من واقع بيانات الإمارة الإسلامية: (8) الجزء الاول-الجزء الثاني

0

5ـ جولة في المنطقة المركزية 6ـ إسقاط الطائرات
7 ـ بغلان.. المنطقة المفصلية.
بقلم  :مصطفي حامد ابو الوليد المصري

5 ـ جولة مع المجاهدين في المنطقة المركزية “قندهارـ هلمند ـ ارزجان”
مازال العدو يركز معظم قواته القتالية ومجهوده العسكري في المنطقة المركزية.
وقد أوضحنا السبب في ذلك حيث أفيون هلمند وهو الأضخم في أفغانستان والعالم. وحيث هناك يورانيوم سنجين (هلمند أيضا).
المجابهات الواسعة موجودة في الولايات الثلاثة، والعدو يتراجع على هيئة انسحابات من مناطق هامة، مع تغطية ذلك بتمدد مفاجئ ومؤقت في مناطق زراعية لا قيمة لها خاصة في قندهار، تحت دعوى توسيع نطاق الأمن حول المدينة. ومع ذلك فالعمليات داخل (قندهار) العاصمة لا تتوقف خاصة عمليات الاغتيال حيث أبلغت بيانات المجاهدين عن ست عمليات خلال تلك المدة من شهر سبتمبر داخل المدينة. كذلك لم تتوقف الهجمات العسكرية داخل مدينة قندهار نفسها.
ـ وتميزت ترينكوت عاصمة ولاية أرزجان بالقتال داخل المدينة نفسها والهجمات على الأهداف العسكرية والإدارية فيها، مع الإبلاغ عن عملية اغتيال واحدة فيها خلال 3 أسابيع من شهر سبتمبر.
وفي أرزجان يحاصر المجاهدون أحد عواصم المديريات لعدة أيام متتابعة محدثين خسائر كبيرة في القوات المدافعة عنها، وقصفوا مطار ترينكوت مرتين بالصواريخ. وكذلك فعل مجاهدي قندهار إذ قصفوا المطار هناك بالصواريخ مرتين خلال نفس المدة.
ـ وفي هلمند مازالت الكمائن المتفجرة هي الميزة الأوضح في نشاط المجاهدين محدثين نفس الخسائر الفادحة بالعدو كما جرت العادة خلال الأشهر الماضية.
وبعد أن ترك البريطانيين لها ارتفعت خسائر الأمريكيين كثيرا في سنجين وفي موسى قلعة وتراجعت خسائر البريطانيين. وحافظ الأمريكيين على نفس نسبة الخسائر العالية في باقي مديريات هلمند.
والملاحظة الواضحة هي غياب عمليات القوات المحمولة جوا في المنطقة المركزية وكأن الأمريكيون أصابهم اليأس من تحقيق أي نجاح بعد تحالف طويل مع الفشل خلال استخدامهم لتلك القوات.
ـ وقد حدثت ثلاث انسحابات هامة للقوات الأمريكية في المنطقة المركزية، اثنان منهما في قندهار في مديريتين أرغنداب وزري وواحدة في مديرية سنجين في ولاية هلمند.ـ
ـ وفي العمليات الاستشهادية تعادلت قندهار مع هلمند بعملية استشهادية لكل منهما خلال تلك المدة من شهر سبتمبر الشهر.
ـ وانفردت قندهار بعمليتين قتل فيهما مترجمون أفغان يعملون مع قوات الاحتلال. واحدة منهما كان الضحايا هم مجموعة (المترجمين العملاء) على حد وصف البيان ـ وغنم المجاهدون أسلحتهم.
وأبلغت البيانات عن عملية قنص واحدة في قندهار.
ـ أما العملية الانتخابية فقد أحبطها المجاهدون بشكل تام في الولايات الثلاث. واحتجب الأهالي في بيوتهم يوم التصويت فكانت فرصة لاستفراد المجاهدين بقوات حراسة الانتخابات من شرطة وجيش، فشنوا ضدهم هجمات قوية في الشوارع وفي لجان التصويت.
ـ انتقام الأمريكيين من الأهالي صفة بارزة جدا في تصرفات أمريكا الهمجية كلما تكبدت خسائر في ميادين القتال. فهي ترد دوما بعمليات قمع ضد السكان إنتقاما من عمليات المجاهدين. ومع تخلى الحلفاء عنها في مناطق الخطر في المنطقة المركزية يتحمل الأمريكيين النصيب الأوفر من الخسائر في الأرواح، وينعكس ذلك على الأهالي قتلا وخطفا.
ـ اعتقال الجيش الأمريكي للصحفيين العاملين مع قناة الجزيرة في كل من غزني وقندهار وهرات كشف النقاب أمام الرأي العام الدولي على التصرفات الفاشية للاحتلال الأمريكي وحرصه على حجب الصورة الحقيقية لهزائمه في أفغانستان، والاستفراد بالساحة الإخبارية كمصدر وحيد، مطلقا ما شاء من أكاذيب وحملات نفسية ضد الشعب الأفغاني ومجاهديه.
القوات الأمريكية تنسحب في يوم واحد من موضعين في قندهار وهلمند
في يوم التاسع من سبتمبر انسحبت القوات الأمريكية من أحد مواقعها في مديرية أرغنداب من ولاية قندهار ـ وفي نفس اليوم انسحبت من موقع هام لقواتها في مديرية سنجين من ولاية هلمند. وبعد تسعة أيام أي في 18 سبتمبر انسحبت من أحد مواقعها في مديرية زري من ولاية هلمند.
في المديريات الثلاثة من المفيد أن نلقى الضوء على نشاطات المجاهدين قبل الانسحاب الأمريكي وبعده بقليل.
أرغنداب:
(6/9): هجوم بالأسلحة الخفيفة والثقيلة على أحد المراكز الأمريكية بدأ الهجوم في الثامنة صباحاً واستمر لمدة ساعة. وقعت بالعدو خسائر مادية وبشرية غير محددة.
(7/ 9): شن المجاهدون هجوما مباغتا على جنود الجيش المحلى أثناء انتقالهم من أحد المواقع إلى آخر فقتلوا ثلاثة جنود على الفور. تم الهجوم في الواحدة ظهرا.
ـ حاولت دبابة أمريكية الخروج من مركز للقوات الأمريكية في منطقة (تابين ميداني) من مديرية أرغنداب. ولكن لغما زرعه المجاهدون كان غير بعيد عنها فدمرها على الفور تماما وقتل وجرح خمسة جنود أمريكيين.وكانت الساعة تشير إلى تمام الحادية عشر ظهرا بتوقيت أرغنداب.
هاجم المجاهدون مركزا للقوات الأمريكية في منطقة (تابين) لمدة ثلاث ساعات متصلة وأوقعوا خسائر كبيرة في قوات الاحتلال، لكن لم يتم حصرها بدقه إلى وقت إعداد البيان.
ـ دمر المجاهدون بشكل كامل دبابة أمريكية أثناء عبورها منطقة (آرماندو مانده) في مديرية أرغنداب. وقتل جميع الطاقم، انشغلت طائرات الهيلوكبتر الأمريكية بنقل الجثث. تمت العملية في الثامنة من مساء أرغنداب. وفي الساعة التاسعة دفع العدو الأمريكي دورية راجلة إلى نفس المنطقة ـ ربما للبحث عن أشلاء مفقودة ـ ولكنهم وقعوا في مصيدة متفجرات أعدها المجاهدون فقتل ضابطين وجنديين في إنفجارين متتابعين.
(8/9): أطاحت عبوة ناسفة (يدوية الصنع) بسيارة للجيش المحلى في مديرية أرغنداب.قتل جميع ركاب السيارة بما فيها ضابط إحدى النقاط الأمنية وقع الحادث في تمام الثانية من ظهر أرغنداب.
(9/9): في منطقة “جيلاهور” من مديرية أرغنداب كانت دورية راجلة تعبر أحد الشوارع الضيقة فانفجرت فيهم (عبوة ناسفة يدوية الصنع) فقتل أربعة جنود على الفور وجرح ثلاثة آخرين. وصلت المروحيات لنقلهم على عجل، لدرجه أنهم تركوا بعض المعدات في المكان وقطع من ملابس الجنود الممزقة والملطخة بالدم. كان ذلك في تمام الثامنة صباحا بتوقيت أرغنداب.
ـ في الساعة الواحدة من ظهر نفس اليوم كانت القوات الأمريكية تخلى قاعدتها في منطقة “تشارباغ ” في مديرية أرغنداب. ولكن (العبوات الناسفة يدوية الصنع) لم تترك الانسحاب يتم بسلام إذ اصطدمت بها اثنتان من العربات العسكرية، فدمرتا وقتل السائقين.
(19/9): بعد عشرة أيام من الانسحاب تمكن المجاهدون في مديرية أرغنداب من قتل ثلاثة جنود أمريكيين كانوا واقفين أمام قاعدتهم العسكرية في منطقة (تشارجلبى)، وذلك باستخدام بنادق قنص روسية الصنع من طراز (درازكوف).
تلك كانت يوميات مديرية أرغنداب، والآن إلى يوميات مديرية زري في ولاية قندهار والتي شهدت انسحابا أمريكيا أكثر أهمية بتاريخ (18/9) نتيجة هجوم قوى جدا شنه المجاهدون.
يوميات مديرية زري
(7/9): استسلم إلى المجاهدين جنديان من الجيش المحلى وسلما اثنين من الرشاشات الثقيلة وجهاز مخابرة كبير. وقد ضمن المجاهدون سلامتهم الشخصية وسلامة ممتلكاتهم.
(8/9): دارت معركة عنيفة لمدة سبع ساعات بين المجاهدين والقوات الأمريكية قرب الطريق السريع (قندهار ـ هيرات) ـ بدأت المعركة في الخامسة صباحا واستمرت حتى الواحدة ظهرا. تمكن المجاهدون من تدمير دبابة وتفجير عدة عبوات في جنود المشاة ـ وقد استشهد اثنان من المجاهدين.
مشاهد هزيمة سايجون تتكرر في قندهار بعد أرزجان
(18/9): وهو نفس يوم التصويت في الانتخابات، الذي شهد اندحارا آخر على شكل هزيمة عسكرية إذ اكتسح المجاهدون قاعدة عسكرية أمريكية.
بدأ الهجوم منذ مساء أمس وشارك فيه عشرات المجاهدين بعد أن حاصروا القاعدة الأمريكية ثم هاجموها بعنف، فاضطرت القوات الأمريكية إلى الفرار بواسطة طائرات الهيلوكبتر. وهكذا تتكرر مشاهد اندحار الأمريكيين في سايجون عاصمة فيتنام، مرة في أرزجان في الشهر الماضي، ثم في “زري / قندهار” هذا الشهر. إنه الفرار المخزي للجنود الأمريكيين متعلقين بالطائرات الهيلوكبتر.
دمر المجاهدون أثناء القتال دبابة أمريكية كانت متخندقة عند القاعدة، وبعد فرار الأمريكيين سمح المجاهدون للأهالي بنقل الأجهزة والآلات التي تركها العدو في القاعدة العسكرية المدمرة.
سنجين: هزائم متوالية للاحتلال
تحت جنح ظلام ليلة التاسع من سبتمبر انسحبت القوات الأمريكية من أحد قواعدها الكبيرة في منطقة “سنجينى بساروان قلعة” في مديرية سنجين ولاية هلمند، وكانت تلك القاعدة قد أنشئت منذ خمس سنوات.
وفي نفس الليلة أخلت القوات الأمريكية نقطة أمنية في تقاطع “مجيد” قرب مركز مديرية سنجين. وفجروا مبنى النقطة بعد انسحابهم منه.
وفي الشهر الماضي (أغسطس) انسحب الأمريكيون من أربع قواعد عسكرية في منطقة سنجين وبنفس الطريقة.
ومعروف أن القوات البريطانية كانت قد تركت مهمة الدفاع عن سنجين للقوات الأمريكية منذ شهر يوليو الماضي. ومن الواضح الآن مدى كفاءة القوات الأمريكية في الدفاع عن المنطقة، وهذه هي انهياراتهم تتابع بلا توقف.
بعض يوميات سنجين قبل وبعد انسحاب الأمريكيين:
(7/9): أجرى المجاهدون في سنجين مجزرة للدبابات الأمريكية بواسطة عبواتهم يدوية الصنع. منطقة “خاكش كريز” وحدها شهدت أربعة إنفجارات دمرت أربعة دبابات أمريكية وألحقت خسائر فادحة بالأطقم بما تسبب في انشغال شديد لطائرات الهيلوكبتر في نقل الجرحى وجثث القتلى.
ـ وفي الرابعة عصرا تم تدمير الدبابة الخامسة أمام المقر المركزي للقوات الأمريكية بالقرب من مديرية سنجين، وذلك بعد أن خرجت الدبابة من موقعها داخل المقر، فتم تدمير الدبابة وقتل وأصيب جميع أفراد طاقمها.
ـ في مساء اليوم السابق (6/9) أطاحت عبوة ناسفة بدبابة أمريكية في منطقة “خوشالى” في مديرية سنجين. وفي تمام الثامنة صباحا لقيت دبابة أخرى نفس المصير في منطقة “توجى” من مديرية سنجين وأفراد الأطقم سقطوا بين قتيل وجريح.
(8/9): أبلغ المجاهدون أن حصيلة عملهم خلال 24ساعة كان تدمير ثمان دبابات أمريكية.
(9/9) ليس غريبا إذن أن ينسحب الأمريكيون بالطرق المهينة التي وصفناها متسترين بظلام الليل. ولكن في الصباح فقدوا دبابة أخرى في منطقة “كريز أمان الله ” الذي لم يكن آمنا بالنسبة لهم. فقتل أو أصيب جميع أفراد الطاقم في تمام الثالثة بتوقيت سنجين.
(10/9): تم تدمير دبابة أمريكية بواسطة عبوة ناسفة بينما كانت تحاول الخروج من مركزها في منطقة ” تورشاه” فقتل وأصيب جميع طاقمها.
ــ فقد الأمريكيون دبابة أخرى بنفس الطريقة في منطقة “حاجى فتح محمد أقا” في تمام الثامنة صباحا وفقدوا الطاقم بطبيعة الحال.
(11/ 9): فقدت دورية أمريكية أحدى دباباتها أثناء مرورها فوق جسر صغير في منطقة “خاكش كريز” في مديرية سنجين. وفقد طاقم الدبابة بكامله.
(12/9): مجزرة أخرى للدبابات الأمريكية إذ تم فجير أربعة منها، من بينها ثلاثة لم ينجو منها أحد بفضل عبوات يدوية الصنع تحتوى على كميات زائدة من المفجرات.
ـ قتل ثلاث جنود أمريكيين وأصيب أربعة بإصابات خطير بواسطة عبوة ناسفة انفجرت في وسطهم أثناء قيامهم بعملية ضد المجاهدين في إحدى ضواحي سنجين.
(14/9): انفجرت عبوة ناسفة في دورية أمريكية تحركت من جرشك في طريقها إلى سنجين. فتم تدمير دبابة بشكل كامل ولم ينجو منها أحد.
(16/9): فقد الأمريكيون دبابة أخرى في الثانية ظهرا بواسطة عبوة ناسفة في منطقة “شينى مانده” ولم ينجو منها أحد.
وهكذ تمضى الأيام في سنجين كما في باقي أجزاء هلمند.
عملية استشهادية تستقبل البريطانيين في سنجين
يبدو أن البريطانيين يعملون كشرطة قمع لصالح الأمريكيين في سنجين بعد أن أوقفوا مساهمتهم القتالية هناك. وقد أرسلوا قوة لتفتيش بيوت الأهالي في منطقة “تشرخكيانو مانده” في المديرية المذكورة وكان في انتظارهم المجاهد الاستشهادي “قاري محمد” بدراجته المفخخة فقتل ثمانية جنود بريطانيين وأصاب أربعة بجراح خطيرة ودمر دبابتين للقوة المعتدية.
فهل يريد المحتلون أبقاء قوتهم أكثر من ذلك في هلمند أو في أفغانستان كلها ؟؟
6 ـ إسقاط الطائرات
1ـ إسقاط مروحية في كونر
(5/ 9): في أثناء هجومهم على مركز مديرية كندى تصدى المجاهدون لطائرة هيلوكبتر للعدو حاولت التدخل لإسناد الموقع فتمكنوا من إسقاطها قرب مبنى المدرســــــــة الثانوية ـ وقد قتل
جميع من كان فيها ولكن لم يعرف عددهم بدقة.
ملاحظة حول ولاية كونر:
نتيجة طبيعتها الجبلية المكسوة بالغابات فإن كونر تستعصي على أي عملية غزو، ويسهل على مجاهديها قطع طرق المواصلات عن القواعد العسكرية للعدو وبالتالي محاصرتها لفترات طويلة حتى تسقط القواعد أو ينسحب منها العدو نتيجة الإرهاق الشديد والاستنزاف المتواصل.
ويصعب علينا في تلك الجولات متابعة بطولات مجاهدي كونر وأعمالهم الكثيرة المتواصلة من كمائن وتفجيرات وعمليات حصار واقتحام.
وقد استولوا على قاعدة أمريكية إثناء إعداد هذه الجولة وسوف نستعرض ذلك في جولة قادمة.
2 ـ إسقاط مروحية في ولاية زابل:
(21/9) ذكرنا تلك الواقعة في موضع سابق وقد قتل في المروحية 16 جندي من القوات الخاصة وتحفظ المجاهدون على حطام الطائرة وعلى الجثث المتفحمة حيث أنها في منطقة يسيطرون عليها منذ خمس سنوات. لا يكتفي المجاهدون في زابل بإسقاط الطائرات بل يهاجمون مطار مدينة قلات عاصمة الولاية بالصواريخ كما حدث يوم (18 سبتمبر).
2ـ (فراه) إسقاط مروحية مزدوجة:
(24/9): ذكرنا تلك الواقعة في موضع سابق، وقد أسقط المجاهدون تلك المروحية عندما حاولت التصدي لهجومهم على مديرية “بشت رود”، وسقطت الطائرة في قرية “كناجان” ضمن المديرية المذكورة واحترق بداخلها 13جنديا من القوات الخاصة الأمريكية.
3ـ (لوجر): إسقاط مروحية عابرة سبيل:
(20/9) مجاهدي ولاية لوجر المنتشرين حول مديرية محمد أغا ضبطوا طائرة مروحية للقوات الأمريكية تتجول في سماء المنطقة فأسقطوها رغم أنها لم تتدخل في عملهم.
قتل جميع ركاب الطائرة وعددهم غير معلوم. وكذلك السلاح الذي استخدمه المجاهدون لم يفصح عنه البيان !!.
(تخار): إسقاط طائرة بدون طيار
(17/9): أطلق المجاهدون نيران رشاشاتهم على طائرة منزوعة الطيار في مديرية “إشكمش” بولاية تخار فسقطت على الفور في تمام الثالثة عصرا.
ـ هذا وقد أبلغ مجاهدي جوزجان عن إصابة طائرة هيلوكبتر برشاشات ثقيلة في منطقة “جاردن” بمديرية “قوشتبه”. فرت الطائرة من سماء المعركة وهبطت معطوبة في قاعدة في مديرية “درزاب”.
ـ مجاهدي قندز يقصفون مطار مدينتهم بالصواريخ من وقت إلى آخر. وقد أطلقوا ثمانية صواريخ على المطار في يوم (7سبتمبر) أوقعت خسائر مادية غير محددة بالعدو.
(كابول /سروبي): إسقاط طائرة بلا طيار
(21/9): كانت الطائرة تحوم فوق مديرية سروبي فطالتها نيران المجاهدين، فسقطت بلا حراك في تمام الواحدة ظهرا بتوقيت سروبي.
مجاهدو كابل لا يغفلون عن قصف مطار العاصمة من وقت إلى آخر، كما حدث في يوم (13/9) حين قصفوا المطار بصاروخين
أصابا أهدفهما بشكل مباشر.
كما لا يغفلون عن تأديب قوات الاحتلال الفرنسي من وقت إلى آخر في قواعدها بولاية كابل. وهم يشكلون مع مجاهدي بروان وكابيسا هموما ثقيلة على صدر تلك القوات، إما بالهجوم المباشر على قواعدها الثابتة، أو بالترصد لدورياتها التي تتجرأ بالخروج. وخسائر الفرنسيين في الأرواح عالية على أي حال.
وكذلك هو حال القوات الألمانية النازية المحتلة في الشــــــــمال، أو
القوات الأمريكية الفاشية في المنطقة المركزية حيث أفيون هلمند أو ننجرهار في الشرق، أو حيث مناجم النحاس في لوجر ومناجم الحديد في وردك أو إلى جوار حقول النفط والغاز في “شبرغان” و”سربول” شمال أفغانستان.
تحاول الولايات المتحدة وذئاب أوروبا ابتلاع أفغانستان بثرواتها ولكن غصت بها حلوقهم وسوف يلفظون أنفاسهم الأخيرة إلى جانب الكنوز الأفغانية، وسوف تبقى أفغانستان ملكا لشعبها المجاهد.
هيرات:إسقاط طائرة كانت تصور المجاهدين !!
(18/9): لقد ضبطوها متلبسة بتصويرهم في منطقة ” يكه توت” أثناء سعيهم نحو لجنة انتخابية بغرض وقف نشاطها التخريبي بإجراء انتخابات استعمارية تزور أرادة الشعب. كانت الطائرة تحلق على ارتفاع منخفض فوق المجاهدين فصوبوا إليها بنادقهم وأسقطوها في الحال.
وقع الحادث في الساعة الثانية عشر إلا ربعا بتوقيت “يكه توت” البلدي.
ــ لم يمنع مجاهدي ” يكه توت” مرور الطائرات منزوعة الطيار فقط بل منعوا أيضا خروج الدبابات الأمريكية من أوكارها. حاولت أحداها الخروج في ذلك اليوم فوجدت عبوة ناسفة من طراز “هلمند” الذي لا يترك آثارا للأطقم، فأطاحت بها العبوة على الفور.
وهكذا منع مجاهدو هيرات بكل حزم إجراء عملية التصويت، فدمروا سيارات للشرطة وعدة دبابات للاحتلال، وهاجموا موظفي الدولة الذين حاولوا تسيير العملية الانتخابية واضطروا إلى قتل بعضهم.
من أجل عملية الانتخابات كان علينا الخروج قليلا عن سياق هذه الفقرة المخصصة لإسقاط الطائرات، لهذا سوف نعود إلى الموضوع الأصلي ونختم الفقرة بهذه الملاحظات:
ــ يلاحظ أن عدد الطائرات التي أصيبت في هذا الشهر أقل منها في الشهرين الماضيين، ويعود ذلك إلى تراجع عمليات القوات الخاصة المحمولة جوا نتيجة خسائرها العالية وقلة العائد منها.
ــ زيادة الخسائر في الطائرات المروحية الأمريكية والإعلان عن خطة لشراء مروحيات روسية بديلا عنها أحدث أئرا سيئا على سمعة الطائرات الأمريكية في سوق السلاح الدولي. وكان لابد من تقليل خسائر المروحيات بتقليل استخدامها حتى يعود شيء من الثقة المفقودة.
يرافق ذلك زيادة الاعتماد على ما لدى الجيش الأفغاني من طائرات مروحية روسية. ولكن المشكلة هنا هي أن الطيارين الأفغان ذوى الخبرة أصبحوا متقدمين في العمر أكثر من اللازم بينما الشباب ينقصهم التدريب والخبرة.
ومن المعتقد أن روسيا لن تغامر بسهولة بزج طائراتها في طين المستنقع الأفغاني الذي تمرغت فيه سابقا وأن تخسر سمعة سلاحها الذي يحظى بقبول كبير في السوق الدولية. إن الـــــــــــــروس بدأوا
يتعلمون فن المكائد الأمريكية.
7 ـ بغلان: الولاية المفصلية
تتميز ولاية بغلان بموقع جغرافي متميز من حيث الوضع المفصلي في اتصال الشمال الأفغاني مع الجنوب. ممر سالانج الإستراتيجي الذي يربط الشمال والجنوب تقع فتحته الشمالية في ولاية بغلان وطرفه الجنوبي من اتجاه كابل يبدأ من ولاية بروان شمال العاصمة.
للمجاهدين تواجد قوى في ولاية بروان وشقيقتها كبيسا(حيث قاعدة باجرام الجوية). ولكن من الواضح أن تواجد المجاهدين في بغلان أقوى وأكثر اتساعا وقوه بحيث يشكلون تهديدا جديا للاتصال البرى بين العاصمة والشمال، ليس فقط بتهديد المدخل الشمالي لممر سالانج بل أيضا لوقوع مفرق طرق إستراتيجي في قبضتهم حيث يتفرع الطريق القادم من سالانج إلى فرع يذهب الى ولاية قندز وآخر الى ولاية مزار شريف. لهذا تميزت عمليات المجاهدين بطابع الكمائن للقوافل العسكرية والتموينية التي تمر على عقدة المواصلات هذه.
بدورها يشن الاحتلال هجمات على مراكز المجاهدين بغرض إبعادهم عن الطرق الحيوية، ولكنه يواجه مقاومة عنيفة ويتكبد خسائر فادحة، خاصة قوات الاحتلال الألماني التي تعمل على تأمين الشمال بإسناد أمريكي. فكان من الطبيعي أن يزداد اعتماد الاحتلال على قوات الجيش المحلى وعلى قوات الميليشيا. لهذا نلاحظ انخفاض خسائر قوات الاحتلال في مقابل تصاعد كبير في خسائر الجيش والميليشيا، وكان ذلك في مصلحة المجاهدين أيضا حيث أن الجيش والميليشيا لا يتمتعون قدرة قتالية مناسبة للتصدي للمجاهدين، كما أن معنوياتهم متدنية للغاية كونهم يقاتلون ضد مواطنيهم في حرب لا هدف لهم فيها سوى جني الأرباح وليس الموت.
لهذا تتدخل قوات الاحتلال الألماني والأمريكي ضد مجاهدي بغلان بهدف رفع معنويات القوات المحلية، لذلك لا تسفر تلك الحملات عن أي تغير في توازنات القوة في المنطقة والتي تميل باستمرار لصالح المجاهدين.
ـ نمر الآن سريعا على نماذج لعمليات المجاهدين في ولاية بغلان خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من شهر سبتمبر 2010.
مهاجمة الشرطة وقتل عنصرين:
(7سبتمبر): هاجم المجاهدون سيارة للشرطة وقتلوا عنصرين بداخلها في منطقة “شاركونى” بمركز مديرية “بغلان المركزي”. وقع الكمين في الساعة الثالثة عصرا.
كمائن متتابعة على طريق (قندز ـ بغلان) السريع:
(13سبتمبر): قبل الظهر وقعت قافلة عسكرية للجيش المحلى في كمين للمجاهدين على طريق (بغلان قندز) السريع قرب مركز مديرية “بغلان المركزي “.
وقع اشتباك عنيف في منطقتين هما (جرد آب) و(جرخشك). تمكن المجاهدون من تدمير سبع سيارات من نوع رينجر وقتل أو إصابة جميع من فيها. عدد القتلى من العدو لم يحدد وقت صدور البيان، وقدم المجاهدون في المعركة ثلاث شهداء
وجريحين.
(13سبتمبر): وقعت قافلة للجيش المحـــــــــــــــلى في كمين نصبه
المجاهدون على طريق بغلان ـ قندز السريع في منطقة (نقطة جرداب) قرب مركز مديرية “بغلان المركزي” تم تدمير ثلاث سيارات من نوع رينجر بواسطة القذائف الصاروخية وقتل أو أصيب جميع من بداخلها. كما أصيب أحد المجاهدين بجراح. وقع الكمين في تمام الثانية عشر ظهرا.
(13سبتمبر): في الرابعة من عصر نفس اليوم نشب قتال عنيف آخر على نفس الطريق في منطقة (جرداو) قرب مركز مديرية بغلان المركزي. دمر المجاهدون سيارتين من نوع “سيرف” قتل فيهما ستة جنود.
ـ يذكر أنه في نفس ذلك اليوم وقع موكب (أيوب سالانجى) قائد أمن قندز في ثلاث كمائن متوالية على نفس الطريق دمرت فيها خمسة سيارات رينجر وقتل سبعة جنود وجرح 11 آخرين.وقد استعرضنا ذلك الحادث في موضع سابق.
اشتباكات مع الجيش قرب مركز المديرية:
(15سبتمبر) اشتبك المجاهدون مع قوة من الجيش قرب مركز مديرية بغلان المركزي في منطقة (جرداو). دمر المجاهدون سيارة رينجر للعدو وقتلوا خمسة جنود كانوا بداخلها. وغنموا قاذف “آر بى جى” وعشرة صناديق ذخيرة لرشاش “بيكا” الخفيف.
اشتباك مع الجيش / إغلاق طريق مزار شريف/ تحرير ثلاث نقاط أمنية:
(18سبتمبر) نتذكر أن هذا هو يوم التصويت في انتخابات الاحتلال.
في الثانية عشر ظهرا احتفل به المجاهدون على طريقتهم فشنوا هجوما عنيفا على قوة لجيوش الاحتلال في منطقة “باغ شمال” من مديرية “بل خمرى”. فدمر المجاهدون دبابتين وشاحنتين وأغلقوا طريق مزار شريف / بغلان السريع في وجه المرور.
كما تمكن المجاهدون من اقتحام وتحرير أربعة نقاط أمنية في ذات المنطقة ثم أحرقوها بشكل كامل.
قتل في تلك العملية خمسة جنود محليين وأصيب اثنان بجراح.
عمليات ضد التصويت / وتحرير نقاط أمنية/تفجير دبابة:
(18سبتمبر): في الرابعة عصرا أحرق المجاهدون ثلاث سيارات تحمل صناديق الاقتراع بين مديريتي (دوشى) و(برقه).
ـ في مديرية نهرين هاجم المجاهدون 14مركزا للاقتراع وأحرقوا جميع الصناديق وأغلقوا كل المراكز.
ـ في مديرية بغلان المركزي في منطقة “تنج مرتش” هاجم مجاهدو الإمارة سيارات تنقل صناديق الاقتراع وأحرقوها تماما، كما أحرقوا سيارة أخرى في منطقة “ججلى” بمديرية “دوشى”.
ـ في إطار نفس العمليات استولى المجاهدون على أربعة نقاط أمنية تقع على امتداد تقاطع “بل خمرى ” مع “بلكونه” وقتلوا خمسة عناصر من الشرطة وأصابوا اثنين بجروح خطيرة.
ـ فجر المجاهدون دبابة لقوات الاحتلال بواسطة عبوة ناسفة في منطقة “شهر كهنة ” من مديرية بغلان المركزي. ولم تصل أنباء مؤكدة عن مصير الطاقم.
(انتهت الجولة الثامنة للفترة ما بين ا ــ 23 سبتمبر 2010)
بقلم  :مصطفي حامد ابو الوليد المصري
copyright@mustafahamed.com

المصدر  :موقع الصمود (امارة افغانستان الاسلامية) عدد 53
http://alsomod-iea.com/index.php

نسخة PDFنسخة للطباعة

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here