بيان الإمارة الإسلامية حول الذكرى الـ 23 لفتح كابل

بيان الإمارة الإسلامية حول الذكرى الـ 23 لفتح كابل
قبل 23 عاماً استطاع مجاهدو الإمارة الإسلامية فتح كابل عاصمة أفغانستان، وذلك في السادس من شهر ميزان عام 1375 الشمسية الموافق لـ
يعتبر يوم فتح كابل يوم فخر في تاريخنا المعاصر، ففي هذا اليوم توارت صفحة حالكة من تاريخ البلد، وفتح باب مشرق مبارك جديد، ففهي هذا اليوم المبارك انتهى عهد الفساد، والفتن، والحروب الداخلية، والهرج والمرج، وبدء سكان كابل وجميع المواطنين عيش العزة، والديانة، والإباء تحت الحكم الشرعي للإمارة الإسلامية.
إن حماسة (السادس من شهر ميزان) تحظى بأهمية بالغة، لأنها لولم تشهد انتفاضة الإمارة الإسلامية آنذاك ضد الحروب الداخلية والهرج والمرج، واستمر الوضع على تلك الحالة لبضع سنين أخرى لما كنا نملك اليوم دولة متحدة باسم أفغانستان، فبلدنا الذي نهبت جميع ثرواته المادية والمعنوية آنذاك كان متعرض للانهيار الشامل والتجزئة، وشعبنا كان مهدد بالزوال والفناء، في حين لم يحرك هذا الوضع المأساوي مشاعر أحد لا بالمستوى الوطني، ولا الدولي، بل اكتفى الجميع بالتفرج على هذه المأساة فقط!
كما أن لهذا اليوم أهمية الأخرى أيضاً، ففيه تحققت آمال الجهاد ضد الشيوعية، فأقيم نظام شرعي واقعي في البلد، نظام لعب دوراً مشرقاً في سبيل تطبيق الشريعة الإسلامية، وإعلاء الشعائر الدينية، والدفاع عن الاستقلالية الأرضية، والمحافظة على القيم الوطنية.
وإننا على يقين بأن الأجيال القادمة ستتذكر هذا اليوم كرمز للحرية والإباء، كيف لا وقد نجت أفغانستان في هذا اليوم من هلاك محتم، وضمنت بقاءها السياسي في هذا العالم.
وبما أن بلادنا قد تعرض للاحتلال مرة أخرى، ونهبت حريته واستقلاله، لذا فإن إمارة أفغانستان الإسلامية تتفاءل بـالسادس من شهر ميزان (يوم فتح كابل) وتطمئن مواطنيها بأن الظلام سيعقبه نور، والظلم يعقبه العدل، وأن بعد العسر يسراً.
وبإذن الله الواحد الأحد فليس ببعيد ذلك اليوم الذي ستنجلي فيه الغمة، ويتخلص فيه هذا الشعب والوطن من براثن الاحتلال، وسينعم الجميع بالعيش الرغيد تحت ظل نظام إسلامي حر أبي.
وما ذلك على الله بعزيز

إمارة أفغانستان الإسلامية
29/1/1441 هـ ق
۶/۷/۱۳۹۸هـ ش ــ 2019/9/28م




إعلان لجنة منع الخسائر المدنية واستماع الشكاوي بالإمارة الإسلامية حول عدم مشاركة المواطنين في المشروع التمثيلي لانتخابات إدارة كابل

 

لجنة منع الخسائر المدنية واستماع الشكاوي بإمارة أفغانستان الإسلامية على عاتقها مسئولية المحافظة على أرواح المدنيين من المواطنين، لذا فإنها تعلن لجميع المواطنين مراعاة النقاط التالية بجدية:
1. الحذر أشد الحدر من المشاركة في الانتخابات التمثيلية التي تقيمها إدارة كابل؛ لأن عمليات مجاهدي الإمارة الإسلامية ستكون مستمرة.
2. كما يُعلن لجميع شركات النقل بين الولايات (على الخطوط السريعة)، ولأصحاب آليات النقل بين المديريات بأن يجتبوا عن السفر والتنقل خلال اليومين القادمين (الجمعة والسبت)، ذلك من أجل سلامة عامة المواطنين وعدم إلحاق أي أذى بهم.
علماً أنه يستثنى من ذلك الحالات الصحية والمرضى، فالمجاهدون مكلفون على سلامتهم وسلامة مرافقيهم.

لجنة منع الخسائر المدنية واستماع الشكاوي
۲۷/۱/۱۴۴۱ـ هـ ق
۴/۷/۱۳۹۸هـ ش ــ 2019/9/26م




إعلان من قبل اللجنة العسكرية بالإمارة الإسلامية حول عدم مشاركة المواطنين في المشروع التمثيلي للانتخابات

يعلم المواطنون بأنه من المقرر إجراء المشروع الأمريكية باسم الانتخابات في أفغانستان بتاريخ 28 من شهر سبتمبر الجاري.
لقد أجريت هذه المهزلة كذا مرة بعد أن احتل المحتلون الأمريكيون بلادنا واستباحوا حماه، تحقيقاً لأهدافهم الاحتلالية المشؤومة، فخدوا بها الناس، وبثوا سموم التفرقة بينهم، وأثاروا الخلاف والعصبية.
وشهد الشعب الأفغاني بأم أعينه أن هذا المشروع لم يتم ولا مرة بالطريقة الصحيحة ووفق الضوابط والمعايير، كما أنها لم تأت بنتيجة ولا فائدة على الإطلاق، ولم تداو أي جرح لهذا الشعب المكلوم، ولا ضير! فمجيء أي حكومة أو إدارة نتيجة هذا المشروع الأجنبي إنما يكون عن طريق السفارة الأمريكية والمحتلين، وليس عن طريق أصوات الشعب واختيارهم.
لذا فإن اللجنة العسكرية بالإمارة الإسلامية تنادي جميع الشعب الأفغاني المؤمن الحرّ بألا يساهموا ولا ببنت شفة في تحقيق أهداف العدو ومؤامراتهم، وأن يحرموا المشاركة في الانتخابات ويقاطعوها، وأن يمنعوا أهلهم وعشيرتهم عن المشاركة في هذه المؤامرة والتمثيلية.
وتعزم الإمارة الإسلامية بعون الله عز وجل ثم بعون شعبها ومساندته على اختلال هذا المشروع التمثيلي الذي يسعى لإقامته المحتلون الأمريكيون وشرذمة من عملائهم، وستهاجم جميع رجال الأمن، والجنود، والشرطة الذين يحمون هذا المشروع ويقومون بتأمينه، كما أنها ستستهدف تلك المراكز والمكاتب التي تعمل لصالح هذه المؤامرة والتمثيلية.
ويوم الاقتراع والتصويت ستكون جميع الطرق السريعة وغيرها مغلقة من قبل المجاهدين في وجه المرور، فيرجى من المواطنين عدم الخروج من منازلهم في هذا اليوم، حتى لا يلحق أذى بأحد لا قدر الله.
كما تأمر الإمارة الإسلامية مجاهديها بأن يستخدموا يوم التصويت جميع السبل المتاحة في كافة أرجاء البلد من أجل منع وإيقاف هذا المشروع، وأن ينفذوا خططهم لإبطال هذه المؤامرة.
وتفادياً لوقوع أي أضرار في صفوف المدنيين وعامة المواطنين، فإن مجاهدي الإمارة الإسلامية – إتماماً للحجة – يعلنون لجميع من لا يريد المشاركة في هذا المشروع – خاصة أهل المدن – بأن يحذروا أشد الحذر من الذهاب إلى مراكز التصويت يوم الانتخابات، وألا يعرضوا أنفسهم للخطر.
وبعد ذلك كله فمن أصابه مكروه أو لحقه ضرره فلا يلومن إلا نفسه، ومسئوليته على عاتق المشاركين في هذا المشروع الأمريكي. وما علينا إلا البلاغ
اللجنة العسكرية بإمارة أفغانستان الإسلامية
27/1/1441 هـ ق
۴/۷/۱۳۹۸هـ ش ــ 2019/9/26م



بيان أمير المؤمنين الشيخ هبة الله آخندزاده بمناسبة عيد الأضحی المبارك لعام 1440هـ

بيان أمير المؤمنين الشيخ هبة الله آخندزاده بمناسبة عيد الأضحی المبارك لعام 1440هـ

بيان أمير المؤمنين الشيخ هبة الله آخندزاده بمناسبة عيد الأضحی المبارك لعام 1440هـ

بسم الله الرحمن الرحیم

الله أکبر الله أکبر، لا إله إلا الله والله أکبر، الله أکبر ولله الحمد

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.

قال الله عز وجل  في محکم کتابه:( فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ 2﴿٢۲﴾) الکوثر

(قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّـهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٦٢۱۶۲﴾) . الأنعام

(و إِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ  إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿١٦٢۶۱﴾  الأنفال

عن أنس رضي الله تعالی عنه، قال ضحّی النبي صلي الله علیه وسلم، بکبشین، أملحین، أقرنین، ذبحهما بیده و سمّی وکبّر و وضع رجله علی صفاحهما. رواه مسلم

وعن عائشة رضي الله تعالی عنها، قالت قال رسول الله صلی الله علیه وسلم، ما عمل ابن أدم من عمل یوم النحر أحب إلی الله من إهراق الدم و إنه لیؤتی یوم القیامة بقرونها و أشعارها و أظلافها، و إن الدم لیقع من الله بمکان  قبل أن یقع بالأرض فطیبوا بها نفسها. رواه الترمذی و ابن ماجه.

إلی الشعب الأفغاني المجاهد، إلی المجاهدين الأبطال في خنادق القتال، وإلی المسلمين في العالم أجمع!

السلام عليکم و رحمة الله وبرکاته

قبل کلّ شئ أهنئکم بحلول عيد الأضحی المبارک. تقبّل الله تعالی منکم الأضحيات، والصدقات، والحج،

والخدمات الجهادية و جميع الأعمال الحسنة. آمين يارب العلمين.

و رجائي هو أن نحتفل بهذه الأيام المبارکة في سرور، و أن نؤدّي صلاة العيد و نذبح الأضاحي و نقوم ببقية العبادات بأحسن طريقة، و أن نعيش أيام عيد الأضحی المبارک في کامل الإخلاص والأخوّة والتعاطف، والمحبة. و أرجو من جميع أهل الخير والمواطنين الموسرين أن يمدّوا يد العون بما يتيسّر لهم من المساعدات إلی المحتاجين من أقربائهم و جيرانهم و أحبابهم و إلی الأيتام والأرامل والمعاقين و بقية المعوزين من مواطنيهم. يقول الله تعالی في کتابه:( لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلا ذِلَّةٌ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) ﴿٢۲۶﴾  یونس

أيها الإخوة المجاهدون!

نوصيکم بأن تبذلوا کامل جهدکم في سبيل إسعاد و خدمة شعبکم المؤمن، و توفير الأمن له في أيام العيد، و أن تقوموا بکل ما يلزم في سبيل تحقق السرور و الجوّ الآمن للمواطنين، وأن تتفقّدوا أسر الشهداء والمساجين والمعاقين، وأن تمدّوا إليهم يد العون بما تتيسّر لکم من المساعدة.

أيها المواطنون المؤمنون!

إنکم علی علم بأن العدوّ قد زاد في الآونة الأخيرة من وتيرة جرائمه بالقصف الجويّ لمنازل المدنيين من عامة الشعب، وبالمداهمات الليلية للبيوت، و قتل المدنيين العزّل و إلحاقهم الأذی والخسائر بهم فيها، و بحوادث تدمير المنازل، والمدارس، والمساجد، والمستوصفات الطبية. و بسبب ما أصاب العدوّ من الهلع والارتباک فقد بدأ محاربته لعامة الشعب بشکل علني ولا يمتنع من ارتکاب أية جريمة في حقه. و بما أنّ عاقبة الظلم هي زواله فإننا علی يقين من أن أيام زوال هؤلاء الظالمين قد حانت إن شاء الله تعالی.

فإن کان العدو قد توجّه في حالة من الهزيمة والهلع إلی الإبادة الجماعية للشعب، فإن مجاهدي الإمارة الإسلامية بنصر الله تعالی و ثمّ  بمناصرة شعبهم الأبيّ لهم يخطون خطوات متينة بالحکمة والتدبير نحو الانتصار والرقي و قد حرّروا ضمن (عمليات الفتح) ساحات واسعة في مختلف الماطق من البلد، و بدأت رقعة سيطرة المجاهدين تمتدّ  من المناطق الريفية نحو الطرق الرئيسية والساحات الإستراتيجية التي أحکموا سيطرتهم عليها.

إن المجاهدين قد امتلکوا بضل الله تعالی جميع زمام المبادرات العسکرية، ولم يبق للعدوّ سوی القصف

الجوي العشوائي الأعمی. وإن المجاهدين اليوم في أفضل حالة من الاتحاد والتنسيق والطاعة والانتظام.

وفي المجال السياسي فإن الإمارة الإسلامية قد تمکنت في الصعيد الخارجي من توطيد علاقات سياسية واسعة إقليميا وعالميا، و شرحت قضيتها وسياساتها في نطاق واسع للجهات المعنية والعالم، کما تمکّنت في الصعيد الداخلي من التبلور کمحور أساسي لجهود السلام والمصالحة، و خطت خطوات بنّاءة في مجال التشاور والحوار مع وجهاء البلد والجهات السياسية فيه. وقد أحرزت الإمارة مکسبا عظيما وتقدّما کبيرا في هذا المجال حيث صارت الأغلبية الساحقة من الأطياف السياسية في البلد تتضامن مع الإمارة الإسلامية في المطالبة بإنهاء الاحتلال، و في إقامة النظام الإسلامي، و هذا مما کانت الإمارة تسعی لتحقيقه منذ ۱۸سنة الماضية.

أيها المواطنون المؤمنون!

إن الهدف الأساسي من جهادنا المسلح في سبيل الله تعالی و کذلک من إجرائنا المحادثات السياسية مع العدو هو إنهاء الاحتلال و إقامة النظام الإسلامي في آفغانستان. و إننا موقنون بأنّ خير جميع فئآت المجتمع الأفغاني هو في الحصول علی بلد مستقل و إقامة نظام إسلامي فيه.

إننا نسعی أن يکون في البلد نظام عدلي منصف، و أن تکون هناک سياسة حقيقية، و اقتصاد قوي، و تعليم معياري، و رفاهية في الحياة الاجتماعية، و أن يتمتّع بجميع محاسن ومزايا الثقافة الإسلامية. و إن الحفاظ علی مشاريع الخدمات الاجتماعية، و تقوية المؤسسات الخيرية المحائدة، والمحافظة علی الثروات الوطنية والسير بالبلد نحو الرقي الشامل هي تشکّل أهم أهداف ساستنا.

و رسالتنا إلی الأفغان الواقفين في الصف المقابل هي:

إننا لانريد لکم إلا الخير، و صدّقونا بأننا لانرضی أن يحل بکم الشقاء في الدنيا والآخرة، و إنّ مخالفنتا لکم هي بسبب وقوفکم في صف العدوّ. إننا أثبتنا بإطلاقنا سراح آلاف الجنود الأسری أنکم إن تخلّيتم عن القتال إلی جانب العدوّ فإنکم تصبحون لنا إخوانا. و هل فکرتم يوما أنکم حين تقفون إلی جانب المحتلّين و تقتلون أهل بلدکم بحجة الدفاع عن البلد أنّکم ممن تحفظون هذا البلد؟ فتعالوا لنستغلّ نحن و أتم معا الفرصة المتاحة لتحرير البلد و تحقيق الآمال الجهادية، و أن نعمل سويا لإخراج المحتلّين و لإقامة النظام الإسلامي في البلد لينجو شعبنا من معاناته و مأساته الطويلة إلی برّ الأمان.

و رسالتنا إلی المسؤولين الأمريکيين هي:

إنّ فشل مختلف إستراتيجياتکم العسکريةأيها الأمريکييون خلال ثماني عشرة سنة الماضية يکفيکم لأن يتمّ التفکير في الحلّ السلمي للقضية. و بما أنّ المحادثات بين الجانبين قد بدأت، و تواصل الإمارة الإسلامية العمل في هذا المضمار بکلّ جدية، و خطی مکتبها السياسي مسبقا خطوات جادة في هذا الطريق، و يدير الآن النائب السياسي للقيادة عملية المحادثات بمجموعها و قد کلّف مجموعة قوية بتسييرها، فيجب عليکم أنتم أيضا أن تسيّروا عملية المحادثات بصدق و جدّية، لنخطو خطوات مؤثّرة نحو حلّ القضية، و لنضع نقطة النهاية لهذه المأساة.

إن تشديدکم أيها الأمريکييون للقصف الجوي الأعمی بالتزامن مع إجراء المحادثات، واستهدافکم المدنيين في مختلف الهجمات، والتصريحات المتضاربة لمختلف المسؤولين العسکريين والسياسيين هي مما تبعث القلق، و توجد الشکوک حول إرادتکم تجاه عملية المحادثات. و بما الثقة المتبادلة هي من شروط نجاح عملية المحادثات فمن اللازم أن يتمّ إيقاف مثل هذه التصرفات السلبية.

أيها الشعب الأفغان المؤمن الغيّور!

بما أن احتفالنا بعيد الأضحی المبارک هذا العام يصادف اکتمال مئة عام علی تحرير بلدنا الإسلامي من الاحتلال الإنجليزي فمن اللازم في هذه المناسبة أن نذکّر مواطنينا الأعزّاء و بخاصة الجيل الجديد منهم بقراءة التاريخ المجيد لبلدهم و لأسلافهم المجاهدين، لنستلهم منه روح الحرّية، و لنواصل الجهاد ضدّ المحتلين إلی أن  يتحقق الاستقلال الکامل، و إلی أن يقوم النظام الإسلامي في هذا البلد.

إنّ التغنّي بالشعارات الجوفاء للاستقلال والاحتفال بيومه في ظلّ الاحتلال الأجنبي القائم لا معنی له، و إنّه يجب علينا أن نحارب الاحتلال اليوم کما حارب أجدادنا الأباة المحتلين الإنجليز قبل مئة عام.

أيها المجاهدون الأبطال للإمارة الإسلامية!

إنّ تَوَاجُدَکم اليوم في خنادق القتال في أيام العيد والتضحية، و تقديمکم أرواحکم في سبيل الله تعالی للدفاع عن الدين و عن شعبکم المؤمن هو في الحقيقة إحسان من الله تعالی عليکم حيث اختارکم لهذا الطريق المبارک، و إنکم إن شاء الله تعالی مصداق لقول الله تعالی :وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا﴿٢۹۵﴾  النساء

فاشکروا الله تعالی علی هذه النعمة بالعبادة المخلصة له، و بخدمة عباده المؤمنين، و کونوا علی ثقة من أنّ الله تعالی سوف لا يضيع تضحيّاتکم في سبيله، و إنّ الله تعالی سيحقق بها لکم في الدنيا آمالکم الجهادية، و سيجزيکم بها في الآخرة أجرا عظيما إن شاء الله تعالی.

و في الآخير أهنّأ المجاهدين و شعبنا العزيز مرّة أخری بحلول عيد الأضحی المبارک، و أسأل الله تعالی أن يعيد علينا الأعياد القادمة في نعمة الاستقلال الکامل لنحتفل بها في ظلّ النظام الإسلامي، و ماذلک علی الله بعزيز.

والسلام عليکم ورحمة الله وبرکاته.

زعيم إمارة أفغانستان الإسلامية أمير المؤمنين هبة الله آخندزاده

7/12/1440 هـ ق

۱۷/۵/۱۳۹۸هـ ش ــ 2019/8/8 م

 

بيان أمير المؤمنين الشيخ هبة الله آخندزاده بمناسبة عيد الأضحی المبارك لعام 1440هـ




بيان الإمارة الإسلامية حول ما يسمى بمشروع الانتخابات

  منذ عدة أيام أصبح مشروع الانتخابات الخادع ساخناً مرة أخرى في أفغانستان، وبدأ المرشحون بحملاتهم الانتخابية، وحول هذه القضية تعلن الإمارة الإسلامية موقفها في النقاط التالية:

·        إن أفغانستان محتلة من قبل الجنود الأجانب، والقوات الاحتلالية هي المسيطرة على جميع أوضاع البلد، فتمويل المشروع الانتخاباتي، ومراقبته، والقرار النهائي في تصرف الأجانب، وتحت إشراف وتوجيه السفارات الأجنبية في كابل، ونظرا لهذا فليس مشروع الانتخابات سوى لعبة لخداع أذهان العامة ورش التراب في أعينهم، لأن الجميع يعلم بأن الانتخابات في ظل الاحتلال لا تمثل إرادة الشعب بل العبرة لإرادة الممولين الجانب وانتخابهم.

·        يتذكر المواطنون بأنه في عام 2014م أجريت الانتخابات الرئاسية مرتين، وأهدرت فيها ملايين الدولارات، واستمرت العملية الانتخابية لشهور، لكن حينما آن أوان القرار النهائي ظهر وزير الخارجية الأمريكي آنذاك (جان كيري) في المشهد، وأبطل نتائج الاقتراع، ثم نصب وفق رغبته شخصين لقيادة الحكومة.

 وكما يقول العقلاء بأن (تجربة المجرب خطأ) لذا على المواطنين بألا يقعوا ضحية مكر الساسة المخادعين، وأن يقاطعوا ذلك المشروع الذي لا قيمة لآرائهم فيه ولا اعتبار.

·        الحقيقة هي أن إدارة كابل لا تسيطر إلا على جزء يسير من أرض أفغانستان، وستجرى عملية الانتخابات في عدة مدن فقط مع عدم مشاركة ومقاطعة أغلبية سكان المدن، ومن جهة أخرى تستمر المفاوضات لإنهاء الاحتلال ويتم العمل على الوصول إلى موافقة بين الأفغان، ونظراً لهذه الأوضاع الحساسة فلا تتعدى الانتخابات سوى إرواء هوى شرذمة من السياسيين المكارين، وليس أي طائل من ورائها سوى ضياع الوقت والمال والعتاد.

·        وبما أن ما يسمى بمشروع الانتخابات المقبلة شكلية ومخادعة كمثيلاتها السابقة، لذا فإن الإمارة الإسلامية ستسعى في منعها بقوة، ونوجه نداء لجميع مواطنينا بعدم المشاركة في هذا المشروع، وألا يحضروا جلسات المرشحين وحملاتهم الانتخابية، لأن المحتلين وعملائهم يستغلون هؤلاء من أجل زيادة ثقتهم ومكانتهم، وإننا على يقين بأن الشعب سيفشل هذا المشروع ويبطله بمقاطعته الشاملة له.

·        لقد بدأت الآن الحملات لهذه الانتخابات الشكلية، وتنعقد الجلسات والاجتماعات لذلك، فإن مجاهدي الإمارة الإسلامية سيقفون في وجهها لمنعها، وحتى لا يتضرر عامة المواطنين لا سمح الله، فعليهم أن يبتعدوا عن هذه الحملات والجلسات التي هي عرضة للهجمات.

·        كما أن الإمارة الإسلامية تنادي جميع الجهات الأجنبية التي تعلن من حين لآخر تأييدها لهذا المشروع المزيف وتتولى دعمه وتمويله، بأن يصرفوا طاقتهم وإمكانياتهم في إنهاء الاحتلال وتحقيق السلام الواقعي في أفغانستان، حتى تخدم أفغانستان بالشكل الصحيح، وألا تعرقل عملية السلام من قبل بضعة أشخاص في هذه المرحلة الحساسة.

·        توجه الإمارة الإسلامية كافة مجاهديها في البلد بأن يقفوا بكل صلابة وقوة في وجه هذا المشروع الشكلي والمزور، وألا يسمحوا للعدو بأن ينجع في خطته المشؤومة هذه.

إمارة أفغانستان الإسلامية

5/12/1440 هـ ق

۱۵/۵/۱۳۹۸هـ ش ــ 2019/8/6م




مقالات و تحليلات إمارة أفغانستان الإسلامية

بيان الإمارة الإسلامية حول استشهاد حاكم الإمارة الإسلامية لولاية فراه الشهيد الملا فضل الرحمن  (ملا مشر)

استمراراً للتضحيات في سبيل الله تعالى؛ استشهد مغرب يوم أمس حاكم الإمارة الإسلامية لولاية فراه الشهيد – بإذن الله – الملا/ فضل الرحمن (الملا مشر اخند) في قصف جوي للمحتلين الأمريكيين. إنا لله وإنا إليه راجعون.

يقول الله تعالى: ﴿ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّـهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾ [الأحزاب: 23]

الشهيد الملا/ فضل الرحمن كان من خيرة المسؤولين الكبار بالإمارة الإسلامية، وكان متصفاً بالحنكة، والشجاعة، والبسالة، وقد بذل في سبيل الله تعالى جهوداً عظيمة، وتحمل من المشاق ما لا تطاق.

إن الشهادة في سبيل الله مما نفتخر بها، وإن أساس الإمارة الإسلامية إنما وضع بدماء وتضحيات أمثال هؤلاء الشهداء الأبطال، وسيظل هذا الصرح العظيم يروى بدماء الشهداء.

تقدم الإمارة الإسلامية المواساة والتعزية في استشهاد الملا/ فضل الرحمن (ملا مشر) لشعبها الأبي، ومجاهدي ولاية فراه، ورفاقه، وأصحابه، وأسرته، وبفضل الله عز وجل ثم بفضل هذه التضحيات ها هو الاحتلال يجمع بساطه من أفغانستان، وسيزول الفساد، وسيقام نظام إسلامي، وستطبق الشريعة المحمدية الغراء.

تذكر الإمارة الإسلامية العدو الجبان بأن الشهادة في سيبل الله من أسمى أماني كل فرد – صغير وكبير – في الإمارة الإسلامية، ولن نمل ولن نكل عن التضحيات، ولن تحيدنا الشهادة عن سبيلنا، بل إنها تجعل أمنياتنا أكثر قيمة وأغلى ثمناً، وترفع من معنوياتنا، وتحثنا على مواصلة مسيرتنا الجهادية بعزم أقوى وحماس أكبر. إن شاء الله تعالى.

إن تقييمكم خاطئ، تحسون أنكم ستحققون إنجازاً باستشهاد كبارنا وستصلون إلى مرادكم المشؤوم؛ لكن تجارب السنوات الماضية أثبتت بأن صفنا الجهادي لم يضعف يوماً باستشهاد أحد من الكبار والمسؤولين، بل باستشهادهم جاء النصر، وعلت همة المجاهدين، وثارت حماستهم الجهادية.

إمارة أفغانستان الإسلامية

2/12/1440 هـ ق

۱۲/۵/۱۳۹۸هـ ش ـ 2019/8/3 م




بيان تعزية ومواساة الإمارة الإسلامية في ضحايا حادث حافلة ركاب على طريق “هرات – قندهار” السريع

تلقينا ببالغ الحزن والأسى خبر تعرض حافلة ركاب لحادث في منطقة “آب خرما” على طريق هرات – قندهار السريع بولاية فراه، حيث راح ضحيته 34 قتيلاً وإصابة عدد آخر بجروح.

إن إمارة أفغانستان الإسلامية تعزي وتواسي من أعماق القلب أسر الضحايا، وتشاركهم هذه الألم والمصاب.

كما عينت الإمارة الإسلامية وفداً للتحقيق في الحادث، حتى تجمع أدق التفاصيل حول هذه الفاجعة المؤلمة، وتعرف مرتكبيها، وسبب ارتكابها، وبعد التحقيق سينفذ الحكم الشرعي على المتورطين في الحادث.

وترجوا الإمارة الإسلامية  من الله جنة الفردوس لقتلى الحادث، والشفاء العاجل للجرحى.

إمارة أفغانستان الإسلامية

28/11/1440 هـ ق

۹/۵/۱۳۹۸هـ ش ــ 2019/7/31م




رد المتحدث باسم الإمارة الإسلامية حول تصريحات ترامب الأخير

ذكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في حديثه عقب اجتماع مع رئيس الوزراء الباكستاني في واشنطن أنه قادر على الانتصار في الحرب الأفغانية خلال عشرة أيام بإبادة عشرة ملايين من الأفغان، وكلام آخر من هذا القبيل.

إن موقف ترامب كونه لا يريد أن يؤدي بعد الآن دور الشرطي في أفغانستان، وأن حربه مع شعب بأسره، ولا يمكنه الانتصار وهذا الشعب حي، فكلها نقاط إيجابية، لكن ادعاءه أنه قادر على محو أفغانستان، وإبادة 10 ملايين من الأفغان وبذلك سيحقق الانتصار في حربة الفاشلة فإننا نراها تصريحات غير مسؤولة ونندها بشدة.

إن هذه الأمنية حلم بها جنكيز، والإنجليز، والاتحاد السوفيتي السابق لكن أحلامهم دفنت معهم في مزبلة التاريخ، وعلى العكس محيت إمبراطورياتهم من على وجه الأرض، وبقي الشعب الأفغاني صامداً منتصباً عالي الهامة، وسيظل باقياً راسخاً رسوخ الجبال إن شاء الله.

لم تُقصِّر أمريكا طيلة السنوات الثمانية عشر الماضية في قتل الأفغان وسفك دمائهم، واستخدمت أم القنابل وغيرها من أسلحة الدمار الشامل والإبادة الجماعية، لكن ثبت طيلة هذه السنوات أن سياسة اختبار القوة في أفغانستان غير مجدية، وإنما تدل فقط على جهل صاحبها بتاريخ أفغانستان بأنها مقبرة الإمبراطوريات.

من وجهة نظرنا أن الأنسب لترامب أن ينتبه للحل الحقيقي للأزمة بدل التفوه بتصريحات غير مسؤولة، وأن يخطوا خطوات جادة لإنهاء الصراع بدل المواقف الفاشلة والإدعاءات غير العملية.

والشعب الأفغاني له سمعة حسنة وتاريخ واضح في حسن التعامل والعلاقات الإيجابية، لذا فمن الأحسن أن يُفَكّر في الحل السلمي والمعقول لهذه الأزمة، وأن يستفيدوا من مشروع المفاوضات السلمية للإمارة الإسلامية الذي يحظى – حسب اعترافكم – بتأييد ودعم الشعب بأسره.

ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم الإمارة الإسلامية

20/11/1440 هـ ق

۱/۵/۱۳۹۸هـ ش ــ 2019/7/22م




بيان المكتب السياسي للإمارة الإسلامية حول الخسائر المدنية الأخيرة في البلد

وافق المشاركون في مؤتمر الحوار بين الأفغان المنعقد بتاريخ (7-8) من شهر يوليو الجاري في العاصمة القطرية “الدوحة” على أن جميع الأطراف المتنازعة ستسعى في تخفيض نسبة الخسائر المدنية في أفغانستان إلى الصفر، وأن تحترم حمى المنازل السكنية والمراكز الصحية.

لكن بعد انتهاء المؤتمر يلاحظ بأن جنود إدارة كابل وأسيادهم المحتلين الأجانب مازالوا يواصلون سفك دماء المدنيين في جميع أرجاء البلد، فقبل أيام تم قصف منزل للمدنيين في منطقة “دند شهاب الدين” بولاية بغلان أسفر عن استشهاد 7 أفراد من أسرة واحدة من بينهم أطفال ونساء، وفي مديرية شيندند بولاية هرات قصف العدو المدنيين في عدة مناطق حيث راح ضحيته 9 من المدنيين الأبرياء.

وقبل أربعة أيام تم مداهمة مستشفى في منطقة “تنجي” بمديرية دايمرداد بولاية ميدان وردك، وخلال المداهمة استشهد 4 أشخاص من الطاقم الطبي والمرضى، وفي مدينة شرنه مركز ولاية بكتيكا قام قائد مليشي بقتل حافظ للقرآن، وفي الليلة البارحة استشهد ما يقارب 16 مدنياً من بينهم 4 أشقاء في مداهمة ليلية في منطقة “جوبان” بمديرية جغتو بولاية ميدان وردك.

وتظهر هذه الأحداث بأن إدارة كابل وحلفاءها المحتلين لا يحترمون قرارات وجهاء هذا الشعب كعدم احترامهم لقرارات مؤتمر الدوحة.

إن إمارة أفغانستان الإسلامية تندد قتل المدنيين بأشد العبارات، وتعتبرها جريمة حرب.

كما تنادي الإمارة الإسلامية المشاركين في مؤتمر الدوحة بأن يرفعوا أصواتهم، ويؤدوا مسؤوليتهم تجاه هذه الجرائم البشرية البشعة بجميع الطرق الممكنة.

كما نطلب من الجمعيات العالمية، والمنظمات الإنسانية، والمؤسسات الحقوقية، ووسائل الإعلام بأن تؤدي مسئولياتها في حفظ أرواح المدنيين، وأن تخطو خطوات عملية جادة بهذا الخصوص، وأن تسعى جاهدة في منع هذه الجرائم.

والإمارة الإسلامية من جهتها ستبذل قصارى جهودها في الحفاظ على أرواح المدنيين، ولن تستهدف المدنيين بشكل عمدي على الإطلاق.

المتحدث باسم الإمارة الإسلامية محمد سهيل شاهين

11/11/1440 هـ ق

۲۳/۴/۱۳۹۸هـ ش ــ 2019/7/14م




بيان اللجنة الصحية بالإمارة الإسلامية حول قصف ومداهمة المراكز الصحية والمستشفيات في أفغانستان

منذ عدة أيام زادت عمليات القصف والمداهمة من قبل القوات الأمريكية المحتلة وعملاؤهم الداخليون على المراكز الصحية والمستشفيات  في مختلف ولايات البلد، ونتيجة هذا العدوان هدمت عدة مراكز صحية، واستشهد وأصيب عدد كبيرة من خيرة الأطباء والممرضين، وأسر عدد آخر منهم.

·         فيوم أمس قامت القوات الأمريكية المحتلة والعميلة بمداهمة مشفى مهم في منطقة “تنكه دره” بمديرية تشك بولاية ميدان وردك، حيث كان المشفى المذكور يقدم خدمات صحية لعدد كبير من المواطنيين، ونتيجة المداهمة الغاشمة استشهد أربعة أشخاص من بينهم طبيبان، وأسر العدو شخصاً آخراً.

·         في مديرية بكوا بولاية فراه داهم جنود العدو على مستوصف صحي، وهدموا أجزاء كبيرة من المستوصف، وكسروا الأبواب والنوافذ، وأفسدوا الوسائل والتجهيزات الطبية.

·         في مديرية كجكي بولاية هلمند داهموا على مركز (CHC) الصحي، وألحقوا به أضراراً فادحة، وأسروا اثنين من الأطباء.

·         في مركز ولاية هلمند تم قصف سيارة إسعاف تابعة لمستوصف باباجي.

·         في مديرية شلجر بولاية غزني استشهد مدير مستوصف الطوارئ الدكتور/ كل أحمد، وطبيب آخر في قصف من قبل القوات الأمريكية المحتلة.

وعلى هذا المنوال تستمر هجمات متعمدة من قبل الأمريكيين وعملائهم الداخليين على المراكز الصحية والمستشفيات في بقية أنحاء البلد.

واللجنة الصحية بالإمارة الإسلامية تندد بأشد العبارات الهجمات العمدية على المراكز الصحية واتخاذها أهدافها عسكرية، وتعتبر هذا العمل جريمة حرب واعتداء سافر على جميع الضوابط والقوانين الإنسانية.

كما تطالب اللجنة منظمة الصحة العالمية، والمؤسسات الإنسانية، والمراكز الحقوقية وغيرها من المنظمات الإنسانية بأن تندد جرائم الأمريكيين واعتداءاتهم على المراكز الصحية في أفغانستان، وأن تحقق في هذا الموضوع بجدية، وأن تمنع من وقوع مثل هذا الجرائم في المستقبل.

اللجنة الصحية بالإمارة الإسلامية

8/11/1440 هـ ق

۲۰/۴/۱۳۹۸هـ ش ــ 2019/7/11م