جرائد

الخبر الصحفى

  • كلب عض رجلا .. ( ليس خبرا ) .

رجل عض كلبا .. ( خبر مثير ) .

  • شعب يمتلك جيشا .. ( ليس خبرا ) .

جيش يمتلك شعبا .. ( إذن أنت في مصر ) .

 

بقلم: مصطفي حامد ابو الوليد المصري

المصدر: موقع مافا السياسي

www.mafa.world




من نسائم البيادة !! .. { 1 } مسالة أولويات

إيد واحدة

على سطح مصر يطفوا جيش بلا شعب ، وفى قاعها يرقد شعب بلا جيش  .

بقلم: مصطفي حامد ابو الوليد المصري

المصدر: موقع مافا السياسي

www.mafa.world




من نسائم البيادة !! .. { 1 } مسالة أولويات

شفا الله الجيش

الشعب المصرى عبارة عن ورم سرطانى فى جسد الجيش وسيجرى إستئصاله عام 2017 ــ أدعوا لجيشنا بالشفاء العاجل من شعب مصر و” سنينه السوداء” .

 

بقلم: مصطفي حامد ابو الوليد المصري

المصدر: موقع مافا السياسي

www.mafa.world

 




مع اليهود .. بـدايــة ونـهـايــة

مع اليهود .. بـدايــة ونـهـايــة

ــ  فى البدايه طالب اليهود بقطعة أرض ليزرعوها فى فلسطين … والآن شعب فلسطين يبحث عن مجرد قطعة من أرضه ليقف عليها .

ــ وفى البداية طلب اليهود من السادات فتح سفارة لهم فى القاهرة … والآن فى الظاهر والباطن يمتلك اليهود مصر كلها ، التى يفتقد شعبها لمجرد سفارة تمثلة فى عاصمة بلاده .

ــ فى البداية طلب اليهود من السادات توصيل مياه النيل إلى صحراء النقب عبر “ترعة السلام ” … والآن صادرت إسرائيل مياه النيل بداية من سد النهضة ، وسوف يتحول نيل مصر إلى ترعة للعطش . وما أن تمتلئ بحيرة النهضة بالماء المصرى المنهوب حتى يصبح حقنا فى الحياة ، مع ماء نيلنا ، ملكا لإسرائيل بيعاً وتجارة . وستمحى من الوجود مصر التى نعرفها ، وستبنى إسرائيل مصرا آخرى ولكن بمواصفات يهودية .

مواصفات تقتلع الثقافة المصرية من جذورها ، وتقذف معظم المصريين إلى خارج الوادى . فمن بين كل عشرة مصريين لن يتمكن تسعة منهم من الحياة فى بلدهم فى ظل ظروفها الإقتصادية وإرهابها الحكومى وشللها السياسى .

لكل بداية نهاية … ومزبلة التاريخ لا تمل أبدا من إبتلاع المغفلين . وفى صراعات الوجود لا مكان لوهم السلام ، فالشعار الموحد لجميع الأطراف هو : نكون أو لا نكون . ويبدو أننا فى مصر قد أخذنا قرارنا الأخير .. بألا نكون .

أيها الشعب الخالد ، يكفيك خلودا على ظهر هذه الأرض ، وارحل عنها بسلام ، فمنذ عقود دخلها أعداؤك بسلام آمنين .

 

بقلم: مصطفي حامد ابو الوليد المصري

المصدر: موقع مافا السياسي

www.mafa.world




من نسائم البيادة !! .. { 1 } مسالة أولويات

كل إستعمار وأنتم بخير

البيادة تفتح الأبواب أمام إستعمار الشركات العملاقة  

سد النهضة مثل فوهة بندقية مصوبة دوما الى رأس مصر شعبا ودولة . وهذا وضع لا يمكن القبول به ، حتى ولو لم يتم تخزين كوب ماء واحد خلف السد . كيف وهذا السد مرتبط بمشروع دولى على قمته إسرائيل ومجموعة شركات عظمى متعددة الجنسيات ، تصادر ما تستطيع من أنهار الدول المستضعفة ” وعلى رأسها مصر الذى باعها البرديسى (من بابها) لنظام الشركات الدولية متعددة الجنسيات ، فى غياب شعب الكنانه الرازح تحت البيادة العتيدة لجيش كامب ديفيد ، الذى هو العصا الغليظة لإخضاع الشعب وإرهابه وتطويعه لسياسة بيع مصر كلها للإستعمار الجديد ، إستعمار الشركات متعددة الجنسيات . التى سيبيع لها البرديسى مصر كاملة ـ تسليم مفتاح ـ وعلى رأس ذلك كله نصيب مصر فى نهر النيل .

وأى مواطن يريد أن يعيش فى مصر ، بعد الآن ، يجب أن يكون قادرا على الدفع بالسعر العالمى مقابل كل شئ يحتاج إليه (من قرص الدواء إلى كوب الماء) ، بدون أى معونة من الحكومة ، التى ستصبح هى الأخرى قطاع خاص ـ توزع بعمولة مجزية أعمال الدولة على الشركات الدولية بما فى ذلك أعمال السيادة مثل الدفاع والأمن والتعذيب ،  وصولا إلى ماء النيل . ولا نستبعد أن تتولى شركة إسرائيلية خاصة إدارة سياسة مصر الخارجية بدون مناقصة ، ولكن بالأمر المباشر من بيادة مصر العليا .

المواطن الذى لا يمكنه الدفع عليه أن يرحل بشكل ما . الفقراء إما ينتحرون أو يركبون قوارب الموت فى البحر الأبيض صوب الشاطئ الأوروبى ، وهناك تنتظرهم حاملات الطائرات “ماستيرال” الخاصة بالبرديسى الذى باعتها له فرنسا لحماية شواطئ أوروبا من تسونامى هجرة بحرية متوقعة من مصر صوب أوروبا . هناك طريق آخر صحراوى ولدى البرديسى سلاح طيران من المرتزقة يقصف الأن عدة شعوب عربية لقاء عمولة مجزية ، بصفة أن الجيش أصبح شركة قطاع خاص يمتلكها البرديسى شخصيا . وطائرات البرديسى ستلاحق الفارين من مصر فى الصحراء كما لاحقت سياح المكسيك فى الصحراء الغربية وقتلتهم “وكأنهم مصريون” .

فى مصر أكثر من طريقة لقتل الفقراء والتخلص منهم . فهم سلعة غير مطلوبة دوليا لدى الشركات التى تشترى البلد ، من قناة السويس إلى نهر النيل إلى المواصلات العامة والصحة والتعليم والخدمات الإدارية ( سيطرد البرديسى 6 مليون موظف ) وللشركات الأجنبية الحق فى أن تطرد أى موظف أو تستقدم عمالا وموظفين من أى مكان فى العالم .

فى نهاية المطاف ، المشترى النهائى لمصر جميعها سيكون إسرائيل وخلفها رأسمال الصهيونية العالمية كما حدث فى فلسطين . وهكذا تتكرر النكبة على مقياس أكبر بكثير جدا ، فلا ننسى أن فى مصر تسعون مليون إنسان ، أكثر من نصفهم تحت خط الفقر ، ويمر بها أكبر نهر فى العالم ، هو الأخر سوف يباع بواسطة الحبشة وبإسناد من إسرائيل وإخوتنا فى النفط .

كتمهيد ضرورى لتلك السرقة التاريخية العظمى (دبلوماسيا إسمها الخصخصة!!) فإن جميع الخلايا الحية فى مصر سيكونون إما فى السجون أو قيد الملاحقة ، وسيتخطى تعدادهم الحقيقى غير المعلن مئات الآلاف ، وذلك على خطى دول سبقتنا على ذلك الدرب الشيطانى مثل تشيلى”الجنرال بينوشيه” وأندونيسيا “الجنرال سوهارتو” ، وأخيرا مصر”الجنرال البرديسى”.

ربما نتكلم فى فرصة لاحقة عن الدور العالمى للبيادة فى فرض الإستعمار الجديد للشركات المتوحشة العظمى العابرة للقارات . فما نراه على أرض الكنانة اليوم هو الإبداع المصرى فى تطبيق هذا الدورالإستعمارى، ودور الجيش فيه كأداة صدم وترويع وإخضاع الشعب ، لتمرير أكبر عملية نهب للمال العام فى تاريخ مصر على الإطلاق ، لصالح شركات إقتصادية عظمى ، قوتها مخزنة فى البنوك ، وسلاحها هو نفس السلاح الذى فى أيدى جنود مصر . أما إذا إحتاجوا إلى دعم لمواجهة تمرد شعبى محتمل ، فهناك إسرائيل قريبة وجاهزة ، وهناك قواعد أمريكا والناتو المنتشرة فى المنطقة العربية مثل حبيبات الجدرى ، خاصة عند إخواتنا فى النفط أعانهم الله على إبادة شعب مصر ناكر الجميل .

جميع المعارضة بأحزابها وقياداتها ، بإسلامييها وعلمانييها ويسارييها ، قد فاتها القطار وهى تتحدث وتختلف حول واقع مصرى لم يعد له وجود ، فلا يمكن عكس الإندفاعة الغاشمة التى قادها بجسارة ذلك البرديسى . فقد أوصل إلينا بالفعل الإستعمار الدولى الجديد ، إلى عمق إقتصاد مصر ، إستعمار الشركات العملاقة متعددة الجنسيات.

يا شعب الكنانة : لقد إستهلكت كافة أنواع الإستعمار منذ بدء الخليقة وحتى الآن . فلا تلطموا الخدود ولا تشقوا الجيوب بل إسجدوا وإحملوا البيادة فوق رؤوسكم ـ كما فعل المواطنون الصالحون منكم ـ فقد أدخلتكم البيادة “الوطنية” إلى أرقى مراحل الإستعمار الحديث .

أيها المصريون : لن تكونوا فى مصر عندما تحل الدورة الإستعمارية التالية ـ فتلك هى نهاية التاريخ بالنسبة لكم وبالنسبة لوطنكم الذى أضعتموه ، وسوف تبكون عليه كالنساء لأنكم لم تحافظوا عليه كالرجال .

على أية حال كل إستعمار وأنتم بخير .

 

بقلم: مصطفي حامد ابو الوليد المصري

المصدر: موقع مافا السياسي

www.mafa.world

 




لو كان بن لادن حيا ، ما كان هناك “نهضة”

أزعم أننا نفتقد الآن أسامة بن لادن . لو شرحت السبب فربما أيدنى عشرات الملايين من البشر .

فيبدو أن مصر قد عقمت ، بعد أن جفف نخوتها ورجولتها “سلام السادات مع إسرائيل” .

يكفى أن بن لادن لو كان حيا بيننا الآن ما ظهر سد النهضة الأثيوبى ، من تخطيط وحماية إسرائيل ، وتمويل “إخوتنا فى النفط” ، لبيع نصيب مصر من ماء النيل فى السوق الحرة كسلعة إستراتيجية ، على حد قول زعماء أثيوبيا وإسرائيل .

ولا إرتفع ذلك السد الإجرامى شبرا واحدا فوق ظهر الأرض ، مهددا بالفناء شعب مصر ، ومهددا بالزوال دولة مصر الأزلية . فلا نامـت أعين الجبناء .. ولا أعين البياعين الخونة ، أصحاب الرتب والنياشين .

 

بقلم: مصطفي حامد ابو الوليد المصري

المصدر: موقع مافا السياسي

www.mafa.world

 




من نسائم البيادة !! .. { 1 } مسالة أولويات

يـارب يا مـتـجـلى .. إهـلـك “اللواأنلى”

أسقطوا لواء الوطن

أضاعوا كرامته ..

سرقوا ثروته ..

أفلسوا خزانته ..

 ثم باعوه بالقسطاس المستقيم :

النيل للحبشة ،

والغاز لإسرائيل .

::

فرض بالبيادة – سيادة “نورالعيون” ،

عبودية القروض على أجيالنا ،

إلى يوم الدين .

وجزر العقبة أعطاها

 صدقة للمسكين ،

 ملك الحرمين .

::

ثم زرع لنا في كل شق لواءا

مغرورا منتفخا

أسطورة في الغباء

سريع الإرتشاء

خبيرا مزيفا

 باطشا رعديدا

وحشا من هباء

::

لطفك يا رب العباد

ما هذا البلاء ؟؟ .

يا رب يا متجلي ..

كما أهلكت العثمانلي لأجدادنا

الذين تقطعت أنفاسهم بسؤال :

” إيش تاخد يابرديسى من تفليسى ؟؟ “

 “فبرديسى” زماننا قد أفلسنا ..

و”اللواأنلى” فاق العثمانلى جهالة وظلما .

تلك الغيلان يا مالك الأرض والسماء

قد هشمت العظم وأمتصت الدماء

أغثنا يارب من هذا الوباء .

لا نريد هذا النور للعيون

فخير منه العماء

 

بقلم: مصطفي حامد ابو الوليد المصري

المصدر: موقع مافا السياسي

www.mafa.world




من نسائم البيادة !! .. { 1 } مسالة أولويات

من نسائم البيادة : { 2 } مقتطفات من ” قاموس المبيد” : للديموقراطية .. والإقتصاد الحر

يعوم الجنيه . تطير الأسعار . يغرق الإقتصاد . يغرد الجوعى . ينشد العاطلون . ترقص الشركات . يسمن المرابون .

الطقس أمن قومى . الراقصات ثروة وطنية . يخصخص الإقتصاد . يعمم التعذيب .

يؤمم الدين . يفتى المخبرون . يصمت العارفون . يصفق الجهلة . تنتفخ السجون .

تتقلص الزراعة . الصناعة ترفيه وسياحة . العلم رجس من عمل الشيطان .

أنت فقير : أذن أنت جاهل ، وأنت مريض ، أنت وذريتك إلى يوم الدين .

كما نظام المنبوذين فى الهند تبنى البيادة فى بلادها نظام منبوذيها الأبديين .

المناصب إحتكار . الغنى والفقر جينات وراثية . تكلم تختفى . أصمت تحتقر .

التاريخ مات ، والحاضر خصخصة وأزدهار .

اللون الأخضر ضاع ، والكاكى لون الأبدية .

النيل فعل ماضى . والماء قطاع خاص . إشرب ماء مستورد . الماء المحلى مسرطن و”مبولن ” . الهواء فاسد : تنفس من تحت البيادة ، وإستمع إلى البيادة ولا شئ غير البيادة . لا تسألوا البيادة عما تفعل .. بل أنتم تسألون .

للبيادة ” ثلاث فرد” إثنتان فى القدم والثالثة تحت الكاب .

الكاب والبيادة كمبيوتران ، فلا تسال عن الخادم “السرفر” ، إسأل عن المبرمج .

إسرائيل أفضل مبرمجى ومصنعى أدوات الأمن وتكنولوجيا العسكر فى هذا العالم ، من أول الطائرة بدون طيار ، وصولا إلى الجنرال بدون عقل .

يكفى الكاب الإلكترونى لإلتقات إشارات المبرمج ، وتكفى البيادة لفرض أى نظام إنفتاحى على أى مجتمع .

بلاد كثيرة إشترت المنتج ، فمن يريد المزيد ؟؟؟.

بقلم: مصطفي حامد ابو الوليد المصري
المصدر: موقع مافا السياسي
www.mafa.world




من نسائم البيادة !! .. { 1 } مسالة أولويات

من نسائم البيادة !! .. { 1 } مسألة أولويات

البيادة خير وسيلة لإعادة تنظيم المجتمع .. كيف؟؟ .
يوضع الإقتصاد مع السياسة فى ” الفردة اليمين” ، وتوضع المعتقلات مع التعذيب فى “الفردة الشمال”. بعدها يأتى العجب من تلك الفردة الثالثة التى هى تحت الكاب.

على سبيل المثال :  لماذا تحتاج البيوت أو المصانع للكهرباء ؟؟ . بينما الأمن القومى أشد إحتياجا إليها لتنويرالأذهان المظلمة للمعتقلين؟؟ ، ولإدارة الآلات العجيبة التى تحولهم بقدرة قادر من ثوريين طالحين إلى مواطنين صالحين .
والخيار لك يا أيها المواطن ــ يانور عين البيادة ــ  أى صنف تريد أن تكون ؟؟.

بقلم: مصطفي حامد ابو الوليد المصري
المصدر: موقع مافا السياسي
www.mafa.world




مافا السياسي

يأس مزدوج

إذا كان يأس الشعب من المعارضة ،

لا يقل عن يأسه من النظام ،

فلا تنتظر الثورة .. بل إنتظر الخراب .

 

copyright@mustafahamed.com

المصدر: موقع مافا السياسي

http://www.mafa.world