلم مير ولي، وقائد أمن ولاية روزجان السابق المدعو/ أويس صميمي وعدد كبير آخر.
وفشلت جلسة العدو مع الهجوم، وتم إبطال دسائسهم ومكائدهم ولله الحمد.
ذبيح الله مجاهد – المتحدث باسم الإمارة الإسلامية
۱۴۳۸/۳/۲۲هـ ق
۱۳۹۵/۱۰/۲هـ ش ــ 2016/12/22م
نسخة PDFنسخة للطباعة

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here