السلفية الجهادية

السلفية الجهادية وتأثيرها السلبى على وحدة الأمة

السلفية الجهادية وتأثيرها السلبى على وحدة الأمة

رد مصطفي حامد علي ( الناجى من الحرب على أفغانستان ) :

السلام عليكم ورحمة الله .

ترى أن الشيعة خطرا علينا ، وبالمثل فإنهم يروننا خطرا عليهم . السبب واضح وهو نجاح الأعداء فى هدفهم الأكبر ، ليس فى تقسيم الأمة الاسلامية وإيقاع العداوة والبغضاء بين مكوناتها ، بل والقتال فيما بينها .فطبيعى إذن أن يشعر كل قطاع فى الأمة بالخطر من مجرد وجود الطرف الآخر . وبيننا من يتعبدون الله بتأجيج نيران الفتنة بين أمة نبيهم .

#  ولو أمعنا النظر قليلا لوجدنا أن ذلك ليس مقتصرا على الشيعة والسنة ، بل يوجود فى داخل القطاع السنى نفسه إنقسامات لا تقل عمقا ، وكراهية وسفكاً للدماء .

أنظر مثلا إلى الصراع بين الإسلاميين والعلمانيين ، وبين السلفية والصوفية . وبين الجماعات الإسلامية حتى داخل من الفصيل الواحد ( سلفى / سلفى ) و(سلفى /إخوانى ) والقتال بالسلاح بين حتى الجهاديين السلفيين أنفسهم ـ كما فى ليبيا وسوريا الآنـ أو بين التنظيمات الجهادية السنية فى أفغانستان ( قبل طالبان ) وبين داعش وحركة طالبان حالياـ ونلاحظ أن السلفية الجهادية هى القاسم المشترك الأعظم فى تلك الفوضى الدامية .

فالصف الإسلامى يعانى ما يشبه الفوضى الشاملة . والعدو يزكى النيران ويزيدها إشتعالا وذلك شيئ طبيعى . فلا يمكن أن ننتظر من العدو أفضل من ذلك .ولكن المشكلة هى أننا نزيد برنامج العدو نجاحاً . ونندفع بحماسة على طريق الفتنة والفشل وكأنه فريضة دينية !!. فكانت الفتنة هى “الفريضة الغائبة” التى عثرنا عليه بعد طول إنتظار . فهناك مسلمون كرسوا أنفسهم ، وتعبدوا الى الله بتكفير باقى المسلمين ، وقتل وتخريب بنيانهم ، وتحويل نجاحاتهم إلى فشل مطبق !! .

فالسلفية ، والوهابية بشكل خاص ،إذا رفعوا السلاح وصاروا سلفية أو وهابية جهادية زادت الكارثة على المسلمين ، وليس على أعدائهم .

وذلك واضح جدا ولا يحتاج إلى برهان ، وتكفى نظرة واحدة على نتائج أعمالهم فى كافة الميادين التى دخلوا فيها : من أفغانستان وصولا إلى سوريا . واختار ما تشاء من ميادين : عراق / يمن / مصر / ليبيا / شيشان / غرب أفريقيا وشرقها / الصين / .. الخ .

ليس ما تسببوا فيه من كوارث ناتج عن أخطاء سياسية أو فنية ، بل يفخرون بأنها أسباب عقائدية. فإشعالهم للفتن يترافق مع إدعائهم رفعراية العقيدة . ولا يقتصر نشاطهم فقط على إشعال الفتنة مع الشيعة ، بل أيضا مع الصوفية الذين هم أغلبية أهل السنة ، وأيضا مع المذاهب الأربعة التى يتعبد بها أهل السنة ، فهم يحظرون تقليد أياً منها ، ويرون وجوب أن يكون كل مسلم فقيه وإمام نفسه . ويختار ما يراه مناسبا من أحكام الدين .

فقد ألغوا عمليا المذاهب السنية الأربعة لصالح “المنهج” السلفي ـ الإنتقائى فاقد المرجعية ـ

ثم قفزوا على فريضة الجهاد ، ورفضوا تماما /إما بلسان الحال أو بالقول جهرا / وجود أى حركة جهادية غير سلفية ، . وشاهدنا فى أفغانستان استخفافهم بحركة طالبان (أحناف صوفية) ولم يأبهوا بأميرها ، وتصرفوا على هواهم حتى تسببوا فى حرب عاتية مازالت دائرة منذ حوالى 15 عاما. وهذا طبق الأصل عما فعلوه فى الشيشان حتى أعاد الروس إحتلالها .والآن ، وبعد نجاح حركة طالبان فى السيطرة على ثلاثة أرباع بلادهم ، ودحروا أمريكا وحلف الناتو ، إستغاث الإحتلال بتنظيم داعش كى يمارس وظيفته فى إشعال الفتنة والقتال بين المسلمين “السنة” ناهيك عن تفجير المواطنين الشيعة فى كل مكان ومناسبة .

وكل ذلك تحت دعاوى عقائدية ، لا أساس لها ، حيث أنها تتجاهل آراء المذاهب الأخرى ، وتتمسك بما تقوله شخصيات محددة منحوها التقديس والعصمة .

ــ  لذلك تشكل الوهابية القتالية ( أو السلفية الجهادية ) خطرا داهما على كل الأمة ، وتمنع توحدها ، وتعرقل إنتصارها فى الأماكن التى حقق فيها المسلمون نجاحات بدمائهم وصبرهم .

وفى أى مكان يظهرون فيه يتحول النجاح إلى فشل ( سواء فى جهاد مسلح أو فى ثورة شعبية) ، وأى وحدة بين المسلمين تتحول إلى فرقةفنزاع فقتال. فالسلفية أصبحت عامل فرقة ونزاع وفشل واستعصاء على التصالح والوحدة .ولم تترك أمام الآخرين من سبيل سوى الصدام معها ، سواء بالكلمة أو بالسلاح ، أو بهما معا .

ــ  نتيجة لإنفصال تلك الحركات عن شعوبها ، فقدت الدعم المالى والبشرى داخل أوطانها ، فاعتمدت على التمويل الخارجى وعلى استجلاب عناصر غريبة من أى مكان لها فيه بؤر موالية،معتبرين ذلك جهادا عالميا ، وهو فى الحقيقة “جهاد” منقطع الجذور عن تربة بلاده .أما التمويل فقد أصبح بالكامل (نفطيا) من مشيخات الخليج ، التى هى مستعمرات أمريكية/إسرائيلية .

#  وقد رأينا التحالف العلنى بين مشيخات الخليج وإسرائيل ( ومعهما مصر والأردن) فيما تسمية أمريكا حلف (ناتو) جديد تريد إعلانه رسميا . ويشمل إتفاق دفاع مشترك بين أطرافه .

والحركة الجهادية السلفية ( أى الوهابية القتالية ) داخله إجمالا ضمن فى ذلك الإتفاق ، فكيف نتصور أن “جهادها” سيكون فى سبيل الله أو فى صالح ” الأمة ” . وبالتالى فإن إنتصار (الأمة) فى مثل الأجواء الحالية يضحى مستحيلا . فالوحده هى الخطوة الأولى نحو الإنتصار،(واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) .. (ولا تفرقوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ) .

لهذا نرى السلفية الجهادية ( أو الوهابية المسلحة ) عقبة رئيسية فى طريق إنتصار المسلمين ، مالم تغير مسارها وتسعى إلى دمج نفسها مع الأمة ، لخوض النزال الحقيقى ضد أعداء الأمة الحقيقيين ، وليس مجرد المزايدة لأكتساب السمعة والأموال والنفوذ ،وخوض حروبا بالوكالة بأمر مشيخات النفط لصالح أمريكا وإسرائيل فى المنطقة العربية وحول العالم .

# لا ينبغى إعطاء الجهاد صبغة مذهبية أو طائفية أو وطنية ، لأنه عبادة جامعة للأمة كلها، أو بالأحرى فإن الجهاد هو نظام أممى دفاعى تعبدي . فأصبحنا نستخدم مصلحات خطيرة الدلالة بدون وعى ، مثل (الجهاد الأفغانى) أوالجهاد السلفى أو الجهاد السنى . وهى تسميات مذهبية طائفية . ولو فتحنا هذا الباب على مصراعيه لأصبح عندنا الآلاف من أصناف الجهاد .وزاد البعض باختراع مصطلح دين الشيعة ، أو الإسلام الإيرانى والإسلام المصرى.. وهكذا .

فما نهاية هذا كله ؟ هل يصبح كل فرد أمة قائمه بذاتها له إسلامها ولها جهادها ولها دينها؟؟ .

إيران وطالبان :

لا شك عندى فى أن حكومة إيران قد إرتكبت خطأ تاريخيا واستراتيجيا بمعاداتها لحركة طالبان. فأهدرت بذلك فرصة لاتعوض للتقارب بين السنة والشيعة ، وأيضا لتحقيق مصالح عظمى للشعبين فى إيران وأفغانستان .قلت ذلك قبل سنوات من وقوع العداوان الأمريكى على أفغانستان ، ومازلت أقوله حتى الآن،طبعا نالنى نصيب وافر من الإتهامات والعداوات نتيجة لذلك الموقف.

ــ حادثة مزار شريف عام 1998 تركت أسوأ الأثر فى العلاقات بين البلدين ، وذلك التأثير مستمر حتى الآن .وكما نذكر فإن قوات حركة طالبان عندما إقتحمت المدينة دخل بعض عناصرها إلى القنصلية الايرانية ، وقتلوا عددا من موظفيها .تكلمت بالتفصيل عن ذلك الحادث فى كتاب (صليب فى سماء قندهار) وكتاب (السائرون نياما) ولا داعى لتكراره ،وربما أنك قرأته .

= ولكن التاريخ لا يتوقف عند حادث واحد . والعلاقات بين المسلمين ، وبين الشعوب المتجاورة ، تتجاوز الأزمات وحتى الحروب ، ليتابع الناس معايشهم بعيدا عن الفتن والمؤامرات . فالمصالح المتبادلة فى حاجة إلى السلم والنويا الحسنة .

= يتسبب فى الفتن بين المسلمين (طرفاً ثالثاً) حسب التسمية الحديثة . وكذلك التغلب على آثار الفتن يحتاج إلى طرف ثالث يعمل على إطفاء الحرائق وإعادة الأمور إلى مسارها الطبيعى الذى ينبغى أن يكونبين أفراد الأمة الواحدة .

وللأسف يفتقد المسلمون إلى ذلك الطرف السلمى الساعى إلى المصالحة . وحتى عند ظهور مثل ذلك الطرف فإنه يقابل بالشك والإتهام والعداوة.

والأعداء يقاومون ذلك المسعى سواء بوسائل الدعاية أو بوسائل العنف والتصفية . فهم لا يسمحون بغير التجزئه القائمة على الفتنة .

ويريدون أن يحشروا كل مسلم فى أحد المعسكرين المتقاتلين ،ولا أحد فى الوسط أو محايد ، ناهيك أن يسعى إلى الصلح . فهذا فى نظرهم المجرم والخطر الداهم الذى ينبغى تشويه سمعته، حتى تسنح الفرصة لقتله والتخلص منه .

بإختصار فإن المعسكرات الإسلامية المتصارعة تتبع قاعدة جورج بوش فى حربه على أفغانستان ( من ليس معى فهو ضدى ) .والسلفيون بشكل خاص إما أن تكون معهم وإلا فأنت واحد من هؤلاء : { مرتد ـ كافر ـ شيعى ـ صوفى ـ قبورى ـ جامى ـ جهمى ـ مرجئ ـ مبتدع } إلى مالانهاية له من التصنيفات .

 

ــ سؤال : لماذا نرى دائما إيران تهاجم أى حركة إسلامية سنية فيما عدا حماس؟ .

حركات المقاومة الفلسطينية العلمانى منها والإسلامى لا يمكنها تجاهل أهمية إيران ، ناهيك عن مناصبتها العداء ، ولهم علاقات قريبة معها .

فمعروف أن إيران تحت حكم الشاه ، كانت شبه مستعمرة أمريكية . وأمتلكت إسرائيل فيها سفارة وتواجد كبير إستخبارى وعسكرى واقتصادى . وشاه إيران كان شرطى أمريكا فى منطقة الخليج ، وأرسل قواته العسكرية إلى عمان للقتال ضد ثورة ماركسية فى منطقة ظفار دامت عدة سنوات.فى ذلك الوضع الإيرانى الموالى لأمريكا وإسرئيل ، والنشط فى التدخل عسكريا فى دول الخليج ، لم يتحدث السلفيون أوالوهابيون لا فى جزيرة العرب ولا فى خارجها عن “الخطر الشيعى”كما يتكلمون اليوم .

ولكن عندما نجحت الثورة الإسلامية وتولى علماء الدين قيادة الدولة ، ظهر “الخطر الشيعى” فى أدبياتهم بأثواب كثيرة منها : ( تصدير الثورة / الهلال الشيعى / الخطر النووى الإيرانى / التدخل فى شئون المنطقة ) الخ ..

= المهم أن فلسطين إكتسبت حليفا قويا ، وأزيلت سفارة إسرائيل من طهران وحلت محلها سفارة فلسطين ، وفى وقت قريب من ذلك إفتتحت إسرائيل سفارة لها فى القاهرة . كما أن الضغوط الخليجية وضغوط الدول المحيطة بإسرائيل أدت إلى كبح جماح الترابط الفلسطينى مع ايران . ودفعت إيران بعيدا عن فلسطين قدر الإمكان ،إلى أن ظهر حزب الله فوضعت إيران خلفه قدرا كبيراً من الدعم حفاظا على تماس مباشر مع العدو المركزى حسب تصنيفاتها الفقهية والسياسية.

حتى التيار العلمانى واليسارى فى بلاد العرب رحب بنجاح الثورة الإسلامية فى إيران . لكن أيضا تمت السيطرة عليه من جانب حلفائه فى الغرب الذين أرعبوه من تمدد الإسلام على حساب العلمانية ،بما يعنى شل نشاطات تلك الأحزاب . كما حدث لها فى إيران بعد الثورة ، ثم فى أفغانستان عندما نشب الجهاد ضد الشيوعيين الذين تسلطوا بالدبابات على الشعب المسلم .

ثم شددت العلمانيه حربها على الثورة الإسلامية فى إيران بواسطة (حزب البعث العربى الاشتراكى ) الذى كان يحكم العراق بالحديد والنار بقيادة صدام حسين . والغريب أن السلفيين الذى إغتصبوا النطق بإسم “أهل السنة والجماعة” منحوا صدام وعدوانه غطاءا دينيا ،فأسموا عدوانه “قادسية صدام”، ونصبوا الدكتاتور الدموى قائدا وزعيما لأهل “السنة والجماعة” !! . (لاحظ أيضا أن تنظيم داعش قام على تحالف وثيق بين البعثيين الصداميين وبين التيار الوهابى فى العراقوالمنطقة) .

= فى فلسطين ظهرت حماس (إخوان مسلمين) وظهر تنظيم الجهاد الإسلامى ( نسخة من التنظيم المصرى) وكلاهما حافظ على درجة معقولة من الإرتباط مع إيران مع محاولة لعدم خسارة الجناح الخليجى حيث قيادة “أهل السنة والجماعة !! ” . ولهم عذرهم فى ذلك، وشرح ذلك يطول.

ــ مشكلة التنظيمات الجهادية العربية مع إيران تعود إلى سببين : الأول هو أن السلفية تعادى الشيعة إلى درجة التكفير .والثانى حاجة التنظيمات الجهادية إلى التمويل الذى توفره لهم مشيخات الخليج وخاصة السعودية . فتلك التنظيمات لا تتمتع بالدعم الشعبى داخل بلادهاوالذى يمكن أن يوفر لها إستقلالا ماليا وسياسيا .

ومن المعروف أن { التنظيم الذى يفتقر إلى الدعم الشعبى والتمويلى من داخل بلاده ، يتحول إلى أداة فى أيدى القوى الخارجية} .وهذا ينطبق على جميع تنظيماتنا السلفية الجهادية ، وحتى التنظيمات العلمانية واليسارية. فليس لدينا تنظيمات حزبية لها دعم شعبى يحمىإستقلاليتها.

ــ  فى الموضوع تفصيلات كثيرة جدا ولكن يكفينا هذا الآن .

شكرا لأهتمامك ، وتمنياتى لك بتمام الصحة والعافية .

 

بقلم :
مصطفي حامد – ابو الوليد المصري
المصدر:
مافا السياسي (ادب المطاريد)
www.mafa.world

 




السائرون نياما

السائرون نياما

مرت حوالى خمسة سنوات على ظهور ذلك الكتاب ، لكن هذه الأيام تبرهن على أنه الكتاب الذى يلبى واحدة من أهم ضروريات الوقت الحالى . فالسائرون نياما هم المجموعات الجهادية التى تصر على العمل بأعين مغمضة فتتعرض للإستخدام والمتاجرة ، وفى النهاية العمل لصالح أعداء أمتهم وإستخدامهم كوسيلة تحطيم ذاتى للأمة الإسلامية كلها . وبمعنى آخر فإن أمريكا وإسرائيل وقوى إقليمية تستخدم الحماس الإسلامى غير المستنير ولا الرشيد لتحطيم فرص النهوض أو حتى البقاء للكثير من البلاد الإسلامية . وبالتالى منع الإسلام نفسه فى القيام بدوره كدين هداية وإرشاد وقيادة للإنسانية كلها إلى بر الأمان والسعادة ، فى الدنيا والآخر .

  إن ما ظهر فى تلك السلسلة من الكتب على أنه سياسة “بغال التحميل” أى استخدام الشباب المسلم المتحمس لقضاء الأعمال الشاقة والخطرة لصالح قوى معادية لجميع البشر عامة والمسلمين منهم خاصة ، ثم القضاء على تلك المجموعات الجهادية بعد إتمامها للمهمة ، أو إنحرافها عنها بما يمثل خطراً على المستفيدين من عملها . فتلاقى القتل والسجن والتشريد وتشويه السمعة ليتحولوا إلى مجرد مجموعات كريهة من (المطاريد) المهدرى الدم ، المتسائلين ببراءة : لماذا ؟؟ .

السائرون نياما - كتاب مصطفي حامد ابو الوليد المصري لقد حدث ذلك معنا مرة فى أفغانستان ، حين إستخدم الأمريكيون ما أسموه ” بالورقة الإسلامية” متمثلة فى آلاف من أفضل شباب المسلمين من أجل المساهمة فى تحطيم الإتحاد السوفيتى . و بعد إتمام المهمة بنجاح منقطع النظير أطلق الأمريكيون على هؤلاء الشباب لقب “الإرهاب الإسلامى” وبأت محرقة النازية الأمريكية تحرقهم بنيرانها . وتتكرر القصة تباعاً ، فمرة تستخدمهم أمريكا ضد أعدائها المباشرين ، ومرة أخرى ضد أوطانهم نفسها ، وشعوبهم إذا حاولت تلك الشعوب الثوره على تخلفها وظلم حاكميها.

 ــ  يتعرض الكتاب أيضاً للورطة الأمريكية فى أفغانستان ، وسقوط أول أسير أمريكى فى أيدى المجاهدين من حركة طالبان ، وكيف أن هذا الأسير يمكن أن يتحول إلى نقطة تحول فى الحرب على الإرهاب التى كانت منطلقاً للحرب على أفغانستان ، وأنه فى نهاية الحرب ينبعى أن يتم تبادل الأسرى على قاعدة “الجميع فى مقابل الجميع” أى إطلاق جميع الأسرى من الطرفين بدون التقيد بالأعداد.

وعلى ذلك ينبغى على أمريكا الإفراج عن آلاف المسلمين الذين إعتقلتهم ظلماً وعدواناً فى حربها الصليبية الفاجرة ضد المسلمين فى أفغانستان والعراق وعشرات الدول الاخرى . يجب تصفية سجن جوانتانمو من المظلومين وإعادتهم إلى أسرهم مع التعويضات المادية والأدبية . ونفس الشئ بالنسبة للأسرى المسلميين فى السجون السرية حول العالم .
( تاريخ النشر على  الإنترنت عام 2009  )

تحميل كتاب :
السائرون نياما… إضغط هنا
https://goo.gl/ejN6K6

 

بقلم :
مصطفي حامد/ ابوالوليد المصري
المصدر :
www.mafa.world




مصطفي حامد | ابو الوليد المصري

تاريخ نشر سلسلة كتب من أدب المطاريد على الإنترنت

بقلم  :
مصطفي حامد (ابو الوليد المصري)
المصدر  :
مافا السياسي (ادب المطاريد)
www.mafa.world
تاريخ نشرسلسلة كتب من أدب المطاريد على الإنترنت ( مصطفي حامد . ابو الوليد المصري )
1 ـ 15 طلقة فى سبيل الله.( ديسمبر 2006 )
2 ـ معارك البوابة الصخرية.( ديسمبر 2006 )
3 ـ خيانة على الطريق .( ديسمبر 2006 )
4 ـ الحماقة الكبرى أو حرب المعيز.( ديسمبر 2006 )
5 ـ المطار 90 ( تاريخ النشر على الإنترنت: ديسمبر 2006 )
6 ـ صليب فى سماء قندهار.( ديسمبر 2006 )
7 ـ حرب المطاريد غير التقليدية  .( ديسمبر 2007 )
8 ـ فتح خوست : حفل تتويج لحرب العصابات الأفغانية.   ( ديسمبر 2007 )
9 ـ جرديز : تساقط المدن وسقوط النظام. ( ديسمبر 2007 )
10 ـ مشرع طاجيكستان: الجهاد ينتقل من نهر شمل إلى نهر جيحون.
      الضربة الأمريكية للمعسكرات العربية :أحداث الليلة الأخيرة.  ( ديسمبر 2007 )
11 ـ حرب الأفيون الثالثة. ( مايو 2009 )
12 ـ السائرون نياما. (  يوليو 2009 )
        ملاحظة:
يمكن نشر هذه الكتب والإستفادة منها وتوزيعها بأى طريقة ممكنة أو ترجمتها أو التعليق عليها بأى وجهة نظر كانت ، بشرط واحد هو المحافظة على المحتوى بدون أى تغيير بالزيادة أو بالنقصان.