النص الكامل لهجمات موقع “الوطن أون لاين” علي موقع مافا السياسي

النص الكامل لهجمات موقع “الوطن أون لاين” علي موقع مافا السياسي

الحملة السعودية .. دفاعاً عن تهويد المقدسات الإسلامية

تتواصل الحملة السعودية ضد موقع مافا السياسي ، ومصطفى حامد ، إنطلاقا من العربية (نت) وصولا إلى قناة العربية ، ثم المنصات الصهيونية فى الولايات المتحدة .. وأخيرا .. جريدة الوطن السعودية التى ينشر موقع مافا نص هجومها الأخير .

ومصطفى حامد ـ يكتفى بنشر نص آخر مقالاته ، والمعنون ( المقدسات الإسلامية .. تحرير لا تدويل ) ، وتدور حول موضوع تهويد القدسات على يد (بن سلمان) أعجوبة الصهاينة العرب .

ليضاف هذا المقال إلى سلسلة سابقة بعنوان ( عندما تسقط راية الإسلام .. ويضرب إعصار الردة جزيرة العرب ) . فتلك هى أسباب حملة  الغضب السعودى المسعور ، وفيها الرد الشامل عليها .

المقدسات الإسلامية : تحرير .. لا تدويل

https://goo.gl/rBjbg9

 

إدارة موقع مافا السياسي

https://t.me/mafa_web_admin

………………….

 

إيران تعيد تنشيط موقع مؤرخ القاعدة لمهاجمة السعودية

 

الرياض: نايف العصيمي 2018-02-25 1:36 AM     

 

وسط تصعيد إيراني ضد المملكة وشعبها، أعادت طهران تفعيل موقع إلكتروني يديره ما يسمى بمؤرخ تنظيم القاعدة مصطفى حامد، والمكنى بـ«أبي الوليد المصري»، إلى المشهد، استمرارا لسياستها في دعم التنظيمات الإرهابية والتدخل في شؤون دول الجوار، وفي إطار محاولتها نشر خطاب الكراهية ضد السعودية ضمن ما يعرف بمخطط تدويل الحرمين الشريفين.

وكان الموقع الإلكتروني قد تم إنشاؤه عام 2009 في طهران، غير أنه مر بمرحلة ركود إلى أن تم تنشيطه مؤخرا بدعم السلطات الإيرانية، وأن أبا الوليد المصري البالغ من العمر «73 عاما» يعاني من الإفلاس، إثر انسلاخه من كل ارتباطاته السابقة بالإرهابيين القدامى وعدم ثقة قيادات التنظيمات الإرهابية بشخصه، وتحذير القيادات للعناصر من التعامل معه.

أهداف التأسيس

طبقا للتقرير، فإن الهدف من تأسيس موقع «مؤرخ القاعدة»، تركز في بداياته على نشر 6 كتب أعدها عن أفغانستان وتاريخ العرب في مرحلة ما يسمى بـ«الجهاد ضد الاتحاد السوفيتي»، غير أن الكتب الستة انتهى بها المطاف آنذاك إلى أقراص مدمجة «CD»، وعمل منها 10 نسخ وزعها على المقربين، وعاد موقع مؤرخ القاعدة بهيئة جديدة ومن طهران أيضا. وزعم مؤرخ القاعدة أن عودة موقعه إلى طبيعة مناخ الحريات المرتفع في إيران، متناسيا حرمان الشعب الإيراني من ممارسة حريته في التعبير أو استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، ومتجاهلا استغلال نظام الملالي له كأداة أو مطية مثل باقي الإرهابيين والمتطرفين الذين تحتضنهم طهران لاستخدامهم في زعزعة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع.

تناقضات المؤرخ

تتضمن أوراق «مؤرخ القاعدة» سلسلة طويلة من المتناقضات في التحزب والانضمام إلى تنظيمات إرهابية، فضلا عن علاقته المشبوهة بإيران. وبدأت علاقة مصطفى حامد مع التحزب عندما التحق بجماعة «أشبال الإخوان» في مصر وهو في السادسة من عمره، وانتهى به السبيل في العشرات من الأحزاب والجماعات الإرهابية، كما عمل أبوالوليد المصري مراسلا لقناة «الجزيرة» القطرية في قندهار، ومارس الكتابة الصحفية في العديد من الصحف والمواقع التابعة للتنظيمات الإرهابية.

من أوراق «مؤرخ القاعدة»

ربطته صداقة قوية بجميع القيادات القديمة في تنظيم القاعدة

التقى زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن للمرة الأولى عام 1988

أقام في باكستان مع أسرته، في الفترة من 1985 حتى منتصف عام 1986

شارك ضمن جماعة حقاني في معارك جرديز والأورجون في ولاية باكتيكا

سافر إلى أفغانستان عام 1979، وعمل مع مولوي جلال الدين حقاني

كتب عن الجهاد الأفغاني وشارك فيه منذ عام 1979 قبل الغزو السوفيتي

تخرج من كلية الهندسة جامعة الإسكندرية عام 1969

التحق بجماعة أشبال الإخوان  وهو في السادسة من عمره

ولد بمحافظة الشرقية  المصرية  عام 1945

تعرف في بيشاور على أيمن الظواهري عام 1986 وربطته به علاقة قوية

تربطه علاقات بالعديد من كوادر الجماعات المتطرفة من مصر وغيرها

في مارس 1993 وجد نفسه مطلوبا  للاعتقال، فأرسل أسرته إلى اليمن

لجأ إلى ولاية «خوست» الأفغانية، وأقام في معسكرات إرهاب تابعة للقاعدة

أشرف على برنامج لتدريب كوادر متطرفة لحزب النهضة الطاجيكي منذ أوائل 1993

تعرف على مولوي إحسان الله إحسان، وهو من كبار قادة حركة طالبان عام 1995

لديه علاقات مع العديد من كوادر ومسؤولي طالبان

ذهب إلى السودان في شتاء عام 1996 وبقي هناك عدة أشهر

بايع زعيم حركة طالبان الملا محمد عمر في أواخر عام 1997

كتب في عدة مواقع تابعة لتنظيمات إرهابية

عمل مراسلا لقناة الجزيرة القطرية بين 2000 و2001

 

اضغط على الصورة لتكبيرها

 




صهاينة أمريكا على خطى قناة العربية فى ضجيج متصل

وصهاينة أمريكا على خطى قناة العربية فى ضجيج متصل
من موقع مافا إلى متابعيه :

عمليات القرصنة تعرقل التواصل بيننا وبينكم .

 وصهاينة أمريكا على خطى قناة العربية فى ضجيج متصل

عمليات القرصنة على موقع مافا والتى لا تكاد تنقطع ، أدت إلى عرقلة عملية التواصل بين الموقع ومتابعيه نتيجة التلاعب بالأكواد . ثم عادت الأمور إلى طبيعتها ولكن إحتمالات عودة الإختراق مازالت قائمة . فنقدم الإعتذار إلى متابعينا ، راجين منهم تكرار محاولة الإتصال إذا لاحظوا غياب ظهور رسائلهم على الموقع .

فى نفس السياق : صهاينة أمريكا ينضمون إلى حملة قناة العربية وجريدة الشرق الأوسط الموجهة ضد مصطفى حامد وموقع مافا السياسى . سبب الحملة هو محتويات المقالات المنشورة فى الموقع للكاتب المذكور . لذا ندعو من لم يقرأها حتى الآن بأن يتكرم بقرأتها لإدراك معنى ما يحدث .

فالإرتباط موجود بين “حملات العربية” والحملات الصهيونية الأمريكية ، ولكن مصدر الحملة ، وهل هو صهيونى أمريكى ، أم صهيونى عربى ؟؟، فهذا غير واضح حتى الآن .

اليهودى الأمريكى ( ديفد واينبرج ) على منصته الإلكترونى أدلى بدلوه الملوث فى حملة “العربية” ، سائقا الأكاذيب وأنصاف الحقائق كما هى العادة القومية لقبيلته . مستخدما نفس الصورة التى نشرتها قناة العربية والتى تثبت تهمة الإرهاب على صاحبها (مصطفى حامد) الذى يظهر بلحية كثيفة يعود تاريخها إلى ربع قرن مضى .

ويتباهى الصهيونى كما باقى القطيع الأمريكى الذى إقتفى خطاه ـ بقرار الخزينة الأمريكية بفرض حظر على(مصطفى حامد) بتهمة الإرتباط بالقاعدة ، فيقول ( أن المذكور عضو رسمى فى القاعدة !! . ويقول أيضا أن حامد يدعو إلى تحالف سنى شيعى ضد اليهود والصليبيين .

هناك أيضا (ماثيو ليفييت)الذى وصف حامد بأنه مؤرخ القاعدة !! . ثم ينقل أخلاط مما بثه بالإنجليزية موقع (العربية نت).

فيما يلى صور لبعض من ساهموا فى الحملة من صهاينة ويهود ، وموظفين كبار كانوا على صلة بالشرطة الفيدرالية FBI أو بوزارة الخزانة التى قررت تجميد أموال حامد فى أمريكا والتى لا نعلم عنها شيئا ، رغم مطالبنا منذ سنوات بأن يفصحوا عن مقدارها حتى نتمكن من المطالبة بإستعادتها .

 

إدارة موقع مافا السياسي

https://t.me/mafa_web_admin

 

ديفد واينبرج
اضغط على الصورة لتكبيرها

ديفد واينبرج
اضغط على الصورة لتكبيرها

ديفد واينبرج
اضغط على الصورة لتكبيرها

 

 

ماثيو ليفييت
اضغط على الصورة لتكبيرها

ماثيو ليفييت
اضغط على الصورة لتكبيرها

 

 




مع رسالة الخوستى : تغيرات كبيرة فى أنظمة حكم وخرائط دول وتشريد شعوب

مع رسالة الخوستى : تغيرات كبيرة فى أنظمة حكم وخرائط دول وتشريد شعوب

مع رسالة الخوستى :

سياسة صرف الأنظار عن إعصار كونى قادم  ليعصف بالمنطقة.

تغيرات كبيرة فى أنظمة حكم وخرائط دول وتشريد شعوب.

 

العناوين :

1- تشتبك القاعدة حاليا فى قتال مباشر أو غير مباشر مع إيران فى كل من سوريا واليمن .

2- كتبت فى أفغانستان عن تجارب المسلمين هناك ، عربا وغير عرب .

3- الإعلام فى إيران مازال يصف حركة طالبان بالإرهاب . ولا ينفى ذلك وجود بعض المتعاطفين مع جهاد الحركة .

4- الساحة السياسية فى إيران تتميز بالحرية والتنوع . وفى ذلك الهامش يتحرك موقع مافا السياسى ، وللموقع أعداء داخل إيران .

5- فى مصر كتبت لمجلة الصمود ، ولموقع أخر غير مافا السياسى . وأنجزت هناك كتابين . ولم أصادف مضايقات أمنية.

6- الإعلام العربى عموما ينطبق علية وصف : ( متعمق فى السطحية ومتبحر فى التفاهة ).

7- المنطقة مقبلة على كارثة هائلة : من السعودية إلى مصر والأردن .

8- على قطر أن تسلم آبار الغاز هدية لترامب ، كما سلمه بن سلمان شركة أرامكو .

 

اجابات مصطفي حامد ابوالوليد المصري علي الاخ (الخوستي) :

1 ـ هل فعلا طهران علي علاقة وثيقة  بقيادات القاعدة ؟.

 ــ   كتبت كثيرا حول هذا الموضوع ، سواء فى مقالات منفصلة أوضمن حوارات أو كتب . لم تكن العلاقة وثيقة ولكنها كانت إجبارية أملتها عدة ظروف . أولها الجوار عندما كانت القاعدة فى أفغانستان بعد عام 1996 وكان النظام الجديد (الإمارة الإسلامية )، ومعه العرب بما فيهم القاعدة تحت الحصار ، حتى إفتقد الناس الخبز فى كابول أحيانا . وبعد الحرب فى 2001 فر معظم العرب إلى باكستان ، ولكن المطاردات هناك كانت وحشية للغاية، فقتل وسجن كثيرون فأضطر آخرون للدخول إلى إيران عن طريق التهريب .

وهنا بدأت العلاقة الإجبارية التى لم تكن من إختيار أحد . ولم تكن سعيدة أو مريحة لأى من الطرفين . ولم تلبث السلطات الإيرانية أن إعتقلت الجميع . فلجأت أفرع القاعدة فى الخارج خلال سنوات إلى إختطاف عدد من الإيرانيين ، وجرت عمليات تبادل تم بمقتضاها إطلاق سراح بعض قيادات القاعدة المعتقلين . والبعض تمكنوا من الهرب ، أو أفرج عنهم لأسباب صحية . والأن تشتبك القاعدة فى قتال فعلى ومباشر ضد إيران فى الميدان السورى ، وبشكل غير مباشر فى اليمن .

 

2ـ  موقع اخباري يقول إن هناك  3000  قيادي شديدي الخطورة تابعين لتنظيم القاعدة دعمتهم إيران منذ 2001 حتي اليوم ؟

ــ  تلك تهويلات الحرب الإعلامية ، والتى يمكن لأى أحد أن يطلقها بلا حسيب أو رقيب . ولا يمكن أن تمتلك القاعدة كل ذلك العدد من الكوادر (شديدة الخطورة) منذ إنشائها حتى الآن .

فى بعض الحالات  تحالفت القاعدة مع تنظيمات أخرى فقفز العدد (حسابيا ) إلى عدة آلاف ، ولكن نوعيا لم يكن عدد الكوادر الهامة كبيراً .

ــ حدث وأن تجمع فى طهران عدد كبير من المعتقلين العرب فى بدايات الحرب الأمريكية على أفغانستان ، بسبب إقبال عدد كبير من الشباب صغار السن على الجهاد فى أفغانستان تعاطفا مع شعبها وتاريخه الجهادى القريب ضد السوفييت . معظم هؤلاء لم يكونوا منتمين إلى أى تنظيم أو جماعة . وحتى أنهم لا يعرفون ماذا عليهم أن يفعلوا بعد أن يصلوا إلى إيران . وبعد إجراء التحقيقات اللازمة معهم ، بإشراك الأمم المتحدة ، تم تسليم الجميع إلى سفارات بلادهم بعد إحتجازهم لعدة أشهر فى أحد فنادق طهران الكبرى . وكان الحادث شهيراً ومنتشر إعلاميا وقتها . ولم يكن بين هؤلاء أى أحد (شديد الخطورة)، فأمثال هؤلاء الخطرين يعرفون طريقهم جيدا .

 

3 ـ هل أنت مؤرخ القاعدة ؟ هل بن لادن رحمة الله وصفك بمؤرخ القاعدة؟.

لم أكن مؤرخاً فى الأساس ـ لا للقاعدة ولا لغيرها ـ كما لم أكن (منظراً) للعرب أو لغيرهم كما يحولوا للبعض أن يقول . فالمقصود من تلك التصنيفات هو التشويه وربطى (بمحور الشر) الذى يصنعه أصحاب ذلك الإعلام . لذا يتخبطون فى تصنيفى على كل إتجاه من القاعدة إلى إيران إلى طالبان .

منذ عام 1979 وحتى الآن وأنا أكتب عن أفغانستان ، وعن تجارب المسلمين هناك أفغاناً وعربا . وعن الأحداث التى شارك فيها العالم كله فى آخر الملاحم الكبرى فى القرن العشرين ، فى حرب وصفوها بالباردة ، لآنهم لم يخسروا فيها جنديا واحداً ولا دولارا واحدا (خزائن السعودية تتولى هذه التفاصيل الصغيرة ، والمسألة كلها كانت فى حدود 3 مليار دولار لاغير!!) . كان للقاعدة دور بارز فى تلك الأحداث خاصة على الجانب العربى خلال الحرب ضد السوفييت ، ثم كانت نجم الحرب الأمريكية على أفغانستان بعد أحداث 2001 فى نيويورك . فكان طبيعيا أن أكتب عن القاعدة.

وتشرفت بصداقة أسامة بن لادن ، وإخوانه الأقربين الذين أسسوا معه تنظيم القاعدة . وكتبت عن تجربتى معهم وقد ربطتنا إخوة الميدان وليس التنظيم . وخلافاتنا فى وجهات النظر،كانت حول كل شئ تقريبا ، ولم يؤثر ذلك بأى حال فى رابطة الأخوة القوية فيما بيننا أو إحترامنا المتبادل . وذلك مذكور بالتفصيل فى كتاباتى . ولم يصفنى أسامة بن لادن بمؤرخ القاعدة لسبب بسيط هو أننى لم أكن كذلك .

 

4 ـ هل يوجد علاقة بين الحكومة الايرانية و حركة طالبان ؟

ــ لا ننسى أن أفغانستان وإيران دولتان متجاورتان بينهما حوالى مئة كيلومتر من الحدود المشتركة. وما يحدث فى أحداهما يؤثر بعمق فى الأخرى ، ومن المهم دوما وجود علاقة حسن جوار وتعاون بين البلدين. وحركة طالبان تقود شعبها فى حرب عنيفة ضد الإحتلال منذ 16 عاما . فى نفس الوقت فإن الحكومة الإيرانية تحتفظ بأقوى العلاقات مع نظام كابول الذى أنشأه الأمريكان هناك . وتستثمر أمولا فى مشروعات إقتصادية كبرى ، خاصة مع الهند فى خط سكه حديد استراتيجى (جنوب شمال ) يبدأ من ميناء  تشبهار الإيرانى ليصل إلى أفغانستان ، ثم إلى موسكو وأوروبا بعد ذلك .

والإعلام  الرسمى فى إيران مازال يصف حركة طالبان بالإرهاب . ولا ينفى ذلك من وجود قلة من المتعاطفين والمتفهمين لجهاد الحركة من أجل تحرير بلادها من الإستعمار الأمريكى . ومازالت بعض نقاط سؤ الفهم عالقة بين الطرفين حول حوادث مؤسفة وقعت فى الماضى ولم يتم تبادل وجهات النظر بشأنها.

 

5 ــ ما سر حريتك في الكتابة  علي موقع مافا السياسي و مجلة الصمود من طهران؟ و هل كنت تكتب  للمجلة و الموقع من مصر؟.

6- ما الفرق بين اقامتك سابقا و الان في ايران ؟.

ـــ واضح من خريطة المصالح مقدار التناقض بين حركة طالبان وحكومة طهران . ولكن الخريطة السياسية داخل إيران تمتاز بالتنوع والقدرة على إستيعاب تعدد الآراء . وتلك ميزه كبرى أتاحت لموقع مافا السياسي الصدور بهذا الشكل الحر الذى ذكرته. ويتيح أيضا وجود متعاطفين مع حركة طالبان إذ يرونها حركة مقاومة وتحرير وجهاد إسلامى حقيقى . من هؤلاء سنة وشيعة وجميعهم إيرانيون .

ذلك واقع صعب تصوره على الجمهور العربى الذى يتنفس الإستقطاب والتعصب وضيق الأفق ، ويركز على التناقض والإنقسام ، ويحتكم سريعا الى السلاح ـ إن وجد ـ أو إلى المهاترة والسباب وهى متوافرة على الدوام . ولدينا إعلام عربى ينطبق عليه وصف أديب مصرى شهير لأحد أعضاء البرلمان فى الأربعينات بأنه (متعمق فى السطحية متبحر فى التفاهة). وهل نجد لحملة ” قناة العربية” وجريدة الشرق الأوسط ضد موقع “مافا السياسى” وصفا أكثر دقة من ذلك ؟؟ .

ــ أظن أن سبب حريتى فى الكتابة من طهران واضح الآن ـ وهو أن هناك حالة من التنوع الفكرى والسياسى يسمح بذلك . فما أقوله له أنصار وله أيضا أعداء أقوياء . وربما لاحظت أن الإختراقات التى تعرض لها موقع (مافا السياسى) مقدار منها جاء من داخل إيران نفسها .

وقد عبر البعض فى إيران جهرا عن إنزعاجهم من إتجاهات الموقع ومحتوياته ، فوصفونا  بالدواعش والتكفيريين أو أتباع القاعدة ومؤيدى الإرهاب ، إلى غير ذلك من البضائع السياسية الرائجة أيضا عندنا فى بلاد العرب . وسيظل قارب (مافا السياسى ) يطفو صعودا ونزولا ، فإما أن ينجو أو أن تبتلعه موجة عاتية أو تحطمه صخرة عنيدة . فلا حياة بدون ركوب المخاطر .

ــ نعم كتبت فى مصر العديد من الأشياء الهامة . ولكن الإعلام كان موصدا فى وجهى ، ما عدا فلتة تلفزيونية مع قناة فضائية خارجية ، وجزء من مقال نشرته إحدى الصحف الأهلية ثم تابت وأنابت وتوقفت عن نشر باقى المقال .

موقع (مافا السياسى) كان محظورا فى مصر بشكل مؤكد ، وتم إبلاغى بذلك حتى قبل وصولى إلى أرض الكنانة بعد غياب زاد عن أربعة عقود من الزمن . ولكننى نشرت كتابات لى فى موقع بإسمى (مصطفى حامد) عبارة عن مقالات كتبتها لمجلة الصمود الأفغانية ، أو كتبتها لنفسى كالعادة لعدم وجود ناشر ، وربما أيضا لعدم وجود قارئ فى مصر لأمثال تلك المواد الغريبة . أيضا إنتهيت فى الإسكندرية من كتاب (العرب فى حرب أفغانستان) بالاشتراك مع الدكتورة الأسترالية (ليا فارال)، ثم ترجمته إلى العربية ونشرته فى موقع (مصطفى حامد). ونشرت فى نفس الموقع كتابا تحت إسم (أفغانستان فى صباح اليوم التالى) كتبته فى الإسكندريه أيضا. لقد كتبت فى مصر خلال العهود المختلفة التى عاصرتها خلال  السنوات الخمس التى قضيتها هناك (2011 ـ 2016) ، وبدون أى تدخل أو إزعاج أمنى ، ربما لأن ما أكتبه لا يهم أحدا فى مصر ولا يعنيه فى شئ ، وذلك من  حسن الحظ . وكما دخلت مصر بلا تدخل أو إزعاج أمنى خرجت منها بنفس الطريقة .

ــ تقريبا لم أتوقف عن الكتابة ، حتى فى أوقات القتال ، إما كنت أكتب أو ألتقط الصور . وظهر أن ذلك كان أقوى من طلقات الرصاص وأبقى أثرا . لهذا وضعتنى أمريكا على قائمة الحظر الإقتصادى ( ليس عندى أى إقتصاد!!) . وزخر الفضاء الإفتراضى بكافة العواصف ضدى، والتى تعكس الإنزعاج الأمريكى والهيستيريا السعودية .

ــ  الفرق بين إقامتى الحالية فى إيران وإقامتى السابقة ، هى الفرق بين الإقامة القانونية وبين الإقامة الجبرية. عملى فى موقع مافا السياسي فى المرة السابقة كان أشبه بعمليات تهريب الممنوعات ، والآن أعمل علنا ، ولم أصادف ـ حتى الآن ـ حظرا أو حدودا، ولكن لا صلة لى بالإعلام المحلى كما كان حالى فى مصر . أكتب الآن بمقدار هذا الحيز المتاح ، وهو كاف تماما لما أريد قوله ، وهو أكثر إتساعا بكثير مما كان متاحا أو ممكننا فى مصر .

الفارق يين الحالتين ، سابقا والآن ، هو التقدم فى السن وتبعات ذلك على الصحة والأسرة . والشعور بأن سكان العالم يتزايدون ، بينما محيطى أصبح خاليا . أو كما قال مؤرخ فى أعقاب وفاة صلاح الدين الأيوبى: (ولقد مضت تلك السنون وأهلها .. وكأنها وكأنهم أحلام) .

 

7 ـ لماذا يحاولون ربط موقعك و كتاباتك بالنظام الإيراني ؟ و ما سبب هجومهم الإعلامي عليك و علي موقعك مافا السياسي ؟

ــ إن ما أكتبه لا يروق لهم ، وذلك منذ ثمانينات القرن الماضى ، وقبل أن نتعرف حتى على إيران سوى من الجرائد . فكتبت عن فساد الأحزاب الجهادية الأفغانية وتدخلات الولايات المتحدة والسعودية وباكستان . فقال عدد من أتباعهم عنى ( أنه شيوعى) ضد الجهاد وصرت مهددا بالقتل من أقوى الجهات فى بيشاور.

الآن ـ عندما وصلت إلى إيران ـ أكتب على نفسى المنوال فقالوا (إنه شيعى)، ولكن عندما كنت أكتب نفس الأشياء وأنا فى مصر سواء فى عهد الإخوان أو ما قبله بقليل وما بعده ، لم يكتب أحد ضدى أننى شيعى ، رغم أن مصر وقتها كانت تفيض بالمظاهرات السلفية والإخوانية ضد إيران وضد الشيعة الذين كان قتلهم من علامات الإيمان وأعمال القربى إلى الله التى فعلها الإخوان فى (أبوالنمرس) قبل سقوط نظامهم بأيام.

وعندما بدأت الكتابة من إيران ، تصوروا أننى أصبحت هدفا سهلا ، واعتبروا وجودى فى إيران قرينة على  موالاتى لها . رغم أن شيئا لم يتغير على الإطلاق ، فهو نفس الإتجاه منذ ثمانينات القرن الماضى حتى عامنا الراهن من القرن الحالى .

يبحثون عن (محور شر) ـ حسب تصنيفهم ـ حتى يضموا إسمى إليه ويربطونى به ـ فاستمرت الموجة من الشيوعية إلى التشيع إلى الإرهاب والقاعدة وحتى داعش . معتمدين على مناخ الجهالة والتعصب السائد، وأن أحدا لا يقرأ . فيستخدمون خطاب الإثارة والشحن العاطفى الغاضب . فيكسبون الأغلبية العددية التى تسمع وتصدق ، وربما تطيع وتتحرك . وإلا لما ظهر لدينا أمثال داعش وأكثر من ألف (فصيل جهادى) فى بلد واحد هو سوريا !!.

أنا فى موقع العداوه معهم (أمريكا / السعودية/ إسرائيل) منذ الثمانينات وحتى الآن . ليس فى ذلك أى جديد سوى أنه إنفجر وظهر إلى العلن فى ( قناة العربية و العربية نت ) ـ وهذا موضوع ردى على سؤالك الأخير .

 

8 ـ لماذا التقرير ركز علي كتاب التيار الإسلامي وحرب المياه؟ .

ــ لم ألاحظ تركيزا منهم على كتاب (التيار الإسلامى وحرب المياة ) . فقط ذكروا الإسم على أنه آخر كتبى ، وأنه كتب فى إيران . ربما لتخويف الجمهور السلفى من قراءته بإعتبار أنه (كتاب شيعى).

وهم لا يجرؤون على ذكر أيا من الحقائق التى حواها الكتاب ، والجريمة العظمى فى حق شعب مصر، والتى إرتكبتها السعودية وقطر وتركيا بزعامة إسرائيل ، بتمويلهم بناء سد النهضة الذى سيمنع ماء النيل عن مصر التى هى نصف تعداد العرب ، وجميع مسلميها هم من أهل السنة والجماعة، وليس بها حوثى واحد ، وربما يوجد بها نصف “درزن” من الشيعة إن كان قد تبقى منهم أحد .

ــ كما لا يجرؤون على مجرد ذكر إسم آخر ما كتبته من مقالات، وهو (إعصار الردة يضرب جزيرة العرب)، عن إدخال آل سعود إسرائيل إلى جزيرة العرب وأماكنها المقدسة، والتطبيع السعودى معها على كافة المستويات . ولا دخل لموضوعات الكتابين بإيران أو بالشيعة ، لأن إيران لم تشارك من قريب أو من بعيد فى سد النهضة ، ومازالت ترفض بإصرار أى إعتراف أو تطبيع مع إسرائيل ، بل وتعتبر إزالة تلك الدولة الصهيونية فريضة دينية . ولهذا تعانى إيران من الحصار والحروب ، ومن عداوة آل سعود وباقى أذنابهم ومرتزقتهم .

 

9 ــ ما هو السبب الرئيسي لهذا الهجوم يا شيخ ابوالوليد؟ ما هي أهم النقاط التي خرجت بها من هذا التقرير؟.

الهجوم الحالى هو إمتداد لنفس عداءهم القديم معى . وتلك الوتيرة العالية المتسمة بالعصبية الشديدة تكشف مصدر الحملة والموجه لها . خاصة إذا وضعنا فى الإعتبار الموضوعات الخطيرة التى أثارها موقع (مافا السياسى) والتى تتضح حتى من صفحتة الأولى، حيث نجد فى صدارتها حوارا عن فلسطين بعنوان رئيسى يقول ( لو أننا كنا أفغانا ، لما ضاعت فلسطين ). ولم نقل مثلا لو أننا كنا شيعة أو إيرانيين.

ويليه شعار بلا تفاصل يقول ( أخرجوا المطبعين من جزيرة العرب ) ـ واضح أن المقصود هم حكام السعودية وباقى مشايخ الخليج المطبعين سراً وجهرا قياما وقعودا مع العدو الصهيونى . ولو كان من بين المطبعين إيرانين وشيعة لذكرنا ذلك بلا تحفظ ، ولكن ماذا نفعل لهم ، وهؤلاء القوم يركبون رؤوسهم ويقدسون دينهم ويرفضون التطبيع مع الصهاينة المحتلين لفلسطين اليوم، ولجزيرة العرب غدا؟؟ . فهل نجبرهم على التطبيع حتى نتمكن من مهاجمتهم والتشنيع عليهم ؟؟ .

ــ أما أهم النقاط التى خرجت بها من هذا التقرير فهى :

ــ أن سمو الأمير(أحمق آل سلمان) ـ المراهق الذى لاعهد له ـ لا يتحمل كلاب حراسته كلمة واحده ضد نيافته . فكانت الحملة ساحقة ضد موقع مافا السياسى وصاحبه . حمله ذات ضجيج أتت بفوائد ولم تضف أى ضرر جديد . ومن الفوائد أن كل من يستطيع القراءة سوف يتوجه لمطالعة تلك الجرائم والتجاوزات التى يحويها الموقع المذكور. وفى ذلك حملة دعائية مجانية .

ــ  إن المنطقة العربية كلها مقبلة على كارثة هائلة خلال هذا العام . فصفقة العصر تشرف على تنفيذهاعناصر مأزومة رعناء : على رأسهم ترامب المجنون الذى يهدد الوضع الداخلى فى بلاده كما يهدد الوضع الدولى . وهناك عناصر عربية لا تقل سوءا :

 سعوديا: هناك أحمق آل سلمان الذى يدمر مملكته وأسرتها العتيدة . ومن المشكوك فيه تماما قدرة ذلك الكيان السياسى المهترئ للملكة على الإستمرار طويلا . وقد يراهن البعض على سقوط قريب للنظام أو على الأقل تدحرج رأس النظام ، ربما خلال هذا العام الحرج 2018 .

مصريا : هناك عصابة الجنرالات المتصارعة . وجنرال حارة اليهود المفلس سياسيا ، والذى دمر بلاده لصالح إسرائيل ودمر حتى مؤسسات الجيش والأمن وقدرتها على إرعاب الشعب بالقوة الغاشمة حسب وصفه . فشحن الشعب المصرى بطاقه الإنفجار مع حرمانه من أى قدره على ثورة ناجحة . فلم يعد إلا مسار إجبارى لمصر ، وهو الدمار ذاتى بفوضى الجياع واليائسين التى ستجعل الوطن رمادا . فيصبح الشعب هو الملام ، وليس بطل إسرائيل القومى الذى تآمر لبيع مياه النيل وأراضى وثروات مصر ، وتدمير شباب مصر وطاقاتها اللازمة لإعادة البناء . وعلى يديه سوف تتشظى مصر إلى كيانات عديدة بائسة ، وليست سيناء فقط كوطن جديد للفلسطينيين .

– وهناك الأردن : الذى فقد مبررات وجوده ـ وأصبح زوال مملكته جزء من الحل ضمن صفقة العصر.

ــ   وإسرائيل : التى تنقل ـ ومنذ عدة سنوات ـ حدودها الشرقية صوب الضفة الغربية للخليج (العبرى) ممتدة من السعودية إلى الإمارات (دولة الجاسوسية وشركات المرتزقة ، والمخدرات والسلاح )، إلى قطر التى لن تشفع لها أى علاقة سرية أو شبه علنية مع إسرائيل ، ولا قواعد أمريكية أو تركية . بل يجب أن تسلم آبار الغاز إلى ترامب كما سلمت السعوديه (أرامكو) للمشترين الصهاينة اليهود والأمريكان .

.. يكفى هذا رغم أنه قليل من كثير .

إنهم عصبيون أكثر من اللازم ، ورد فعلهم مبالغ فيه . فلماذا يركزون على موقع (مافا السياسى) ويتجاهلون إعصار كونى قادم على المنطقة ، ليطيح بأنظمة حكم ويغير من خرائط دول ويشرد شعوبا بأكملها ويشعل حروبا وفتنا مثل قطع الليل المظلم ؟؟ … فلماذا كل هذا الضجيج وصرف الإنظار عن كوارث هم من أكبر صانعيها؟؟.

 

بقلم:         

مصطفي حامد – ابو الوليد المصري

المصدر:

مافا السياسي (ادب المطاريد)

www.mafa.world

 

 




النص الكامل لهجمات صحيفة الشرق الأوسط علي موقع مافا السياسي

جريدة الشرق الأوسط : السعودية بقلنسوة يهودية .

صحيفة الشرق الأوسط 

السعودية بقلنسوة يهودية

مقدمة :

فى نفس توقيت “الحملة الألكترونية العظمى” على موقع (مافا السياسى) بالتزامن مع الحملة الإعلامية الصاخبة التى شنها موقع (العربيه نت) وقناة العربية ، شاركت صحيفة الشرق الأوسط فى الحملة بمقال شبه أكاديمي أقل جاذبية وأصعب فهما ، جاء دفاعاً عن (المملكة) وانفتاحها الحضارى المسنود بإرادة شعبية حسب الإدعاء الأكاديمى . وصف كاتب المقال مصطفى حامد بأنه : “منظر الأفغان العرب والمدرج من قبل الخزانة الأمريكية على قائمة الإرهاب الدولى” ، والذى قرر (فتح خزانة رقمية كبيرة) !! ، حسب نفس التحليل “الأمن/ أكاديمى”.  وفيه تحدث الكاتب عن إنبعاث(للقاعدة) هذه المرة بعمامة إيرانية (!!) .

ولم يتحدث الباحث عن إنبعاث صهيونى جديد للمملكة الوهابية تحت الحكم (السلمانى) بتطبيع كامل مع إسرائيل ، وعلى حساب المسلمين بالتنازل عن فلسطين لليهود وإبادة شعب اليمن ، والتآمر على شعوب سوريا والعراق وبناء سد النهضة لإفناء شعب مصر.

ننقل مقال الشرق الأوسط كما هو ، تاركين الحكم عليه للقارئ نفسه . فقط نلفت نظر الكاتب المذكور إلى أن مصطفى حامد قد إرتدى فى حياته العمامة الأفغانية ، التى يصفها الأفغان بأنها تيجان العرب . ولكن يبدو أن التاج السعودى لم يعد العمامة بل أصبح القلنسوة اليهودية .

 صورة تيجان عرب أفغانستان:

The Arabs at War in Afghanistan- العرب فى حرب أفغانستان
اضغط لتكبير الصورة

اضغط لتكبير الصورة

 

إدارة موقع مافا السياسي

https://t.me/mafa_web_admin

………………….

عودة «القاعدة» بعمامة إيرانية!

الثلاثاء – 6 جمادى الأولى 1439 هـ – 23 يناير 2018 مـ رقم العدد [14301]

كاتب سعودي : يوسف الديني

ثمة أحداث في غاية الأهمية جرت في مسيرة انبعاث العقل: الإرهاب المتجدد في منطقتنا عبر تنظيم القاعدة وبعد الأفول المؤقت لتنظيم داعش وخلافته المزعومة، انبعاث «القاعدة» هذه المرة بعمامة إيرانية وخطاب سياسي أكثر من استخدامه كلاسيكيات المضامين الجهادية، وعبر تجاوز الجيل القديم المتمثل في أيمن الظواهري ومحاولة بعث الإرث القاعدي على طريقة التوريث من خلال إعادة تلميع نجل زعيم «القاعدة» السابق أسامة بن لادن (حمزة)، 25 سنة، الذي قضى في كنف ملالي إيران فترة طويلة من الزمن مسنوداً بذراع إعلامية قاعدية هو خبير «مؤرخ القاعدة» ومنظّر مرحلة الأفغان العرب المدرج من قبل الخزانة الأميركية على قائمة الإرهاب الدولية أبو الوليد مصطفى حامد، الذي قرر فتح خزانة رقمية كبيرة من طهران للتأريخ لـ«القاعدة» ومحاولة بعث أمجادها لدى الشرائح المستهدفة المحبطة من غياب «داعش» المؤقت، وبالمناسبة فأبو الوليد عاد منذ عام تقريباً من قطر إلى إيران وقد عمل في قناة الجزيرة مراسلاً إخبارياً ثم مرافقاً لأصهار أسامة بن لادن سيف العدل والإسلامبولي ثم متفرغاً لموقع «مافا» لتأريخ «القاعدة» منذ عام 2009 ومجلة «الصمود»، ومنظراً لحالة التعايش في كنف الإيرانيين مبدداً كل الأوهام حول إقامة القاعديين هناك بأنهم تلقوا مساندة ودعماً كبيرين، وأن العلاقة لم تكن عشوائية أو ظرفية قدر أنها تهدف إلى استهداف عدو مشترك وهو الأنظمة العربية وفي مقدمتها السعودية، وأن تكفير الشيعة أو الطرح الطائفي لبعض فصائل الجهاد إنما جاء من تيار متشدد داخل «السلفية الجهادية» ولم يكن اللافتة العريضة في منمنمات «القاعدة» الفكرية ومواقفها السياسية، ويذهب إلى أبعد من ذلك إلى تقديمه عرضاً للجهاديين بالتعاون والتعايش مع ملالي طهران وتوحيد الجهود للحرب على الصليبيين وحلفائهم «العالم دون إيران وأذرعها يصدق عليه هذا الوصف»!

نحن اليوم لا نتحدث عن فسطاطين اجترحهما بن لادن بين الإسلام والكفر، وإنما عن تحالفين بين الإرهاب المنظم المدعوم من دول لا يمكن أن تمرر وجودها السياسي المضطرب إلا بدعم خلايا وأذرع وميليشيات في المنطقة بحجة استعادة الخلافة أو الحرب على الصليبيين أو دعم فلسطين، وصولاً إلى مداواة جراحات الإسلام السياسي من الخروج من مشهد الربيع العربي، واستبدال العنف السياسي والاستفادة من فوضى الجماعات العنفية في المنطقة بالديمقراطية والتعددية السياسية الذرائعية .

بإزاء نعمة التعايش مع ملالي طهران خرج نجل زعيم «القاعدة» الشاب حمزة بخطاب ملتبس ومتناقض، حمزة الذي يجري تلميعه في الأوساط الجهادية لذلك التوريث المرتقب وقطع حالة الفراغ في أجيال «القاعدة» والبحث عن بديل أكثر حيوية وتواصلاً مع أجيال الشباب، الوقود الفاعل في تنظيمات العنف المسلح، يتحدث عن استعادة الخلافة «العثمانية» وأن السعودية سعت إلى الحرب على مشروع الخلافة، وهو خطاب ملتبس لأنه يقترب من مقاربة الإسلام السياسي لموضوع تقييم الخلافة العثمانية وحلم استعادتها منذ سقوطها، كما أنه يبتعد عن الخطاب الجهادي والعقل العنفي الذي تأسس على يوتوبيا الخلافة الراشدة وإحداث قطيعة تاريخية تجعله عالقاً في ماضٍ متخيل أكثر من الحديث عن امتداد زمني.

نحن اليوم أمام مشروع أكبر من العنف المسلح والإرهاب العابر، نعيش اليوم زمن الميليشيات وتحالف دول في طرح مشاريع أممية عابرة ومقوضة لمفهوم الدولة الوطنية الحديثة المستقرة من خلال العودة؛ إما لمشروع الخلافة المتخيل أو محاولة اللعب على عواطف ومخيلة حقبة الخلافة العثمانية التي كانت إلى وقت قريب نهاية رجل مريض في ذهنية الإسلاميين أكثر من كونها مشروعاً تم استهدافه من قبل الصليبيين وحلفائهم، وإذا كان توجيه دفة الخطاب الإعلامي والسياسي المتضخم في تنظيمات العنف المسلح من «داعش» إلى «القاعدة» كان يتم عبر خلق مناخ الأزمة، فإنه اليوم يحدث بطريقة تبدو أقرب إلى رسائل يتم تمريرها عبر أذرع استخباراتية ومانحي الدعم من الدول التي تستثمر في الأزمات ومسببيها عبر الشعارات العريضة: «الأمة، فلسطين، الخلافة» وكل خطاب التمجيد اللاتاريخي وغير العقلاني الذي يجد طريقه سريعاً إلى الجماهير والشارع الإسلامي والعربي المصاب بمتلازمات الخيبة من الواقع، لا سيما في البلدان التي تعاني من أزمات اقتصادية كبرى وتحديات أمنية وسياسية، ومن هنا يمكن فهم توجيه مثل هذا الخطاب وتحديد السعودية دون غيرها، بحكم أنها تعيش نقلة على مستوى التجديد في الاقتصاد والخطاب والانفتاح على العالم المسنود بإرادة مجتمعية قوية أثبتت بطلان كثير من الفرضيات المسبقة والأحكام الجاهزة عن المجتمع في عقود كان مختطفاً من الخطاب الحالم ذاته.

المتنبئون بزوال شبح «القاعدة» يشبهون عدداً من الحالمين في ملفات أخرى، كالمؤمنين بنبوءات نهاية العالم أو سقوط وانهيار الولايات المتحدة، ولذلك فإن غياب تنظيمات التطرف المسلح وعلى رأسها «القاعدة» عن المشهد منذ اندلاع الثورات، يعود إلى أسباب تتصل باستراتيجية التنظيم في تعامله مع الأزمات الكبرى التي لا يكون هو فيها الطرف الفاعل، وهو الدخول في حالة «الكمون» وبدء مرحلة إعادة البناء في هذه الأوقات الذهبية بالنسبة للتنظيم الخارج عن حسابات السياسة وتعقيداتها اليومية. التنظيم بالمجمل يجرّم – كما في أدبياته العملية الانتخابية وتوابعها كجزء من حربه لمفهوم الدولة بالمعنى الحديث – الدولة القُطريّة التي فرقت الأمة وهدمت الخلافة وأسقطت هيبتها، لكنه يقف في حال دخول طرف محسوب على الإسلاميين في دعمه ولو على حساب الخلافات بينه وبين الفصائل السياسية التي وصلت إلى الحكم، فهو خلاف في التفاصيل وآليات العمل والبرامج، لكنه اتفاق عام في الأهداف ومنها الخلافة، وكل مداميك البناء التقليدي للإسلام السياسي.

منطق «القاعدة» بعد الثورات كان منحازاً سياسياً أكثر من كونه ممثلاً أميناً لفكر التنظيم، ولعل ثقة «القاعدة» بنفسها تجلّت في النجاحات المتتالية لها في إقامة مجموعاتها الصغيرة سريعة النمو في البلدان التي فشلت في استثمار الثورات لمصلحة بناء الدولة، الأمر يحدث بكثافة نوعية في اليمن وليبيا وشمال أفريقيا وبنسب أقل في تونس وسوريا. والأكيد أن قوة «القاعدة» في أفكارها العابرة للقارات التي تصل إلى شرائح جديدة كل يوم بسبب تفاقم الأزمات على مستوى الهوية والانتماء في ظل الاضطرابات السياسية، فيما تتحكّم العوامل الاقتصادية وحالة التهميش الاجتماعي لمسلمي أوروبا في تبني خيار «القاعدة» ولو بشكل تدريجي وبين مجموعات وفئات سِنية معينة… الخلاصة ثمة نشوة قاعدية تطفو على السطح هذه الأيام وبدعم مشبوه من دول وكيانات خلق الأزمات.

 

 

 

 




النص الكامل لهجمات موقع “العربية نت” علي موقع مافا السياسي

النص الكامل لهجمات موقع "العربية نت" علي موقع مافا السياسي

النص الكامل لهجمات موقع “العربية نت” علي موقع مافا السياسي

مقدمة :

ننشر هنا النص الكامل لتقرير موقع ( العربية نت) الذى يهاجم فيه موقع مافا السياسى وكتابات مصطفى حامد ( أبو الوليد المصرى) . النص الوارد هنا مكتمل وبدون أى تعليقات من جانبنا . فمحتويات (مافا السياسى) وما به من مقالات وحوارات فيها ما يكفى لتصحيح أى أخطاء أو مغالطات وردت فيما نشره الموقع المذكور وما أعقبه من تعليقات .

إدارة موقع مافا السياسي

https://t.me/mafa_web_admin

………………….

“مؤرخ القاعدة” يستأنف موقعه الإلكتروني من طهران

الأحد 5 جمادي الأول 1439هـ – 21 يناير 2018م
الرياض – هدى الصالح

من #طهران عاد أحد أبرز مؤرخي تنظيم “القاعدة” ومنظري الأفغان العرب، والمدرج من قبل الخزانة الأميركية على قائمة الإرهاب الدولية، أبو الوليد مصطفى حامد، لاستئناف نشاطه في التنظير للجماعات الراديكالية عبر موقعه الإلكتروني “مافا” السياسي.

إلى طهران قادماً من قطر

بعد أن قرر أبو الوليد، صديق أسامة بن لادن و #أيمن_الظواهري، وبشكل طوعي، العودة من جديد إلى طهران للإقامة الدائمة فيها مع أبنائه في 2016 قادما من قطر.

وكان مصطفى حامد صهر سيف العدل (مراسل قناة الجزيرة في قندهار ما بين العام 1998- 2001)، قد وفد للإقامة في إيران مع أسرته في 2002 بعد أحداث 11 من سبتمبر، مع مجموعة من قيادات القاعدة وأفراد من أسرة ابن لادن، حتى خرجت مزاعم عن إخراج إيران لأبو الوليد، وبصحبة سيف العدل، ومحمد الإسلامبولي، شقيق خالد الإسلامبولي قاتل الرئيس المصري أنور #السادات، من الإقامة الجبرية كما وصفت حينها بعام 2010.

أدب المطاريد عن أفغانستان

وكان أبو الوليد المصري، وإلى جانبه بقية أصهار أسامة بن لادن (سيف العدل والإسلامبولي)، قد عادوا جميعا إلى #مصر إبان الحكم العسكري الذي أعقب ثورة 25 يناير، وبعده حيث تولت جماعة الإخوان حكم مصر، قبل أن يغادروها مرة أخرى إلى #تركيا و #قطر و #إيران.

وعن موقع “مافا” الإيراني وعودته من جديد، قال أبو الوليد: في البداية ومن طهران، تم إنشاء موقع مافا عام 2009م، والهدف منه كان نشر ستة كتب، كنت قد كتبتها عن أفغانستان وتاريخ العرب في مرحلة #الجهاد ضد السوفييت، تحت عنوان جامع لهذه الكتب هو: “من أدب المطاريد، حواديت المجاهدين العرب في #أفغانستان”.

خارج سيطرة الجبابرة الدوليين

وعن عودة الموقع من جديد من طهران، أكد أبو الوليد أن موقع مافا “رجع مرة أخرى بعد عودتي إلى إيران لسببين، أولهما أن عندي ما يمكن أن يقال بخصوص عدد من الشؤون العامة، وبعض ذلك أعتبره واجبا عينيا، وهي آراء لا يطيق تحملها غير موقع مافا، فهو خارج سيطرة الجبابرة الدوليين الذين عولموا اقتصاد الشعوب أي سرقوه ويريدون عولمة عقول البشر، وثاني الأسباب هو أن مناخ الحريات في إيران يسمح بصدور “مافا”، فذلك الموقع قد رتب الأولويات بشكل صحيح، فجاء الدين لأنه “الأصل” قبل “المذهب”، كونه الفرع، وجاءت الأمة لأنها الأصل، قبل التنظيمات والأحزاب والزعامات والجماعات، لأنها فروع وفي أحيان كثيرة عقبات”.

طهران والتغريد خارج السرب

واستطرد أبو الوليد قائلا: “الربيع العربي بكل هيلمانه وقتها لم يتحمل نافذة صغيرة تقول شيئا مختلفا. طهران لم تكن هناك، ولكن مافا هنا الآن في طهران، من حيث بدأت، لتعاود التغريد من خارج السرب”.

يشار إلى أن أبو الوليد كان قد مكث في أفغانستان منذ عام 1993م، وحتى غادر محل إقامته في مدينة هيرات غرب أفغانستان، عابرا الحدود نحو إيران مع مجموعة من مقاتلي حزب النهضة الطاجيكي.

ويكتب حاليا من محل إقامته في طهران إلى جانب موقع إلكتروني في مجلة الصمود التابعة لما يسمى الإمارة الإسلامية بأفغانستان، منهيا كذلك من هناك كتابه الأخير الذي جاء بعنوان: “التيار الإسلامي وحرب المياه”.

رجال الدين الشيعة وإيواء العرب

ورغم مزاعم وفاء علي الشامي، زوجة أبو الوليد، بحديثها عن الضغوط التي عانتها أسرتها في إيران، يعود حامد مصطفى (أبو الوليد)، وعبر موقعه الإيراني “مافا”، ليؤكد العون الذي تلقاه تنظيم القاعدة وعناصره بعد أحداث 11 سبتمبر من قبل النظام الإيراني، والذي يؤكده عودتهم جميعا للإقامة في إيران.

وتابع قائلا: “لقد سمح الإيرانيون للعرب وعائلاتهم بدخول البلاد، حتى إنهم عرضوا المساعدة على بعضهم”، مستطردا: “في الواقع فإن بعض رجال الدين الشيعة تحمسوا لإيواء العرب في إيران وحمايتهم وعدم تسليمهم، وقد جابهتهم معارضة معاكسة، فظهرت كتابات رأيناها على بعض الجدران في طهران تدعو إلى إبعاد العلماء الشيعة الطلبانيين إلى أفغانستان. أيضا إن هؤلاء قدموا دعما مهما غير منظور للعرب في زاهدان وطهران”.

القاعدة وإيران وعلاقة عشوائية

وبشأن علاقة تنظيم القاعدة بإيران، قال أبو الوليد: “بالطبع توجد علاقة بين إيران والقاعدة، فرضتها ظروف حرب أميركا على أفغانستان، فكانت عشوائية ولم تتم بتخطيط مسبق، ولذا كانت عاصفة وخالية من أي عائد إيجابي لأي منهما، فقبل الحرب تجاهلت القاعدة حقيقة أن إيران جار كبير يقع إلى الغرب من أفغانستان، وكانت ظروف العرب في أفغانستان سيئة في ظل الحصار والمطاردات الدولية، والإمارة الإسلامية تعاني من الحصار المضروب عليها والحرب الداخلية، بما يستلزم وجود علاقة حسن جوار وتعاون مع إيران لحل العديد من نقاط سوء الفهم المحتدم بين الطرفين”.

وأضاف: “كان يمكن للقاعدة أن تكون وسيطا لولا أنها قامت على أساس المنهج السلفي الذي يعادي الشيعة إلى حد التكفير أحيانا، ولولا شخصية بن لادن المعتدلة لاتخذت القاعدة منحى داعش”.

بن لادن والعدو الأميركي

وعلى حد قول أبو الوليد، فإن تركيز بن لادن على العدو الأميركي وحلفائه في المنطقة، كان يجب أن ينجم عنه رسم استراتيجية مناسبة لتحقيق الهدف، لا أن يكون متروكا “للمصادفات والمبادرات اللحظية وحماسة الشباب الجدد”، قاصدا بذلك تحالف الإسلامويين مع إيران لخدمة أهدافهم المشتركة.

وفي إشارة لافتة إلى تطور قائم في العلاقة الثنائية فيما بين الراديكاليين الإسلامويين وطهران، استدرك بالقول: “لا شك أن هناك قطاعا جهاديا سلفيا، بدأ يدرك الحقائق ويسعى إلى وضع الأمور على مسارها الصحيح. لقد تأخر ذلك كثيرا، ولكنه أفضل من ألا يأتي أبدا”.

القاعدة والتعايش مع الشيعة

ويعكس موقع “مافا” الإيراني – القاعدي، ومن خلال ما يدونه حامد مصطفى، أو أبو الوليد، نظرية التعاون المشترك، وخطوط الالتقاء ما بين نظام الملالي بطهران من جهة، وبين جماعات الإسلام السياسي الراديكالية المسلحة من جهة أخرى، والتي تأتي من ذات منطلقات الالتقاء الذي جمع ما بين نواب صفوي، المقرب من الخميني، ومؤسس المنظمة الثورية الإسلامية “فدائيو إسلام”، وبين سيد قطب في سنة 1954م، بذريعة التقارب ما بين المذاهب الإسلامية وصولا إلى الخلافة والإمامة.

معركة ضد اليهود والصليبيين

وعن التعايش يقول أبو الوليد: “بالطبع عنيت في كلامي التعايش مع الشيعة، بل وأعني أكثر من ذلك، وهو توحيد جناحي الأمة من سنة وشيعة، في معركة واحدة ضد اليهود والصليبيين، حسب تعبير بن لادن الشهير، وأعني قبل ذلك التعايش بين السلفية ومذاهب أهل السنة والجماعة، فقد ألغت السلفية مبدأ التمذهب”.

وتابع في مقال له بعنوان “داعش وحديث آخر ذو شجون”، مستطردا بالقول: “والآن أورد ذلك الحادث للبرهنة على أن عداء الوهابية الأساسي هو ضد المذاهب السنية الأربعة، أكثر منه للتشيع أو التصوف، بل واستهدفت بالعداء فريضة الجهاد تحديدا، سعيا إلى تخريب مساره بالمزايدة الصاخبة حول الشريعة والجهاد والعقيدة.. الجهاد الوهابي يضرب الجهاد الصحيح للأمة، ويعرقل ظهوره مجددا، مستبدلا إياه بجهاد زائف يديره ويموله ويغذيه”.

دفاع شرس عن نظام الملالي

بالمقابل يهندس أبو الوليد تماما كما تخصصه في الهندسة الميكانيكية، نظرياته نحو إيران ونظام الملالي، مدافعا بشراسة عن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وفي بعض مما جاء حول ذلك قوله: “فيما يتعلق بالحرس الثوري وفيلق القدس والبرنامج الصاروخي، فلا مجال إطلاقا لأي نقاش حول هذين الموضوعين، لأن ذلك يعني محاولة نزع سلاح إيران واستسلامها بالكامل، وذلك لا يمكن أن يطرح على مائدة بحث الدولة الإيرانية.. إذن فلماذا تصر إسرائيل والولايات المتحدة على طرحهما؟ السبب هو تشكيل ضغوط نفسية وتبرير عقوبات اقتصادية وعزلة دولية تجبر إيران على تجميد ردود فعلها إزاء التطورات القادمة لدى الجيران العرب من المحيط إلى الخليج، بتحويلهم الى رعايا في إمبراطورية صهيونية لها طموحات دولية واسعة، والمطلوب هو انكفاء إيران على نفسها، وإجبارها على تبني سياسة انعزالية عن محيطها الإسلامي وجوارها العربي المتصهين”.

الدعم الإيراني لجماعة الحوثي

بالمقابل يعتبر منظر الأفغان العرب، وصديق أسامة #بن_لادن ونسيبه، الدعم الإيراني لحزب الله اللبناني وجماعة #الحوثي باليمن، إنما يعد: “مسألة إنسانية وإسلامية وأمنية، وأخشى ألا يدرك العرب والمسلمون أهمية #اليمن إسلاميا واستراتيجيا وعربيا إلا بعد أن يفقدوها.. والمشكلة هي أن إيران تتصدى لمسؤوليات هجرها أصحابها في زمن أصبح فيه المذهب أهم من الدين، والتنظيم أهم من الأمة”.

دعم إيران لحزب الله.. فخر

وعن الدعم المقدم لحزب الله قال أبو الوليد: “أما إذا كنت تقصد دعما لحزب الله في #لبنان، فذلك فخر يعلي من شأن #إيران، فالحزب هو الجبهة الإسلامية الوحيدة التي تجابه #إسرائيل مباشرة، وما كان ذلك ليحدث لولا الدعم الذي تراه إيران مسؤولية إسلامية ودعما إيجابيا لأمنها القومي”.

وتابع: “دعم إيران للحوثيين مسؤولية يجب أن يقوم بها كل مسلم وعربي لدعم شعب اليمن، الذي يتعرض لإبادة حقيقية على أيدي صهاينة الخليج وصهاينة العرب”.

وفي السياق ذاته، علق المنظر القاعدي على ما جاء في تصريحات روحاني بخصوص ترمب قائلا: “كان روحاني هادئا وواثقا، وهو ينتقد ويؤدب ترمب.. دماثة خلق روحاني قد لا تفيد كثيرا، أو هي في حاجة إلى عصا غليظة تدعم لغته الهادئة، وبدون تلك العصا الإيرانية فسوف تسير أميركا في سياساتها”.

هندسة ميكانيكية وصحافة وكتب عن الجهاد

وأبو الوليد المصري، أو حامد مصطفى، تخرج عام 1969 من جامعة الإسكندرية (كلية الهندسة قسم الهندسة الميكانيكية)، وعمل في الصحافة خلال فترة السبعينات، وكتب عن الجهاد الأفغاني وشارك فيه منذ 1979 قبل الغزو السوفيتي.

وفي زيارته الأولى لأفغانستان يونيو 1979م، تعرف على القائد الميداني مولوي جلال الدين حقاني، وعمل معه حتى عام 1992م، وفي 1980 ربطته صداقة مع الزعيم عبد الرسول سياف، انتهت بخلاف شديد حول نهج سياف في قيادة جماعته المسلحة.

وقابل أبو الوليد، عبد الله عزام لأول مرة في بيشاور 1984م، وربطته بعزام بعدها علاقة صداقة، تأثرت شيئا ما، بالخلاف حول دور سياف، وقادة المنظمات الأفغانية.

مع بن لادن وأشبال الإخوان المسلمين

والتقى بأسامة بن لادن في بدايات عام 1988م، وربطتهما صداقة قوية ظلت مستمرة حتى مقتل زعيم #القاعدة في 2011.

وانضم أبو الوليد في وقت مبكر إلى ما يسمى بأشبال #الإخوان_المسلمين في بلدته، وهو في السادسة من عمره، وتعرف على كمال السنانيري خلال زيارة له في بيشاور 1979م، وتعرف في بيشاور على أيمن الظواهري الزعيم الحالي لتنظيم القاعدة عام 1986م.

وفي عام 1993م، خرج أبو الوليد إلى خوست وأقام في المعسكرات التابعة للقاعدة “جهاد” و”الفاروق”، وأشرف منذ أوائل 1993 على برنامج لتدريب الكوادر المقاتلة في أوزباسكتان الذين شكلوا لاحقا الجماعة الإسلامية الأوزبكية بقيادة محمد طاهر بالديف.. وكانت قد تدربت معهم الدفعة الأولى المسلحة من المقاتلين الشيشان.

من الخرطوم إلى قندهار والملا عمر

وذهب مصطفى حامد إلى #السودان في شتاء 1996، وبقي هناك عدة أشهر حتى عاد على نفس الطائرة الخاصة التي أبعدت بن لادن وعددا من كبار مساعديه من بينهم صهره سيف العدل، من الخرطوم إلى جلال آباد في مايو من نفس العام.

وقابل زعيم حركة #طالبان الملا محمد عمر، في مدينة قندهار عدة مرات، وكان أول من بايعه من العرب أميرا للمؤمنين في أواخر عام 1997.

التعليقات علي موقع العربية نت :

 

1- انكشفت الاقنعه

منال (زائر)

الأحد 5 جمادي الأول 1439هـ – 21 يناير 2018م KSA 17:44 – GMT 14:44

جميعها تنظيمات تابعه للخميني وتعمل لصالحه وان كانت بعضها يتغلف بغلاف السنه لم نعرف الارهاب والتنظيمات الارهابيه الا بعد ثورة الخميني عام خمسه وسبعين

****

2- اسرار الخامنئي وبن لادن معو حق ترمب

خبير جماعات اسلاميه (زائر)

الأحد 5 جمادي الأول 1439هـ – 21 يناير 2018م KSA 17:07 – GMT 14:07

وين كانت هالمعلومات مخبايه؟؟ مخابرات اميركا عاملين حالن مش شايفين.. كل بقرا العربيه بكتشف حكايا جديده عن الخامنئي وبن لادن معو حق ترمب يعرض احتجاجات بطاله بايران عامجلس الامن

****

3- يجب على العالم حصار ايران اقتصاديا وخنقه

vip (زائر)

الأحد 5 جمادي الأول 1439هـ – 21 يناير 2018م KSA 15:48 – GMT 12:48

يجب على العالم حصار ايران اقتصاديا وخنقها ومقاطعتها لانها تدعم الارهابيين فهي اكبر دولة ارهابية في العالم تنشر الارهابين في جميع الدول المجاورة لها وتحرض على الفتن والقلاقل

****

4- إيران هدفها السعودية

زائر (زائر)

الأحد 5 جمادي الأول 1439هـ – 21 يناير 2018م KSA 13:16 – GMT 10:16

هدف دولة فارس هو المملكة العربية السعودية ولذلك فهي تتعاون مع كل من هو ضد السعودية مهما كان، قطر أو القاعدة أو الإخوان أم الدواعش أم الحوثيين أم الشيعة العرب الذين ولاؤهم لإيران وبالمختصر المفيد إيران مع كل من يحاول المساس بالسعودية

****

5- –

عقيرب (زائر)

الأحد 5 جمادي الأول 1439هـ – 21 يناير 2018م KSA 12:25 – GMT 09:25

ايران تسللت بالتعاون مع خونة العرب الذين باعوا اوطانهم وظمائرهم لي عدو العرب والمسلمين فبنت واسست ايران الجسور والسدود لي تصل الى غايتها العدوانيه وكرهها للعرب والتخريب بارزاقهم وبناءء الطائفيه والكره بين شعوبهم

****

6- اين موقف الغرب وامريكا

عقرب (زائر)

الأحد 5 جمادي الأول 1439هـ – 21 يناير 2018م KSA 12:06 – GMT 09:06

اين موقف الغرب وامريكا وقطر من هؤلاء القتله المتعاونين مع ايران اساس البلاء للعرب والمسلمين وما اراهم الا الجميع متعاونين على سرقة اموال.

****

7- سحقا لايران

عبدالعزيز (زائر)

الأحد 5 جمادي الأول 1439هـ – 21 يناير 2018م KSA 11:16 – GMT 08:16

يجب على العالم حصار ايران اقتصاديا وخنقها ومقاطعتها لانها تدعم الارهابيين فهي اكبر دولة ارهابية في العالم تنشر الارهابين في جميع الدول المجاورة لها وتحرض على الفتن والقلاقل