رد المتحدث باسم الإمارة الإسلامية حول مجازر العدو الأخيرة في مديرية ميوند بقندهار

0
رد المتحدث باسم الإمارة الإسلامية حول مجازر العدو الأخيرة في مديرية ميوند بقندهار

داهم جنود إدارة كابل العميلة برفقة سادتهم المحتلين منازل الأهالي العزل في منطقة “بند تيمور” بمديرية ميوند بولاية قندهار، وحسب المعلومات الواردة قام العدو بإعدام أكثر من 30 مدنيا بعد إخراجهم من منازلهم وجرح عدد كبير آخر بالرصاص كما أسر العدو عشرات المدنيين العزل ونقلوهم إلى سجونهم.
ولم يكتفي العدو بذلك بل فجروا منازل الأهالي بالقنابل وقصفوها بالمروحيات، كما نهبوا ممتلكاتهم وأحرقوا عشرات السيارات والدراجات النارية للأهالي.
العدو الجبان ينتقم دائما من المدنيين بعد عجزهم من إحراز تقدم على أرض المعركة وتكبدهم خسائر بأيدي المجاهدين.

وبعد ارتكاب العدو هذه المجازر البشعة، ادعى مسؤولو العدو بإلحاق خسائر بأكثر من 50 من المجاهدين في هذه العمليات التي سموها ضد المجاهدين والحقيقة أنهم داهموا منازل المدنيين العزل وقتلوهم من دون رحمة.

تندد الإمارة الإسلامية هذه الجريمة النكراء للعدو الجبان وتعتبرها جريمة حرب ضمن وانتقام من الشعب الأعزل من قبل المحتلين وعملائهم.

نوجه في الوقت نفسه نداء لجميع منظمات حقوق البشر، ووسائل الإعلام المحايدة بعدم اختيار الصمت ازاء هذه المجازر والجرائم، وإرسال وفودها إلى المنطقة لجمع وكشف الحقائق ورفع الستار عن إرهاب الأمريكيين وعملائهم.

ولن تترك الإمارة الإسلامية أن تمر هذه الجريمة مرور الكرام بل بصفتها القوة المدافعة عن الشعب ستنتقم من المحتلين وعملائهم المرتزقة بشكل جيد، إن شاء الله.
قاري محمد يوسف أحمدي – المتحدث باسم الإمارة الإسلامية

۱۴۳۹/۶/۱۶هـ ق

۱۳۹۶/۱۱/۱۳هـ ش ــ 2018/2/2م

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here