سلاح الجو الأمريكي وجنود إدارة كابل يساندون داعش في ولاية ننغرهار

سلاح الجو الأمريكي وجنود إدارة كابل يساندون داعش في ولاية ننغرهار

بدأت عناصر فاسدة باسم داعش منذ 3 أيام بشن هجمات على بعض مناطق مديرية خوجياني بولاية ننجرهار، وسيطروا على بعض المناطق المدنية وأجبروا سكانها بالنزوح وعاثوا فسادا في المنطقة.

وفورا بدأ مجاهدو الإمارة الإسلامية عمليات ضد مفسدي داعش استمرت لوقت متأخر من يوم أمس تمكنوا من خلالها تصفية منطقتي “ادور” و “سور داغ” وطرد الدواعش منها، كما كثف المجاهدون عملياتهم لمطاردة مجرمي داعش وطردهم من باقي المناطق أيضا. وكان عناصر داعش في حالة الهروب من الساحة عندما وصلت إلى المنطقة قوات ضخمة متكونة من عناصر الجيش والشرطة ومليشيات إدارة كابل العميلة تساندها سلاح الجو الأمريكي، حيث بدأت هذه القوات بهجمات عنيفة على مجاهدي الإمارة الإسلامية واستهدفوا مراكز وثغور المجاهدين في المنطقة بالمدفعية الثقيلة وقنابل الهاون. واضطر المجاهدون بعد ذلك من وقف مطاردة عناصر داعش والرجوع إلى المناطق المحررة للدفاع عن مراكزهم والحفاظ على مناطقهم.

مساعدة الأمريكان وعملائهم للدواعش ليس أمرا جديدا، بل استهدفت القوات الأمريكية سابقا وعدة مرات المجاهدين بغارات جوية عنيفة وأنقذت الدواعش بعد أن انهزموا أمام المجاهدين وكاد المجاهدون أن يمحوهم من المنطقة.

كما شنت قوات إدارة كابل العميلة هجماتها ضد المجاهدين في المنطقة بعد فشل مفسدي داعش في المعارك وهروبها. أهالي ولاية ننغرهار الغيورين يرون كل ما يحدث بأم أعينهم، وإجبار مئات العائلات في هذا الجو البارد بالنزوح من مناطقهم كان ضمن خطط الاحتلال الأمريكي وإدارة كابل العميلة وانتقاما من هذا الشعب الأبي المؤمن الغيور لمساندته ووقوفه مع المجاهدين.

مجاهدو الإمارة الإسلامية عازمون كل العزم بحماية شعبه والدفاع عنه وإدامة الجهاد ضد الأمريكيين المحتلين وعملاءه وصد جماعات الفتنة التي تؤذي الشعب الأفغاني المسلم، وتسفك دماء المسلمين، وتحارب ديننا ومعتقداتنا وتسيء لصورة الإسلام بجهلها.

ذبيح الله مجاهد – المتحدث باسم الإمارة الإسلامية

11/3/1439 هـ ق

۱۳۹۶/۹/۸هـ ش ــ 2017/11/29 م




لا يوجد لدى الإمارة الإسلامية أي مكان لإنتاج المخدرات وادعاءات الجنرالات الأمريكية حول هذا الموضوع عارية عن الصحة

 

ادعى قائد القوات الأمريكية المحتلة في أفغانستان يوم أمس الجنرال نيكولسن عن قصفهم مراكز ومنشآت لتوليد المخدرات تابعة للإمارة الإسلامية في أفغانستان – حسب ادعائهم-.

يجب الذكر بأنه لا يوجد لدى الإمارة الإسلامية أي مكان لإنتاج المخدرات، وليس لها أي ضلوع في إنتاج وتصنيع المواد المخدرة.

يشهد العالم بأسره بأن الإمارة الإسلامية أنزلت درجة زراعة وإنتاج المخدرات في البلاد إلى الصفر إبان حكمها، وعندما احتل الأمريكيون أفغانستان قاموا بتهيئة الأجواء لزراعة وإنتاج وتجارة المخدرات، واستخدمت طرق رسمية بعد الاحتلال لتوريد المواد الكيميائية اللازمة لإنتاج المخدرات وتجارتها وتهريبا إلى باقي الدول، وتتورط وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (السي آي ايه) وعصابات مجرمة أخرى في إدارة كابل العميلة بشكل مباشر في تجارة وتهريب ونقل المخدرات.

فهناك مسئولون كبار بإدارة كابل العميلة من بينهم وزراء، وبرلمانيين، وحكام ولايات وقادة كبار في الجيش والشرطة متورطين في تجارة المخدرات وتهريبها، كما يتم استخدام المطارات والمعابر الرسمية لتصدير هذه المواد إلى أسواق الدول الأجنبية.

كما أن ضباط كبار وعملاء بارزين في وكالة الاستخبارات الأمريكية (سي آي ايه) وبعض كبار الجنرالات الأمريكية العسكريين متورطين في تجارة المواد المخدرة ولهم دور بارز في نقلها إلى الأسواق العالمية، وتساند بشكل كبير من عام لآخر في تطوير وزيادة زراعة وإنتاج المخدرات.

في هذه الآونة الأخيرة يقصف العدو مختلف مناطق البلاد بحجة مكافحة المخدرات وتدمير منشآت إنتاجها، لكن في الحقيقة يدمرون منازل، وأسواق ومزارع للأهالي ويقتلون عامة المدنيين ويكبدونهم خسائر من أجل التستر على جرائم الجنرالات الأمريكيين وصرف أذهان الناس عن الموضوع، ونشر التبليغات ضد مجاهدي الإمارة الإسلامية.

ترد الإمارة الإسلامية بشدة مزاعم ضلوعها في زراعة أو إنتاج أو تهريب المواد المخدرة، وتعتبر التبليغات ضدها حول هذا الموضع عارية عن الصحة وبلا أساس.

 

ذبيح الله مجاهد – المتحدث باسم الإمارة الإسلامية

۱۴۳۹/۳/۴هـ ق

۱۳۹۶/۹/۱هـ ش

2017/11/22م




16 عاما على الحرب – حوار مؤسسـة هدايـة مع المتحدث باسم الإمارة الإسلامية

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمــد لله وحــده، والصلاة  والسلام علــى نبينــا محمــد صلــى الله عليــه وســلم؛ وبعــد: بدايـة نرحـب نحـن فـي مؤسسـة هدايـة بضيفنـا الكريـم المتحـدث الرسـمي باسـم الإمارة الإسلامية ذبيـح الله مجاهـد، ونشـكره علـى تفاعلـه معنـا، وسنســلط الضــوء فــي هــذا اللقــاء علــى الكثيــر مــن المســائل الهامــة التــي يبحــث عــن إجابتهــا الكثيــر مــن المتابعيــن للشــأن الأفغاني ومصيــر الحـرب فـي أفغانسـتان.

ضيفنا الكريم ذبيح الله مجاهد، بعد مرور 16 سنة من يخسر الحرب في أفغانستان؟

من الواضح جدا أن حلف النيتو وأمريكا خسرتا المعركة في أفغانستان، واعترفوا عدة مرات أنه لا يمكن لهم الانتصار فيها، وقد تعبوا من استمرار الحرب، و شعوبهم ملوا وكلوا عن تحمل أعباء خسائر الحرب النفسية والمالية، ويحاولون التخلص منها.

لقد جاءت أمريكا إلى أفغانستان لتحقيق أغراضها الاحتلالية، واستعباد الناس وتسخير الشعب، واستبدال أفغانستان بقاعدة عسكرية دائمة.

لكن مؤامراتها المشؤومة فشلت، وخابت مساعيها، وهي الآن ضلت طريق الهروب.

بينما يرى الشعب الأفغاني الأبي المجاهد أن الجهاد في سبيل الله ضد الكفار المحتلين، هو مسؤوليته ويقاتل ويكافح احتسابًا وامتثالًا لأمر الله عز وجل، وبإذن الله لن يكلَّ ولن يملَّ عن أداء هذا الواجب، ولن يشعر أبدًا بالندم في هذا السبيل.

– ماهي نسبة سيطرة طالبان على الأرض؟وما هي نقاط قوته؟

تسيطر الإمارة الإسلامية على أكثر من نصف أراضي أفغانستان، ولها نفوذ قوي في باقي المناطق أيضًا، حتى أن لها نفوذًا وأثرًا كبيرًا في كبرى وأهم المدن كالعاصمة كابل، وقندهار، وهرات، بلخ وننجرهار.

وإليكم بعض نقاط قوة طالبان:

1- تحمل طالبان رسالة شرعية، والله سبحانه وتعالى وعد المجاهدين المؤمنين بالنصر والتمكين.

2- الإيمان و الوحدة والطاعة أصول مهمة جدا في صفوف الإمارة الإسلامية، وهي السبيل الشرعي الذي على أساسه ينجح النظام والمجتمع وتقوم الدولة الإسلامية.

3- مجاهدو الإمارة الإسلامية يتمتعون بالشجاعة والقوة بفضل صفاء عقيدتهم ورسوخ حقهم وعدل قضيتهم.

4- العسكريون في الإمارة الإسلامية أصحاب خبرات ومهارات في التكتيكات العسكرية ولهم تجارب أكثر من أي وقت مضى، لأن عددًا كبيرًا منهم تواجدوا وثبتوا في ميادين القتال منذ السنوات الـ 35 الأخيرة، وهي من النقاط التي أربكت العدو.

5- مجاهدونا منتبهون لهدفهم الرئيسي، ولا يشغلون أنفسهم بالأمور العبثية، والخلافات التي لا فائدة منها، ومن المشاكل الجانبية، ولهذا أثر عظيم في قوة الصف الجهادي.

6- يتمتع المجاهدون بحماية ومساندة شعبهم المسلم، فللإمارة الإسلامية تعاطف ومودة قوية من شعبها البطل، وكذلك كسبت مساندة ونصرة الأهالي المصابرين.

هذه المواصفات المذكورة إن وجدت في أي مجتمع إسلامي، فهي من النقاط الأساسية والمحورية لقوته ونجاحه.

– ما هو دور العلماء في الجهاد الأفغاني؟ وماذا تنتظرون من العلماء خارج الساحة الأفغانية؟

إن أساس الإمارة الإسلامية وُضِعَ من قِبَلِ العلماء الكرام، وهم من يحملون مسئولية وعِبء القيادة.

وللعلماء الكرام دور بارز في تقوية صفوف الإمارة الإسلامية وتنبيه المسئولين على النقاط الأساسية وفقًا لمسئوليتهم الشرعية.

جميع سياسات ومواقف الإمارة الإسلامية لا تدخل حيز التنفيذ إلا بعد استشارة وموافقة العلماء الكرام.

إن الإمارة الإسلامية تحترم وتقدر العلماء الكرام، وتواصل جهادها بتعليمات ومساعدات منهم.

كما نرجو من باقي علماء الأمة الإسلامية مساعدتنا معنويًا وتقديم النصائح والتنبيهات لنا، وهذا ليس منّة منهم بل هو واجب شرعًا عليهم، كما أننا نأمل منهم أن يوجهوا المسلمين في كل مكان للدعاء لنا ومناصرتنا بالكلمة الطيبة والذكر الحسن.

– كيفية التعامل مع الحكومة العميلة وما هو مصيرها؟ وهل أثر تسليم حكمتيار على الجهاد الأفغاني؟

إدارة كابل صُنعت من قبل الكفار المحتلين للسيطرة على شعبنا المسلم من داخله، ولذلك فهي عدوة لنا ومُستهدفة من قبلنا بالدرجة الثانية بعد قوات الاحتلال، وسنظل نعاملها كعدو لنا طالما أنها تتحالف مع المحتل ضد ديننا ووطننا.

حكمتيار لم يمسك بأي طرف في الجهاد الجاري حتى يتأثر ذلك الطرف باستسلامه، فقد كان باحثًا عن عزة وجاه وجلال ذاته، وكان سابقًا يتسلق الصف الجهادي لذلك؛ والآن ذهب إلى إدارة كابل على أمل ذلك. لن يؤثر ذهاب حكمتيار بشيء على الجهاد ولن يتأثر أحد بذلك.

– ماهي التطورات التي حصلت للطلبة بعد الحرب من الناحية الشرعية والعسكرية؟

حالیًا الوضع عسكري. ولذا تركيزنا الأكبر على الأمور العسكرية، والمجاهدون منتبهون لأمور إقامة وإدارة النظام، كما أنهم منتبهون للتعاليم العسكرية في المستقبل أيضًا.

وبفضل الله تم إقامة محاكم شرعية في جميع أرجاء البلاد، وبإمكان الأهالي في كل ولاية وفي كل مديرية بالرجوع إليها. كما أُخذت خطوات قدر المستطاع في مجال التعليم والتربية، وهناك جهود كبيرة في مجال الدعوة والإصلاح. كما أخذت خطوات كبيرة في مجال تقديم الخدمات الصحية للأهالي، كما تم تنفيذ مشاريع كثيرة في مجال إعادة الإعمار وتقديم الخدمات الرئيسية للأهالي بحسب إمكاناتنا، وهناك الكثير قيد الدراسة والتخطيط أيضًا.

وفي المدارس الشرعية يتم تعليم الآلاف من أجل التوعية بالنظام الشرعي بالرغم من وجود مشاكل أمنية كثيرة، ولدينا مراكز عسكرية للتعليم والتدريب العسكري.

وبإذن الله يكتب لنا النصر العسكري قريبًا، حينها سيتم اتخاذ خطوات عملية ومناسبة جدًا لتطوير وتحسين باقي المجالات وفق إمكاناتنا. إن شاء الله.

– هل تأثرت الحركة بموت أميرها الملا عمر واستشهاد الملا منصور – رحمهم الله – ؟

من الطبيعي بأن لمؤسس الحركة دور كبير ولا يمكن لأحد آخر ملأ فراغه بسرعة، لكن بفضل الله وكرمه تمكنت القيادة الجديدة للإمارة الإسلامية ومسئوليها بمليء الفراغ الذي تركه وفاة سماحة أمير المؤمنين الملا محمد عمر مجاهد رحمه الله وبعده استشهاد أمير المؤمنين الشهيد الملا أختر محمد منصور رحمه الله إلى حد كبير ولله الحمد.

قيادتنا الجديدة أصبحت أكثر جدية وثباتًا ووفاءً، ومجاهدي الإمارة الإسلامية ازدادوا أكثر قوة مع التجارب، لذلك يمكننا القول بأن الإمارة الإسلامية لم تتأثر بعد وفاة واستشهاد 2 من زعمائها. والحمد لله.

– كيف هو الوضع العسكري بالنسبة للامريكان وهل لازال لديهم قدرة على  التاثير؟ كيف تواجه الامارة تكتيكات العدو مثل الانزالات والطائرة بدون طيار؟

نحن على يقين بأن الأمريكيين مدججين بأحدث الأسلحة والتكنولوجيا، لكنهم بلا عقيدة. للعقيدة والمعنويات دور بارز في كسب الحروب والمعارك، ولله الحمد فمجاهدو الإمارة الإسلامية أصحاب إيمان راسخ كونهم مسلمين ولله الحمد، وتوكلهم كبير على الله عز وجل، لذلك لم يخضعوا لأي نوع من ضغط وإرهاب أمريكا، وهذا الأمر زرع اليأس في قلوب الأمريكيين وهم الآن مرتبكون متزلزلون. والحمد لله.

لقد شاهدتم عدم تمكن ترامب بعد توليه الحكم من الإعلان عن إستراتيجيته حول أفغانستان لـ 7 شهور. وبعد كل هذه الفترة أيضًا أعلن إستراتيجية متناقضة مليئة بالفوضى والارتباك، ومن الواضح بأنه لم يبقى في جعبة الأمريكيين إلى التهديدات الجوفاء.

ميدانيًا نرى حال الأمريكيين حيث انهارت شوكتهم وقوتهم بإذن الله، واقتصادهم ينهار يومًا بعد يوم، ومعدل البطالة في أمريكا ارتفع بشكل قياسي، والخلافات الداخلية ازدادت فيها بعد حربها على أفغانستان، وليس ببعيد أن تكونوا شاهدين على هزيمة الأمريكيين وهروبهم قريبًا، بإذن الله.

نواجه طائرات، وعمليات إنزال ودهم وقصف العدو منذ 16 سنة، ولدينا تكتيكات جيدة لذلك، كما أخذنا التدابير اللازمة للحفاظ على المجاهدين ووضعنا الخطط بشكل محكم للعمليات العسكرية والهجمات على العدو، وعلى إثّر ذلك تضاعفت خسائر العدو.

لقد رأيتم هجماتنا الواسعة في الآونة الأخيرة في مختلف ولايات أفغانستان، ورأيتم فزع وهلع واضطراب العدو منها، وباستمرار هذا الوضع سيطُوي البساط من تحت أقدامهم، بإذن الله وسينتصر المجاهدون إن شاء الله.

– ماهي توقعاتكم لمسار الحرب هذه السنة؟ وهل من مبشرات؟

المصير والنتيجة القاطعة للحرب مرتبطة بمشيئة وإرادة الله سبحانه وتعالى، لا نعلم كم سيطيل الله عز وجل هذا الامتحان علينا ومتى سيتكرم علينا بالنصر والتمكين، لكننا نلاحظ مؤشرات النصر لنا بوضوح، وبذلك ترسخ عزائم مجاهدي الإمارة الإسلامية وترتفع هممهم وتقوى إرادتهم، وبإذن الله سيتم اتخاذ خطط وتكتيكات جديدة في جهادنا ضد المحتل الغاشم وهذا سيعجّل بهروب المحتلين الأمريكيين،  وهذا بدوره سيؤدي لانهيار إدارة كابل العميلة. وما ذلك على الله بعزيز.

– ماهو هدفكم من هذه الحرب ؟ وهل توجد نية لتقديم تنازلات من أجل السلطة؟

تعلمون بأن بلادنا تحت احتلال الكفار وعملائهم، والذين أبعدوا حكمًا إسلاميًا كانت تنعم به بلادنا الحبيبة، ولذا فإننا عازمون على مواصلة الجهاد حتى تحرير بلادنا وإعادة تحكيم النظام الإسلامي وعودة راية التوحيد ترفرف في سمائها عالية خفاقة.

ولا يمكننا التنازل عن هذه الأهداف الطاهرة.

– كيف تتعامل الإمارة الإسلامية مع الاستراتيجية الأمريكية في أفغانستان بقيادة ترمب وما سبل حلها وهل هناك نجاح أو بصيص منه في سياستهم لإجبار الشعب الأفغاني المسلم.؟

لقد ذكرت سابقًا بأن ترامب واستراتيجيته فاشلان من اليوم الذي أعلن فيه إطالة أمد الاحتلال. حيث كان هناك فرصة جيدة لترامب ليعتبر من أسلافه وينهي حرب أفغانستان.

لكن يظهر بأن ترامب سقط تحت تأثير جنرالاته العسكريين البلا خبرة أصحاب عقليات المافيا، واختار طريق بوش وأوباما، وحتما سيفشل كما فشل بوش وأوباما من قبله.

لقد غير المجاهدون والشعب الأفغاني موقفه أيضًا مع إعلان إستراتيجية ترامب والتكتيكات العسكرية، وستزداد وتيرة الهجمات على المحتلين الأجانب وعملائه أكثر، وستُستَخدم خطط وتكتيكات عسكرية جديدة خطيرة للغاية ضدهم، وسيرتفع معدل خسائرهم كثيرًا بإذن الله، وقريبًا سيعترف القادة الأمريكيون بفشلهم وسيبحثون عن طريق للهروب.

إن كانت سياسات استخدام القوة المفرطة والضغط مثمرة للأمريكان، فليس هناك ضغط أو قوة لم تمارسها أمريكا في غضون السنوات الـ 16 الماضية، لكنها كلها فشلت، وإن شعبنا الأفغاني البطل لن ينحني يومًا للغزاة المحتلين.

– لازالت الإمارة الإسلامية تقدم أنموذجا ناصعا بثبات رجالها وتضحيات قادتها وهناك كما لا يخفى بعض الإشكالات في فارق المدارس الفقهية وان بعض ضعاف النفوس والمرضى يتحركون من هذا المنطلق لبث الشبة وتضليل الشباب عن الإمارة ومنهم من كتب في تكفير الإمارة بتلك الشبه وصدر من بعض الكرام ردود عليها منها ما كان مطولا ومنها ما هو أقل على هذه الشبه فبما تجيبون إخوانكم وبما تردون على هذا الأمر وجزاكم الله خيرا

بلا شك بأن الجهاد اختبار كبير من الله عز وجل على الجميع، وعلى قدر المشقة والمتاعب فيه يكون الأجر العظيم من الله. إننا نواجه عددًا من المشاكل، لكن بما أن كبار وصغار الإمارة الإسلامية قدموا عمليًا اختبارا ناجحًا مرات ومرات في الثبات والاستقامة على الحق، ولم يُرى منهم أي نوع من الضعف حتى الآن ولله الحمد، فسيقبلون كل هذه المشاكل وسيستمرون في السير على طريق الحق، ونحن على يقين بأن الله عز وجل سيرد الشبهات والدسائس عنّا في هذا السبيل.

إن الإمارة الإسلامية تحظى بمساندة العلماء الكرام في أفغانستان وفي كثير من علماء العالم الإسلامي، ولقد بذلوا كثيرًا من أجل معرفة الإمارة الإسلامية بشكل سليم، ونأمل أن يوفقهم الله للتعريف عن مواقف الإمارة الإسلامية وتبنياتها الشرعية السليمة، وأن يتم رد شبهات بعض الناس من قبل العلماء الربانيين المحايدين الأفاضل.

أخيرًا، أشكر الله تعالى على فضله وأرجو توفيقه، وأسأله الهداية والاستقامة لنفسي وللإمارة الإسلامية.

وجزاکم الله خیرًا




تنبيه حول مرض الأسير الأمريكي  (Kevin King) !

مقالات و تحليلات إمارة أفغانستان الإسلامية

تمكن مجاهدو الإمارة الإسلامية قبل أكثر من عام من أسر 2 من أتباع دول الاحتلال كانا يعملان ضمن هيئة التدريس في ما يسمى بالجامعة الأمريكية في مدينة كابل.

أحد الأسرى هو الأستاذ الأمريكي كيفن كينغ (Kevin King) المبتلي بمرض القلب الخطير وهو مريض الكلى أيضا.

لقد حاولنا من حين لآخر علاج المذكور وتقديم الرعاية الطبية له، لكن بما أننا في وضع قتالي فلا يتوفر لدينا تسهيلات طبية كثيرة ولذلك لا نستطيع معالجته بشكل كامل.

والآن اشتد مرض الأستاذ المذكور، ويعاني من تورم القدمين أيضا، ويغمى عليه أيضا بعض الأحيان ويشتد مرضه من يوم لآخر.

بما أن الطرف الأمريكي لا يبالي كثيرا في موت أو حياة أتباعه، نحن نعلن وننبه لهم من جديد بقبول شروط الإمارة الإسلامية من أجل إطلاق سراح الأسيرين بشكل سالم، وتحرير أتباعهم بسرعة. وإذا ما أطالوا في هذا الأمر أكثر ويخرج وضع كيفن كينغ (Kevin King) الصحي من السيطرة أو يفارق الحياة فلن تتحمل الإمارة الإسلامية المسئولية كون الطرف المقابل لا يقبل إنهاء الملف ولا يهتم لحياة أتباعه.

ذبيح الله مجاهد – المتحدث باسم الإمارة الإسلامية

10/2/1439 هـ ق
۱۳۹۶/۸/۸هـ ش ـــ 2017/10/30م




حوار وكالة أنباء (فارس توداى) مع ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم إمارة أفغانستان الإسلامية

ذبيح الله مجاهد لوكالة أنباء (فارس توداى) الإيرانية

قراءنا الكرام, قبل أيام أجرت إذاعة “فارس اليوم” الإيرانية الحوار مع المتحدث باسم الإمارة الإسلامية “ذبيح الله مجاهد”، ولأهمية الحوار قمنا بتفريغه وترجمته إلى اللغة العربية.

 

ذبيح الله مجاهد لوكالة أنباء (فارس توداى) الإيرانية :

# آن للعالم أن يعرف الصورة الحقيقية لأمريكا عبر مشاريعها وأعمالها .
# سيحاسبنا التاريخ غدا ، وعلينا أن نعد الجواب ، ونقارع المحتلين وندافع عن أنفسنا وأموالنا وأعراضنا .
# لاسبيل إلا بالصمود والمقاومة ، وسنواصل جهادنا ضد المحتلين لطردهم من بلادنا .
# شعوب المنطقة إن لم تتوحد وتثر فى وجه التحالف الأمريكى ،وحكومات المنطقة إن لم تأخذ الأمر بجدية ، فستمتد النار إلى المنطقة وتحترق دولها .
# على شعوب المنطقة أن تصحوا من ثباتها ، وأن تأخذ الحكومات الأمر بجدية وتتخذ قرارا حاسما وتواجه سياسة أمريكا على النطاق الدولى .
# كرزاى عقد مؤتمر القبائل “لويا جركا” للنظر فى الإتفاق الأمنى مع أمريكا ، فمنح قاعدة عسكرية إضافية للمحتلين حتى يكتمل العدد عشرة قواعد !! .
# تسوية الأزمات مرهونة بإنهاء الإحتلال ، والحروب لا تواجه إلا بالحروب .
# سجل لنا التاريخ أنه كلما قاتلنا الإحتلال إنتصرنا عليه ، فلا يمكن الإنتصار فى ميادين الحوارات ، وهكذا إنتصرنا على الإنجليز والسوفييت .
# إنعقاد ” الجركا” فى ظل الإحتلال محاولة لإضفاء الشرعية على الإحتلال وجرائمه .
# أمريكا جاءت بالحرب وستخرج بالحرب ، وما أخذ بالقوة لا يستعاد إلا بالقوة .
# الأمريكان كلما إزدادوا وحشية وهمجية ، كلما إشتدت مقاومة الأفغان شراسة وتمردا .
# أمريكا ذهبت ريحها وانكسرت هيبتها ، فلا يطيق إقتصادها حمل عبء هذه الحرب ، وليس لدى جنودها روح قتالية .
# حقائق الميدان تشهد بإنتصار الأفغان ، والعدو لم ينزع منطقة واحدة من المجاهدين ، وزاد معدل إستسلام الجنود ، وعدد كبير منهم على إتصال بالإمارة الإسلامية .
# داعش ذريعة لدى الأمريكيين لتبرير جرائمهم الوحشية فى مختلف المناطق .
# سنطوى البساط من تحت أقدامهم ، وكلما إحتشدوا بإسم داعش قمنا بدكهم سريعا .
# داعش فكرة لا يمكن أن يتقبلها الشعب الأفغانى ، ولن يجدوا لأنفسهم موطئ قدم .
# السعى لزرع فتنة داعش أكبر دليل على إنهزام أمريكا فى الحرب .
# كلما إشتبك المجاهدون مع الدواعش تدخل الأمريكان وقصفوا المجاهدين لإنقاذهم.
# عندما إحتلت أمريكا أفغانستان حاولت إشعال فتيل الصراعات الطائفية والعرقية ، ولأجل ذلك دشنت العشرات من وسائل الإعلام ، والجواسيس ، والمؤسسات المدنية .
# أم المصائب كلها هو الإحتلال . وبنهاية الإحتلال تنتهى الفتن والفساد بأنواعه .
#  عندما يجثم المحتلون على صدر شعب ينهبون ثرواته ويبحثون عن نقاط الضعف والثغرات لمزيق صفوفه .
# نريد لفت إنتباه حكومات المنطقة إلى أن الإحتلال مهد السبيل للفتن ، وعلينا الوقوف فى وجه أمريكا حتى لا تجر المنطقة إلى المزيد من الفوضى والحروب .

 

نص الحوار إذاعة فارس اليوم مع ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم الإمارة الإسلامية:

فارس الیوم: سيدي ذبيح الله مجاهد، ما هو تقييمكم لإستراتيجية الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” الجديدة حيال أفغانستان، حيث عرف باكستان فيها عاملا لاستمرار الحرب في أفغانستان؟

ذبيح الله مجاهد:

بسم الله الرحمن الرحيم

لقد علمتم وعلم العالم جيدا أن أمريكا لا تؤمن إلا بالحرب، وليست لها إستراتيجية سوى الحرب، تسعر نيران الحروب في كل مكان، وتسعى لتجزئة البلاد وتمزيق الشعوب وتفريق الناس، تحقيقا لمصالحها وأهدافها المشئومة.

وكان لزاما عليهم أن يعتبروا عن أحداث التاريخ، وأن يعتبروا عن التجارب المريرة الماضية حيث أوقدوا نيران الحروب في مختلف المناطق في العالم، وأضروا الشعوب وأضروا أنفسهم، لكنهم للأسف لازالوا يصرون على الحرب، مما يوضح أن الإستراتيجيين الأمريكيين كلهم الآن هم العسكريون الغمر الذين لا خبرة لهم في هذا المجال، ولا يعرفون شيئا سوى الحرب، ويروجون لمنتجاتهم العسكرية ليجدوا أسواقا لشركاتهم العسكرية ويحرقون الشعب الأمريكي ويرشون النار على الشعوب الأخرى ويواصلون جرائمهم عليهم.

وقد أثبتوا بإعلانهم لهذه الإستراتيجية المشئومة أنهم يريدون استمرار الحرب وأنهم ليسوا بأهل للتعقل والتفاهم، وقد آن للعالم أن يعرف الصورة الحقيقية لأمريكا عبر لسانها وإستراتيجيتها ومشاريعها وفعالها.

ومسؤوليتنا أن ننشر هذا الوعي في شعب أفغانستان أن الأمريكان جاءوا هنا تحقيقا لأهدافهم وأمانيهم المشؤومة، ويجب علينا أن نكافحهم ونصمد في وجههم، ونحن في مرحلة حساسة من التاريخ، فيجب علينا أن لا نضيع هذه الفرصة التاريخية، فالناس دوما لا يواجهون مع الأحداث التاريخية، بل تتهيأ لهم هذه الفرصة أحيانا، و تفوز فيها الشعوب و ترسب فيها آخرون، وبعضهم يكتبون تاريخهم بأحرف من نور والبعض يشوهونه، وسيحاسبنا التاريخ غدا فعلينا أن نعد الجواب ونقارع المحتلين وندافع عن أنفسنا وأموالنا وأعراضنا وهم قد أعلنوا حربهم علينا وبدأونا أول مرة.

ولكننا واثقون بنصر الله واثقون بشعبنا الأبي المجاهد، وقد أدرك شعبنا أنه لا سبيل إلا الصمود والمقاومة، وسنواصل جهادنا وكفاحنا ضد هؤلاء المعتدين المحتلين وسنسعى لطردهم عن بلادنا.

وأما ما ذكرتم من الجانب القوي في إستراتيجية أمريكا الجديدة من إشراكها لدول الجوار في قضية أفغانستان، فهذه فرصة طيبة لنا، لأنهم كانوا قد ركزوا قوتهم على أفغانستان فقط، وإستراتيجيتهم الشريرة كانت مركزة عليها فقط، وأما الآن فأحاطت بالمنطقة كلها، وهذه إشارة إلى دول المنطقة كلها سواء صرحت باسمها أو لم تصرح باسمها في الإستراتيجية أن أمريكا أضمرت الشر لها، وأنها ستكون هدفا للإستراتيجيات المشؤومة المقبلة، وأن شعوب المنطقة إن لم تتوحد ولم تثر في وجه التواجد الأمريكي المشؤوم المغرض، وأن حكومات المنطقة إن لم تأخذ الأمر بجدية ستمتد هذه النار إلى المنطقة كلها، وستتجاوز حدود سياسة أمريكا الشريرة خارج حدود أفغانستان، وسيحرق أوارها الدول.

وهذا ما يتضح جليا من توجيهها التهديدات لدول المنطقة في الآونة الأخيرة تحت ذرائع مختلفة، قد تهددها بفرض القيود عليها، وقد تجعلها جزءا من إستراتيجياتها، فيجب على شعوب المنطقة أن تصحو من سباتها، وعلى الحكومات أن تأخذ الأمر بجدية وتتخذ قرارا حاسما وأن تواجه سياساتها الاستعمارية على الصعيد الدولي.

 

 

فارس الیوم: سيدي مجاهد، لقد اعتبر الرئيس الأفغاني السابق حامد كرزاى إستراتيجية أمريكا الجديدة مؤامرة خطيرةعلى أفغانستان والمنطقة، وطالب بشكل ما لمجابهتها، وفي الخميس الماضي طالب الحكومة الأفغانية عبر مؤتمر صحفي، أن يطلب “اللويا جيرغا” التقليدية، وحسب تأكيده يجب أن يكون في هذا المجلس جميع أطياف الشعب الأفغاني بما فيه أنتم الطالبان، ليناقش الأفغان بينهم ويتمكنوا من تسوية مشاكلهم بأنفسهم عبر الحوار فما رأيكم في هذا الأمر؟

مجاهد: هنا عدة أمور ، أولا من الممكن أن يكون لدى كرزاى معلومات مهمة حول الأمريكيين، لأنه عايشهم وبقي حينا من الدهر تحت وصايتهم، وقد استفادوا منه أيما استفادة،حيث جاء على متن طائرات الاحتلال، وخدم لصالح المحتلين سنوات عديدة،وله خبرة واسعة في العمل المشترك مع المحتلين، فمن الممكن أنه أدرك نواياهم الخفية و أغراضهم المشؤومة أكثر من الآخرين، وأن ما يدعيه حقيقة، أن أمريكا تنتهج سياسة حرب تجاه المنطقة، وتريد استمرار الحروب، وهذه حقيقة واقعية.

والجانب الآخر من سؤالك يتعلق باستدعاء “اللويا جيرغا”. الإمارة الإسلامية تدرك الحقائق بعيدا عن العواطف والانفعالات،وتتكلم بمسؤولية تامة، ولا ترفع شعارات براقة.

وهي أن كل مجلس كبير أو صغير وكل سياسة وكل مشروع يُنَظم وينعقد تحت أجنحة طائرات الاحتلال الأمريكية و تحت التواجد الأمريكي العسكري وتحت تواجدهم الإستخباراتي المكثف،لا نجني منه كبير فائدة، أعني سيبقى من هذا المجلس “اللويا جيرغا” الاسم فقط، ولن يمثل هذا المجلس الشعب الأفغاني، ولن نستطيع أن نحقق عبره أهدافنا، وستكون قراراته لصالح الاحتلال، وهذا قد أثبته التجارب وأمامنا مثال واضح للغاية.

لقد دعا كرزاي إبان حكومته هذا “الجيرغا”، وطلب منهم القضاء بشأن الاتفاقية الأمنية، فقد شاهدتم وشاهد العالم أن هذا المجلس وافق بتوقيع الاتفاقية الأمنية مع أمريكا، ولم يكتف المجلس بهذا بل صرح بكل وقاحة أن القواعد الأمريكية التسعة غير كافية وينبغي أن نعطيهم القاعدة العاشرة في مقاطعة باميان، لتصبح قواعدها الدائمة في أفغانستان بتلك عشرة كاملة.

وفي الحقيقة لا يمكن أن نسمي هذا المجلس بــ”اللويا جيرغا” حسب الأعراف والتقاليد الأفغانية؛ لأن المدعوين كلهم كانوا هم الذين غذوا بلبان الاحتلال وترعرعوا في أحضانه وسعوا وعملوا لصالحه، وكان اسم هذا المجلس أفغانيا فقط، وأما باعتبار النتائج فتم تشويه هذا الاسم، واستخدمه المحتلون لتحقيق أهدافهم وأغراضهم المشؤومة، وسيتكرر نفس الأمر ما دام المجلس تحت وصاية الاحتلال ورعايته، وما دامت فرصة شراء الذمم أمامهم متاحة.

فلا تنخدع الإمارة الإسلامية بالأسماء والشعارات، ولا بالكلمات البراقة والخطب الرنانة، والحقيقة التي لا يمكن إنكارها أن تسوية الأزمات و المشاكل مرهونة بإنهاء الاحتلال، ولا يمكن قراع الحرب إلا بالحرب، فما دامت الماكينة الحربية الأمريكية موجودة في المنطقة لا تسمح للشعب الأفغاني بالحياة الآمنة، يُحرمون كل يوم عن العيش، يُحرمون عن التقدم، يواجهون الأزمات والمشاكل في مختلف مناحي الحياة، يسعى الاحتلال لمزيد من تمزيقه وتفريقه وتشريده، وقد مهد هذا الاحتلال السبيل وبسط الفراش للرشى والغصب والظلم والتعصب وغيرها من النزاعات العرقية والطائفية.

فما لم نثر في وجه الاحتلال وما لم نقف أمام جرائمه بقوة وبطش، لا نستطيع أن نخرج المحتلين برفق ولين، أو نطردهم بهذه المجالس، وكما أسلفت أن أكثر من 90% سيأتي إلى هذا المجلس من داعمي الاحتلال، وسيؤيدون التواجد الأمريكي، وسيباركون إستراتيجيتهم، ولذلك نؤكد على المقاومة المسلحة والجهاد المقدس.

ويجب علينا أن نقاتلهم، لأن هذا السبيل قد حدده لنا الله سبحانه وتعالى للتخلص من براثن الجبابرة والطغاة، وسجل التاريخ أننا عندما قاتلنا انتصرنا، وإننا إن لم نثر في وجه الاتحاد السوفييتي ولم نقاتله، لم يكن بإمكاننا الانتصار في ميدان الحوارات والمجالس، وإننا إن لم نقم في وجه الإنجليز ولم نخض ضدهم الحروب الثلاثة، لم يكن بإمكاننا استعادة الحرية والاستقلال، فيجب على الأفغان أن يتوحدوا وأن يلتفوا حول قوتهم المسلحة المجاهدين الذين يدافعون عن أرضهم وعرضهم وحريتهم وكرامتهم وأن يساعدوهم.

 

 

فارس الیوم: سيدي مجاهد: إن كلامكم صحيح أن حامد كرزاى كان في البداية حليفا لأمريكا، حكم أفغانستان أربعة عشر عاما بدعم منها، ولكن كل إنسان يتغير، ويمكن أن يعرف العدو الذي تنكر في ثوب الصديق، ويمكن أن يكون كرزاى هذا الرجل، يمكن أنه عرف الآن نوايا أمريكا، وقد كان ينتقد في أواخر حكومته سياسات الأمريكيين، حتى أنه تحفظ على موافقة “اللويا جيرغا” بتوقيع الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة دون شرائط، ويتمتع بسمعة طيبة في المنطقة وفي الشعب الأفغاني، وقد أرسل نيابة عنهم رسالة إلى الرئيس غني وإلى قيادتكم، وأكد فيها على استدعاء “اللويا جيرغا”.

فلو تم انعقاد المجلس الكبير التقليدي الأفغاني الذي تصبح ملاحظاتكم محل اهتمامه، ومن الممكن أن يبلغ الأفغان من خلاله إلى موافقة تفند مبررات أمريكا للبقاء في أفغانستان، ما هو رأيكم؟ ألا يكون هذا المجلس مفيدا لحل معضلة أفغانستان.؟

ذبيح الله مجاهد: أؤكد مرة أخرى أن كرزاى ماذا فعل وما ذا لم يفعل كشخص مسألة، واقتراحه لاستدعاء “اللويا جيرغا” مسألة أخرى، و هذا الاقتراح ليس بسديد، لأنهم لو يطلبون “اللويا جيرغا” فلن يسمح الاحتلال بانعقاده في المناطق المحررة، بل سيتم انعقاده في العاصمة كابول أو منطقة محتلة أخرى، في مكان تحلق فوقه الطائرات الأمريكية وتحيط به القوات المحتلة أرضا، ولن يكون للأفغان من الأمر شيئا ولن تكون لهم الحرية في اتخاذ القرارات، بل سيكونون دمى بيد الاحتلال يحركهم كيف يشاء، وقد تم تجربة هذه المجالس من قبل، فينبغي لنا أن نستفيد من التجارب السابقة، فما دام الاحتلال متواجدا هنا وما دامت القوات الأمريكية لديها خيارات الخطف والقصف والقتل، فقد عزمت أمريكا على استخدام القوة واستفراغ ما في وسعها، ونشر الفوضى في المنطقة، فلن يغفلوا عن قرارات المجلس، بل انعقاد هذه المجالس في ظل الاحتلال محاولة لإضفاء الشرعية على الاحتلال وجرائمه.

فلا ينبغي إساءة استخدام اسم “اللويا جيرغا”و تشويه تاريخه، والطريق الأمثل كما قلت آنفا هو الاستمرار على سبيل المقاومة والنضال، أمريكا جاءت بالحرب وستخرج بالحرب وما أخذ بالقوة لا يستعاد إلا بالقوة، ونحن بحاجة في استعادة حريتنا إلى النضال والكفاح، والأفغان شعب واع و متيقظ وذو ضمير حي، وبإمكانهم أن يكسروا غطرسة الأمريكيين، وليست لدى المحتلين وأذنابهم روح قتالية يواصلون القتال بدافعها ونحن بحمد الله نتمتع بها وسنواصل الجهاد بمعنويات عالية.

فارس الیوم: سيدي ذبيح الله، وفقا للإستراتيجية الأمريكية الجديدة لقد منح الرئيس الأمريكي “ترامب” صلاحيات أوسع للقادة والقوات الأمريكية وسمح لهم بشن الغارات أينما أرادوا وحينما اشتهوا، ومن هذا المنطلق كثفوا غاراتهم الجوية في أفغانستان، وإلى جانب آخر ترفع داعش رأسها في مختلف المناطق بشكل غامض، فما هو تعليقكم هل أمريكا لا تريد إنهاء الحرب بل تنوي استمرارها؟ وكيف السبيل إلى إفشال مؤامراتها؟

ذبيح الله مجاهد: و لحد خبرتنا يمكن لنا أن نقول: إن الحرب لن تطول إن شاء الله، بدليل أن أمريكا تلفظ أنفاسها الأخيرة من استفراغ قوتها، وأمريكا لا تستطيع أن تتحمل الحرب، ولذلك تركت في استراتيجيتها كثيرا من الأمور غامضة، مثل إرسال مزيد من القوات هل سيرسلون؟ وكم سيرسلون؟ وقد اعترف ترامب في كلمته بمناسبة الإستراتيجية أن الأمريكيين تعبوا من الحرب وأصابهم الملل، وثالثا أن الإحصائيات تشير إلى أن نسبة المؤيدين من الأمريكيين لهذه الإستراتيجية 37% فقط والباقون كلهم رفضوها، وهذه كلها تبشرنا بأن الأمريكيين ليست لديهم القدرة على استمرار الحرب، وغاية ما في وسعهم الضغوط والتهديدات، وتكثيف الغارات الجوية، وهذا ما فعلته بالفعل، وقد شنت أكثر من 751 غارة جوية في أفغانستان في الشهر الماضي فقط، ولم تذهب هذه القنابل هباء بل ولا شك دمرت منازل الأفغان، وراح ضحيتها العدد الكثير من الأبرياء المدنيين، ولا تزال أمريكا تصب حمم ظلمها وطغيانها على هذا الشعب المضطهد المقهور بكل وحشة وقساوة.

ولكن عليها أن تدرك أن هذا الشعب لن يقعد مكتوفي الأيدي أمام جرائمها المتكررة، وهذا ما سيكشف الوجه الحقيقي للاحتلال للشعب الأفغاني، وسينتفض الناس أمامها، لأنهم يقولون أنها تقتلنا على الفراش فلماذا لا نقارعها في ساحات القتال، مما يؤدي إلى تقوية صفوف المجاهدين، وانظروا خلال الأعوام الستة العشر الماضية المجاهدون يزدادون قوة إلى قوتهم، ويطورون تكتيكاتهم، ويسيطرون على المناطق، ومن أهم علل وأسباب هذا الأمر أن الأمريكيين كلما ازدادوا وحشة وهمجية كلما اشتدت مقاومة الأفغان شراسة و تمردا.

ونحن واثقون بأن أمريكا ذهبت ريحها وانكسرت هيبتها وغطرستها السياسية، فلا يطيق اقتصادها حمل عبء هذه الحرب الثقيل، وليس بوسعها الاستمرار على شن الغارات الجوية، وليست لدى جنودها معنويات عالية ولا روح قتالية، في أوائل الاحتلال كانت هنا قرابة خمسين دولة احتلالية، وأرسلت آلاف الجنود المقاتلين، وعشرات الطائرات، والآن هؤلاء لايرسلون إلا خمسة أو عشرة جنود، وقد انقضت الظروف التي كانت أمريكا تتغنى بالبقاء هنا، الحقائق أمر، والدعايات التي تبثها ماكينتهم الإعلامية في العالم أمر آخر.

ولا يمكن الانتصار في الحرب بالدعايات الفارغة، و الانتصار الحقيقي هو الذي تحققه في ميدان المعركة، والحقائق الميدانية تشهد لانتصار الأفغان في هذه المعركة، وبعد إعلان الإستراتيجية لم ينزعوا منطقة واحدة من المجاهدين، إن مجاهدينا ثابتون صامدون في جميع الساحات، وأحرزوا انتصارات في مختلف الجبهات وحرروا المناطق، كما ازداد معدل استسلام الجنود، فبعد هذه الإستراتيجية استسلم عدد كبير منهم للإمارة الإسلامية، كما أن عددا كبيرا منهم في اتصال دائم مع المجاهدين، ولعلكم شاهدتم فيلما نشرناه البارحة حول استسلام 78 من عناصر العدو في ولاية قندوز، و قد أدرك كثير من عملاء الصليبيين الآن أن الأمريكيين يريدون استمرار الحرب في المنطقة، ويصرون على استخدام القوة ضد الشعب الأعزل، وانتشر هذا الفكر في صفوف العدو، ولذلك هم مضطرون للاستسلام أمام المجاهدين والاتصال بهم، وسيكون لهذا تأثير قوي على ظروف الحرب لصالحنا إن شاء الله، وكما أسلفت الحقائق الميدانية شيء والدعايات أمر آخر، وكلما يستخدمون القوة أكثر كلما تثور الحساسيات أمامهم، ويزداد المؤيدون للمجاهدين.

 

فارس الیوم: أولا يمكن لهم استمرارية هذه الحرب بوسيلة داعش؟

ذبيح الله مجاهد: إنهم اتخذوا داعش وسيلة وذريعة تبريرا لجرائمهم الوحشية في مختلف المناطق، ولكنا سنطوي هذا البساط من تحت أقدامهم، على سبيل المثال حشدوا الناس في بعض المناطق باسم داعش ولكننا قمنا بدكهم سريعا، و بقوا في بعض المناطق النائية ونحن نسعى لنجد سبيلا لدكهم وصدهم من خلال الشعب نفسه، وقد قلنا من قبل أن داعش فكرة وظاهرة لا يمكن لشعب أفغانستان قبولها، يعني للشعب الأفغاني حساسية تجاههم، ولن يجدوا لأنفسهم موطئ قدم في أفغانستان، فلا يمكن تحميلها بقوة على الشعب الأفغاني.

نعم سيستفيد الأمريكان عن مشروع داعش لفترة قصيرة، ومن الممكن أن يثيروا المشاكل في بعض المناطق لكن الفشل حليفهم، والسعي لزرع فتنة داعش للاستفادة منها أكبر دليل على انهزام أمريكا في الحرب، لأنها باتت تحاول الاستفادة من هكذا التنظيمات اللامسؤولة، ولا غرو فقد استفادت قبل ذلك من الصحوات والذي كان أخبث مشروع بالنسبة لداعش، وهمهم فقط أحداث المشاكل والفوضى في المنطقة.

ولكن عليها أن تعلم، أننا نمتلك خبرة واسعة في اجتثاث مثل هذه الفتن، وقد أثبتنا هذا عمليا في إفشال كثير من مؤامراتها واقتلاع جذور فتنها ولن تفوز في سائر الفتن والمؤامرات بإذن الله، فنحن صامدون، وبنصر من الله ودعم من الشعب سوف نفشل سائر مؤامراتها إن شاء الله.

 

فارس الیوم: سيدي ذبيح، الرئيس الأفغاني السابق “حامد كرزاى” يعتبر طالبان أبناء الوطن، بينما يرى داعش جماعة تمخضت بها أمريكا وتولدت من رحمها؟

ذبيح الله مجاهد: لقد قلت آنفا أن لديه معلومات حول تواجد داعش في أفغانستان، وقد صرح غير واحد من المسؤولين الحكوميين أن أمريكا تقوم بدعمها المباشر أو غير المباشر، وقد شاهدنا عدة مرات أنه لما اشتبك المجاهدون مع الدواعش تدخل الأمريكان وقصفوا المجاهدين إنقاذا للدواعش، كما سعوا لخلق الظروف المناسبة لنمو داعش، كما يجري التضخيم والتطبيل الإعلامي من قبل الغرب لها في أفغانستان، مما يشير بأن الأمريكيين يستفيدون من هذه الفتنة، ويحمونها ويروجون لها، ومن كان مثل كرزاى في الداخل يمكن أن يكون لديه وثائق كثيرة حولها، وهذه حقيقة واقعية أن أمريكا تستفيد منها ومن الفتن الأخرى ضد شعوب المنطقة وخاصة الشعب الأفغاني، تثير الشرور والخلافات إصرارا منها على سياسة فرق تسد.

 

فارس الیوم: سيدي المجاهد، يقال إن بعض الجماعات التكفيرية الباكستانية تنشط في أفغانستان ما تعليقكم على هذا؟

ذبيح الله مجاهد: على حد معلوماتنا ينشط هناك بعض الناس باسم داعش المعلن والمعلوم، مستغلين وعورة المنطقة الحدودية في شرق أفغانستان، و ضعف سيطرة المجاهدين عليها، ومن الممكن أنه تم الاستغلال على كلا جانبي الحدود، ولكن على كل حال كل من يستغل ومن أي جهة يستغل لكن لن يكون لهم موطئ قدم في داخل أفغانستان، فالشعب يرفض هذا الفكر، ويصمد أمام هذه الفتنة، ونحن واقفون جنبا إلى جنب مع شعبنا في صد عادية هؤلاء، إن إمارة أفغانستان الإسلامية لن تترك كل جماعة وفتنة تمس وحدة الشعب الأفغاني، وتماسك المسلمين، وتراص الصف الجهادي، بل تسعى للرد السريع وتشمر لاستئصالها.

 

فارس الیوم: سيدي مجاهد، على الرغم من أن أفغانستان تواجه أنواعا من المؤامرات منذ ما يقارب أربعة عقود، لكنها من حسن الحظ لم تقع في فخ مؤامرة واحدة وهي الطائفية، حيث تعايش فيها الأفغان على اختلاف توجهاتهم ومشاربهم وأعراقهم، ولكن للأسف منذ عدة سنوات نرى نفخا مستمرا في أتون هذه الفتنة، فما هي إستراتيجية طالبان لإحباط هذه المؤامراة؟ ما ذا فعلت؟ وما ذا تريد فعلها في هذا المجال؟

ذبيح الله مجاهد: نعم! هذه هي عادة المحتلين، عندما يجثمون على صدر شعب وينهبون ثرواته يبحثون عن نقاط الضعف والثغرات للوصول من خلالها إلى تمزيق الشعب أكثر، مستغلين خلافاتهم ونزاعاتهم في تحقيق أغراضهم الإحتلالية.

وبناء على هذا لما احتلت أمريكا أفغانستان حاولت إشعال فتيل الصراعات الطائفية والعرقية وغيرها ولاتزال، و تم لهذا الغرض تدشين عشرات من وسائل الإعلام، وتوظيف الجواسيس والجهات والمؤسسات المدنية، ومن تابع وسائل الإعلام الأفغانية شاهد سيلا من المحاولات والمؤامرات لإشعال فتيل النزاعات الداخلية المختلفة بين الشعب الأفغاني، ولكن حلمها هذا لن يتحقق بإذن الله، لأن أم هذه المصائب والأزمات كلها هو الإحتلال، ولذلك تؤكد الإمارة الإسلامية على إنهاء الإحتلال وتسعى للتحرر عنه، ونهاية الاحتلال هو اجتثاث لهذه الفتن كلها واقتلاع لجذور الفساد بأنواعه، ونسعى لنشر هذا الوعي في شعوب المنطقة أن الإحتلال هو أم كل فتنة ورأس كل فساد، ونريد لفت انتباه حكومات المنطقة أيضا إلى هذا الأمر أن الاحتلال مهد السبيل لهذه الفتن، وإننا إن أردنا القضاء عليها يجب علينا أن نقف في وجه أمريكا ولا نترك المنطقة لتجر إليها مزيدا من الفوضى والحروب والفتن.

 

المصدر :

إمارة أفغانستان الإسلامية

وكالة فارس توداى

تفريغ وترجمة (عربي) :  

إمارة أفغانستان الإسلامية

 

إمارة أفغانستان الإسلامية




تفاصيل الهجمات الاستشهادية في ولاية بكتيا

قتل وجرح 439 من عناصر الشرطة والجيش العميل في الهجمات الاستشهادية اليوم في مدينة جرديز عاصمة ولاية بكتيا.

بداية الهجوم:

شن 8 من أبطال كتيبة الاستشهاديين بالإمارة الإسلامية هجمات استشهادية واسعة في الساعة 9 صباح اليوم ضمن سلسلة العمليات المنصورية على مقر مقر قيادة أمن ولاية بكتيا وقيادة شرطة النظم العام ومركز تدريب للجيش والشرطة العميلة في مدينة جرديز عاصمة ولاية بكتيا.

بدأ الهجوم بتفجير الاستشهادي البطل/ أسد الله خوستي سيارته المفخخة عند مدخل مقر الشرطة، ما أسفر عن تدمير مراكز التفتيش وتحصينات الحراس ووحدات سكنية للعدو وإزالة الموانع الأمنية.

وبعد ذلك اقتحم 3 من المجاهدين الاستشهاديين (الطالب الجامعي معاذ هلمندي، الملا بلال زابلي، وسليمان خوستي) مقر الشرطة وهم مدججين بأسلحة رشاشة، وقنابل يدوية، وألغام مغناطيسية.

وبعد فترة قصيرة نفذ الاستشهادي البطل/ عمر كابلي هجوما استشهاديا بتفجير مدرعة من طراز “هاموي” مفخخة بمواد متفجرة قوية داخل مقر قيادة الأمن، حيث أسفر الانفجار الضخم عن تدمير أبراج حراسة، ووحدات سكنية للجيش، ومكاتب ضباط الجيش والشرطة وتدمير مدخل مقر قيادة الأمن.

وبعد هذا الانفجار اقتحم 3 مجاهدين استشهاديين آخرين هم: حمزة من ولاية بكتيا، ساجد لوجري، وأحمد خوستي مقر القيادة وجميع مدججين بأسلحة خفيفة وثقيلة.

وبعد تمكن كلا الفريقين من المجاهدين من اقتحام مراكز العدو، شرعوا في استهداف وتصفية عناصر الشرطة والجيش العميل حسب تخطيط منظم، كما شرعوا في تفتيش غرف ومكاتب الضباط والمسئولين وقتلوا واحد تلو الآخر وفي غضون ساعتين، تم تصفية جميع ضباط وعناصر الشرطة في مقر قيادة الأمن من بينهم قائد أمن ولاية بكتيا.

وبعد وصول كتائب من قوات النخبة وعناصر القوات الخاصة وقوات الرد السريع بالجيش العميل ومحاولتهم السيطرة على الوضع، بدأ المجاهدون بالاشتباك معهم.

تكتيك:

خلال الهجمات استهدف المجاهدون قوات النخبة بالجيش العميل المتجمعين عند بوابة مقر قيادة الأمن بانفجار تكتيكي ضخم مما أدى إلى مقتل وجرح عشرات منهم.

الخسائر:

استمرت هذه العمليات البطولية لـ 5 ساعات، تمكن المجاهدون الاستشهاديون الأبطال بقتل 277 من ضباط وعناصر الجيش والشرطة العميلة وإصابة 162 آخرين، حيث تكدست المستشفيات بهم.

علما بأنه كان يتواجد حوالي 350 ضابطا وشرطيا في كتيبة شرطة النظم العام وأكثر من 155 ضابطا وجنديا في مقر قيادة الأمن وقت الهجوم، كما وصل أكثر من 100 جندي من قوات الرد السريع وقوات النخبة وعناصر القوات الخاصة بالجيش العميل إلى المنطقة للسيطرة على الوضع.

الهدف:

الهدف الرئيسي من الهجوم إزالة مراكز العدو المهمة والشريرة التي تعمل أكثر من غيرها لحماية الأمريكيين المحتلين في البلاد وترتيبهم للكفار فرص إدامة احتلال البلاد.

الرسالة:

يحمل هذا الهجوم الواسع رسالتين.

أولا:

ليعلم المحتلون الأجانب بأنهم لن يتمكنوا أبدا من إضعاف الروح الجهادية ونيل الحرية للشعب الأفغاني المجاهد باستراتيجياتهم الفاشلة المنهمكة، وبتبليغاتهم وأكاذيبهم، وبعملياتهم الوحشية ومجازرهم، فليس لهم سوى سبيل الهروب، فقط!.

ثانيا:

على العملاء الداخليين أن يدركوا بأن الأمريكيين المحتلين يستخدمونهم كعلب البيبسي في سبيل الحصول على أهدافهم المشئومة والكفرية، فبعد قتلهم يتجاوز قادتهم وسادتهم الأجانب حتى على حريمهم وشرفهم.

ففي مثل هذه الوضع المذل، إن استمرتم في عمالتكم وخيانتكم مع دينكم، وبلادكم، وشعبكم، واستقلالكم، وشرفكم الشخصي ومع التاريخ مقابل بضعة دولارات، فسيكون مصيركم جميعكم هكذا، ولن يفلت أي أحد منكم من محاسبة الشعب الغيور. المجاهدون لا يهددون كذبا؛ بل سيمسككم من أعناقكم عملا في الميدان ويرميكم في حفريات الهلاك، والباقي خياركم، لن نناجيكم ونتوسل إليكم، لكننا نأسف لحالكم، يا ليت لم تهلكوا أنفسكم بكل هذا الذل والهوان من أجل الأهداف الكفرية.

ذبيح الله مجاهد – المتحدث باسم الإمارة الإسلامية
۱۱۴۳۹/۱/۲۷هـ ق
۱۳۹۶/۷/۲۵هـ ش ـــ 2017/10/17م




لا صحة لاتهامات الأسير الكندي ضد مجاهدي الإمارة الإسلامية

مقالات و تحليلات إمارة أفغانستان الإسلامية

ادعى الأسير الكندي الذي أطلق سراحه قبل عدة أيام بأن المجاهدين قتلوا طفلته وأنهم تعرضوا لتعذيب جنسي لا سمح الله. نحن نرد ادعاء هؤلاء الأسرى الذين هم الآن في أيدي العدو ونفند مزاعمهم بشدة. الأسرى المذكورون الآن في أيدي العدو وهم مجبرون بنطق كل ما يقدمه العدو لهم.
في الوقت الذي لم يتفرق الزوج والزوجة عن بعضهما البعض ولو لدقائق خلال كامل فترة أسرهما، كان الهدف الرئيسي للمجاهدين من ذلك منع إحداث أي سوء فهم.

كما أنه لا أساس لادعاء قتل طفلتهما الصغيرة، الحقيقة هي أن إبان فترة الأسر مرضت المرأة وكانوا في منطقة وعرة وكان من الصعب العثور على طبيب لهم آنذاك، ونتيجة الأوضاع الغير الملائمة تم إسقاط الجنين طبيعيا، ولم يكن الحادث عمدي كما لا صحة بتاتا لتهم قتل الطفلة أو ظلمهما.
إن كان فعل شيء مثل هذا مخططا لا سمح الله لما تمكنا من الذهاب مع أطفالهم الـ 3 إلى منزلهم بسلام.
على العدو أن لا يقايس المجاهدين مع أنفسهم فقد استحت البشرية بأكملها من أفعال الأمريكان مع الأسرى في معتقلات غوانتنامو وباغرام وغيرها من السجون.
لا صحة لما يُنشر من قبل حلقات العدو في وسائل الإعلام حول هذا الأمر، لأن الأسرى المذكورون الآن في أيدي العدو وقد يتهمون المجاهدين كيفما شاء العدو، لكن لن يقبل هذه الاتهامات أي مسلم وأي شخص يعرف المجاهدين.

ذبیح الله مجاهد – المتحدث باسم الإمارة الإسلامية
۱۴۳۹/۱/۲۵هـ ق
۱۳۹۶/۷/۲۳هـ ش ــ 2017/10/15م




بيان الإمارة الإسلامية حول بداية الاحتلال الأمريكي في السابع من أكتوبر

إمارة أفغانستان الإسلامية

في مثل هذا اليوم انتهكت القوات الأمريكية المحتلة أجواء بلادنا وهاجمت على تراب أفغانستان الطاهرة في السابع من أكتوبر قبل 16 سنة، وبدأت معركة خبيثة لقتل الشعب الأفغاني الأبي.

كان العامل الرئيسي لهذه الحرب سياسة أمريكا المتكبرة وإستراتيجيتها الشريرة لاحتلال الدول وإخضاعها للعبودية والتي لم تتسع فيها قرارات عقلية ومنطقية، وفي النتيجة اُشتعلت نار تُحرق فيها أمريكا بنفسها إلى يومنا هذا.

حكام أمريكا آنذاك وجنرالاتها البلا خبرات ومحلليها السياسيون ظنوا بأن أفغانستان ستكون لقمة سائغة لهم، وسيتمكنون من اصطفاف أفغانستان مع مستعمراتها.

لكنهم لم يعلموا بأن هذا الشعب البطل كسر قرون جبروت كل محتل ورموهم إلى مزبلة التاريخ.

لقد قام الأمريكيون المحتلون خلال السنوات الـ 16 الماضية بقتل وجرح أكثر من مائة ألف أفغاني، وتشريد مئات الآلاف الآخرين من منازلهم، وزجهم في السجون، وارتكاب أبشع أنواع التعذيب والظلم في حقهم، لكن ما يثبت بعد كل هذه الممارسات البشعة طوال الـ 16 سنة، هو إحساس الشعب الأفغاني المسلم الغيور ضد الاحتلال، وعزمه الراسخ، ويقينه الثابت الذي لا ينكسر، وثباته واستقامته في سبيل الله عز وجل والذي بذلك يستمر في المبارزة الجهادية تحت قيادة الإمارة الإسلامية بكل شجاعة من دون إحساس أي تعب في هذا السبيل.

خلال هذه الفترة قوي جهاد الأفغان ضد أمريكا بشكل مستمر في كل سنة، ونظمت صفوفه أكثر، وألحقوا خسائر فادحة بالعدو، وتمت تربية شباب جدد وتنظيمهم في الصف الجهادي، وبفضل الله تم تصفية أكثر من نصف تراب البلاد من الاحتلال الغاشم.

تعلن الإمارة الإسلامية بصفة مندوب الشعب الأفغاني المجاهد؛ تعلن للأمريكيين المحتلين بأنه مهما قمتم بتمديد هذه الحرب فستكون نهايتها بهزيمتكم وهروبكم، فشعبنا المجاهد لم ولن يتعب وييئس ولن يترك مبارزته أبدا، لقد نزلنا إلى ساحة المعركة بهمة عالية، طلبا للشهادة وبنية أداء فريضة الجهاد المقدسة، عليكم أن تدركوا بأنه لا يمكن إخضاع مثل هذا الشعب المجرب المجهز بالعقيدة والإيمان الراسخ ولن تحقق أحلام أحد بتسخيرهم.

السبيل الأمثل هو أن يدرك الأمريكيون المحتلون الحقائق، ويحترموا حرية الشعوب الأخرى، ويتجنبوا تكبد مزيد من الخسائر البشرية والمادية، وألا يمدوا أطول حروبها على مر التاريخ أكثر من هذا، ويستخدموا العقل والمنطق بدل القوة، ويسحبوا جنودهم المحتلين من بلادنا، ويتركوا الأفغان وشأنهم، وأن يكفوا من التدخل في شئوننا، وعدم إلقاء أنفسهم إلى التهلكة بعنادهم.

لدينا عزم قوي لطرد القوات الأمريكية، وهو حق مشروع لنا، وسندافع عن حريتنا، وإرادتنا، وعن النظام الإسلامي وشعبنا الأبي بأرواحنا، وينتظر الآلاف من شبابنا للتضحية ونيل الشهادة في هذا السبيل، وإقامة نظام إسلامي حتما. إن شاء الله.

إمارة أفغانستان الإسلامية

۱۴۳۹/۱/۱۷هـ ق

۱۳۹۶/۷/۱۵هـ ش ــ 2017/10/7م




لا حقيقة لادعاءات العدو حول استعادة مناطق وإلحاق خسائر بالمجاهدين في قندوز

مقالات و تحليلات إمارة أفغانستان الإسلامية

ينشر العدو العميل منذ عدة أيام أخبار مزيفة حول إلحاق خسائر بالمجاهدين في مديرية إمام صاحب بولاية قندوز، وادعوا اليوم مرة أخرى باستشهاد 88 من المجاهدين هناك وإصابة 78 آخرين واستعادة مناطق منهم.

نحن نرد جميع ادعاءات العدو هذه، لقد خرجت قوات العدو منذ 6 أيام تحت غطاء جوي أمريكي إلى بعض مناطق مديرية إمام صاحب بولاية قندوز بهدف شن عمليات ضد المجاهدين، ولم تتمكن من إحراز أي تقدم يذكر بل قتلت وعذبت سكان تلك المناطق من المدنيين، وانسحبت فاشلة بعد تكبدها خسائر فادحة حيث قتل في هذه المعارك حوالي 44 جنديا عميلا وجرح عدد كبير آخر، علما بأن 8 من عناصر القوات الخاصة لقوا حتفهم في عملية واحدة عصر أمس في منطقة قرغزو وجرح 27 آخرين، وبذلك انهارت معنويات باقي قوات العدو في المنطقة.

نوضح بأنه لم يستولي أحد على أي من مراكز مجاهدي الإمارة الإسلامية في هذه المديرية كما لم تتمكن قوات العدو من الاقتراب إلى المناطق المحررة.

يستهدف العدو دائما منازل المدنيين العزل بالأسلحة الثقيلة وبالطائرات في كل مرة يتكبد فيها خسائر، وفي هذا الصدد دمر العدو منازل كثيرة للأهالي في قندوز وقتلوا وجرحوا العشرات من المدنيين العزل أغلبهم من النساء والأطفال.

كما نهب جنود العدو عدد كبير من منازل الأهالي تحت ذريعة التفتيش.

يواجه العدو فشلا ذريعا في المنطقة، ولم يحرز أي تقدم، كما لم يبقى له سوى التبليغات الكاذبة في وسائل الإعلام حيث يريد بذلك إسعاد سادتهم الأمريكان، وإظهار تبعيتهم لهم.

لقد كثف العدو بنشر مثل هذه التقارير الكاذبة في جميع أرجاء البلاد، وللأسف تقوم بعض وسائل الإعلام المساندة لهم بنشر هذه التقارير المزيفة دون أي تحقيق أو حتى أخذ رأي متحدثي الإمارة الإسلامية في ذلك، وبذلك تحاول تشويش أذهان العامة.

ذبیح الله مجاهد – المتحدث باسم الإمارة الإسلامية

1439/1/16هـ ق

۱۳۹۶/۷/۱۴هـ ش ــ 2017/10/6 م




بيان حول الخلاف مع نشاط المكتب السياسي تجاه السلام

بيان إمارة أفغانستان الإسلامية
يدرك العالم بأسره بأن الإمارة الإسلامية يقوم بجهود جهادية مشروعة منذ 16 سنة ضد غزو أمريكا وحلفائها المحتلين لبلادنا العزيزة، لكن دول الاحتلال كانوا دائما يوجهون إصبع الاتهام للإمارة الإسلامية بأنها تمركز على الحرب فقط وليس لها برنامج لحل سلمي للمسألة ولذلك فإننا مضطرون أيضا لاستمرار الحرب. كان هذا اتهام باطل ضد الإمارة الإسلامية.
الحل السلمي لمسألة أفغانستان كان ولا زال من سياسة الإمارة الإسلامية. ومن أجل توضيح سياستها وبعد التوافق مع الجهات المعنية عام 2011 م أرسلت مندوبين سياسيين مجربين ومعتمدين إلى عاصمة دولة قطر حتى يكون هذا المكان بمثابة مركز اتصال مع جهود الإمارة الإسلامية تجاه السلام.
وقد كلفت قيادة الإمارة الإسلامية دبلوماسييها ببذل الجهود فقط من أجل إيجاد حل سلمي لمسألة أفغانستان.
وإن كانوا يلتقون مع وفود دول أخرى فلتكن أجندة اللقاءات السلام وتوضيح سياسة وموقف الإمارة الإسلامية تجاه ذلك.
المكتب السياسي بمثابة هيئة ذات صلاحية للإمارة الإسلامية، وغير ذلك المكتب ليس هناك إذن ولا يقوم أي شخص أو جهة في الإمارة بالعمل في هذا المجال سرا أو علانية حاليا أو في المستقبل .
لقد أدى المكتب السياسي مهامه لكن الجانب المقابل عرقل مشروع السلام عدة مرات، وينشر حاليا شائعات إغلاق المكتب، حيث يعتبر هذا في نفسه أيضا موقفهم المعادي للسلام.
على سبيل المثال؛ كان من المقرر عام 2011 م مشاركة وفد المكتب السياسي للإمارة الإسلامية في مؤتمر بون الثاني لبحث حل سلمي لمسألة أفغانستان لكن خالفت إدارة كابل مشاركتهم وأيدت أمريكا موقفها. في نفس العام عندما وصل مندوبو الإمارة الإسلامية السياسيين إلى قطر؛ خالفت إدارة كابل مع ذلك وسحبت سفيرها من قطر احتجاجا على ذلك.
وبعد مؤتمر السلام عام 2012 م في شانتيلي بفرنسا، كان من المقرر انعقاد مؤتمر آخر بداية عام 2013 م في تركمنستان لفتح المجال للسلام لكن خالفت إدارة كابل مع ذلك.
وفي عام 2013 م وبعد سلسلة لقاءات مع وفد أمريكي افتتح رسما مكتب في الدوحة من أجل المفاوضات مع الأمريكان، وسرعان ما خالفت إدارة كابل افتتاح المكتب حتى قبل بدأ المفاوضات تحت ذريعة عنوان المكتب والعلم الذي رفع عليه، وأيدت أمريكا آنذاك إدارة كابل أيضا.
كما تمت محاولة منع سفر الضيوف القادمين من مدينة كابل في مطار كابل كانوا متجهين للمشاركة في مؤتمر بغواش الثاني حول السلام والذي كان ينعقد في الدوحة في شهر يناير عام 2016 م.
كما نظمت مؤسسة بغواش مؤتمرا في قزاقستان في شهر أغسطس العام الجاري وكان من المقرر مشاركة وفد المكتب السياسي فيه، لكن خالفت إدارة كابل مع ذلك بتأييد أمريكي.
كل هذا يدل على أنه لا يوجد حل سلمي لمسألة أفغانستان في سياسة الأمريكيين المحتلين وحلفائهم الداخليين والأجانب. هدفهم الأصلي إدامة احتلال أفغانستان، وإراقة دماء الأفغان، وتخريب وتدمير أفغانستان واستخدامها كنقطة عسكرية لصالح أهدافها الاستعمارية.
إن الحل السلمي لمسألة أفغانستان لا زال من سياسة الإمارة الإسلامية لكن يجب أن نقول بأن في حال سد بوابة السلام هذه من قبلهم، فستكون مسئولية الحرب في أفغانستان وعواقبها على عاتق المحتلين وحلفائها.

المكتب السياسي للإمارة الإسلامية
۱۴۳۹/۱/۹هـ ق
۱۳۹۶/۷/۷هـ ش ــ 2017/9/29م