بيان الإمارة الإسلامية حول الوضع السياسي الأخير في أفغانستان

0

إمارة أفغانستان الإسلامية بمثابة قوة إسلامية وشعبية شاملة على مستوى أفغانستان تقاوم القوات الأمريكية المحتلة وحلفائها الداخليين والأجانب منذ قرابة العقدين من الزمن بالمال والنفس. أهدافها واضحة ومشروعة، وهي استقلال البلاد وإقامة نظام إسلامي.

ومن أجل الوصول إلى هذه الغاية تعمل على الصعيدين العسكري والسياسي.

لقد تركت الإمارة الإسلامية مجال الوصول إلى حل سياسي للقضية مفتوحا ومكان التواصل معها في هذا الصدد واضح وهو المكتب السياسي للإمارة الإسلامية في الدوحة.

ترحب الإمارة الإسلامية بكل دولة تريد المساعدة في سبيل الوصول إلى حل سياسي لقضية أفغانستان وبإمكانها التواصل معنا عبر المكتب السياسي؛ لكن يجب أن يدرك الجميع بأن قضية احتلال أفغانستان هي قضية شعبنا المسلم الذي يطالب بالحرية، ومن كامل حقنا أن نختار كيف وأين نريد حلها.

لن تحل هذه القضية بالضغوطات والتعاملات التكتيكية لأي جهة، وليس قابلا للقبول أن تستخدم أية جهة قضية افغانستان من أجل الحصول على مكاسب شخصية وتنمية روابطها.

لو يريد الأمريكيون المجيء إلى طاولة المفاوضات بنية حسنة على أن يقبلوا مطالب شعب أفغانستان المسلم، فحينئد يمكن حل القضية، وإن كانوا يفرون من قبول المطالب المشروعة للأفغانيين ويريدون بشكل أو بآخر الوصول لأهدافهم الإستعمارية عبر الطرق السياسية تحت ذريعة السلام، أو يقومون باستخدام ضغوطات غير مشروعة عبر تطميع دول أخرى، فهذا يعني بأنه لا رغبة لهم في حل سلمي لقضية أفغانستان.

لقد وافق الأمريكيون خلال الجلسة التي أقيمت بالدوحة في شهر نوفمبر من العام الماضي بأنه سيتم بحث موضوع خروج القوات الأجنبية من أفغانستان وعدم استخدام أراضي أفغانستان ضد دول أخرى في الجلسة القادمة؛ لكنهم الآن يتجنبون تلك الأجندا ويضيفون فيها مواضيع أخرى حسب هواهم، لذلك تحذر الإمارة الإسلامية الأمريكيين بأنه في حال استمرار هذا الوضع وعدم إظهار الصدق في سياستهم؛ ستضطر الإمارة الإسلامية بتأجيل المفاوضات إلى حين أن تتقدم أمريكا لسلام حقيقي بعيدا عن الضغوطات والتكتيكات.

إمارة أفغانستان الإسلامية

9/5/1440 هـ ق

۱۳۹۷/۱۰/۲۵هـ ش – 2019/1/15م

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here