بيان الإمارة الإسلامية بخصوص انتهاء مدة الهدنة المؤقتة في أيام العيد الثلاثة

0
بيان الإمارة الإسلامية بخصوص انتهاء مدة الهدنة المؤقتة في أيام العيد الثلاثة

أعلنت الإمارة الإسلامية هدنة مؤقتة لثلاثة أيام من أجل أن يقضي المواطنون فرحة العيد في يسر وسهولة وبشكل أحسن، والحمد لله فقد تم تنفيذ ذلك بنجاح، ولم تكن هذه الهدنة في مقابل وقف إطلاق النار من قبل إدارة كابل، بل إنما تم الإعلان عنها من أجل رفاهية الشعب فحسب، وقد انتهت الهدنة مغرب اليوم.

وبعد الآن فإن المجاهدين في جميع البلد مأمورون بمواصلة عملياتهم الجهادية – كالسابق- ضد المحتلين الأجانب وعملائهم الداخليين.

وتطبيق الهدنة بالشكل المطلوب في أيام العيد الثلاثة أظهرت وأثبتت النقاط التالية:

  • لقد ثبت بأن الإمارة الإسلامية هي التي تمتلك القوة والسلطة، وهي المتحكمة في المقاومة والجهاد الجاري، وليست معها أية أيادي أجنبية، وأن صفوفها متحدة ومرصوصة، حتى أنها تستطيع أن تتخذ قراراً مهماً كالهدنة وتقدر على تطبيقه.
  • منحت الإمارة الإسلامية فرصة جيدة لجميع أعضاء إدارة كابل العسكريين منهم والمدنيين بأن يتعرفوا على مجاهدي الإمارة الإسلامية بالمعنى الصحيح، وأن يكفوا عن دعم أمريكا، حتى ينقذ بلدنا من شر المحتلين الأجانب، وأن يُمهد الطريق لإقامة نظام إسلامي في جميع أرجاء البلد.
  • لقد طبل عدونا وروج في السابق بأن عشرات الفرق والطوائف تقاتل إلى جانب المجاهدين في أفغانستان، أو أن كلمة الإمارة الإسلامية وصفها غير متحد، لكن الآن اتضح للجميع وضوح الشمس بأن كل هذه الادعاءات باطلة، ولا توجد صفوف متعددة في الجهاد، وأن الإمارة الإسلامية هي التي تملك زمام القيادة والجهاد في جميع أنحاء البلد، وأن أفرادها يدينون لها بالولاء والطاعة التامة.
  • إن إعلان الهدنة من قبل الإمارة الإسلامية، وتنفيذها، والمساندة الشعبية الشاملة للمجاهدين واستقبالهم أظهر بأن قضية الإمارة الإسلامية وقضية شعبها واحدة، والجميع يطالب بخروج المحتلين الأجانب من البلد وإقامة نظام إسلامي فيه.
  • جميع قرارات الإمارة الإسلامية تتم اتخاذها وفق الشريعة الإسلامية ولتحقيق مصالح الشعب، وإن استقلال البلد، وإقامة نظام إسلامي فيه، هو حكم الشريعة كما أنها أمنية ملايين الشهداء، والأيتام، والثكالى، والأرامل، ولن يتم التنازل عنها بأي ثمن.
  • على المحتل الأمريكي أن يدرك الحقائق بعد الآن ويعترف بها، وأن يكف عن التعنت والإصرار الخاطئ، وأن يذعن للتفاوض المباشر مع الإمارة الإسلامية من أجل حل هذه المعضلة، وأن تُخرج قواته المحتلة من أفغانستان.
  • ليعلم جميع الشعب والمجاهدين بأنه لا توجد هناك أية محادثات علنية أو سرية مع إدارة كابل العميلة، وكلما كثرت تبليغات العدو تجاه هذا الموضوع لخداع أذهان العامة فبقدر ذلك ستزداد الأزمة الحالية تعقيدا، ويكون لها تأثيراً سلبياً على الصلح والسلام.

إمارة أفغانستان الإسلامية

3/10/1439هـ ق
۱۳۹۷/۳/۲۷هـ ش
2018/6/17م

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here