جريدة الشرق الأوسط : السعودية بقلنسوة يهودية .

النص الكامل لهجمات صحيفة الشرق الأوسط علي موقع مافا السياسي

صحيفة الشرق الأوسط 

السعودية بقلنسوة يهودية

مقدمة :

فى نفس توقيت “الحملة الألكترونية العظمى” على موقع (مافا السياسى) بالتزامن مع الحملة الإعلامية الصاخبة التى شنها موقع (العربيه نت) وقناة العربية ، شاركت صحيفة الشرق الأوسط فى الحملة بمقال شبه أكاديمي أقل جاذبية وأصعب فهما ، جاء دفاعاً عن (المملكة) وانفتاحها الحضارى المسنود بإرادة شعبية حسب الإدعاء الأكاديمى . وصف كاتب المقال مصطفى حامد بأنه : “منظر الأفغان العرب والمدرج من قبل الخزانة الأمريكية على قائمة الإرهاب الدولى” ، والذى قرر (فتح خزانة رقمية كبيرة) !! ، حسب نفس التحليل “الأمن/ أكاديمى”.  وفيه تحدث الكاتب عن إنبعاث(للقاعدة) هذه المرة بعمامة إيرانية (!!) .

ولم يتحدث الباحث عن إنبعاث صهيونى جديد للمملكة الوهابية تحت الحكم (السلمانى) بتطبيع كامل مع إسرائيل ، وعلى حساب المسلمين بالتنازل عن فلسطين لليهود وإبادة شعب اليمن ، والتآمر على شعوب سوريا والعراق وبناء سد النهضة لإفناء شعب مصر.

ننقل مقال الشرق الأوسط كما هو ، تاركين الحكم عليه للقارئ نفسه . فقط نلفت نظر الكاتب المذكور إلى أن مصطفى حامد قد إرتدى فى حياته العمامة الأفغانية ، التى يصفها الأفغان بأنها تيجان العرب . ولكن يبدو أن التاج السعودى لم يعد العمامة بل أصبح القلنسوة اليهودية .

 صورة تيجان عرب أفغانستان:

The Arabs at War in Afghanistan- العرب فى حرب أفغانستان
اضغط لتكبير الصورة

اضغط لتكبير الصورة

 

إدارة موقع مافا السياسي

https://t.me/mafa_web_admin

………………….

عودة «القاعدة» بعمامة إيرانية!

الثلاثاء – 6 جمادى الأولى 1439 هـ – 23 يناير 2018 مـ رقم العدد [14301]

كاتب سعودي : يوسف الديني

ثمة أحداث في غاية الأهمية جرت في مسيرة انبعاث العقل: الإرهاب المتجدد في منطقتنا عبر تنظيم القاعدة وبعد الأفول المؤقت لتنظيم داعش وخلافته المزعومة، انبعاث «القاعدة» هذه المرة بعمامة إيرانية وخطاب سياسي أكثر من استخدامه كلاسيكيات المضامين الجهادية، وعبر تجاوز الجيل القديم المتمثل في أيمن الظواهري ومحاولة بعث الإرث القاعدي على طريقة التوريث من خلال إعادة تلميع نجل زعيم «القاعدة» السابق أسامة بن لادن (حمزة)، 25 سنة، الذي قضى في كنف ملالي إيران فترة طويلة من الزمن مسنوداً بذراع إعلامية قاعدية هو خبير «مؤرخ القاعدة» ومنظّر مرحلة الأفغان العرب المدرج من قبل الخزانة الأميركية على قائمة الإرهاب الدولية أبو الوليد مصطفى حامد، الذي قرر فتح خزانة رقمية كبيرة من طهران للتأريخ لـ«القاعدة» ومحاولة بعث أمجادها لدى الشرائح المستهدفة المحبطة من غياب «داعش» المؤقت، وبالمناسبة فأبو الوليد عاد منذ عام تقريباً من قطر إلى إيران وقد عمل في قناة الجزيرة مراسلاً إخبارياً ثم مرافقاً لأصهار أسامة بن لادن سيف العدل والإسلامبولي ثم متفرغاً لموقع «مافا» لتأريخ «القاعدة» منذ عام 2009 ومجلة «الصمود»، ومنظراً لحالة التعايش في كنف الإيرانيين مبدداً كل الأوهام حول إقامة القاعديين هناك بأنهم تلقوا مساندة ودعماً كبيرين، وأن العلاقة لم تكن عشوائية أو ظرفية قدر أنها تهدف إلى استهداف عدو مشترك وهو الأنظمة العربية وفي مقدمتها السعودية، وأن تكفير الشيعة أو الطرح الطائفي لبعض فصائل الجهاد إنما جاء من تيار متشدد داخل «السلفية الجهادية» ولم يكن اللافتة العريضة في منمنمات «القاعدة» الفكرية ومواقفها السياسية، ويذهب إلى أبعد من ذلك إلى تقديمه عرضاً للجهاديين بالتعاون والتعايش مع ملالي طهران وتوحيد الجهود للحرب على الصليبيين وحلفائهم «العالم دون إيران وأذرعها يصدق عليه هذا الوصف»!

نحن اليوم لا نتحدث عن فسطاطين اجترحهما بن لادن بين الإسلام والكفر، وإنما عن تحالفين بين الإرهاب المنظم المدعوم من دول لا يمكن أن تمرر وجودها السياسي المضطرب إلا بدعم خلايا وأذرع وميليشيات في المنطقة بحجة استعادة الخلافة أو الحرب على الصليبيين أو دعم فلسطين، وصولاً إلى مداواة جراحات الإسلام السياسي من الخروج من مشهد الربيع العربي، واستبدال العنف السياسي والاستفادة من فوضى الجماعات العنفية في المنطقة بالديمقراطية والتعددية السياسية الذرائعية .

بإزاء نعمة التعايش مع ملالي طهران خرج نجل زعيم «القاعدة» الشاب حمزة بخطاب ملتبس ومتناقض، حمزة الذي يجري تلميعه في الأوساط الجهادية لذلك التوريث المرتقب وقطع حالة الفراغ في أجيال «القاعدة» والبحث عن بديل أكثر حيوية وتواصلاً مع أجيال الشباب، الوقود الفاعل في تنظيمات العنف المسلح، يتحدث عن استعادة الخلافة «العثمانية» وأن السعودية سعت إلى الحرب على مشروع الخلافة، وهو خطاب ملتبس لأنه يقترب من مقاربة الإسلام السياسي لموضوع تقييم الخلافة العثمانية وحلم استعادتها منذ سقوطها، كما أنه يبتعد عن الخطاب الجهادي والعقل العنفي الذي تأسس على يوتوبيا الخلافة الراشدة وإحداث قطيعة تاريخية تجعله عالقاً في ماضٍ متخيل أكثر من الحديث عن امتداد زمني.

نحن اليوم أمام مشروع أكبر من العنف المسلح والإرهاب العابر، نعيش اليوم زمن الميليشيات وتحالف دول في طرح مشاريع أممية عابرة ومقوضة لمفهوم الدولة الوطنية الحديثة المستقرة من خلال العودة؛ إما لمشروع الخلافة المتخيل أو محاولة اللعب على عواطف ومخيلة حقبة الخلافة العثمانية التي كانت إلى وقت قريب نهاية رجل مريض في ذهنية الإسلاميين أكثر من كونها مشروعاً تم استهدافه من قبل الصليبيين وحلفائهم، وإذا كان توجيه دفة الخطاب الإعلامي والسياسي المتضخم في تنظيمات العنف المسلح من «داعش» إلى «القاعدة» كان يتم عبر خلق مناخ الأزمة، فإنه اليوم يحدث بطريقة تبدو أقرب إلى رسائل يتم تمريرها عبر أذرع استخباراتية ومانحي الدعم من الدول التي تستثمر في الأزمات ومسببيها عبر الشعارات العريضة: «الأمة، فلسطين، الخلافة» وكل خطاب التمجيد اللاتاريخي وغير العقلاني الذي يجد طريقه سريعاً إلى الجماهير والشارع الإسلامي والعربي المصاب بمتلازمات الخيبة من الواقع، لا سيما في البلدان التي تعاني من أزمات اقتصادية كبرى وتحديات أمنية وسياسية، ومن هنا يمكن فهم توجيه مثل هذا الخطاب وتحديد السعودية دون غيرها، بحكم أنها تعيش نقلة على مستوى التجديد في الاقتصاد والخطاب والانفتاح على العالم المسنود بإرادة مجتمعية قوية أثبتت بطلان كثير من الفرضيات المسبقة والأحكام الجاهزة عن المجتمع في عقود كان مختطفاً من الخطاب الحالم ذاته.

المتنبئون بزوال شبح «القاعدة» يشبهون عدداً من الحالمين في ملفات أخرى، كالمؤمنين بنبوءات نهاية العالم أو سقوط وانهيار الولايات المتحدة، ولذلك فإن غياب تنظيمات التطرف المسلح وعلى رأسها «القاعدة» عن المشهد منذ اندلاع الثورات، يعود إلى أسباب تتصل باستراتيجية التنظيم في تعامله مع الأزمات الكبرى التي لا يكون هو فيها الطرف الفاعل، وهو الدخول في حالة «الكمون» وبدء مرحلة إعادة البناء في هذه الأوقات الذهبية بالنسبة للتنظيم الخارج عن حسابات السياسة وتعقيداتها اليومية. التنظيم بالمجمل يجرّم – كما في أدبياته العملية الانتخابية وتوابعها كجزء من حربه لمفهوم الدولة بالمعنى الحديث – الدولة القُطريّة التي فرقت الأمة وهدمت الخلافة وأسقطت هيبتها، لكنه يقف في حال دخول طرف محسوب على الإسلاميين في دعمه ولو على حساب الخلافات بينه وبين الفصائل السياسية التي وصلت إلى الحكم، فهو خلاف في التفاصيل وآليات العمل والبرامج، لكنه اتفاق عام في الأهداف ومنها الخلافة، وكل مداميك البناء التقليدي للإسلام السياسي.

منطق «القاعدة» بعد الثورات كان منحازاً سياسياً أكثر من كونه ممثلاً أميناً لفكر التنظيم، ولعل ثقة «القاعدة» بنفسها تجلّت في النجاحات المتتالية لها في إقامة مجموعاتها الصغيرة سريعة النمو في البلدان التي فشلت في استثمار الثورات لمصلحة بناء الدولة، الأمر يحدث بكثافة نوعية في اليمن وليبيا وشمال أفريقيا وبنسب أقل في تونس وسوريا. والأكيد أن قوة «القاعدة» في أفكارها العابرة للقارات التي تصل إلى شرائح جديدة كل يوم بسبب تفاقم الأزمات على مستوى الهوية والانتماء في ظل الاضطرابات السياسية، فيما تتحكّم العوامل الاقتصادية وحالة التهميش الاجتماعي لمسلمي أوروبا في تبني خيار «القاعدة» ولو بشكل تدريجي وبين مجموعات وفئات سِنية معينة… الخلاصة ثمة نشوة قاعدية تطفو على السطح هذه الأيام وبدعم مشبوه من دول وكيانات خلق الأزمات.

 

 

 

 




لماذا العدل يجلب النصر، والظلم يجلب الهزيمة ؟

لماذا العدل يجلب النصر، والظلم يجلب الهزيمة ؟

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين

وبعد

لماذا العدل يجلب النصر، والظلم يجلب الهزيمة ؟

توطئة

العدل ركيزة أساسية لتماسك الشعوب وقوتها وسعادتها وانتصارها على أعدائها ولذا صدق من قال: العدل جيش لا يُهزَم.

والعدل في الدولة أو الحركة أو القبيلة أو الأسرة يجعل الفرد يحافظ على المصلحة العامة تمامًا كما يحافظ على مصلحته الخاصة، ولا يخالف ذلك إلّا إنسان مختل أو شاذ في تفكيره وفكره أو نزواته ورغباته، متجاوز لحدوده ومستحقاته، لأنه قد اعتدى على حقوق الآخرين بالرغم من أنه قد حصل على كل حقوقه المعنوية والمادية.

والعدل على أصوله والذي يعطي كل ذي حق حقه، يفجر حالة من الانتماء الاجتماعي تجعل المجتمع كتلة واحدة في وجه أي غزو على المجموع سواء غزو معنوي أو فكري أو مادي. فالعدل يجعل الفرد يشعر أن هذا الغزو الذي يستهدف مجتمعه إنما هو يستهدفه هو بذاته ويستهدف قلب موطنه و مأمنه الذي يتنعم به، كما أن الفرد يشعر بوجوب الدفاع عن مجتمعه الذي حفظ له كل حقوقه وأكرمه بكل صدق وإنصاف بحسب قدرته التي تحت سيطرته.

وهذا بخلاف الظلم الذي يفكك المجتمع ويشتته ويجعله متناحرًا لدرجة يصبح فيها هدف سهل لكل غزو معنوي أو فكري أو مادي، حيث الفرد يسعى للانتقام والتشفي من الذين اعتدوا على حقوقه المعنوية أو نهبوا حقوقه المادية، وهنا يسهل اختراق المجتمع وكشف أسراره وضربه من الداخل.

وهذا مصداق لقول النبي صلى الله عليه وسلم: “إِنَّ اللَّهَ لاَ يُقَدِّسُ أُمَّةً لاَ يَأْخُذُ الضَّعِيفُ حَقَّهُ مِنَ الْقَوِىِّ وَهُوَ غَيْرُ مُتَعْتَعٍ“. أي أن الله لا ينصر الأمة الظالمة أو يرفعها.. تلك الأمة التي لا يأخذ فيها الضعيف حقه من القوي وهو غير خائف أو متردد.

ولقد ثبت في الأثر أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: “ألا لاَ تَضْرِبُوا الْمُسْلِمِينَ فَتُذِلُّوهُمْ…وَلا تَمْنَعُوهُمْ حُقُوقَهُمْ فَتُكَفِّرُوهُمْ”.

ولقد نهى عن الظلم وحرّمه على نفسه وعلى عباده كما ثبت في الحديث القدسي الصحيح: ” يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي، وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا، فَلَا تَظَالَمُوا“.  وكذلك أخبرنا ربنا تعالى أن مصير الظالم إلى الفشل والخسران فقال: “إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ“، ولقد أخبرنا جل في علاه أنه لا يحب الظالمين، فقال: “وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ “. وأخبرنا أنه ليس غافلًا عن الظالمين وأنهم لن يفلتوا من عقابه وأنه لهم بالمرصاد، فقال مهددًا ومتوعدًا: “وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ“.

 

العدل أساس صلاح الأمم وإصلاحها

ولأن العدل عبادة من أجلِّ العبادات وخُلق من مكارم الأخلاق ولأنه أساس في صلاح الأمم وإصلاحها، فلقد أنزل الله تعالى الكثير من الآيات التي تأمر به وتبين محاسنه، كما قال تعالى على لسان نبيه عليه الصلاة والسلام: “وَأُمِرْتُ لأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ“،  ومعلوم أن هذا الأمر يشمل الأمة كلها كذلك-كبيرها وصغيرها رئيسها ومرؤوسها- ، قال الله تعالى على لسان نبيه عليه الصلاة والسلام: وقال تعالى : “إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالعَدْلِ” وقال: “وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا”، والعدل واجب في الأقوال كما هو واجب في الأفعال، قال تعالى: “إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا“، ومعلوم أن ردُّ الأمانات والحكم بين الناس بالعدل أساس في تعزيز الثقة وتقوية الترابط الأخوي والأسري والمجتمعي بينهم، وهذا من أهم أسباب قوّة الدولة وازدهارها وتقدمها في كل المجالات.

وكما أن الله تعالى أمر بِرَدِّ الأمانات إلى أهلها وبالحكم بين الناس بالعدل، فإنه كذلك نهى عن الفحشاء والمنكر والبغي حيث إن هذه المُستَنْكَراتِ الثلاثة تعتبر أساس في فساد المجتمع وإفساده وزرع الضغينة والحقد بين الناس، وهذا يؤدي لتدمير المجتمع والدولة والهزيمة والانقلاب على الذات وتضييع العباد والبلاد، قال تعالى: “إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي القُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالمُنْكَرِ وَالبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ“، فهذه آية شاملة -عامة وخاصة- إن تمسك بها المسلمون، فازوا برضى الله تعالى وتوفيقه وتنعموا بالألفة والمحبة والمودة والانتصار والازدهار، وإن خالفوه حلَّ بهم غضب الله وسخطه وأصبحت حياتهم مُظْلِمَة بائسة يسودها الكره والبغض والهزيمة والدمار والشنار.

 

القصاص و  ردُّ المظالم المعنوية والمادية أساس في إقامة العدل

العدل الحقيقي الذي يُرضي الله تعالى هو الذي يشمل نواحي الحياة وتفاصيلها، وهو الذي يُنصف الضعيف من القوي، والبعيد نسبًا أو مسافة من القريب نسبًا أو مسافة،  وهو الذي ينصف عموم الناس من الحاكم أو القاضي أو المصلح نفسه، وهذا يشمل الأقوال والأفعال، قال الله تعالى: ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ، وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا، فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلاَ تَتَّبِعُوا الهَوَى، أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا، فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا “، فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي هو قدوتنا وأسوتنا الحسنة حين قال له الصحابي: أوجعتني فأقدني، فكشف عن بطنه عليه الصلاة والسلام وقال: استقد.. إلخ، فعن ابن إسحاق قال: حدثني حبان بن واسع بن حبان عن أشياخ من قومه: “أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عدل صفوف أصحابه يوم بدر، وفي يده قدح يعدل به

القوم، فمر بسواد بن غزية – حليف بني عدي بن النجار – وهو مستنتل من الصف، فطعن في بطنه بالقدح، وقال: ” استو يا سواد “، فقال: يا رسول الله! أوجعتني وقد بعثك الله بالحق والعدل، فأقدني. قال: فكشف رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بطنه، وقال: ” استقد “، قال: فاعتنقه فقبل بطنه، فقال: ” ما حملك على هذا يا سواد؟ ” قال: يا رسول الله! حضر ما ترى، فأردت أن

يكون آخر العهد بك: أن يمس جلدي جلدك! فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم

بخير”.

العدل ميزان الله وضعه للخلق ونصبه للحق

العدل ميزان الله وضعه للخلق ونصبه للحق ،  قال تعالى: “لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الكِتَابَ وَالمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالقِسْطِ “، ففي هذه الآية علل الله تعالى إرسال الرسل وإنزال الكتاب والميزان،  بـ “لِيَقُومَ النَّاسُ بِالقِسْطِ“، وهذا دليل على أهمية العدل، ودليل كذلك على أن الشريعة الربانية بريئة من الظلم مهما حاول الظالمون تزيينه وإلصاقه بالشريعة كذبًا وزورًا.

بالعدل يكون الناس سواسية، وتُحفظ حقوق الضعفاء والعاجزين

الأصل في المسلم أن يكون مفتاحًا للخير مغلاقًا للشر، إيجابيًا في المجتمع محافظًا على مكتسباته وممتلكاته العامة والخاصة، حافظًا لحقوق الناس عامة الضعيف فيهم والشريف، والمُستضعف و القوي.

هكذا علمنا قائدنا محمد صلى الله عليه وسلم أن نكون وهكذا كان صحابته الكرام، ولذا نشروا العدل وأقاموا دولة الإسلام على العدل والحب والإخاء والوفاء، فكانوا خير خليفة لله في أرضه حيث كانوا كما أراد سبحانه وتعالى، ولذا فتح لهم قلوب العباد وحبَبَهم للناس ومَكَّن لهم في الأرض، وكانوا حين يدخلون ديار الناس  كالنهر العذب الطاهر والثمر اليانع المبارك ينفعون الناس ويسدون حاجاتهم ويقومون بما يرعاهم ويحافظ على حياتهم ومعاشهم.

 وذلك لأنهم كانوا إذا قضى الله ورسوله أمرًا يقولون: سمعنا وأطعنا، ومِن هذا القول الذي استجابوا له فنفعهم الله به في الدنيا والآخرة ووفقهم، قول الله تعالى: “وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ“، فكان صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم خير من قالوا سمعنا وأطعنا، ولذا كانوا هم خير القرون وأطهرها وأصدقها مع الله وعباده.

لم يكن الصحابة مدرسة كاملة متكاملة في الصدق والعطاء والعدل والإنصاف لولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان خير مثال حيّ عايشوه وعاشوا معه وتنعموا بعدله وإعطاء كل ذي حق حقه، وإنصافه لهم حتى في القصاص لم يكن يجامل أحدًا على حساب دين الله تعالى أو حقوق الناس التي حفظتها الشريعة الإسلامية شريعة العدل والإنصاف، وهنا تتجلى عظمته صلى الله عليه وسلم وإنصافه حين رفض أن يجامل أهله وعشيرته على حساب حق الله تعالى وعباده ورفض أن يشفع أسامة بن زيد للمرأة المخزومية التي اعتدت على مال غيرها وسرقت منه، بل غضب عليه الصلاة والسلام من أسامة حين تكلم معه بخصوصها وطلب منه أن يعفو عنها، كما ثبت في الحديث عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا:” أَنَّ قُرَيْشًا أَهَمَّتْهُمُ المَرْأَةُ المَخْزُومِيَّةُ الَّتِي سَرَقَتْ، فَقَالُوا: مَنْ يُكَلِّمُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَنْ يَجْتَرِئُ عَلَيْهِ إِلَّا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَكَلَّمَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: “أَتَشْفَعُ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ” ثُمَّ قَامَ فَخَطَبَ، قَالَ: “يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّمَا ضَلَّ مَنْ قَبْلَكُمْ، أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ، وَإِذَا سَرَقَ الضَّعِيفُ فِيهِمْ أَقَامُوا عَلَيْهِ الحَدَّ، وَايْمُ اللَّهِ، لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، سَرَقَتْ لَقَطَعَ مُحَمَّدٌ يَدَهَا“. فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفض التهاون في أحكام الله تعالى إرضاءً لله وإرساءً للعدل والإنصاف بين الناس، ولذا إن أردنا أن ينصرنا الله وأن نحيا حياة كريمة عزيزة وجب علينا الاقتداء به عليه الصلاة والسلام، واقتفاء أثره والسير على هديه، فإن في ذلك خَيرَي الدنيا والآخرة، قال الله تعالى: “قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ“. ومعلوم أن من أحبه الله وفقه، وكتب على يديه الخير والصلاح والفلاح والنجاح والنصر والتمكين ولو بعد حين. والله الموفق.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

كتبه/ الباحث في الشئون الشرعية والسياسية

تيسير محمد تربان

فلسطين – غزة

 

المصدر:

مافا السياسي (ادب المطاريد)

www.mafa.world

 




مأزق السياسة العربية في ظل قانون الارهاب

مأزق السياسة العربية في ظل قانون الارهاب

مأزق السياسة العربية في ظل قانون الارهاب

ظهر لنا من خلال المقال السابق أن السياسة الخارجية الأمريكية مرتبطة بمصلحتها القومية، وجاء اعتمادها لقانون الارهاب بعد 11 سبتمبر مندرجا في هذا الإطار، مما يدفعنا في هذا الورقة إلى طرح سؤال عن كيفية استجابة وتعاطي دول العالم مع هذا الوضع الجديد. فهل كانت استجابة الدول مع الموقف الامريكي في وضع هذا القانون استجابة شراكة أم استجابة تبعية؟؟؟

مما لا شك فيه أن التركيبة السياسية للدول المتقدمة والصاعدة تنسجم مع التوجه العام لشعوبها، مما يحصنها تلقائيا من المغامرة في عمل قد يرتد سلبا على مصلحة بلدانها، فكان مبدأ الشراكة هو الأنسب لدخولها في المنظومة القانونية لمكافحة الإرهاب بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية، خصوصا مع الامتيازات التي يوفرها هذا الغطاء في شرعنة ضرب حركات التحرر وإذانة معارضيها….

فمثلا :أدرجت الصين بموجبه حركة الإيغور التركستانية على لائحة الإرهاب ووظفت ذلك في تمزيق نسيجه الثقافي والديني، وتعرضهم للحرمان من حقوقهم الأساسية….وبنفس الأسلوب تعاملت روسيا الاتحادية مع المقاومة الشيشانية، وكذلك إسرائيل في توصيفها لحركة المقاومة الفلسطينية بالإرهاب، وأمريكا بغزوها لأفغانستان والعراق تحت ذريعة مكافحة الارهاب….

من الملاحظ أن هذه التدخلات التي تمت عبر غطاء مكافحة الإرهاب لم تؤثر على النسق الداخلي لهذه البلدان ومصلحة شعوبها، بل كانت فرصة في تثبيت استقرارها وزيادة تماسكها، على عكس ما جرى للدول العربية التي استجابت للموقف الامريكي في اعتمادها هذا القانون دون منطلقات تتماشى مع طبيعة المجتمعات العربية ثقافيا ودينيا وتاريخيا، وتجاهل ما ينطوي عليه هذا الملف من ابعاد استعمارية بصوره المتنوعة….

لقد كانت وتيرة اتخاذ هذه الخطوة في الموقف العربي غير مدروسة ولم تنل حظها من المناقشة مع كافة الفعاليات السياسية وغير السياسيية، كما لم تأخذ الوقت في توسيع دائرة النظر فيها لاستخلاص قرار يتماشى مع تطلعات شعوب المنطقة ومصالحها، فلم توظف السياسة العربية مثلا هذا الملف على المستوى الخارجي في إدراج الكيان الصهيوني على لائحة الإرهاب، بل وظفته في داخل مجتمعاتها الأمر الذي زاد في تعقيد المشهد الداخلي : فزادت على إثر ذلك السطوة الأمنية و تم تبريرها، وازدادت من خلاله الرقابة على الاعلام والحقوقيين وكافة المؤسسات. والوقوف أمام المبادرات المنادية بالإصلاح اذ انعكس ذلك في ضرب علاقة الثقة بين المجتمع والأجهزة السياسية. والوقوف

وفي هذا السياق ذكر “التقرير الاستراتيجي العربي”عن مركز الأهرام : أن العرب في ظل هذا التغير العالمي الكبير لا زالوا خارج دائرة الزمان بخصوص التأثير في قضاياهم المصيرية.

يتبع…………

بقلم :

جمعية مغاربة سوريا

تيليجرام: @jam3iyat

المصدر :

مافا السياسي ( ادب المطاريد )

www.mafa.world




النص الكامل لهجمات موقع "العربية نت" علي موقع مافا السياسي

النص الكامل لهجمات موقع “العربية نت” علي موقع مافا السياسي

النص الكامل لهجمات موقع “العربية نت” علي موقع مافا السياسي

مقدمة :

ننشر هنا النص الكامل لتقرير موقع ( العربية نت) الذى يهاجم فيه موقع مافا السياسى وكتابات مصطفى حامد ( أبو الوليد المصرى) . النص الوارد هنا مكتمل وبدون أى تعليقات من جانبنا . فمحتويات (مافا السياسى) وما به من مقالات وحوارات فيها ما يكفى لتصحيح أى أخطاء أو مغالطات وردت فيما نشره الموقع المذكور وما أعقبه من تعليقات .

إدارة موقع مافا السياسي

https://t.me/mafa_web_admin

………………….

“مؤرخ القاعدة” يستأنف موقعه الإلكتروني من طهران

الأحد 5 جمادي الأول 1439هـ – 21 يناير 2018م
الرياض – هدى الصالح

من #طهران عاد أحد أبرز مؤرخي تنظيم “القاعدة” ومنظري الأفغان العرب، والمدرج من قبل الخزانة الأميركية على قائمة الإرهاب الدولية، أبو الوليد مصطفى حامد، لاستئناف نشاطه في التنظير للجماعات الراديكالية عبر موقعه الإلكتروني “مافا” السياسي.

إلى طهران قادماً من قطر

بعد أن قرر أبو الوليد، صديق أسامة بن لادن و #أيمن_الظواهري، وبشكل طوعي، العودة من جديد إلى طهران للإقامة الدائمة فيها مع أبنائه في 2016 قادما من قطر.

وكان مصطفى حامد صهر سيف العدل (مراسل قناة الجزيرة في قندهار ما بين العام 1998- 2001)، قد وفد للإقامة في إيران مع أسرته في 2002 بعد أحداث 11 من سبتمبر، مع مجموعة من قيادات القاعدة وأفراد من أسرة ابن لادن، حتى خرجت مزاعم عن إخراج إيران لأبو الوليد، وبصحبة سيف العدل، ومحمد الإسلامبولي، شقيق خالد الإسلامبولي قاتل الرئيس المصري أنور #السادات، من الإقامة الجبرية كما وصفت حينها بعام 2010.

أدب المطاريد عن أفغانستان

وكان أبو الوليد المصري، وإلى جانبه بقية أصهار أسامة بن لادن (سيف العدل والإسلامبولي)، قد عادوا جميعا إلى #مصر إبان الحكم العسكري الذي أعقب ثورة 25 يناير، وبعده حيث تولت جماعة الإخوان حكم مصر، قبل أن يغادروها مرة أخرى إلى #تركيا و #قطر و #إيران.

وعن موقع “مافا” الإيراني وعودته من جديد، قال أبو الوليد: في البداية ومن طهران، تم إنشاء موقع مافا عام 2009م، والهدف منه كان نشر ستة كتب، كنت قد كتبتها عن أفغانستان وتاريخ العرب في مرحلة #الجهاد ضد السوفييت، تحت عنوان جامع لهذه الكتب هو: “من أدب المطاريد، حواديت المجاهدين العرب في #أفغانستان”.

خارج سيطرة الجبابرة الدوليين

وعن عودة الموقع من جديد من طهران، أكد أبو الوليد أن موقع مافا “رجع مرة أخرى بعد عودتي إلى إيران لسببين، أولهما أن عندي ما يمكن أن يقال بخصوص عدد من الشؤون العامة، وبعض ذلك أعتبره واجبا عينيا، وهي آراء لا يطيق تحملها غير موقع مافا، فهو خارج سيطرة الجبابرة الدوليين الذين عولموا اقتصاد الشعوب أي سرقوه ويريدون عولمة عقول البشر، وثاني الأسباب هو أن مناخ الحريات في إيران يسمح بصدور “مافا”، فذلك الموقع قد رتب الأولويات بشكل صحيح، فجاء الدين لأنه “الأصل” قبل “المذهب”، كونه الفرع، وجاءت الأمة لأنها الأصل، قبل التنظيمات والأحزاب والزعامات والجماعات، لأنها فروع وفي أحيان كثيرة عقبات”.

طهران والتغريد خارج السرب

واستطرد أبو الوليد قائلا: “الربيع العربي بكل هيلمانه وقتها لم يتحمل نافذة صغيرة تقول شيئا مختلفا. طهران لم تكن هناك، ولكن مافا هنا الآن في طهران، من حيث بدأت، لتعاود التغريد من خارج السرب”.

يشار إلى أن أبو الوليد كان قد مكث في أفغانستان منذ عام 1993م، وحتى غادر محل إقامته في مدينة هيرات غرب أفغانستان، عابرا الحدود نحو إيران مع مجموعة من مقاتلي حزب النهضة الطاجيكي.

ويكتب حاليا من محل إقامته في طهران إلى جانب موقع إلكتروني في مجلة الصمود التابعة لما يسمى الإمارة الإسلامية بأفغانستان، منهيا كذلك من هناك كتابه الأخير الذي جاء بعنوان: “التيار الإسلامي وحرب المياه”.

رجال الدين الشيعة وإيواء العرب

ورغم مزاعم وفاء علي الشامي، زوجة أبو الوليد، بحديثها عن الضغوط التي عانتها أسرتها في إيران، يعود حامد مصطفى (أبو الوليد)، وعبر موقعه الإيراني “مافا”، ليؤكد العون الذي تلقاه تنظيم القاعدة وعناصره بعد أحداث 11 سبتمبر من قبل النظام الإيراني، والذي يؤكده عودتهم جميعا للإقامة في إيران.

وتابع قائلا: “لقد سمح الإيرانيون للعرب وعائلاتهم بدخول البلاد، حتى إنهم عرضوا المساعدة على بعضهم”، مستطردا: “في الواقع فإن بعض رجال الدين الشيعة تحمسوا لإيواء العرب في إيران وحمايتهم وعدم تسليمهم، وقد جابهتهم معارضة معاكسة، فظهرت كتابات رأيناها على بعض الجدران في طهران تدعو إلى إبعاد العلماء الشيعة الطلبانيين إلى أفغانستان. أيضا إن هؤلاء قدموا دعما مهما غير منظور للعرب في زاهدان وطهران”.

القاعدة وإيران وعلاقة عشوائية

وبشأن علاقة تنظيم القاعدة بإيران، قال أبو الوليد: “بالطبع توجد علاقة بين إيران والقاعدة، فرضتها ظروف حرب أميركا على أفغانستان، فكانت عشوائية ولم تتم بتخطيط مسبق، ولذا كانت عاصفة وخالية من أي عائد إيجابي لأي منهما، فقبل الحرب تجاهلت القاعدة حقيقة أن إيران جار كبير يقع إلى الغرب من أفغانستان، وكانت ظروف العرب في أفغانستان سيئة في ظل الحصار والمطاردات الدولية، والإمارة الإسلامية تعاني من الحصار المضروب عليها والحرب الداخلية، بما يستلزم وجود علاقة حسن جوار وتعاون مع إيران لحل العديد من نقاط سوء الفهم المحتدم بين الطرفين”.

وأضاف: “كان يمكن للقاعدة أن تكون وسيطا لولا أنها قامت على أساس المنهج السلفي الذي يعادي الشيعة إلى حد التكفير أحيانا، ولولا شخصية بن لادن المعتدلة لاتخذت القاعدة منحى داعش”.

بن لادن والعدو الأميركي

وعلى حد قول أبو الوليد، فإن تركيز بن لادن على العدو الأميركي وحلفائه في المنطقة، كان يجب أن ينجم عنه رسم استراتيجية مناسبة لتحقيق الهدف، لا أن يكون متروكا “للمصادفات والمبادرات اللحظية وحماسة الشباب الجدد”، قاصدا بذلك تحالف الإسلامويين مع إيران لخدمة أهدافهم المشتركة.

وفي إشارة لافتة إلى تطور قائم في العلاقة الثنائية فيما بين الراديكاليين الإسلامويين وطهران، استدرك بالقول: “لا شك أن هناك قطاعا جهاديا سلفيا، بدأ يدرك الحقائق ويسعى إلى وضع الأمور على مسارها الصحيح. لقد تأخر ذلك كثيرا، ولكنه أفضل من ألا يأتي أبدا”.

القاعدة والتعايش مع الشيعة

ويعكس موقع “مافا” الإيراني – القاعدي، ومن خلال ما يدونه حامد مصطفى، أو أبو الوليد، نظرية التعاون المشترك، وخطوط الالتقاء ما بين نظام الملالي بطهران من جهة، وبين جماعات الإسلام السياسي الراديكالية المسلحة من جهة أخرى، والتي تأتي من ذات منطلقات الالتقاء الذي جمع ما بين نواب صفوي، المقرب من الخميني، ومؤسس المنظمة الثورية الإسلامية “فدائيو إسلام”، وبين سيد قطب في سنة 1954م، بذريعة التقارب ما بين المذاهب الإسلامية وصولا إلى الخلافة والإمامة.

معركة ضد اليهود والصليبيين

وعن التعايش يقول أبو الوليد: “بالطبع عنيت في كلامي التعايش مع الشيعة، بل وأعني أكثر من ذلك، وهو توحيد جناحي الأمة من سنة وشيعة، في معركة واحدة ضد اليهود والصليبيين، حسب تعبير بن لادن الشهير، وأعني قبل ذلك التعايش بين السلفية ومذاهب أهل السنة والجماعة، فقد ألغت السلفية مبدأ التمذهب”.

وتابع في مقال له بعنوان “داعش وحديث آخر ذو شجون”، مستطردا بالقول: “والآن أورد ذلك الحادث للبرهنة على أن عداء الوهابية الأساسي هو ضد المذاهب السنية الأربعة، أكثر منه للتشيع أو التصوف، بل واستهدفت بالعداء فريضة الجهاد تحديدا، سعيا إلى تخريب مساره بالمزايدة الصاخبة حول الشريعة والجهاد والعقيدة.. الجهاد الوهابي يضرب الجهاد الصحيح للأمة، ويعرقل ظهوره مجددا، مستبدلا إياه بجهاد زائف يديره ويموله ويغذيه”.

دفاع شرس عن نظام الملالي

بالمقابل يهندس أبو الوليد تماما كما تخصصه في الهندسة الميكانيكية، نظرياته نحو إيران ونظام الملالي، مدافعا بشراسة عن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وفي بعض مما جاء حول ذلك قوله: “فيما يتعلق بالحرس الثوري وفيلق القدس والبرنامج الصاروخي، فلا مجال إطلاقا لأي نقاش حول هذين الموضوعين، لأن ذلك يعني محاولة نزع سلاح إيران واستسلامها بالكامل، وذلك لا يمكن أن يطرح على مائدة بحث الدولة الإيرانية.. إذن فلماذا تصر إسرائيل والولايات المتحدة على طرحهما؟ السبب هو تشكيل ضغوط نفسية وتبرير عقوبات اقتصادية وعزلة دولية تجبر إيران على تجميد ردود فعلها إزاء التطورات القادمة لدى الجيران العرب من المحيط إلى الخليج، بتحويلهم الى رعايا في إمبراطورية صهيونية لها طموحات دولية واسعة، والمطلوب هو انكفاء إيران على نفسها، وإجبارها على تبني سياسة انعزالية عن محيطها الإسلامي وجوارها العربي المتصهين”.

الدعم الإيراني لجماعة الحوثي

بالمقابل يعتبر منظر الأفغان العرب، وصديق أسامة #بن_لادن ونسيبه، الدعم الإيراني لحزب الله اللبناني وجماعة #الحوثي باليمن، إنما يعد: “مسألة إنسانية وإسلامية وأمنية، وأخشى ألا يدرك العرب والمسلمون أهمية #اليمن إسلاميا واستراتيجيا وعربيا إلا بعد أن يفقدوها.. والمشكلة هي أن إيران تتصدى لمسؤوليات هجرها أصحابها في زمن أصبح فيه المذهب أهم من الدين، والتنظيم أهم من الأمة”.

دعم إيران لحزب الله.. فخر

وعن الدعم المقدم لحزب الله قال أبو الوليد: “أما إذا كنت تقصد دعما لحزب الله في #لبنان، فذلك فخر يعلي من شأن #إيران، فالحزب هو الجبهة الإسلامية الوحيدة التي تجابه #إسرائيل مباشرة، وما كان ذلك ليحدث لولا الدعم الذي تراه إيران مسؤولية إسلامية ودعما إيجابيا لأمنها القومي”.

وتابع: “دعم إيران للحوثيين مسؤولية يجب أن يقوم بها كل مسلم وعربي لدعم شعب اليمن، الذي يتعرض لإبادة حقيقية على أيدي صهاينة الخليج وصهاينة العرب”.

وفي السياق ذاته، علق المنظر القاعدي على ما جاء في تصريحات روحاني بخصوص ترمب قائلا: “كان روحاني هادئا وواثقا، وهو ينتقد ويؤدب ترمب.. دماثة خلق روحاني قد لا تفيد كثيرا، أو هي في حاجة إلى عصا غليظة تدعم لغته الهادئة، وبدون تلك العصا الإيرانية فسوف تسير أميركا في سياساتها”.

هندسة ميكانيكية وصحافة وكتب عن الجهاد

وأبو الوليد المصري، أو حامد مصطفى، تخرج عام 1969 من جامعة الإسكندرية (كلية الهندسة قسم الهندسة الميكانيكية)، وعمل في الصحافة خلال فترة السبعينات، وكتب عن الجهاد الأفغاني وشارك فيه منذ 1979 قبل الغزو السوفيتي.

وفي زيارته الأولى لأفغانستان يونيو 1979م، تعرف على القائد الميداني مولوي جلال الدين حقاني، وعمل معه حتى عام 1992م، وفي 1980 ربطته صداقة مع الزعيم عبد الرسول سياف، انتهت بخلاف شديد حول نهج سياف في قيادة جماعته المسلحة.

وقابل أبو الوليد، عبد الله عزام لأول مرة في بيشاور 1984م، وربطته بعزام بعدها علاقة صداقة، تأثرت شيئا ما، بالخلاف حول دور سياف، وقادة المنظمات الأفغانية.

مع بن لادن وأشبال الإخوان المسلمين

والتقى بأسامة بن لادن في بدايات عام 1988م، وربطتهما صداقة قوية ظلت مستمرة حتى مقتل زعيم #القاعدة في 2011.

وانضم أبو الوليد في وقت مبكر إلى ما يسمى بأشبال #الإخوان_المسلمين في بلدته، وهو في السادسة من عمره، وتعرف على كمال السنانيري خلال زيارة له في بيشاور 1979م، وتعرف في بيشاور على أيمن الظواهري الزعيم الحالي لتنظيم القاعدة عام 1986م.

وفي عام 1993م، خرج أبو الوليد إلى خوست وأقام في المعسكرات التابعة للقاعدة “جهاد” و”الفاروق”، وأشرف منذ أوائل 1993 على برنامج لتدريب الكوادر المقاتلة في أوزباسكتان الذين شكلوا لاحقا الجماعة الإسلامية الأوزبكية بقيادة محمد طاهر بالديف.. وكانت قد تدربت معهم الدفعة الأولى المسلحة من المقاتلين الشيشان.

من الخرطوم إلى قندهار والملا عمر

وذهب مصطفى حامد إلى #السودان في شتاء 1996، وبقي هناك عدة أشهر حتى عاد على نفس الطائرة الخاصة التي أبعدت بن لادن وعددا من كبار مساعديه من بينهم صهره سيف العدل، من الخرطوم إلى جلال آباد في مايو من نفس العام.

وقابل زعيم حركة #طالبان الملا محمد عمر، في مدينة قندهار عدة مرات، وكان أول من بايعه من العرب أميرا للمؤمنين في أواخر عام 1997.

التعليقات علي موقع العربية نت :

 

1- انكشفت الاقنعه

منال (زائر)

الأحد 5 جمادي الأول 1439هـ – 21 يناير 2018م KSA 17:44 – GMT 14:44

جميعها تنظيمات تابعه للخميني وتعمل لصالحه وان كانت بعضها يتغلف بغلاف السنه لم نعرف الارهاب والتنظيمات الارهابيه الا بعد ثورة الخميني عام خمسه وسبعين

****

2- اسرار الخامنئي وبن لادن معو حق ترمب

خبير جماعات اسلاميه (زائر)

الأحد 5 جمادي الأول 1439هـ – 21 يناير 2018م KSA 17:07 – GMT 14:07

وين كانت هالمعلومات مخبايه؟؟ مخابرات اميركا عاملين حالن مش شايفين.. كل بقرا العربيه بكتشف حكايا جديده عن الخامنئي وبن لادن معو حق ترمب يعرض احتجاجات بطاله بايران عامجلس الامن

****

3- يجب على العالم حصار ايران اقتصاديا وخنقه

vip (زائر)

الأحد 5 جمادي الأول 1439هـ – 21 يناير 2018م KSA 15:48 – GMT 12:48

يجب على العالم حصار ايران اقتصاديا وخنقها ومقاطعتها لانها تدعم الارهابيين فهي اكبر دولة ارهابية في العالم تنشر الارهابين في جميع الدول المجاورة لها وتحرض على الفتن والقلاقل

****

4- إيران هدفها السعودية

زائر (زائر)

الأحد 5 جمادي الأول 1439هـ – 21 يناير 2018م KSA 13:16 – GMT 10:16

هدف دولة فارس هو المملكة العربية السعودية ولذلك فهي تتعاون مع كل من هو ضد السعودية مهما كان، قطر أو القاعدة أو الإخوان أم الدواعش أم الحوثيين أم الشيعة العرب الذين ولاؤهم لإيران وبالمختصر المفيد إيران مع كل من يحاول المساس بالسعودية

****

5- –

عقيرب (زائر)

الأحد 5 جمادي الأول 1439هـ – 21 يناير 2018م KSA 12:25 – GMT 09:25

ايران تسللت بالتعاون مع خونة العرب الذين باعوا اوطانهم وظمائرهم لي عدو العرب والمسلمين فبنت واسست ايران الجسور والسدود لي تصل الى غايتها العدوانيه وكرهها للعرب والتخريب بارزاقهم وبناءء الطائفيه والكره بين شعوبهم

****

6- اين موقف الغرب وامريكا

عقرب (زائر)

الأحد 5 جمادي الأول 1439هـ – 21 يناير 2018م KSA 12:06 – GMT 09:06

اين موقف الغرب وامريكا وقطر من هؤلاء القتله المتعاونين مع ايران اساس البلاء للعرب والمسلمين وما اراهم الا الجميع متعاونين على سرقة اموال.

****

7- سحقا لايران

عبدالعزيز (زائر)

الأحد 5 جمادي الأول 1439هـ – 21 يناير 2018م KSA 11:16 – GMT 08:16

يجب على العالم حصار ايران اقتصاديا وخنقها ومقاطعتها لانها تدعم الارهابيين فهي اكبر دولة ارهابية في العالم تنشر الارهابين في جميع الدول المجاورة لها وتحرض على الفتن والقلاقل

 

 

 




من خفايا الحرب السرية ضد موقع مافا السياسى !!.

من خفايا الحرب السرية ضد موقع مافا السياسى !!

من خفايا الحرب السرية ضد موقع مافا السياسى !!

منذ اللحظة الأولي من إفتتاح موقع مافا السياسي، و خاصة في الثلاثة أشهر الأخيرة،  تعرض الموقع لحملات ألكترونية ضارية ، على مستويات مختلة من التقنية .

وخلال الأسبوعين الأخيرين تم إكتشاف تلاعب بتغيير بعض الكلمات داخل محتويات الموقع ، حتى بدون وقوع إختراق ، أى أنها تمت بواسطة إحدى شركات “برامج إدارة المحتوى

C M S  الشهيرة ، والمستحوذة علي حوالى 40% من سوق ( برامج إدارة المحتوى ) علي الشبكة العنكبوتية . وما فعلته يعتبر خرقا للقوانين من جانب تلك الشركات التى دخلت من خلال البرامج الجانبية لتلك الخدمات التى تقدمها، وبدون إخطار أو إذن مسبق أو تقديم سبب لذلك التلاعب.

اضغط على الصورة للتكبير

من الكلمات التى تم إستبدالها واكتشفناها بالصدفة : (حركة طالبان ) ـ (مجلة الصمود) ـ (إمارة أفغانستان ) ـ ( أخبار طالبان ) ـ ( المرتدين ) ـ ( الصهاينة ) ـ وكلمات أخرى قيد البحث  وقد إستبدلت جميعا بعبارات أخرى غير مفهومة .

تم إستخدام طرق جديدة لتخريب المفاتيح الرابطة بين الموقع ومحركات البحث . وثبت أن هناك تلاعب من جانب تلك المحركات ، وأن بعض الكلمات الدالة التى كانت موجودة فى الصفحات من واحد إلى ثلاثة فى محركات البحث الشهيرة ، لم تعد موجودة حتى على الصفحة رقم عشرين .

بالإضافة إلى أنه عند البحث عن كلمة (أبو الوليد المصرى + مصطفى حامد) تأتى النتائج لتقول : { ربما تكون قد تمت إزالتها بموجب قانون حماية البيانات} . فما هى البيانات المطلوب حمايتها والموضوعة تحت إسم (أبوالوليد المصرى + مصطفى حامد ) أو (مصطفى حامد + أبوالوليد المصرى) ؟؟ .

فبحثنا عن إحتمال وجود موقع أو شخص  آخر تحت نفس الإسم (مصطفى حامد + أبوالوليد المصرى) ولكن الأمثلة التى أعطاها البحث لم تكن ذات علاقة بالموضوع ، ولم يثبت وجود شئ من هذا القبيل .

هنا نتساءل ، هل يوجد منتج أو موقع أو أي محتوي سجل نفسه قانونياً بإسم (مصطفى حامد) و (أبوالوليد المصرى) ليطلب لاحقاً من القضاء أن يصدر حكما لمحركات البحث الشهيرة بإزالة نتائج طلبات البحث بالإسم المذكور؟؟. أم أن محاكم أوروبية أو أمريكية أصدرت حكما بالإزالة ، بحجة حماية ابوالوليد المصري من آراءه وكتاباته ؟؟.

إن نفس محرك البحث العالمي، وفى عام 2012 تم إتهامه بشكل رسمي بالتلاعب علي نتائج البحث في أروبا بطريقة غير مشروعة. و في عام 2015 إتهم بالتجسس علي عملائه من خلال التطبيقات التابعه له . و في عام 2016 تلاعب أيضا في نتائج البحث المرتبطة الانتخابات لصالح هيلاري كلينتون . و أخيرا عام 2017  أنشأ جيشاً ألكترونيا لمحاربة المواد التي إدعى أنها تنشر التطرف والإرهاب!!. فهل إقصاء موقع مافا السياسي عن محركات البحث هو لمحاربة الإرهاب؟؟.

اضغط على الصورة للتكبير

لقد تعرض موقع (مافا السياسى) لمحملات (D D O S)  وصل عددها إلى 180,000,000 (مئة وثمانون مليونا !!) . إضافة إلى حملات لحصار الموقع ومنع تقديم الخدمات إليه لإضاف حمايتة ، فامتنع مقدمي خدمات الحماية مثل برامج (Fire  wall) بأسمائها المختلفة و خدمات جانية أخري مثل Kernel وغيره عن تقديم الخدمة لموقع مافا السياسي .

إن الإمتناع عن تقديم الخدمات الأمنية لمواجهة حملات (D D O S) المكثفة، تسببت في طرد موقع مافا السياسي لأكثر من 5 مرات من سيرفرات مقدمي خدمة الإستضافة ، و ذلك علي خلفية الأضرار الكبيرة التي أصيبت بها السيرفرات الرئيسية لمقدمي الإستضافة ، وعدم قدرتهم على تحملها.

إن المصادر الأساسية للهجوم جاءت من : السعودية ـ الإمارات ـ الولايات المتحدة – إسرائيل – مصر ـ مع بعض الهجمات من داخل إيران  .

اضغط على الصورة للتكبير

وبشكل خاص يجب ذكر “جيبوتى” كمصدر لأشد الهجمات وحشية التى تعرض لها الموقع . وكذلك “الهند” التى صدرت عنها هجمات ذات مستوى تقنى رفيع .

عدد معتبر من المهاجمين إستخدموا عناوين (IP) ثابتة لأجهزتهم ، لعدم خشيتهم من أى مساءلة قانونية ، لتمتعهم بحماية من حكومات بلادهم .

والجدير بالذكر أن هجمات شديدة صدرت من (isp) أى مزودي خدمة الإنترنت من شركات إتصال أسماؤها معروفة.

و كانت (السعودية) ، وبالتحديد (الرياض) ، من أبرز المهاجمين من خلال أجهزة تابلت تعمل على أنظمة (أندريد). و كانت تلك الأجهز مزودة بخدمة  شركة إتصالات سعودية معروفة. و الأعجب أن مقدار الحركة المرورية التي صدرت عن التابلت تفوق قدرة الجهاز أو أي باقة إنترنت ، سواء كانت علي الجوال او (دي إس إل) المنزلي.

الجدير بالذكر أن السعودية أغلقت عشرات المواقع التابعة لجهاديين وسلفيين . وبعض تلك المواقع كانت معروفة بتبعيتها للقاعدة ، و أخري نقلت تبعيتها إلى داعش .

إن تلك المواقع كانت تعمل بدون مضايقات من داخل السعودية إلى أن وصل سلمان الي الحكم فعطل عمل تلك المواقع الجهادية والسلفية التى عملت زمن حكم آل سعود . و عندما أصدر سلمان قراره بمحاربة التطرف واعترافه بالإسلام الوسطي ، أغلقت جميع تلك المواقع و المنتديات ، وتحول بعضها أرشيفا للأخبار الرسمية السعودية والعالمية .

تلك الحملات الضارية ضد (مافا السياسي) سببت إرهاقا زائدا للعاملين فى إدارة الموقع ، وخسائر كبيرة . والأهم كان التأخر فى إستلام رسائل الإخوة المشاركين أو حتى ضياع بعضها . وقد أثار ذلك غضب بعض الأصدقاء الذين غابت عنهم حقيقة الظروف غير العادية يمر بها الموقع . لهؤلاء نقدم إعتذارنا ، مع وعد بمضاعفة الجهود لتقليل تكرار ذلك قدر الإمكان ، فى معركة غير متكافئة بين المجهود البشرى المجرد ، وبين هجمات أصحاب التكنولوجيا المتوحشة ، ونرى فى ذلك جزءا ضئيلا جدا من المشاركة والتضامن مع شعوبنا. واثقين من أن الإنسان المسلم ورسالته هما العنصر الرابح دوما فى أى معركة .

ــ  إدارة موقع مافا السياسى ــ

https://t.me/mafa_web_admin

مافا السياسي (ادب المطاريد)

www.mafa.world




محددات السياسة الخارجية الأمريكية

محددات السياسة الخارجية الأمريكية

محددات السياسة الخارجية الأمريكية

(الجزء الأول)

َأدخل حادث الحادي عشر من سبتمبرالولايات المتحدة الأمريكية في انعطافة تاريخية انعكست على سياستها اتجاه العالم الخارجي، حيث انتقلت من موقف الاحتواء بعد الحرب العالمية الثانية : ( الحرب الباردة .الانقلابات. الإبتزاز ) إلى موقف الحرب الإستباقية مع أطراف متعددة شملت دولا وحركات تحررية، مما يدفع الباحث إلى التأمل في المنهجية التي تتأسس حولها سياستها الخارجية، خصوصا أن تداعياتها على العالم الإسلامي كان له الوقع الخطير.

َُُُتعرف” السياسة الخارجية” بأنها طريقة عمل تقوم على خطط يبلورها صناع القرار في الدولة، تجاه الوحدات الدولية الأخرى سعيا في تحقيق أهداف محددة في إطار المصلحة الوطنية.

فهذا التعريف المختصر للسياسة الخارجية إذا قارناه بالسياسة الأمريكية بشكل عام، فهي نتاج مجموع خبرات تراكمية وتنافس بين مؤسساتها المختلفة التي تشترك في صنع القرار السياسي يجمعها هدف موحد وهو المصالح العليا للبلاد.

لهذا كانت المخاوف الأمنية بعد 11 سبتمبر سبب رئيس في رسم جديد للسياسة الخارجية الأمريكية من الاحتواء للمنظمات والدول إلى المبادرات العسكرية ( أفغانستان-العراق ) عبر توظيف “قانون الارهاب” لخدمة مصالحها وزيادة تكريسها وعرقلة مشاريع الدول الصاعدة وخلط أوراقها.

لا شك أن مفتاح السياسة الأمريكية في تعاملها مع باقي الدول يرتكز على جملة من المصالح، خاصة في منطقة الشرق الأوسط نذكر أهمها:

-حماية أمن إسرائيل ودعمها عسكريا .

-حماية الأنظمة المؤيدة للولايات المتحدة الأمريكية.

-الاستفادة من نفط الخليج وحمايته بإقامة قواعد عسكرية.

-محاربة النفوذ الروسي وحلفائه عبر شبكة من الشركاء.

– منع شعوب المنطقة من التعبير عن إرادتها، وتركها فريسة للتخلف والإستبداد.

لكن ماذا تحمل السياسة الخارجية من بديل للشعوب التي سقطت أنظمتها تحت مسمى الإرهاب ( نظام صدام حسين- نظام طالبان)؟؟

مما لا شك فيه أن شعار الديمقراطية وحقوق الإنسان هو الغطاء المناسب لذلك، لكن الواقع خير شاهد على كذب هذه الصبغة الإنسانية و مدى تحققها،إذ تلاشت في أول اختبارلها في” باغرام” أبو غريب” غوانتاناموا

إن ازدواجية المعايير هي ما يحذو مخططي السياسة الخارجية في تعاملها مع قضايا العالم الشيء الذي يعززه” روبر كوبر” في توصيفه الدقيق لها، بقوله:

” إن التحديات التي تواجه الدول ما بعد المتقدمة تجعلها تستعمل فكرة ازدواجية المعايير، وتتعامل تلك الدول فيما بينها وفق نظم القوانين الامنية، لكن عندما يتم التعامل مع أكثر الدول تأخرا خارج دائرة الدول فوق المتقدمة تكون الحاجة إلى التحول إلى الوسائل القاسية للعصور الاولى، عبر القوة والهجوم المباغت والخداع وبكل ما هو ضروري للتعامل مع أولئك الذين يعيشون في عالم القرن التاسع عشر…إننا فيما بيننا نتمسك بالقانون، لكن عندما نعمل في غابة يجب علينا استعمال قوانين الغاب.”

يتبع….

 

بقلم :

جمعية مغاربة سوريا

تيليجرام: @jam3iyat

المصدر :

مافا السياسي ( ادب المطاريد )

www.mafa.world

 

 




هل تغني كثرة الصلاة والصيام وفعل الخيرات عن الجهاد ؟

هل تغني كثرة الصلاة والصيام وفعل الخيرات عن الجهاد ؟

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا وقائدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

وبعد

هل تغني كثرة الصلاة والصيام وفعل الخيرات عن الجهاد ؟

توطئة

شَرَعَ اللهُ الجهادَ في سبيله ليكون سيفًا يُدافِع به المسلمون عن دينهم وأنفسهم وحرماتهم، وهذا ما يسميه علماء المسلمين بجهاد الدفع والذي أجمعوا بوجوبه  على كل مسلم كل بحسب قدرته، وكل من تركه فهو آثم إلّا الذين عذرهم الله بسبب عجز قاهر منعهم من ذلك.

 وكذلك شَرَعَ الله الجهاد ليكون سيفًا مسلطًا على كل من رفض الإسلام وتكبر عليه، حتى تعلو كلمة الله على كل كلمة ويعلو دين الله على كل دين، قال تعالى: “وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّه..”. وهذه الحالة يكون الجهاد فيها فرض كفاية لو قام به بعض المسلمين سقط عن الباقي، وهذا يكون في حال كانت للمسلمين دولة قوية وأرادوا نشر دين الله حتى يسود البلاد ويخضع إليه الناس-مسلمهم وكافرهم- كل حسب أحكامه وشرائعه، فإنه إن اعترضهم أحد ومنعهم من مواصلة ذلك وجب إبعاده بالحكمة والنصيحة والرفق فإن رفض وجب إبعاده من طريق الدعوة بالجهاد في سبيل الله. هذا بشكل عام وهناك تفصيل ليس هنا  مكانه لأنه ليس المقصود من الموضوع.

القتال في سبيل الله فريضة يجب القيام بها وإن كرهتها النفس وهابتها

قال الله تعالى: “كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُون”. فالمطلوب من المسلمين هو الاستجابة لأوامر الله والقيام بما فرضه عليهم وإن كانوا يرون أن في هذه الأوامر الهلاك والخراب فإن الله هو الذي يعلم بخفايا الأمور وعواقبها ومآلاتها ونحن لا نعلم، فربما ما نراه خيرًا يكون عكس ذلك في حقيقته وربما ما نراه شرًا يكون عكس ذلك في حقيقته. والله الموفق.

فبالقتال يدافع المسلمون عن دينهم ليكون هو الأعلى و الأعز بين الأديان و الأمم و في كل مكان، فإن من حكمة الله تعالى وسننه في خلقه أن جعل له أعداء من المجرمين يحاربون الإسلام ويعملون على إذلال رايته وأهله، قال تعالى: “وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّاً مِنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِياً وَنَصِيراً”، وهذه سنة الله في خلقه قبل نبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، فإن النبي عليه الصلاة والسلام حين قص ما يحدث معه على ورقة بن نوفل رحمه الله، قَالَ لَهُ وَرَقَةُ : هَذَا النَّامُوسُ الَّذِى أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَا لَيْتَنِى أَكُونُ حِينَ يُخْرِجُكَ قَوْمُكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- :« أَوَمُخْرِجِىَّ هُمْ ». قَالَ : نَعَمْ لَمْ يَأْتِ رَجُلٌ بِمِثْلِ مَا جِئْتَ بِهِ إِلاَّ عُودِىَ وَإِنْ يُدْرِكْنِى يَوْمُكَ أَنْصُرْكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا”. فعداوة الكفار للإسلام وأهله قديمة متجددة لا يمكن إيقافها وتحجيمها إلا بقتال القائمين عليها وهزيمتهم والتشريد بهم من خلفهم. قال تعالى: ” فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ”. فالله تعالى قادر على هزيمة الكافرين بل وإهلاك كل مَن يسيء للإسلام والمسلمين ولو بكلمة، ولكن الله تعالى أجرى سنته على هذا النحو ليبلو الناس بعضهم ببعض، وليتخبر المؤمن الحق من ضعيف الإيمان الذي يعبد الله على حرف، وليرفع كل مسلم لمنزلته التي يستحقها في جنات النعيم، ولِيُنزِل عقابه وعذابه بكل تارك لفريضة الجهاد.

ترك الجهاد كبيرة قد تُلْقِي بصاحبها في جهنم

حديثي هنا عن جهاد الدفع والذي ينطبق على حال المسلمين اليوم، كما أنني أؤكد على أن الوجوب بحسب المقدرة والاستطاعة. مع مراعاة لوازم الانحياز في كثير من الأوقات، فالانحياز جائز بل قد يكون واجب أحيانًا. أما القعود فلا يجوز أبدًا مهما حاول القاعد التغطية على جبنه وتقاعسه عن القتال ونصرة الإسلام والمسلمين.

مِن الأخطاء التي شاعت وانتشرت بين المسلمين هي الاستهانة بترك القتال في سبيل الله دفاعًا عن الدين أو الأهل والوطن أو عن الجميع معًا، والتهرب من هذه الفريضة التي يأثم تاركها في زماننا إثمًا عظيمًا بل إن تاركها مرتكب كبيرة ومصرٌّ على ارتكابها وربما لا يدخل الجنة بسبب ذلك، وإن حاول أن يغطي ذنبه العظيم هذا بكثرة الصلاة والصيام والصدقة والإحسان فإن هذا لن ينفعه لأن القتال في سبيل الله فريضة مستقلة كالصلاة لا يسد مكانها الإكثار من التعبد بأي فريضة غيرها، فكما أنه معلوم أن كثرة القتال في سبيل الله و الصيام لا تُسقطان وجوب الصلاة فكذلك إن كثرة الصيام والصلاة لا تُسقطان وجوب القتال في سبيل الله، وهذا ثابت بكل وضوح في حديث ابْنَ الْخَصَاصِيَةِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ والذي حدثنا به عن نفسه فقال: “أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لأُبَايِعَهُ عَلَى الإِسْلاَمِ فَاشْتَرَطَ عَلَىَّ: « تَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَتُصَلِّى الْخَمْسَ وَتَصُومُ رَمَضَانَ وَتُؤَدِّى الزَّكَاةَ وَتَحُجُّ الْبَيْتَ وَتُجَاهِدُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ ». قَالَ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمَّا اثْنَتَانِ فَلاَ أُطِيقُهُمَا أَمَّا الزَّكَاةُ فَمَا لِى إِلاَّ عَشْرُ ذَوْدٍ هُنَّ رِسْلُ أَهْلِى وَحَمُولَتُهُمْ وَأَمَّا الْجِهَادُ فَيَزْعُمُونَ أَنَّهُ مَنْ وَلَّى فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنْ اللَّهِ فَأَخَافُ إِذَا حَضَرَنِى قِتَالٌ كَرِهْتُ الْمَوْتَ وَجَشِعَتْ نَفْسِى قَالَ فَقَبَضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدَهُ ثُمَّ حَرَّكَهَا ثُمَّ قَالَ: « لاَ صَدَقَةَ وَلاَ جِهَادَ فَبِمَ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ؟ ». قَالَ ثُمَّ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أُبَايِعُكَ فَبَايَعَنِى عَلَيْهِنَّ كُلِّهِنَّ”. فالصحابي هنا يقول للنبي عليه الصلاة و السلام، أعذرني من الجهاد فأنا لا أقدر عليه وبَرَّرَ ذلك بأنه يخاف أن يفر من المعركة فيكون قد ارتكب كبيرة فيعذبه الله عليها، وكذلك بَرَّر بأنه لا يملك إلا بعض المواشي فيخاف أن يقل منتوجها لو تصدق بما فرضه الله عليه وتعجز عن حمله لقضاء لوازم الحياة، فلم يقبل ذلك منه النبي عليه الصلاة والسلام وقال له: “لا صدقة ولا جهاد فبم تدخل الجنة؟”. إذن فالحكم الشرعي ثابت وواضح كما في الحديث أن ترك الجهاد في سبيل الله في حال وجوبه كما حالنا اليوم كبيرة عظيمة عند الله قد تهلك صاحبها وتمنعه من دخول الجنة كما في الحديث.

الخاتمة

اعلم أخي أن الدفاع عن الدين أو النفس أو الأرض أو العرض كله مطلوب منك شرعًا ولا يجوز لك ترك ذلك جبنًا أو بخلًا، واعلم أن مغفرة الله ورحمته لا تمنع سخطه وغضبه وعذابه إذا تهاون المسلم في الواجبات الشرعية أو بعضها، ولذا وجب القيام بأمر الله تعالى والنفير للجهاد في سبيل الله دفاعًا عن الإسلام والمسلمين فإننا اليوم في حالة جهاد دفع والتي توجب المشاركة في القتال على كل مسلم قادر والوجوب هنا على قدر المستطاع فإنه لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

كتبه/ الباحث في الشئون الشرعية والسياسية

تيسير محمد تربان

فلسطين – غزة

المصدر:

مافا السياسي (ادب المطاريد)

www.mafa.world

 




بيان جمعية مغاربة سوريا

بيان جمعية مغاربة سوريا

بيان جمعية مغاربة سوريا

مقدمة  ابو الوليد المصري :

هذا بيان للناس

بيان (جمعية مغاربة سوريا ) يرسم نفس صورة المشكلة التى مرَ بها جيلنا بعد حرب أفغانستان ضد السوفييت (1979 ـ 1992). لقد ذهبنا إلى هناك لدوافع مماثلة لتلك التى يشرحها البيان المذكور ، ثم واجهنا نفس الإنقلاب الوحشى من ذات القوى التى شجعت وسهلت وأيدت . فتحول المجاهد ـ أو “المقاتل فى سبيل الحرية” ، حسب التعبير الأمريكى وقتها ، إلى “إرهابى” مطارد فى أصقاع الأرض أو محاصرا مطلوب دمه وأهدار كرامته وآدميته فى كل مكان .

ما أشبه الليلة بالبارحة !! . وربما تتكرر المآساة مرات كثيرة طالما ظل المسلمون لا يتعلمون من تجارب أجيالهم السابقة ، ولا يدركون حقيقة الأخطار المحيقة بهم . ولا داعى للتذكير بأن ذلك نفسه هو ما حدث لمجاهدى الإخوان المسلمين فى حرب 1948 بعد مشاركتهم البطولية فيها ، والتى أدت إلى نكبتهم واتهامهم بالإرهاب ، ثم إغتيال مؤسسى الجماعة وحل تنظيمهم، واعتقال جميع أفراده ماعدا قلة تمكنت من النجاة . ومن يومهما بدأت التجربة تتكرر مع (العائدون من … ) ــ حسب تعبير الأمن العربى ــ وعليك أن تكمل الجملة وتضع أسماء بلدان ذهب إليها الشباب رغبة فى التضحية وإنقاذ إخوانهم ، مثل أفغانستان ، والبوسنة والشيشان ، … والآن سوريا وليبيا .. وغدا .. ؟؟ .

لابد من أن يعمل المسلمون على حماية وإنقاذ زهرة الأمة من شبابها الأطهار المجاهدين . وإلا فإن المطلوب هو ردع شباب المسلمين عن الدفاع عن دينهم وأوطانهم ، وإفساح المجال لإسرائيل حتى تبنى إمبراطوريتها ، ليس فقط من النيل إلى الفرات ، بل من طنجة إلى جاكرتا.

مصطفي حامد

نسخة من  بيان جمعية مغاربة سوريا :

 

تفاصيل اكثر عن جمعية مغاربة سوريا:

النظام الداخلي للجمعية

– ترتكز الجمعية على جملة من الأفكار والرؤى:

1- نعمل في سوريا على التفاعل مع أبناء الشعب والسير معه نحو تطلعاته المشروعة لرفع الظلم عنه والتعريف بقضيته.

2- نؤكد على انتمائنا المغربي ولا نرضى بغيره بديلا.

3- نتبادل الاحترام مع  شعوب العالم ونتطلع لأفضل العلاقات معها.

4- نحن منفتحون على التعاون مع كل القوى السياسية في الداخل السوري والخارج للدفع بقضيتنا نحو الحل.

 

أهداف جمعية مغاربة سوريا:

1- التصدي لسياسات التشويه الإعلامي.

2- رفض أسلوب عزل الشعب: عن بقية مكوناته.

3- العمل بجميع الوسائل القانونية لفتح هذا الملف سعيا نحو حله دون ضرر.

4- تسليط الضوء على حيثيات ما يعرف بملف الارهاب الذي يعتبر عائقاً كبيراً أمام أي مشروع إصلاحي.

5- نناهض كل الدعوات التي تؤثر على وحدة المغاربة ونسيجهم الإجتماعي.

6- نرى من الواجب على الدولة المغربيةخدمة الشعب المغربي والارتقاء به على شتى المجالات

– وسائل تحقيق أهداف الجمعية

1 – الاتصال المباشر مع الحكومة وعموم الشعب بمختلف فئاته.

2-  العمل على نشر رسائلنا من خلال شبكات التواصل الإجتماعي.

3- عقد ندوات ولقاءات حول  قانون الإرهاب واثره في المستويين الداخلي والخارجي.

 4-  التواصل مع المغاربة في الداخل والخارج المتضررين من قانون الإرهاب أو المتعاطفين مع قضيتنا

5-  العمل على توسيع دائرة الأصدقاء في المنطقة والعالم بهدف كسب تأييدهم ودعمهم لقضيتنا وتعزيزها

الفصل الثاني:    ” البنية التنظيمية وشروط الانتساب”

المادة الأولى:

تتكون الجمعية  من مجموع أعضائها المنتسبين إليها وفق الشروط المطلوبة و لا تقوم على مسألة: اللون أو العرق أو الجنس أو فئة مجتمعية دون غيرها.

المادة الثانية:

تقوم تشكيلات الجمعية واختيار ممثليها على مبدأ الشورى الكفاءة، ولا تنطوي  على تشكيل عسكري، أو تنظيم سري.

جمعية مغاربة سوريا

…………..

مافا السياسي (ادب المطاريد)

www.mafa.world




مهزلة تقديس أبناء الحركات الإسلامية لقاداتهم

مهزلة تقديس أبناء الحركات الإسلامية لقاداتهم

 مهزلة تقديس أبناء الحركات الإسلامية لقاداتهم.. الإخوان المسلمين والسلفية الجهادية كمثال

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين..
وبعد
مهزلة تقديس أبناء الحركات الإسلامية لقاداتهم.. الإخوان المسلمين والسلفية الجهادية كمثال
توطئة
ذكرت هنا الإسلاميين ولم أتطرق للعلمانيين أو الشيوعيين وأمثالهم لأن آمالنا معلقة على الإسلاميين، ولا فائدة مرجوّة من الإصلاحات الداخلية والتفصيلية داخل الحركات العلمانية والشيوعية وأمثالها إلا بعد تبنيهم الإسلام عقيدة وشريعة ومنهج حياة. وخصصتُ السلفية الجهادية والإخوان المسلمين من بين الجماعات الإسلامية لأنهما أكثر الجماعات الإسلامية فروعًا ونفوذًا وحراكًا وتعصبًا لقادتهم.

توضيح بين يدي الموضوع

معلوم عند كل الحكماء والعقلاء أن الكَيِّس الفطن هو الذي يستفيد من تجارب الآخرين ويسمع لنصائح المحبين وأن الأرعن الأحمق هو الذي لا يستفيد من تجارب الآخرين ولا يسمع لنصائح المحبين.  و رحم الله أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه حيث يقول: “رحم الله امرأً أهدى إلينا مساوئنا”، وهذا أبو هريرة رضي الله عنه يقول: “المؤمن مرآة أخيه إذا رأى فيها عيبًا أصلحه”. فالمسلم الإيجابي الذي ينفع الله به أمته هو ذاك الذي يجتهد ويعمل ويسمع للناصحين، ويذعن للحق ويرجع عن خطئه عند تبيينه له ولا يتكبر أو ينزعج ويضجر من نصح الناصحين وتصويب أهل الدراية والخبرة. فعن ابن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: “إنَّ من أكبر الذنب، أن يقول الرجل لأخيه: اتق الله فيقول: عليك نفسك أنت تأمرني ؟”. وإن مِن أعظم ما يتقي المسلمُ ربَّه فيه، هو رعاية حقوق المسلمين وإنصافهم وإدارة أمورهم.

عجبت لأبناء الحركات الإسلامية كيف ينتقدون الصحابة رضي الله عنهم، ولا يقبلون انتقاد حركاتهم وقياداتها

من المؤسف حقًا أن  نرى كثيرًا من أبناء الحركات الإسلامية يصل بهم التعصب لحركاتهم لدرجة لا يقبلون فيها من أحد أن ينتقدها حتى وإن سلموا بأن حركتهم قد ارتكبت خطأً كبيرًا أو صغيرًا.
 بل ويعتبرون انتقادها هو انتقاد للحق المطلق الذي أراده الله وقامت به حركتهم!! ويقولون هذا لا يصح إن أردت أن تعترض فاكتب ذلك في رسالة وأرسلها للقيادة بصمت أو بلغها لأحد المسؤولين سرًا!! وهذا خطأ لأن الأخطاء العامة أو المجاهَر بها تُنتَقد علنًا وفي كل مكان. وكذلك فإن احتجاجهم على انتقاد حركاتهم وقياداتها مخالف لما جاء في القرآن والسنة والتي تنادي تلك الحركات بالاقتداء بهما، ولولا هؤلاء الناصحون والناقدون لهلكوا وهلك الناس، قال الله تعالى: “وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ القُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ“.
بل إن هؤلاء المتحزبين المتعصبين يقدمون حب واحترام وتقدير حركاتهم على حب واحترام و تقدير صحابة رسول الله عليه الصلاة والسلام، وذلك ضمن ذكر الأخطاء وانتقادها وتناولها من باب تحذير الآخرين من الوقوع فيها أو من باب أن هذه أخطاء يجب تجنبها.. إلخ. ولكن الناصح لو ذكر خطأ حركتهم لقالوا يا أخي دعك من هذا فتلك حقبة قد انتهت وهذا ماضي تجاوزه الزمن، ولكنه لا يتوانى من البحث دقيق في سيرة الصحابة ومراجعتها والاطلاع على هفواتهم والتي بالكاد تُذكر!! فعندهم عن أخطاء الصحابة أمر مشروع وبسيط أما ذكر أخطاء قياداتهم فهذه مصيبة وجريمة يجب أن يُوَبَخ صاحبها ويُعاقَب!!
لا أقول هذا تجنيًا ولكن هذا هو الملاحظ فعلى سبيل المثال نرى ونسمع الإخوة وهم يذكرون خطأ الصحابة الذين نزلوا عن الجبل يوم أحد. فيقولون لقد خالف الصحابة كلام النبي عليه الصلاة والسلام ونزلوا عن الجبل وهذا خطأ كبير ومعصية أدّت لتفوق الكفار في غزوة أحد، وتراهم يستطردون في ذلك ويتناولونه من جميع الجوانب، ولكن عندما يذكر أحد الإخوة خطأ قياداتهم فإنك ترى المتحزبين المتعصبين يرعدون ويزبدون ويقيمون الدنيا ولا يُقعدونها وكأنما تم الطعن في القرآن أو السنة وهذا والله من أعظم المصائب التي بُليت بها الأمة في مسيرتها التصحيحية والجهادية.
كما أن الناصح أو الناقد لو تناول الأخطاء الشرعية  والتي تغطيها حركة هذا المتحزب المتعصب ببعض التأويلات السطحية والركيكة لما سكت لحظة ولما ترك كلمة زجر وتهجم إلّا و قالها زاجرًا ومهاجمًا للناصحين، ولكنه لا يتوانى في ذكر مثل هذه المسائل كأن يذكر حديث أسامة رضي الله عنه “أشققت عن قلبه”، وتراه يستطرد قائلًا أخطأ أسامة عندما قتل الرجل ..إلخ. مع أن أسامة حبيب رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن حبيبه. وهذا والله قمة العجب، إذ كيف يقبل الاستدراك والتصحيح على صاحب رسول الله وحبيبه ولا يقبل الاستدراك والتصحيح على قائد حركته والذي أضر بالأمة ودينها وشبابها وحركته وأبنائها بسبب قراراته الخاطئة!!
ومنهم من يقول لك يا أخي لا تنتقد فلان فهو من خيرة المجاهدين الصادقين وكأن سبقه للجهاد وإنجازاته حصَّنته من الأخطاء وعصمته منها أو حرّمت انتقاده وجعلت انتقاده والتصحيح عليه من أكبر الجرائم، مع أن هذا المتحزب المتعصب لا يتوانى لحظة أن يذكر خطأ الصحابي الجليل خالد بن الوليد رضي الله عنه. فيا هؤلاء هل انتقاد صاحب رسول الله مقبول عندكم وانتقاد قائدكم غير مقبول!؟ فهل قائدكم صاحَب الرسول !؟ وهل جاهد وقدّم للأمة ودينها عشر معشار ما قدمه الصحابي الجليل خالد بن الوليد رضي الله عنه!؟ ما لكم كيف تحكمون !؟

الرد على من يقول لا تنتقد العاملين للإسلام حتى لا يستغل الكفار انتقاداتك

فلقد خاطب ربنا تعالى الصحابة معاتبًا إياهم وهم الطليعة الأولى للإسلام وهم خير القرون، خاطبهم ربنا تعالى بكل صراحة ووضوح خطابًا ربانيًا يتلوه المعاصرون له ومن بَعدهم إلى يوم الدين، حتى كانوا كصفحةً مفتوحةً يقرأها جميع الناس كما أن القرآن خلّد معالجاته لأخطائهم حتى أصبحت في متناول كل الناس صالحهم وطالحهم وعلى مدار التاريخ، ففي غزوة أحد لما أصاب المسلمين ما أصابهم من ضر وقرح ومصيبة نظروا لبعضهم البعض متسائلين كيف حصل هذا !؟ فأجابهم ربنا تعالى: هذا حصل بسببكم. وذلك بقوله جل جلاله: “أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا !؟ قل هو من عند أنفسكم، إن الله على كل شيء قدير”.
ومن يتتبع القرآن الكريم يجد فيه النصائح والمعاتبات الربانية للصحابة الكرام والذين هم طليعة الأمة وعنوان صلاحها و فلاحها وهم خير القرون على الإطلاق كما أخبرنا بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعلوم أن القرآن سيتلوه المسلمون وسيحفظه كثير منهم وسيقرأه الكفار الحاقدون وسيستغلون تلك المواقف ضد المسلمين ولكن الله تعالى ذكر ذلك ليضبط الحراك الإسلامي والقائمين عليه لعظم المصلحة من ذلك فهذه مصلحة أرجح بكثير من مفسدة استغلال الكفار لتلك المواقف والمعاتبات الربانية.
الخاتمة
يجب على جميع أبناء الإسلام أن يوسعوا صدورهم لبعضهم بعضًا وأن يتقبلوا النصح من كل ناصح والنقد من كل ناقد طالما أن ذلك لم يمس الدين وأصوله، أسواء كان ذلك النصح أو الانتقاد لقول أو فعل قامت بها الحركة أو أحد قياداتها، ويجب عليكم أن تقدموا مصلحة الأمة على مصلحة حركاتكم وقياداتكم فإن هذا ما أرشدنا إليه ديننا وتعاليمه السامية القيّمة. وفي الحديث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون”، فإذا كان هذا في الذنب أو الخطأ الفردي والذي ضرره غالبًا لا يتجاوز الفرد ومن حوله، فكيف بالذنب أو الخطأ الذي يترتب عليه مضرّة على الأمة أو كثير من أبنائها، فإن هذه الحالة أولى بالتوبة من الأولى.
ولتعلم أخي أن خطأ حركتك يضر بمسير الدعوة الإسلامية وكثير من أبناء الأمة، وأنك بدفاعك عن الحركة في صوابها وخطئها أمر مرفوض شرعًا وعقلًا وأن الصواب أن تقدم مصلحة الدين والأمة على مصلحة الحركة فإن هذه أمانة يجب صيانتها والقيام بها طاعة لله ورسوله ووفاء لأمتك التي أمَّنَتك على مصيرها.
 وتذكر قول الله تعالى: “وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ“، فإياك أن تكن من هؤلاء، وليكن حرصك على دينك وأمتك مقدم على مصلحتك الشخصية ومصلحة حركتك. فما عند الله خير وأبقى.
واعلم أن التصرف بأمور الأمة وقضاياها أمانة وتذكر قول الله تعالى في الأمانة: “إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا“. فلتحرص أخي في الله على تقديم مصلحة دينك وأمتك على مصلحة حزبك وشخصك، لكي يرضى عنك ربك وتكون عنده من المقبولين الفائزين. والله الهادي إلى سواء السبيل.
هذا، والله من وراء القصد، وهو ولي التوفيق

كتبه/ الباحث في الشئون الشرعية والسياسية

تيسير محمد تربان

فلسطين – غزة

المصدر:

مافا السياسي (ادب المطاريد)

www.mafa.world

 




عبقريتنا المسلوبة والمعطلة

عبقريتنا المسلوبة والمعطلة

عبقريتنا المسلوبة والمعطلة

بقلم : أبو محمود الفلسطيني

‏سأتكلم عن دور العبقرية في نهضة او تخلف اﻷمم …

‏وأهمية وجود العبقريات والبحث عنها ورعايتها والعمل على تصنيعها وتطويرها وتعميمها واﻹستفادة منها للإرتقاء بالعمل الجهادي ورفع إنتاجيته ونوعيته …

‏الموضوع الليلة مهم جدا وهو غير مطروق إﻻ بشكل جزئي او عابر … وانا سأدخل فيه دخول المضطر وليس دخول القادر المتمكن … وذلك لأنني ارى الضرورة القصوى لطرق هذا الباب وتطوير أبحاثنا حوله ودراسته دراسة عميقة ومستفيضة لنحدد الأسباب الحقيقية لمشاكلنا  ووضع الحلول والخطط  والإستراتيجيات …  وهذا الجهد هو من باب توظيف نعم الله فيما هو أحب الى الله  وأنفع لدين الله ولعباد الله والمطلوب تفاعل كل القادرين على بلورة نظرية لفهم وفقه الواقع المعقد وجذوره التاريخية … بجانبيه الداخلي والخارجي او الذاتي والموضوعي … وبمعنى آخر كيف وصلنا الى هنا ؟؟؟ وبمعنى أعمق وأدق من الذي أوصلنا الى هنا ؟؟؟

‏المعلوم أن الله تعالى يعطي الرزق والقوة للكافر وللمؤمن ويعطيهم القدرة على توظيف هذه النعم وإنتاج عناصر القوة … ويتفوق المؤمن إن أتقن عمله على الكافر بالتقوى … فيؤيده الله بالبركة والنصرة والمعية والتوفيق إن إتقى وأحسن إعمال الأسباب المادية وتوظيفها …

‏وحسن توظيف اﻹمكانيات والموارد من عقول ورجال وعلوم ومهارات وأموال وغيرها متاحة للمؤمن وللكافر فمن تفوق في توظيفها قطف ثمارها … واستفاد من اسرارها …

‏تمهلوا علي قليلا فهذه مقدمة ﻻ بد منها قبل أن أبدأ في الموضوع …فالموضوع عميق جدا ومخطط له بإتقان ﻹبقاء المسلمين في دركات التخلف الفقر والتبعية والتناحر والعجز …

‏ومن هنا جاءت تسمية بلاد المسلمين عموما ببلاد العالم الثالث وهذه تسمية يراد لها ان تتطبع مع تفكيرنا ووعينا ونقتنع بها ونرتضي بالدونية والعجز والتخلف والتسليم لمخططات الكافرين …

‏الموضوع متشعب وعميق فالنهضة ﻻ بد لها من قيادة وطليعة صالحة ومصلحة ومخلصة عندها عقيدة تعتز بها وتنتصر لها وتسخر كل إمكانيات اﻷمة لنجاح مشروعها وقيادة البشرية كلها

‏ونحن ابتلينا بأنظمة سايكس بيكو ومؤسساتها وانظمتها وأحزابها وإعلامها وثقافتها وتربيتها كمنظومة متكاملة تشكل السلاح الأخطر بأيدي الصهيوصليبية العالمية … وقامت هذه المنظومة التي يقودها الحكام الرويبضات تحت إشراف الماسونية والصهيوصليبية العالمية بقيادة الأمة الى الدمار الشامل من خلال خططها الخمسية والعشرية والخمسينية  ودساتيرها الوضعية التي شرعت القوانين التي تضمن تجهيل وتكفير الأمة مع مرور الزمن وتضمن التحكم بأنظمتنا وقوانيننا وحكامنا وحكوماتنا ومؤسساتنا … ووضعوا الخطط والوسائل التي ملخصها إخراجنا من ديننا الى اللادين ومن الفضيلة الى الرذيلة ومن الآدمية والفطرة السليمة الى البهيمية والفطرة المشوهة والسقيمة …

‏طبعا أنا أعتبر بأن إسقاط الخلافة اﻹسلامية وإقامة أنظمة سايكس بيكو على أنقاضها هي خطوة من مشروع عقدي عند اليهودية والماسونية العالمية … واﻵن سأشرح ماذا خطط اليهود والماسون حول العبقرية البشرية وكيفية حرمان الشعوب منها او توجيهها بالإتجاه الخطأ الذي يفرغها من قيمتها الحقيقية او تعطيلها من خلال حرمانها من الفرص التي يمكن ان تتفجر من خلالها الطاقات والعبقريات وتنتج عناصر القوة … او العمل على تسخيرها لنصرة أهداف اليهود والماسون للسيطرة على العالم من خلال أضطرار تلك العبقريات للهجرة والبحث عن فرص للتعليم والعمل والرفاهية … وذلك من خلال الظاهرة التي اشتهرت ( بهجرة العقول ) والتي توحي بأنها عملية بريئة طبيعية يجب على الشعوب المكلومة والمدنرة ان تشكرهم عليها …

…وهذا يعني في الحقيقة سلب الشعوب عبقرياتها والإستيلاء عليها بالتنسيق بين الكافرين وحكامنا وذلك بتيئيس عباقرتنا وعدم توفير الفرص لهم لينفذوا مشاريعهم وافكارهم وحرمانهم من التمويل وفرص العنل المناسبة وعدم إقامة مؤسسات تعليمية مناسبة ونتطورة وعدم السعي لإقامة الصناعات التي تتطلب العبقريات وتستوعبهم …

‏نحن اﻵن نبحث الموضوع ونختلف فيه واليهود تفطنوا له وعملوا به من مئات السنين لخدمة مخططاتهم اﻹستراتيجية واستطاعوا تغيير تفكير أغلب الشعوب وترويضها وتوجيهها كما يشاؤون …

سأتحدث عن ما جاء في بروتوكوﻻت حكماء صهيون عن العبقرية وضرورة إمتلاك اليهود لها وحرمان الشعوب منها ومن ثمراتها … جاء في الصفحة الثالثة من بروتوكوﻻت حكماء صهيون:إننا نقرأ في شريعة اﻷنبياء(يقصدون التوراة المحرفة) **أننا مختارون من الله لنحكم اﻻرض**

‏ وفي البروتوكول 5

**وقد منحنا الله العبقرية كي نكون قادرين على القيام بهذا العمل(حكم العالم)وإن كان في معسكر أعداءنا …عبقري…فقد يحاربنا ولكن القادم الجديد(العبقري)لن يكون كفؤا(ندا)ﻷيدي عريقة كأيدينا**

ويقصدون ﻷنه لن يجد البيئة الحاضنة والحاكم المشجع والظروف المساعدة والتمويل

ويتابعون…

**إن القتال بيننا سيكون ذا طبيعة مقهورة لم ير العالم لها مثيلا من قبل والوقت متأخر بالنسبة لعباقرتهم**

(يقصدون عباقرة غير اليهود)

‏ويقصدون الوقت سيكون متأخر للعبقريات الغير يهودية ﻷن اليهود سبقوهم بمئات السنين وعندهم العبقريات الطبيعية والعبقريات التي طوروها وراكموها والتي سلبوها من الشعوب بالمال وغسيل الدماغ وتغيير العقائد والأفكار لكثير من العباقرة

‏يتابع…

**والوقت متأخر بالنسبة لعباقرتهم وإن عجلات جهاز الدولة كلها تحركها قوة وهذه القوة في أيدينا وهي تسمى الذهب**

(يقصدون السيطرة على اﻹقتصاد العالمي والتحكم بثروات العالم)

‏ويتابع…**وعلم اﻹقتصاد السياسي الذي محصه علماؤنا الفطاحل قد برهن أن قوة المال اقوى من قوة التاج** (يقصدون ان من يملكون اﻷموال وهم اليهود والماسون أقوى من الملوك والرؤساء)

‏اكتفي اليوم بنقل هذه السطور الستة التي نقلتها من بروتوكولات حكماء صهيون ﻷبدأ بشرح المخطط وآثاره الكارثية على كل الشعوب وخاصة على المسلمين ولنتلمس الطريق والمخرج للخروج من قعر الوادي الى القمة التي يجب ان نصل إليها …

وأنوه أن البروتوكوﻻت هي 24 بروتوكول مكتوبة ب 60 صفحة لكنها دسمة جدا وانصح الجميع بقراءتها مرارا وتكرارا … وارى ضرورة ان يقرأها كل كادر جهادي وان يقرأ شروحات موثوقة عنها …

‏التفوق العلمي والعسكري للصهيوصليبية العالمية هو ثمرة من ثمرات هذا الكلام وكذلك التفوق في كل العلوم وفي مجاﻻت الحياة المادية والرفاهية … كل ذلك له هدف وعقيدة … وليس بريئا ولا عفويا …

‏العلمانية كلها بكل جوانبها ومجاﻻتها جاءت لتنحية الدين من حياة الناس في كل العالم وخاصة في عالمنا الإسلامي …  والمخطط هو تنحية الأسلام سدة الحكم وإبعاده عن حياة الناس … وجاءت أنظمة سايكس بيكو لتنفذ هذا الهدف الصهيوصليبي … ومن خلفية عقدية توراتية وتلمودية وشيطانية حاقدة … فاليهود يعتبىون انفسهم شعب الله المختار وغيرهم من البشر حيوانات ناطقة خلقها الله لخدمة اليهود … جاء في سفر أشعياء 60: 12-11

( وتنفتح ابوابك.دائما ليلا ونهارا لا تقلق ليؤتى إليك بغنى الأمم وتقاد ملوكهم لأن الأمة التي لا تخدمك تباد وخرابا تخرب الأمم)

وجاء ايضا في سفر اشعياء 5:61

ويقف الأجانب ويرعون غنمكم ويكون بنو الغريب حراثيكم وكراميكم أما انتم فتدعون كهنة الرب … تأكلون ثروة الأمم … وعلى مجدكم تتآمرون … )

ومن هنا جاء آل روتشيلد وآل روكفيلير وغيرهم من العائلات التي تتحكم بثروات العالم …

ومن هنا جاءت هذه المخطكات الشيطانية للسيطرة على العالم … فسيطروا على الحكومات والوزارات ودور اﻷوقاف وزوروا التاريخ ووضعوا مناهج تدريس فاسدة مفسدة وألغوا التعليم الديني وكرسوا التعليم العلماني

وصارت مهمة الحكام تجهيل الناس او فرز الناس ليتم التعرف على العباقرة والموهوبين فيعطونهم المنح الدراسية في الخارج ليغسلوا أدمغتهم ويبظلوا عقائدهم وأفكارهم ويبقى غالبيتهم في امريكا واوروبا … وهكذا يكونوا قد حرموا الشعوب عبقرياتهم والأعظم.من ذلك أنهم استحوذوا عليها ووظفوها لأبقاء تفوقهم العلمي الدائم والشامل وليضمنوا تخلفنا الشانل والدائم …

وإن عاد البعض ببقايا مشاعر دينية او قومية او وطنية … فمهمة الحكام ان ﻻ يؤسسوا ﻻ صناعة وﻻ زراعة وﻻ تجارة وﻻ تعليم يستوعب هؤﻻء … بحيث لا يجدوا فرصا لخدمة بلادهم ولا للعيش الكريم فيضكروا ان يعودوا من حيث أتوا او يضطروا للعمل كمدرسين او غير ذلك وتتعطل عبقرياتهم بشكل طبيعي …

وغالبيتهم يضطرون للعودة حيث المخصصات العالية فيضطروا أن يبيعوا عقولهم لمن يدفع اكثر طالما أن حكامنا ﻻ يدفعون وﻻ يؤسسون فرص للعمل لهؤلاء العباقرة … وهذه من أهم وظائف ومهمات حكامنا الرويبضات …

ومن هنا فمهمة الحكام حراسة مصالح الصهيوصليبية في كل نواحي الحياة وحرمان اﻷمة من أموالها وعقولها وأبناءها وتصدير كل ذلك للصهيوصليبية العالمية …

هذا الموضوع سيبدو وكأنه ناقص وهذا صحيح ﻷنني تكلمت عن 6سطور من أصل 60 صفحة هي مجموع بروتوكوﻻت حكماء صهيون …

‏عندي فهرس مقاﻻت كبير يتحدث عن الفكرة في كثير من المقاﻻت ارجو ان تقرأوها …

من أراد التعمق في هذه الفكرة سأتابعها غدا ان شاء الله من زاوية و رؤية

شرعية مع ربطها باﻷخذ باﻷسباب واستيفاء الشروط وإزالة الموانع

‏ومن اراد التعمق فليقرأ مقاﻻتي التالية وغيرها كثير

كيسنجر ومعركة هرمجدون

التلمود

400 من التحضيرات لنجاح سايكس بيكو

تقبيل البابا ﻷيدي حاخامات

العولمة

وكثير من المقالات منشورة في قناتي المرحمة والملحمة

‏ننتهي لليوم ونتابع غدا ان شاء الله ومن يريد التعرف على الفكر اليهودي والماسوني وبروتوكوﻻت حكماء صهيون وعلتقتها بواقعنا ومآسينا فليتابع وليتفاعل  لتكتمل الصورة وتتضح الأمور … ونصف عقلك مع اخيك …

اللهم تقبل منا وتجاوز عنا …

بقلم :

أبو محمود الفلسطيني