النص الكامل لهجمات موقع "العربية نت" علي موقع مافا السياسي

النص الكامل لهجمات موقع “العربية نت” علي موقع مافا السياسي

النص الكامل لهجمات موقع “العربية نت” علي موقع مافا السياسي

مقدمة :

ننشر هنا النص الكامل لتقرير موقع ( العربية نت) الذى يهاجم فيه موقع مافا السياسى وكتابات مصطفى حامد ( أبو الوليد المصرى) . النص الوارد هنا مكتمل وبدون أى تعليقات من جانبنا . فمحتويات (مافا السياسى) وما به من مقالات وحوارات فيها ما يكفى لتصحيح أى أخطاء أو مغالطات وردت فيما نشره الموقع المذكور وما أعقبه من تعليقات .

إدارة موقع مافا السياسي

https://t.me/mafa_web_admin

………………….

“مؤرخ القاعدة” يستأنف موقعه الإلكتروني من طهران

الأحد 5 جمادي الأول 1439هـ – 21 يناير 2018م
الرياض – هدى الصالح

من #طهران عاد أحد أبرز مؤرخي تنظيم “القاعدة” ومنظري الأفغان العرب، والمدرج من قبل الخزانة الأميركية على قائمة الإرهاب الدولية، أبو الوليد مصطفى حامد، لاستئناف نشاطه في التنظير للجماعات الراديكالية عبر موقعه الإلكتروني “مافا” السياسي.

إلى طهران قادماً من قطر

بعد أن قرر أبو الوليد، صديق أسامة بن لادن و #أيمن_الظواهري، وبشكل طوعي، العودة من جديد إلى طهران للإقامة الدائمة فيها مع أبنائه في 2016 قادما من قطر.

وكان مصطفى حامد صهر سيف العدل (مراسل قناة الجزيرة في قندهار ما بين العام 1998- 2001)، قد وفد للإقامة في إيران مع أسرته في 2002 بعد أحداث 11 من سبتمبر، مع مجموعة من قيادات القاعدة وأفراد من أسرة ابن لادن، حتى خرجت مزاعم عن إخراج إيران لأبو الوليد، وبصحبة سيف العدل، ومحمد الإسلامبولي، شقيق خالد الإسلامبولي قاتل الرئيس المصري أنور #السادات، من الإقامة الجبرية كما وصفت حينها بعام 2010.

أدب المطاريد عن أفغانستان

وكان أبو الوليد المصري، وإلى جانبه بقية أصهار أسامة بن لادن (سيف العدل والإسلامبولي)، قد عادوا جميعا إلى #مصر إبان الحكم العسكري الذي أعقب ثورة 25 يناير، وبعده حيث تولت جماعة الإخوان حكم مصر، قبل أن يغادروها مرة أخرى إلى #تركيا و #قطر و #إيران.

وعن موقع “مافا” الإيراني وعودته من جديد، قال أبو الوليد: في البداية ومن طهران، تم إنشاء موقع مافا عام 2009م، والهدف منه كان نشر ستة كتب، كنت قد كتبتها عن أفغانستان وتاريخ العرب في مرحلة #الجهاد ضد السوفييت، تحت عنوان جامع لهذه الكتب هو: “من أدب المطاريد، حواديت المجاهدين العرب في #أفغانستان”.

خارج سيطرة الجبابرة الدوليين

وعن عودة الموقع من جديد من طهران، أكد أبو الوليد أن موقع مافا “رجع مرة أخرى بعد عودتي إلى إيران لسببين، أولهما أن عندي ما يمكن أن يقال بخصوص عدد من الشؤون العامة، وبعض ذلك أعتبره واجبا عينيا، وهي آراء لا يطيق تحملها غير موقع مافا، فهو خارج سيطرة الجبابرة الدوليين الذين عولموا اقتصاد الشعوب أي سرقوه ويريدون عولمة عقول البشر، وثاني الأسباب هو أن مناخ الحريات في إيران يسمح بصدور “مافا”، فذلك الموقع قد رتب الأولويات بشكل صحيح، فجاء الدين لأنه “الأصل” قبل “المذهب”، كونه الفرع، وجاءت الأمة لأنها الأصل، قبل التنظيمات والأحزاب والزعامات والجماعات، لأنها فروع وفي أحيان كثيرة عقبات”.

طهران والتغريد خارج السرب

واستطرد أبو الوليد قائلا: “الربيع العربي بكل هيلمانه وقتها لم يتحمل نافذة صغيرة تقول شيئا مختلفا. طهران لم تكن هناك، ولكن مافا هنا الآن في طهران، من حيث بدأت، لتعاود التغريد من خارج السرب”.

يشار إلى أن أبو الوليد كان قد مكث في أفغانستان منذ عام 1993م، وحتى غادر محل إقامته في مدينة هيرات غرب أفغانستان، عابرا الحدود نحو إيران مع مجموعة من مقاتلي حزب النهضة الطاجيكي.

ويكتب حاليا من محل إقامته في طهران إلى جانب موقع إلكتروني في مجلة الصمود التابعة لما يسمى الإمارة الإسلامية بأفغانستان، منهيا كذلك من هناك كتابه الأخير الذي جاء بعنوان: “التيار الإسلامي وحرب المياه”.

رجال الدين الشيعة وإيواء العرب

ورغم مزاعم وفاء علي الشامي، زوجة أبو الوليد، بحديثها عن الضغوط التي عانتها أسرتها في إيران، يعود حامد مصطفى (أبو الوليد)، وعبر موقعه الإيراني “مافا”، ليؤكد العون الذي تلقاه تنظيم القاعدة وعناصره بعد أحداث 11 سبتمبر من قبل النظام الإيراني، والذي يؤكده عودتهم جميعا للإقامة في إيران.

وتابع قائلا: “لقد سمح الإيرانيون للعرب وعائلاتهم بدخول البلاد، حتى إنهم عرضوا المساعدة على بعضهم”، مستطردا: “في الواقع فإن بعض رجال الدين الشيعة تحمسوا لإيواء العرب في إيران وحمايتهم وعدم تسليمهم، وقد جابهتهم معارضة معاكسة، فظهرت كتابات رأيناها على بعض الجدران في طهران تدعو إلى إبعاد العلماء الشيعة الطلبانيين إلى أفغانستان. أيضا إن هؤلاء قدموا دعما مهما غير منظور للعرب في زاهدان وطهران”.

القاعدة وإيران وعلاقة عشوائية

وبشأن علاقة تنظيم القاعدة بإيران، قال أبو الوليد: “بالطبع توجد علاقة بين إيران والقاعدة، فرضتها ظروف حرب أميركا على أفغانستان، فكانت عشوائية ولم تتم بتخطيط مسبق، ولذا كانت عاصفة وخالية من أي عائد إيجابي لأي منهما، فقبل الحرب تجاهلت القاعدة حقيقة أن إيران جار كبير يقع إلى الغرب من أفغانستان، وكانت ظروف العرب في أفغانستان سيئة في ظل الحصار والمطاردات الدولية، والإمارة الإسلامية تعاني من الحصار المضروب عليها والحرب الداخلية، بما يستلزم وجود علاقة حسن جوار وتعاون مع إيران لحل العديد من نقاط سوء الفهم المحتدم بين الطرفين”.

وأضاف: “كان يمكن للقاعدة أن تكون وسيطا لولا أنها قامت على أساس المنهج السلفي الذي يعادي الشيعة إلى حد التكفير أحيانا، ولولا شخصية بن لادن المعتدلة لاتخذت القاعدة منحى داعش”.

بن لادن والعدو الأميركي

وعلى حد قول أبو الوليد، فإن تركيز بن لادن على العدو الأميركي وحلفائه في المنطقة، كان يجب أن ينجم عنه رسم استراتيجية مناسبة لتحقيق الهدف، لا أن يكون متروكا “للمصادفات والمبادرات اللحظية وحماسة الشباب الجدد”، قاصدا بذلك تحالف الإسلامويين مع إيران لخدمة أهدافهم المشتركة.

وفي إشارة لافتة إلى تطور قائم في العلاقة الثنائية فيما بين الراديكاليين الإسلامويين وطهران، استدرك بالقول: “لا شك أن هناك قطاعا جهاديا سلفيا، بدأ يدرك الحقائق ويسعى إلى وضع الأمور على مسارها الصحيح. لقد تأخر ذلك كثيرا، ولكنه أفضل من ألا يأتي أبدا”.

القاعدة والتعايش مع الشيعة

ويعكس موقع “مافا” الإيراني – القاعدي، ومن خلال ما يدونه حامد مصطفى، أو أبو الوليد، نظرية التعاون المشترك، وخطوط الالتقاء ما بين نظام الملالي بطهران من جهة، وبين جماعات الإسلام السياسي الراديكالية المسلحة من جهة أخرى، والتي تأتي من ذات منطلقات الالتقاء الذي جمع ما بين نواب صفوي، المقرب من الخميني، ومؤسس المنظمة الثورية الإسلامية “فدائيو إسلام”، وبين سيد قطب في سنة 1954م، بذريعة التقارب ما بين المذاهب الإسلامية وصولا إلى الخلافة والإمامة.

معركة ضد اليهود والصليبيين

وعن التعايش يقول أبو الوليد: “بالطبع عنيت في كلامي التعايش مع الشيعة، بل وأعني أكثر من ذلك، وهو توحيد جناحي الأمة من سنة وشيعة، في معركة واحدة ضد اليهود والصليبيين، حسب تعبير بن لادن الشهير، وأعني قبل ذلك التعايش بين السلفية ومذاهب أهل السنة والجماعة، فقد ألغت السلفية مبدأ التمذهب”.

وتابع في مقال له بعنوان “داعش وحديث آخر ذو شجون”، مستطردا بالقول: “والآن أورد ذلك الحادث للبرهنة على أن عداء الوهابية الأساسي هو ضد المذاهب السنية الأربعة، أكثر منه للتشيع أو التصوف، بل واستهدفت بالعداء فريضة الجهاد تحديدا، سعيا إلى تخريب مساره بالمزايدة الصاخبة حول الشريعة والجهاد والعقيدة.. الجهاد الوهابي يضرب الجهاد الصحيح للأمة، ويعرقل ظهوره مجددا، مستبدلا إياه بجهاد زائف يديره ويموله ويغذيه”.

دفاع شرس عن نظام الملالي

بالمقابل يهندس أبو الوليد تماما كما تخصصه في الهندسة الميكانيكية، نظرياته نحو إيران ونظام الملالي، مدافعا بشراسة عن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وفي بعض مما جاء حول ذلك قوله: “فيما يتعلق بالحرس الثوري وفيلق القدس والبرنامج الصاروخي، فلا مجال إطلاقا لأي نقاش حول هذين الموضوعين، لأن ذلك يعني محاولة نزع سلاح إيران واستسلامها بالكامل، وذلك لا يمكن أن يطرح على مائدة بحث الدولة الإيرانية.. إذن فلماذا تصر إسرائيل والولايات المتحدة على طرحهما؟ السبب هو تشكيل ضغوط نفسية وتبرير عقوبات اقتصادية وعزلة دولية تجبر إيران على تجميد ردود فعلها إزاء التطورات القادمة لدى الجيران العرب من المحيط إلى الخليج، بتحويلهم الى رعايا في إمبراطورية صهيونية لها طموحات دولية واسعة، والمطلوب هو انكفاء إيران على نفسها، وإجبارها على تبني سياسة انعزالية عن محيطها الإسلامي وجوارها العربي المتصهين”.

الدعم الإيراني لجماعة الحوثي

بالمقابل يعتبر منظر الأفغان العرب، وصديق أسامة #بن_لادن ونسيبه، الدعم الإيراني لحزب الله اللبناني وجماعة #الحوثي باليمن، إنما يعد: “مسألة إنسانية وإسلامية وأمنية، وأخشى ألا يدرك العرب والمسلمون أهمية #اليمن إسلاميا واستراتيجيا وعربيا إلا بعد أن يفقدوها.. والمشكلة هي أن إيران تتصدى لمسؤوليات هجرها أصحابها في زمن أصبح فيه المذهب أهم من الدين، والتنظيم أهم من الأمة”.

دعم إيران لحزب الله.. فخر

وعن الدعم المقدم لحزب الله قال أبو الوليد: “أما إذا كنت تقصد دعما لحزب الله في #لبنان، فذلك فخر يعلي من شأن #إيران، فالحزب هو الجبهة الإسلامية الوحيدة التي تجابه #إسرائيل مباشرة، وما كان ذلك ليحدث لولا الدعم الذي تراه إيران مسؤولية إسلامية ودعما إيجابيا لأمنها القومي”.

وتابع: “دعم إيران للحوثيين مسؤولية يجب أن يقوم بها كل مسلم وعربي لدعم شعب اليمن، الذي يتعرض لإبادة حقيقية على أيدي صهاينة الخليج وصهاينة العرب”.

وفي السياق ذاته، علق المنظر القاعدي على ما جاء في تصريحات روحاني بخصوص ترمب قائلا: “كان روحاني هادئا وواثقا، وهو ينتقد ويؤدب ترمب.. دماثة خلق روحاني قد لا تفيد كثيرا، أو هي في حاجة إلى عصا غليظة تدعم لغته الهادئة، وبدون تلك العصا الإيرانية فسوف تسير أميركا في سياساتها”.

هندسة ميكانيكية وصحافة وكتب عن الجهاد

وأبو الوليد المصري، أو حامد مصطفى، تخرج عام 1969 من جامعة الإسكندرية (كلية الهندسة قسم الهندسة الميكانيكية)، وعمل في الصحافة خلال فترة السبعينات، وكتب عن الجهاد الأفغاني وشارك فيه منذ 1979 قبل الغزو السوفيتي.

وفي زيارته الأولى لأفغانستان يونيو 1979م، تعرف على القائد الميداني مولوي جلال الدين حقاني، وعمل معه حتى عام 1992م، وفي 1980 ربطته صداقة مع الزعيم عبد الرسول سياف، انتهت بخلاف شديد حول نهج سياف في قيادة جماعته المسلحة.

وقابل أبو الوليد، عبد الله عزام لأول مرة في بيشاور 1984م، وربطته بعزام بعدها علاقة صداقة، تأثرت شيئا ما، بالخلاف حول دور سياف، وقادة المنظمات الأفغانية.

مع بن لادن وأشبال الإخوان المسلمين

والتقى بأسامة بن لادن في بدايات عام 1988م، وربطتهما صداقة قوية ظلت مستمرة حتى مقتل زعيم #القاعدة في 2011.

وانضم أبو الوليد في وقت مبكر إلى ما يسمى بأشبال #الإخوان_المسلمين في بلدته، وهو في السادسة من عمره، وتعرف على كمال السنانيري خلال زيارة له في بيشاور 1979م، وتعرف في بيشاور على أيمن الظواهري الزعيم الحالي لتنظيم القاعدة عام 1986م.

وفي عام 1993م، خرج أبو الوليد إلى خوست وأقام في المعسكرات التابعة للقاعدة “جهاد” و”الفاروق”، وأشرف منذ أوائل 1993 على برنامج لتدريب الكوادر المقاتلة في أوزباسكتان الذين شكلوا لاحقا الجماعة الإسلامية الأوزبكية بقيادة محمد طاهر بالديف.. وكانت قد تدربت معهم الدفعة الأولى المسلحة من المقاتلين الشيشان.

من الخرطوم إلى قندهار والملا عمر

وذهب مصطفى حامد إلى #السودان في شتاء 1996، وبقي هناك عدة أشهر حتى عاد على نفس الطائرة الخاصة التي أبعدت بن لادن وعددا من كبار مساعديه من بينهم صهره سيف العدل، من الخرطوم إلى جلال آباد في مايو من نفس العام.

وقابل زعيم حركة #طالبان الملا محمد عمر، في مدينة قندهار عدة مرات، وكان أول من بايعه من العرب أميرا للمؤمنين في أواخر عام 1997.

التعليقات علي موقع العربية نت :

 

1- انكشفت الاقنعه

منال (زائر)

الأحد 5 جمادي الأول 1439هـ – 21 يناير 2018م KSA 17:44 – GMT 14:44

جميعها تنظيمات تابعه للخميني وتعمل لصالحه وان كانت بعضها يتغلف بغلاف السنه لم نعرف الارهاب والتنظيمات الارهابيه الا بعد ثورة الخميني عام خمسه وسبعين

****

2- اسرار الخامنئي وبن لادن معو حق ترمب

خبير جماعات اسلاميه (زائر)

الأحد 5 جمادي الأول 1439هـ – 21 يناير 2018م KSA 17:07 – GMT 14:07

وين كانت هالمعلومات مخبايه؟؟ مخابرات اميركا عاملين حالن مش شايفين.. كل بقرا العربيه بكتشف حكايا جديده عن الخامنئي وبن لادن معو حق ترمب يعرض احتجاجات بطاله بايران عامجلس الامن

****

3- يجب على العالم حصار ايران اقتصاديا وخنقه

vip (زائر)

الأحد 5 جمادي الأول 1439هـ – 21 يناير 2018م KSA 15:48 – GMT 12:48

يجب على العالم حصار ايران اقتصاديا وخنقها ومقاطعتها لانها تدعم الارهابيين فهي اكبر دولة ارهابية في العالم تنشر الارهابين في جميع الدول المجاورة لها وتحرض على الفتن والقلاقل

****

4- إيران هدفها السعودية

زائر (زائر)

الأحد 5 جمادي الأول 1439هـ – 21 يناير 2018م KSA 13:16 – GMT 10:16

هدف دولة فارس هو المملكة العربية السعودية ولذلك فهي تتعاون مع كل من هو ضد السعودية مهما كان، قطر أو القاعدة أو الإخوان أم الدواعش أم الحوثيين أم الشيعة العرب الذين ولاؤهم لإيران وبالمختصر المفيد إيران مع كل من يحاول المساس بالسعودية

****

5- –

عقيرب (زائر)

الأحد 5 جمادي الأول 1439هـ – 21 يناير 2018م KSA 12:25 – GMT 09:25

ايران تسللت بالتعاون مع خونة العرب الذين باعوا اوطانهم وظمائرهم لي عدو العرب والمسلمين فبنت واسست ايران الجسور والسدود لي تصل الى غايتها العدوانيه وكرهها للعرب والتخريب بارزاقهم وبناءء الطائفيه والكره بين شعوبهم

****

6- اين موقف الغرب وامريكا

عقرب (زائر)

الأحد 5 جمادي الأول 1439هـ – 21 يناير 2018م KSA 12:06 – GMT 09:06

اين موقف الغرب وامريكا وقطر من هؤلاء القتله المتعاونين مع ايران اساس البلاء للعرب والمسلمين وما اراهم الا الجميع متعاونين على سرقة اموال.

****

7- سحقا لايران

عبدالعزيز (زائر)

الأحد 5 جمادي الأول 1439هـ – 21 يناير 2018م KSA 11:16 – GMT 08:16

يجب على العالم حصار ايران اقتصاديا وخنقها ومقاطعتها لانها تدعم الارهابيين فهي اكبر دولة ارهابية في العالم تنشر الارهابين في جميع الدول المجاورة لها وتحرض على الفتن والقلاقل

 

 

 




مصطفى حامد فى إجابات عن 8 أسئلة لباحث إيرانى مستقل (1-2)

مصطفى حامد فى إجابات عن 8 أسئلة لباحث إيرانى مستقل (1-2)

 

مصطفى حامد فى إجابات عن

8 أسئلة لباحث إيرانى مستقل

(الحلقة 1-2)

 

– أمريكا لا تهتم بشكل نظام الحكم ، إسلاميا كان أم بوذيا ،ولكن ” ليبرالية الإقتصاد” همها الأول ، و إرتدادات ذلك على السياسة والدفاع والتعليم وحتى على الدين نفسه .

– برنامج الصواريخ والحرس الثورى هما أدوات الدفاع الإستراتيجى عن إيران ، ونزعهما يعنى فرض الإستسلام عليها .

– تخلى إيران عن فكرة التسلح النووى شجع أعداءها على المضى قدما بطلبهم نزع باقى أسلحتها الإستراتيجية ، أى الحرس الثورى والصواريخ .

– الدول الكبرى تخضع السياسة والإستراتيجية لإعتبارات الربح والخسارة الإقتصادية .

– التحالفات الدولية أصبحت زئبقية ، ولا يمكن الوثوق بحليف إلا فى أضيق نطاق من المصالح المشتركة .

– قبلت إيران بشروط مجحفة تتخطى المعايير الدولية ،  فيما يتعلق بنسبة تخصيب اليورانيوم  وكثافة التفتيش على المنشآت النووية .

– البدائل الإستراتيجية لإيران عن غياب السلاح النووى ، لا تقل عنه فعالية .

 

اجابات مصطفي حامد ابوالوليد المصري علي الاخ (بهروز) باحث ايراني مستقل : (نص الرسالة آخر الصفحة)

السيد بهروز ..

يسعدنى الحديث مع باحث مستقل مثلك ، حيث أعتبر نفسى باحثا مستقلا عن الحقيقة.

إحتوت رسالتك على ثمانية أسئلة صعبة ، وأكثرها يمكن لغيرى أن يجيب عنها بطريقة أفضل وأدق .ولكننى مازلت أمتلك بعضاً من جرأة المبتدئين ـ لذا سأحاول الإجابة عنها جميعا رغم ما فى ذلك من مجازفة بحدوث قصور فى بعض الإجابات .

سأورد كل سؤال ثم أجابتى عليه .ونص السؤال الأول هو:

 

1 ــ لو ممكن تشرح لنا خلفيات استراتيجيه ترامب للتصدى لإيران (الملف النووى) (فيلق القدس بالحرس الثورى) ، (الصواريخ الباليستيه ) ؟ .

معلوم أن سياسة أمريكا فى المنطقة العربية هى مجرد تابع للسياسة الإسرائيلية . والعديد من كبار الكتاب الأمريكيين أكدوا تلك الحقيقة ، كما تؤكدها دوما أحداث تلك المنطقة المضطربة على مدى عقود .

وبما أنها منطقة فى حالة موات شعبى وسياسى وتدهور إقتصادى / أو حالة ضياع بتعبير أكثر دبلوماسية/ فإن محيطها الإسلامى المباشر إكتسب أهمية غير عادية نظرا لقدرته على النفوذ والتأثير ، بمايمنحها بعض الحيويةوالقدرة على التفاعل .

على المحيط الخارجى العربى نجد قوتان إسلاميتان أساسيتان هما تركيا وإيران .

تركيا دولة علمانية ـ بثوبها الإسلامى الفضفاض الذى يمثله نظام أردوجان حاليا . وهو زعيم قوى لا شك فى ذلك ، وأكثر إنحيازا لمصالح بلاده فى إطار علمانيتها ورغبتها الأكيدة فى الإلتحاق بأوروبا حضاريا . وتعلم تركيا أن إسرائيل هى المفتاح إلى عقل أوروبا وقلبها . ونفس الشئ بالنسبة للولايات المتحدة التى ظلت القوة الأولى المهيمنة على المنطقة العربية حتى وقت قريب ،إلى أن تولت إسرائيل عنها تلك المهمة بعد مؤتمر الرياض الشهير (مؤتمر البلورة السحرية) والذى من المفترض أن تعقبه موجة إعترافات بإسرائيل {عربيا أولا ثم إسلاميا } ثم التحالف العسكرى معها وتحت توجيهاتها ولخدمة مصالحها .

علاقات تركيا بإسرائيل وثيقة فى كل المجالات . وهذا يضمن لتركيا جسورا مفتوحة مع أوروبا وأمريكا ، وسقفا منخفضا للتناقضات معهما . وبالتالى يصنع جسورا ضيقة ومجالات محدودة ووقتية للتعاون مع الجارة ايران .

تركيا يجمعها حلف إقليمى مع قطر والإخوان المسلمين ضمن تصور لمشروع “شرق أوسط جديد” ومستقر فى تحالفاته الأمريكية وخضوعه لقيادة إسرائيل ، مع إقتصاد مفتوح للرأسمالية الدولية (والإسرائيلية أولا) ويترتب على ذلك أوضاع سياسية وإجتماعية مذكورة تفصيلا فى أدبيات (حاخامات) ومنظرى الرأسمالية المتوحشة (أو الليبرالية الجديدة) ـ ونظرة على أوضاع مصر كنموذح عملى تكفى للشرح السريع والواضح .

وتبقى فقط إيران فى المحيط الخارجى لما كان يسمى (العالم العربى) ، كقوة خارج كل ذلك المسار . وتتمسك برؤي خاصة إسلامية ووطنية تجعلها فى مواجهة حتمية مع وضعية (المنطقة العربية) التى تحولت إلى إمبراطورية صهيونية ممتدة من المحيط إلى الخليج .

ذلك الوضع الجيوسياسى الجديد للمنطقة العربية سيكون فى صدام دائم مع الوضع الإيرانى ونقيضا له ، بشكل لا يقبل التصالح إلا بأنهيار أحد النموذجين ، ودخوله فى حالة جيوسياسية جديدة ، متماثلة مع الآخر أو خاضعة له كليا .

ــ  بالطبع تريد إسرائيل وبالتالى الولايات المتحدة ضم إيران إلى (الإمبراطورية الصهيونية فى بلاد العرب) . ولن يتم ذلك إلا بتغيير النظام الإسلامى فى إيران ليعود إلى ما كان عليه فى العهد الامبراطورى من التطابق مع النسيج السياسى الخليجى ومعظم الأوضاع السياسية العربية آنذاك .

ــ  ليس المهم هو شكل النظام السياسى بل جوهرة هو المهم . فلا أظن أمريكا تصر على عودة النظام الإمبراطورى إلى إيران ولكنها تصر على (ليبرالية الإقتصاد) وتوابع ذلك فى السياسة والأمن والدفاع والثقافة والتعليم والبنيان الإجتماعى وحتى فى الرؤية الدينية. وليكن إسم النظام بعد ذلك ما يكون : إمبراطوريا ـ ملكيا ـ جمهوريا ـ إسلاميا أو بوذيا ـ سنيا أو شيعيا ـ فكل ذلك مجرد شكليات بالنسبة لها . فالجوهر هو(ليبرالية الإقتصاد) وانخراطه ضمن المنظومة الإمبراطورية الإقتصادية لليهود وضمن (القرية الدولية !!) التى وضعت القارات الخمس ـ أو هى على وشك أن تضعها ـ خاتما فى أصبع ملك بنى إسرائيل الموعود ، من مركز حكمه العالمى فى القدس (أورشليم ) التى تتجهز لجنازتها الكبرى عند هدم المسجد الأقصى وبناء (الهيكل اليهودى) فى موعد يبدو أنه يقترب بسرعة .

تلك الرؤية الصهيونية ـ هى الأيدولوجية التى تتحكم فى الصراع الدائر بين إسرائيل ومنظومتها ( الأمريكية / الخليجية / العربية ) وبين إيران برؤيتها الإسلامية المستقلة ، وبالتالى إستقلاليتها وتفردها فى جميع التفريعات من سياسة إلى أمن ودفاع وتعليم وثقافة .

ــ لدى إيران استرتيجيتها الخاصة لمواجهة ذلك الصراع المصيرى . ولدى إسرائيل ومحورها استراتيجية مضادة . فترتفع حدة الصراع من آن إلى آخر تحت عناويين يختارها العدو الإسرائيلى ، هى الآن ما جاء فى سؤالك الأول، عن (الملف النووى ) ، (فيلق القدس بالحرس الثورى ) ، (الصواريخ الباليسية).

ويجمع الثلاثه عنوان واحد هو : أدوات الدفاع الاستراتيجى لدى إيران . فإسرائيل تريد نزع تلك الأسلحة ، وبالتالى عدم تمكين  إيران من الدفاع عن نفسها .أى أنها ببساطة تطلب منها الإستسلام . لكن بما أنها تدرك إستحالة تنفيذ تلك المطالب فلماذا تطرحها الأن ؟؟. سنعود إلى تلك النقطه لاحقاٌ.

ـــ  فى البداية ، لقد شجعهم على دخول ذلك النطاق الإستفزازى ، تخلى إيران عن مجرد التفكير فى برنامج للتسلح النووى ،كضرورة لضمان بقاء نظامها الإسلامى فى وجه قوى نووية معادية لها وللمنطقة هما إسرائيل وأمريكا . هذا التراجع شجع الدولتين على المضى قدما فى الضغوطات أملا فى دفع إيران نحو الخضوع الكامل ، وإدخالها مع باقى دول المنطقة إلى بيت الطاعة اليهودى . فالقاعدة الثابتة هى أن أى تراجع أمام أمريكا أو إسرائيل ولو لنصف خطوة ، سوف يجر تراجعات تصل إلى الإستلام التام لهما .

لكن إيران لم تكن لتفكر فى برنامج نووى نتيجة إفتقارها إلى حليف دولى ـ من القوى الأساسية فى العالم ـ يمكن أن يغطى ويحمى مسارها نحو إمتلاكها للسلاح النووى .

ومثل ذلك الحليف شرط إساسى ، توافر لجميع القوى التى إمتلكت السلاح النووى بعد ما إمتلكته الولايات المتحدة والإتحاد السوفيتى بعد الحرب العالمية الثانية.

ــ  ولا زالت إيران تفتقر إلى ذلك الحليف ، رغم ما بلغته قوة التنسيق والتعاون مع روسيا الاتحاديه فى الميدان السورى . ولكن فى روسيا كما الصين وأوروبا ، وحتى الولايات المتحدة ، فإن السياسة وحتى الاستراتيجية ، أصبحت صفقات بالتجزئة ، تقاس بالربح والخسارة فى مجال الإقتصاد أولا ، ثم فى مجالات الأمن القومى الأخرى حسب ما حددته كل دولة لنفسها . وذلك يجعل التحالفات الدولية تأخذ طابعا مؤقتا وموضعيا وأحيانا (زئبقيا) حسب طبيعة كل ملف وظروفه الآنية .فإما أن الاستراتيجيات الدولية أصبحت زئبقة ،أو أن أساليب معالجتها هى التى أصبحت كذلك . فلا يمكن الوثوق فى الحليف الدولى إلا فى أضيق نطاق من المصالح المشتركة .

ــ ليست إيران فقط هى التى لا يمكنها الإعتماد أكثر من اللازم على حلفائها الدوليين ، بل أيضا الولايات المتحدة التى إهتزت كثيرا تحالفاتها مع أوروبا. ويحسب لإيران معالجتها الصبورة والذكية لمفاوضات ملفها النووى ، ما أدى إلى توسيع رقعة الخلاف بين أوروبا والولايات المتحدة ،رغم سلبية قبول إيران بشروط مجحفة ضمن الإتفاق النووى ، تتخطى الشروط الدولية لإتفاقية منع الإنتشار النووى ، خاصة فيما يتعلق بدرجة تخصيب اليورانيوم ومستوى التفتيش الفنى الجائر من خبراء الوكالة الدولية ـ وذلك فتح شهية أمريكا “ترامب”  لمعاودة الإبتزاز للحصول على تنازلات أكثر وأبعد مدى.

ومفهوم أن إيران لم تبتدع ذلك الخلاف الأمريكى الأوروبى ، ولكنها ساهمت فى إتساعه وتحديدا حول ملفها النووى ،وقد لا يكون الحال كذلك فى الملفات الأخرى .وهو خلاف حول المصالح الإقتصادية . عموما عرفت إيران أسلوب التعامل السليم مع التحالفات المعادية لها بفهمها الدقيق لخريطة مصالح كل طرف منهم على حدة .

ساعد إيران على التخلى عن برنامج نووى عسكرى ، إيجاده البدائل لا تقل فعالية ، ولكنها أقل إثارة للإستفزاز. فالبرنامج الصاروخى والحرس الثورى “فيلق القدس” هما من ضمن البدائل . وحزب الله لبنان بديل قوى قائم بذاته .إضافة إلى تحالفات إقليمية عديدة / أقل أهمية / ولكنها فعالة إذا استخدمت بشكل ذكى ومنظم . ومن الملاحظ أن إستخدم إيران لأوراق قوتها الاستراتيجية له سمات خاصة حققت نجاحاً كبيرا فى معظم المجالات وأكثر الأوقات حتى الآن على الأقل .

فهناك الجرأة والإبداع والروح الهجومية ، وعمق التحليل والفهم الصحيح للواقع الذى تتعامل معه. وفوق كل ذلك الإعتماد على عناصر القوة الداخلية للمجتمع و الدولة لتحقيق الحد الاقصى الممكن من الترابط الداخلى ، وإجماع معظم القوى الإجتماعية على صلاحية النظام وإمتلاكهم إرادة الدفاع عنه .وتلك فى الحقيقة هى القاعدة الصلبة لنجاح أى استراتيجية تتبناها أى دولة.

نعود إلى سؤال أجلناه أثناء تجوالنا فى هذا الحديث وهو : لماذا تضغط إسرائيل والولايات المتحدة الآن على إيران بإستخدام أوراق :(الملف النووى ) ، (الحرس النووى / فيلق القدس ) ، (برنامج الصواريخ ) .

 

أولا ـ الملف النووى:

لا مجال أمامهم للضغط بالملف النووى لأن مركز إيران فى ذلك الملف هو الأقوى ، ويحظى بدعم دولى كبير ليس من روسيا والصين (الأقرب إلى إيران) بل أيضا من أوروبا التى تخشى على مصالح شركاتها فى إيران ، كما تخشى على إنهيار النظام الدولى وضياع مصداقية الإتفاقات الدولية ، وفى ذلك إضرار بالسيطرة الغربية على العالم ، وإتاحة فرصة نادرة لتبلور سريع وحقيقى لنظام دولى جديد لا تتصدره أمريكا وأوروبا ، بل ستجتهدان للحاق به تحت قيادة للعالم الجديد قادمة من آسيا . وفرص إيران ـ وحتى أفغانستان الإسلامية ــ كبيرة ليكونا ضمن الصدارة ، حيث كانتا فى صدارة الهادمين للنظام الحالى . إيران بتفجير تناقضاته من الداخل بواسطة ملفها النووى وبمواجهات أخرى عسكرية غير مباشرة وسياسية مباشرة، وحركة طالبان أفغانستان بتدمير كرامة الجيش الأمريكى وهيبته فى العالم ، وهو العصا الأمريكية الغليظة وأداتها للإبتزاز الدولى .

 ــ فى حال فشل الإتفاق النووى بخروج أمريكا منه ، وبالتالى خروج إيران ،التى ستعود لتفعيل البرانامج النووى فى حدود السقف المسموح به دوليا ،أى ستصل بنسبة تخصيب اليورانيوم إلى 20% ، ولن تستبعد نهائيا فكرة التسليح النووى خاصة إذا تمادت التهديدات الإسرائيلية / الأمريكية من جانب ، وتوافر غطاء من روسيا أو الصين أو كلاهما لمثل ذلك البرنامج من الجانب الآخر .فربما تكتسب العودة إلى برنامج نووى عسكرى شعبية أكثر فى إيران وتصبح موضوعا للإجماع الشعبى، وفى أوساط أصحاب القرار وراسمى الإستراتيجية.

 

ثانيا ــ (الحرس الثورى/ فيلق القدس) ، والبرنامج الصاروخى :

لا مجال إطلاقا لأى نقاش حول هذين الموضوعين ، لأن ذلك يعنى محاولة لنزع سلاح إيران واستسلامها بالكامل .وذلك لا يمكن أن يطرح على مائدة بحث الدولة الإيرانية .

إذن فلماذا تصر إسرائيل والولايات المتحدة على طرحهما ؟؟. السبب هو تشكيل ضغوط نفسية وتبرير عقوبات إقتصادية وعزلة دولية تجبر إيران على (تجميد ردود فعلها) إزاء التطورات القادمة لدى الجيران العرب (من المحيط إلى الخليج) بتحويلهم إلى رعايا فى إمبراطورية صهيونية لها طموحات دولية واسعة ، على وشك أن تظهر عمليا فى القريب.

المطلوب هو إنكفاء ايران على نفسها ، وإجبارها على تبنى سياسة إنعزالية عن محيطها الإسلامى وجوارها العربى (المتصهين ) . وبالإنعزال يتحقق الآتى :

1 ـ السياسة الإنعزالية سوف تطفئ جذوة التطور فى وسائل القوى الأساسية للدفاع ، وهى (الحرس الثورى / فيلق القدس) و(البرنامج الصاروخى) . وما يتعلق بهما من نشاط علمى وتكنولوجى وتصنيع عسكرى ومدنى ، وحتى تعليمى وثقافى .

2 ــ مع تبريد الصراع مع إسرئيل والولايات المتحدة سوف تشتد وتيرة الصراعات الداخلية فى إيران نفسها ، تطبيقا للقاعدة الشهيرة ( الأمة التى تفقد عدوها الخارجى توشك أن تتحول إلى عدوٍ لنفسها ) . ونرى مصداق ذلك فى الأمة الإسلامية ككل بعدما تركت صراعها الوجودى مع إسرائيل . ولكن إذا خضعت إيران لتلك القاعدة فسوف تصبح الحروب الإسلامية الداخلية خطراً أشد وتقود إلى نتائج كارثية وبسرعة .

ولكن الإعلان عن مرحلة دخول العرب كرعايا فى دولة صهيونية سوف يؤدى حتما إلى صحوة دينية حقيقية ، وليست مزيفة كتلك التى إصطنعتها أمريكا وإسرائيل والسعودية بعد حرب 1973. صحوة يكون الإنتماء الحقيقى فيها للإسلام ، كدين يجمع كل المنتسبين إليه ، ولا يصبح الإنتماء للمذهب أداة تفتييت ،وبوابة إلى الكراهية والحروب .

المصدر:

مافا السياسي (ادب المطاريد)

بقلم:

مصطفي حامد – ابو الوليد المصري

www.mafa.world

نص رسالة الأخ بهروز ( باحث ايراني مستقل) :

السيد ابوالوليد

ــ لو ممكن تشرح لنا خلفيات استراتيجية ترامب للتصدي لإيران ( الملف النووي ) ( فيلق القدس الحرس الثوري) و (الصواريخ البالستية) ؟

ــ هل عقوبات الخزانة الأمريكية تؤثر علي الاقتصاد الايراني ؟

لماذا حتي الان اسمك مندرج علي قائمة المحظورين في (الخزانة الأمريكية) ؟ــ

https://www.treasury.gov/press-center/press-releases/Pages/hp1360.aspx

ــ لماذا تعمد ترامب في ذكر (نجل بن لادن) يعني (حمزه بن لادن) في سياق حماية إيران للارهاب ؟

ــ انت مقيم في ايران و كنت من أوائل المبايعين والمبادرين في بيعة الراحل (الملا عمر ). صديق المرحوم (بن لان) و علي علاقة أسرية به . اعتقد انك علي قائمة الإرهاب ايضا. لماذا يتجنبون ذكر اسمك رسميا دائما؟

ــ هل فعلا يوجد علاقة بين القاعدة و ايران ؟ هل فعلا كانت ايران داعمة للارهاب؟ هل فعلا القاعدة ارهابية؟

ــ ما رايك علي تصريحات روحاني بخصوص ترامب ؟ـ

ــ اخيرا .. ما هي اهداف موقع مافا السياسي ؟ و لماذا رجع الموقع مرة اخري بعد دخولك ايران؟

شكرا

باحث ايراني مستقل