حجاج أفغانستان تحت نيران سعودية / إسرائيلية مبكرة

( أين المدافعون عن الصحابة الكرام؟؟.هل لحقوا بإخوانهم المدافعين عن نبي الإسلام؟؟ . أيها الخونة المتخاذلون، أشباه الرجال ولا رجال .. متي تدافعون عن شرفكم .. على الأقل دافعوا عن شرفكم ورجولتكم . أما الدين فله رجال غيْرَكُم .. ولن يكونوا أمثالكم .. فليس كمثلكم شيء.. في الحقارة !! ).

( ما استطاع اليهود فعله في المسجد النبوي الشريف ، بمساعدة عميلهم منشار ، هو أضعاف ما أمكنهم فعله في المسجد الأقصى باستخدام كامل جيوشهم العسكرية والأمنية . الفرق يعود إلى اختلاف طبيعة الشعبين السعودي والفلسطيني . وهو الفرق بين الشعب واللا شعب.. بين الحقيقة الإنسانية الفلسطينية والهباء المنثور على شكل أعجاز نخل خاوية، متناثرة فوق صحراء الجزيرة ).

 

حجاج أفغانستان تحت نيران سعودية / إسرائيلية مبكرة

 

العناوين :

– الأفغان : الإسم الأول علي القائمة السعودية السوداء.

– السعودية تفتتح معركة الحج مع الأفغان بالهروب من كابل .

– هرب السعوديون من سفارتهم في كابل ، حتي لا يحصل الأفغان على حصتهم كاملة من تأشيرات الحج والعمرة ، وتحسبا لصدامات متوقعة وكمائن أعدها لهم الإسرائيليون والسعوديون .

– انتبهوا : سحب السعوديين دبلوماسييهم من كابل تحسبا لرد فعل الأفغان إذا تعرض حجاجهم لكمائن يهودية أثناء الحج.

– تجاوزات سعودية منتظرة في موسم الحج القادم.

– عدد اليهود في الحرم المكي قد لا يقل عن نصف عدد (الحجاج الفعليين).

– برنامج لاستغلال حالة الفراغ التي سيعيشها الحجاج داخل الحرم المكي بعيدا عن الطواف أو حتى أمكانية مشاهدة بيت الله الحرام.

– سمحت سلطات منشار الدين بأن تدخل النساء إلي الحرم المكي بدون محرم شرعي. وسمحوا لهن بالدخول إلي الفنادق ، مثل باقي الرجال الباحثين عن الترفيه.

– وهدموا شعائر الله في { الصفا والمروة}.

– المؤكد أن سبب إزالة اليهود للصفا والمروة هو كراهيتهم لنبي الله إسماعيل، كونه جد خاتم الأنبياء (محمد صلى الله علية وسلم)، الذى لم يكن من بنى إسرائيل، أي سلالة نبى الله يعقوب.

– المقدسات في مواجهة “منشار الدين”  و” جرافات اليهود” ..

– ( التطور من السيف إلى الكأس) –

الوهابية  من التطرف التكفيري إلى التطرف الترفيهي .

– أمة الترفيه تطالب “إمامها” منشار الدين بالمزيد من الفجور، فهل من مزيد؟؟.

– ومازال السؤال الحرج  قائما :  أين القبر النبوي الشريف ؟؟.

– إلى من يسمون أنفسهم (مناصرون لرسول الإسلام ): أين مناصرتكم هذه؟.  فإن كان تخاذلكم هذا نُصرَة .. فكيف تكون الخيانة والتفريط؟؟.

– ظاهرتان ستشكلان طابع ساحات الحرم المكي في حج هذا العام. أولاهما نساء الأمير منشار المنفلتات داخل الحرم ، والثانية تطبيقات الهاتف الجوال التي ستُوفرها  فرق اليهود السيبرانية داخل مكة والمملكة الشيطانية.

– يسعون لجعل زيارة الكعبة عسيرة المنال على الجمهور. فالاقتراب منها سيصبح بالتدريج مقصورا على قِلَّة مختارة. وقد يخضعون رؤية الكعبة لنظام المسابقات، والجوائز لنجوم مجتمع يختارهم النظام اليهودى.

– لم يتوبوا عن التكفير والقتل . ولكن أوكلوه إلى جماعات متخصصة، تؤديه كشركات خدمات.

(تابع حرب المقدسات):

إتفاق الرياض / طهران، نغمة سلام مفتعلة في سيمفونية حرب عالمية.

إسرائيل : حل القضايا الشائكة بعمليات انحدار استراتيجي.

 

بقلم  :مصطفي حامد – ابو الوليد المصري

 

تواجد كثيف لليهود في موسم الحج :

 حصلت إسرائيل علي حق استخدام مطارات دول مجلس التعاون الخليجي، سواء بشكل معلن أو غير معلن. وهذا يُمَكِّن إسرائيل من أدخال ما تشاء من اليهود إلي السعودية في موسم الحج. تحت رعاية الأمن الإسرائيلي .

من المتوقع أن يستخدم اليهود أكثر من مطار في المنطقة، ثم يتوجهون عن طريق البر إلي مكة والمدينة بحيث لا يلفتون الأنظار، إلي أن يعتاد المسلمون علي حقيقة أن أعداد كبيرة من اليهود يشاركونهم التواجد في الحرمين المكي والنبوي.

وبالتالي تصبح سيطرة اليهود علي المسجد الأقصى في القدس تحصيل حاصل (حتى قبل أن يهدموه)، خاصة وان اليهود يقولون أنهم “سيسمحون” للمسلمين باستخدام المسجد الأقصى وتقاسمه معهم زمانيا ومكانياً. وعموماً فقد أقترب كثيرا موعد تهديم المسجد الأقصى لإنشاء (هيكل سليمان) كمعبد لليهود يحكمون منه العالم، وتحقيق رؤية الصهاينة بأن تكون المساجد الإسلامية المقدسة تحت سيطرتهم المباشرة، ومتاحة لزيارة جميع البشر كسياح ، من يهود ومسلمين ومسيحيين، وأتباع أي شيء، تحت شعار حرية السياحة وحرية المعتقد وحرية المرأة وجميع الحريات التي تنادي بها المنظمات الماسونية طبقاً لرؤية يهودية توراتية لمعاني تلك الشعارات غير المحددة .

 لقد اُعْطِيَتْ شركات سياحية الحق في نقل الحجاج إلي السعودية. والحق في ترتيب برامج سياحية حول ملاهي الترفيه المتهتكة التي عممها الأمير منشار الدين علي مدن وشواطئ بلاد الحرمين. فقد أصبحت منجزات الأمير منشار من حقائق الحياة الخليجية بعد مونديال قطر الكروي، الذى رسخ حقوق الشواذ في مدن “الخليج العربي”، وأصبحت الخمور مباحة كما هي مياه الشرب ،غير أنها لا تُنقَل في الصنابير . وربما تركوا ذلك الإنجاز لشقيقهم منشار الدين.

أفواج اليهود ستتدفق هذا العام لحضور موسم الحج ، ليشاركوا وكأنهم مسلمين . سيدخل اليهود من المطارات السعودية وعبر المنافذ الحدودية مع دول مجلس التعاون، التي يصلوها بالطائرات، ويغادروها إلى الحج ضمن قوافل بالسيارات والباصات على أنهم حجاج من البلدان العربية حتي لا يلفتوا الأنظار إليهم، وينتبه الناس إلى كثرة عددهم. يتوقع البعض أنهم لن يقلوا عن نصف عدد (الحجاج الفعليين)، أي الحجاج الذين سيتمكنون من الطواف حول الكعبة في ظل تضيق المساحة المتاحة لطواف الحجاج. فمن المتوقع حسب التقسيم الحالي للحرم أن تستوعب مساحة الطواف حول الكعبة ما يزيد قليلا عن نصف مليون شخص خلال فترة الحج. أما باقي مساحة الحرم وطوابقه المتعددة فلن يتمكن الناس فيها حتى من مشاهدة الكعبة، نتيجة كثرة الحواجز التي بناها منشار الدين لتعرقل زوار الحرم من الوصول إلى الكعبة ،أو حتى التمتع برؤيتها عن بُعْد إلا بصعوبة .

 

للحرم المكي : ساحات مستباحة.

والمقصود بها المساحة التي تلي الحاجز الذي وضعه الأمير منشار لعزل تلك المساحة الضيقة التي تركها للطواف. وإمعانا في عزلها أحاطها المخططون اليهود بحزامين متتابعين من الجالسين أرضا يشاهدون الطواف عن قرب ، والتأمل في الكعبة المشرفة، وهو نوع من التعبد لن يكون متاحا سوى لقلة من الزائرين بعد تلك التقسيمات والعوازل التي صممت خصيصا لتشويش تلك الفريضة ومنع الناس من القيام بها بشكل مكتمل وصحيح.

 “منطقة الجالسين أرضا” للتأمل ،على حافة منطقة الطواف ، الحركة فيها تخضع لسيطرة أمنية تتحكم في الانتقال من طرف إلى آخر.

– الحرم المكي سيكون معظم رواده غير قادرين على الاقتراب من ساحة الطواف نتيجة الزحام الشديد وسيطرة الأمن السعودي والإسرائيلي بشكل دقيق ومكثف / مستعينين بقوات أرضية بثياب مدنية/ ومعدات تكنولوجية صنعت في إسرائيل، ويديرها خبراء يهود يعملون في مراكز إدارية خاصة داخل مكة، يراقبون منها مكة وأماكنها الدينية والتجارية ومراكز الفسق والفجور الرسمية لتابعة لهيئة الترفيه.

 

إدخال الفجور إلى ساحات الحرم المكي:

 قلنا أن إمكانية الطواف حول الكعبة خلال المدة المحددة للحج قد يتراوح حول رقم نصف مليون تقريبا. وما يزيدون عن ذلك فإنهم لن يتمكنوا من الطواف حول الكعبة، أو التمتع بالعبادة في الحرم المكي. حيث سيتحول موسم الحج هذا العام إلي أكثر مما كان عليه الحال في العام الماضي، من حيث الخروج على الشريعة والخُلُق الإسلامي . وأن يزداد تحول المشاعر المقدسة إلي مجرد متنزهات للترفيه الجماعي، البعيد عن قدسية الأماكن الدينية. وأن تدخل شعيرة الجج كأحد برامج اللعب واللهو التي تذخر بها مملكة الشيطان، وتتيه بها فخرا على باقي الأمم الكافرة ، وتنفق عليها بكامل البذخ من بيت مال المسلمين. وهذا ما تَفَوَّق به منشار الحرمين الشريفين على كافة مناشير العالم .

 الحرم المكي بهذه الطريقة سيتحول إلي مكان للجلوس والتسلية و قضاء وقت الفراغ. و قد يتحول إلي متنزه عام [ بارك] من نوع خاص.

وقد جهزت السلطات المحلية برنامجاً لاستغلال حالة الفراغ التي سيعيشها الحجاج داخل الحرم المكي بعيدا عن الطواف أو حتى أمكانية مشاهدة بيت الله الحرام . فسمحت بتمكين النساء غير الملتزمات دينيا، ولكنهن متمكنات نسوياً، أن يتجولن كما شاء لهن الهوى داخل الحرم المكي . فقد سمحت سلطات منشار الدين بأن تدخل النساء إلي الحرم منفردات بدون مُحْرَم شرعي . كما سمحوا لهن بالتجوال في كافة أنحاء المملكة والدخول إلي الفنادق بغير محرم، والاستفادة من الخدمات الفندقية كمثل باقي الرجال الباحثين عن الترفيه.

 

في الحرم المكي : موبايلات ونساء متمكنات

– ظاهرتان ستشكلان طابع ساحات الحرم المكي في حج هذا العام. وكلاهما اثار فرعية لعبث اليهود ووجودهم في تلك الأماكن . الظاهرتان أولاهما نساء الأمير منشار المتمكنات و المنفلتات داخل الحرم . والثانية هي تطبيقات الهاتف الجوال التي ستتيحها فرق اليهود السيبرانية داخل مكة والمدينة المنورة وجميع المملكة، لتسهيل اتصالات الفجور وتبادل المعلومات بين المحاربين لله ورسوله في بلد الله الحرام. من المتوقع أن تكون نسبة انشغال الحجاج بالظاهرتين طاغيا على الانشغال بالحج الذى انعزلوا عنه مكانيا وشعوريا. ليصبح الهاتف الجوال هو الصديق اللصيق “بالحاج المسلم الحديث” كبديل عن المصحف الشريف و كتب الأدعية.

– من المتوقع هذا العام أن تصبح ساحات الحرم المكي ، خارج منطقة الطواف الصغيرة، أن تصبح أبعد ما يمكن عن أجواء الدين والعبادة، وأقرب إلي أجواء الأمير منشار وسياسته في الترفيه المتهتك الذي يعصف بالمملكة ، مثل ” تسونامي” يقتلع جذور الإسلام من الأرض التي نبت فيها. [ كان لعرب الجاهلية 365 صنما . وكأن الشيطان منشار الدين قد جمعها في ديانة مشتركة أسماها الترفيه].

 

 وهدموا شعائر الله في { الصفا والمروة} .

۞ إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ ۖ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا ۚ وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ (158) ــ البقرة

الصفا والمروة هضبتان يفصلهما واد . وبينهما كانت تسعي السيدة هاجر، زوجة نبي الله إبراهيم، وهي تتطلع إلي الأفق في انتظار قافلة ، حتي تسقي رضيعها إسماعيل. حتى أكرمها الله بانبثاق عين ماء هي “زمزم”.

 ومن هنا جاءت تلك شعيرة السعي بين الصفا والمروة تخليداً لذلك الموقف المرتبط بإبراهيم أبو الأنبياء وإسماعيل جد رسولنا الكريم .

ويريد اليهود والأمير منشار أن يقطعوا كل صلة بين المسلمين والإسلام. ولهذا يدمرون كل ما له صله بالدين سواء كان من معالم الأرض أو من شعائر الدين . ويقال أنهم قد أزالوا الصفا والمروة بحجة توسعة المناطق السكنية والإنشاءات التجارية، وربما كان لديهم فكرة ترفيهية للإفساد كما هي العادة. ولكن المؤكد أن سبب إزا المؤكد أن سبب إزالتهم للصفا والمروة هو كراهيتهم لنبى الله إسماعيل كونه جد خاتم الأنبياء (محمد صلى الله علية وسلم) الذى لم يكن من بنى إسرائيل، أي سلالة نبى الله يعقوب.لتهم للصفا والمروة هو كراهيتهم لنبي الله إسماعيل كونه جد خاتم الأنبياء (محمد صلى الله علية وسلم) الذى لم يكن من بني إسرائيل، أي سلالة نبى الله يعقوب.

– ويستعين منشار الدين بشركات مقاولات يمتلكها أحد شركائه اليهود الكبار، بعد أن استبعد شركات بن لادن التي تولت تاريخيا العمل في المقدسات (في مكة والمدينة، والمسجد الأقصى). ويواصل استخدام المعدات الضخمة، وأساليب التخريب الحديثة، لهدم وتسوية الهضاب والجبال، لتحويل المواقع الدينية إلي متنزهات وطنية [بارك] . كل ذلك ترفيها عن شعب حطم الفجور قواه .

 

مني وجبل عرفات:

– المقدسات في مواجهة “منشار الدين” و” جرافات اليهود” .

اليهود وشركات مقاولاتهم التي تعمل في تخريب المقدسات في بلاد الحرمين وتغير مواصفاتها وطبيعتها الدينية ـ دمروا منطقة جبل عرفات ـ لتتحول إلي منطقة متنزهات وترفيه وطني .

 وفي العام الماضي دمرت الجرافات اليهودية قمة جبل الرحمة ، التي هي جزء من جبل عرفات وأفضل مناطقه دينياً ، وحولتها إلي مُسَطَّح من الأحجار / وكعادة اليهود في فلسطين/ أحاطوه بأسوار وحراسات . ومعلوم أن الوقوف بعرفات هو ركن الحج الأعظم . وجاء في الأثر{الحج عرفة} . وقد غيَّر اليهود ومعهم الأمير منشار، الطبيعة الجغرافية للمكان. وما زالوا يعملون بنشاط لتحويله إلي شيء غير الذى كان عليه منذ بداية الخليقة.

 

تجاوزات في المدينة المنورة

أولا ــ المسجد النبوي :

 تقوم السلطات بالتضيق علي زيارة المسجد النبوي. وقصر معظم النشاطات علي الساحة الخارجية للمسجد، ذات المظلات الألكترونية. حتي أصبح الناس يعتقدون أنها هي المسجد نفسه. ودخول المسجد الأصلي موضوع تحت إشراف أمني إسرائيلي سعودي .

 

-ومازال السؤال الحرج قائما :

أين القبر النبوي الشريف ؟؟.

وتلك معضلة كبري، وحساسة للغاية، لأن الشكوك قد ازدادت كثيرا في السنوات الأخيرة في أن أيادي اليهود وعميلهم منشار الدين قد طالت المسجد النبوي وتجاوزوا عليه كثيراً.

( ما استطاع اليهود فعله في المسجد النبوي الشريف ، بمساعدة عميلهم منشار ، هو أضعاف ما أمكنهم فعله في المسجد الأقصى باستخدام كامل جيوشهم العسكرية والأمنية . الفرق يعود إلى اختلاف طبيعة الشعبين السعودي والفلسطيني . وهو الفرق بين الشعب واللا شعب.. بين الحقيقة الإنسانية الفلسطينية والهباء المنثور على شكل أعجاز نخل خاوية، متناثرة فوق صحراء الجزيرة).

– أغلبية المسلمين يعتقدون أن الوهابيين عندما مكَّنَهم الانجليز من حكم الحجاز، نقلوا القبر النبوي الشريف إلي مكان مجهول. والمؤكد أنه لمدة قرن واحد علي الأقل لم يتمكن أحد من رؤية القبر النبوي الشريف . وعند الوهابيين فتوى بتكفير من يتعمد زيارة قبر النبي ــ كما يحرمون وجود القبر النبوي داخل المسجد النبوي .

– عزل الوهابيون القبر الشريف عن المسجد بجدار ومن خلفه جدار. ولا يعلم أحد ماذا خلف تلك الجدران .

{ واضح أنهم يرغبون في وضع الكعبة داخل قيود قريبة من ذلك. وجعل زيارتها عسيرة المنال على الجمهور. فالاقتراب منها سيصبح بالتدريج مقصورا على قِلَّة يختارونها. وقد يُخْضِعون رؤية الكعبة لنظام المسابقات والجوائز لرواد الترفيه، ونجوم مجتمع يختارهم النظام اليهودي }.

– سؤال موجه إلى من يسمون أنفسهم (مناصرون لنبي الإسلام ):

أين نصرتكم هذه؟؟ . فإن كان ذلك التخاذل نصرة، فكيف تكون الخيانة والتفريط؟؟. ومتى تدافعون عن كرامة مسجد نبيكم إن كنتم من أتباعه حقا، ولستم متسللين وعيون لبني منشار الدين؟؟. ومتى تنطقون بالحق ولو مرة واحدة قبل انقضاء أجَلِكُم ؟؟. فماذا ستقولون لرسول الله وقتها ؟؟. هذا إن كنتم مؤمنين . هل تعلمون وجه الخيانة هنا؟؟ . إنه قولكم للمسلمين : نحن نقوم بواجب الدفاع والنصرة فناموا مطمئنين . وفي ذلك حماية لعدوان اليهود . لأن الحقيقة هي أنكم  بائعون، ولستم مدافعون.

 

( التطور من السيف إلى الكأس)

الوهابية  من التطرف التكفيري إلى التطرف الترفيهي.

كان الوهابيون يتعاملون مع القبر النبوي الكريم علي أنه نوع من الشرك المُعْدِي/أو(كورونا شِرْكيَّة)/ ممكن أن تصيب الناس بالعدوى. وأنهم ، أي الوهابيون، هم حماة الأمة الإسلامية من الشرك الذي يمثله قبر رسول الإسلام ونبي ديانة التوحيد . لقد بدأ الوهابيون بالتطرف التكفيري، وانتهوا إلى ما نشاهده الأن من تطرف ترفيهي.

بدأوا بالإسراف في القتل، وانتهوا إلى الإسراف في الخمر .

– بالطبع لم يتوبوا عن التكفير والقتل . ولكن أوكلوه إلى جماعات متخصصة، تؤديه نيابة عنهم بشكل أكثر تنظيما و اقتصادا، وأقرب إلي عمل الشركات الحديثة العاملة في مجال الخدمات. ورغم شكلها الديني الخارجي إلا أنها شركات قتل عابرة للقارات والأديان، مدعومة دوليا كونها تعمل داخل رؤية النظام اليهودي المتحكم دولياً بشكل شبه مكتمل حاليا.

أنها حرب علي الإسلام، ولكن بشكل خبيث وملتوٍ، يدعي الدفاع عنه من الشرك الذي يمثله قبر نبي الإسلام !! .

 

تجاوزات في جبل اُحُدْ

اليهود وعميلهم الأمير منشار الدين، يحولون منطقة جبل أحد إلي منتزه عام [بارك]. مدعين أنه مشروع علاجي سياحي. وقد تعدّوا علي الجبل والساحة التي دارت فيها المعركة.

ويتشكك كثيرون في بلاد الحجاز أن العَبَث قد طال مقابر الصحابة في منطقة اُحد، وأماكن أخري كثيرة . وأن تلك المراقد المطهرة لشهداء الصحابة ليست في مأمن منذ سنوات عديدة. وان الكثير منها قد تعرض للعدوان والانتهاك، تماماً كما فعل اليهود في فلسطين مع مقابر الصحابة والتابعين وإعلام الإسلام في تلك البلاد .

{ فأين المدافعون عن الصحابة الكرام؟؟.هل لحقوا بإخوانهم المدافعون عن نبي الإسلام؟؟. أيها الخونة المتخاذلون، أشباه الرجال ولا رجال .. متي تدافعون عن شرفكم .. على الأقل دافعوا عن شرفكم ورجولتكم. أما الدين فله رجال غيركم .. ولن يكونوا أمثالكم .. فليس كمثلكم شيء.. في الحقارة !! }.

 

المجنزرات اليهودية تغير طابع المدينة المنورة :

– الكثير من الآثار الإسلامية حول المدينة المنورة قد طمستها المجنزرات الصهيونية والبلدوزرات. وكثير من المساجد التاريخية قد أزيلت. وآثار الغزوات والمعارك قد اختفت. ومناطق اشتهرت بنزول الآيات القرآنية ، قد أزيلت من الوجود، سواء كانت جبلا أو بيتا . وحتي بيت الرسول الأكرم وزجته السيدة خديجة، في مكة المكرمة يخجل الإنسان عن ذكر ما آل إليه مؤخرا، بعد أن طُمِسَت معالمه مرات عديدة خلال الاحتلال الوهابي لبلاد الحرمين الشريفين، الذى ظهر أنه كان احتلالاً يهودياً وهابياً في نفس الوقت .

– سيظهر هذا العام كيف تحولت فريضة الحج إلي مجال لسخرية اليهود من الإسلام والمسلمين. واستقواء الأمير منشار بهم . واستهتاره المتهتك بالشرائع. والتحول بتلك البلاد من ديانة الإسلام إلي ديانة الشيطان الرجيم .

–  فالمرتدون الذين أرهقهم الترفيه يطالبون بالمزيد من الترفيه وتجديد نوعياته حتي يتمكنوا من مواصلة الترفيه، ودفع الملل عن نفسياتهم التي أرهقها الترفيه. لأن ما به من فجور أضحى مُمِلاً، رغم التجديد المستمر في الأساليب والوجوه.

 أمَّة الترفيه تطالب أميرها و”إمامها” منشار الدين بالمزيد، فهل من مزيد؟.

 

الأفغان في مقدمة الغيارى علي الدين:

في العام الماضي كان العدوان علي الإسلام واضحاً للغاية في أعين هؤلاء الذين ذهبوا إلي الحج. ولكن لم تجرؤ أمه تعدادها ألف وخمسمائة إنسان من أن تنبس ببنت شفه، سوى الأفغان الغيارى الذين صدعوا بالحق ورفعوا أصواتهم بالتكبير، ورفعوا أعلام التوحيد المنقوشة فوق راية الإمارة الإسلامية. فأرتعب اليهود وتوسل إليهم جلاوزة الأمير منشار بأن يلتزموا الصمت حتي تمر أيام الحج بسلام خشية الفتنة ( التي تعني عندهم الصدع بالحق وتغيير الباطل باليد واللسان). فسمحوا للأفغان برؤية الجدران المحيطة بالقبر النبوي الشريف، من علي مسافة معقولة خشية عليهم من (كوفيد الشرك) .

يخشى السعوديون والإسرائيليون إلي حد الموت من أن تتكرر تلك التجربة خلال موسم الحج هذا العام. خاصة وأن الأفغان قد انتشرت بينهم شهادات من ذهبوا إلي الحج، وشاهدوا التجاوزات والعدوان علي المقدسات والشرائع في الحرمين المكي و المَدَني .

وأيضا بدأت تنتشر بين المسلمين قصص الفساد في بلاد الحرمين الشرفين، وتسلل اليهود إلي الأراضي المقدسة، وبسط يدهم علي فريضة الحج، وإدارتهم لعملية الخروج عن الإسلام بواسطة برامج الترفيه الرقيع الذى يترأسه الأمير منشار على أراضي جزيرة العرب وشواطئها.

 وبدأ الحديث ينتشر بين المسلمين سرا وعلانية، رغم الرقابة الصارمة جدا التي يفرضها اليهود وأجهزة أعلامهم واستخباراتهم، وعون من الأجهزة العربية، لمنع المسلمين من الحديث عن مقدساتهم، وإقناعهم بأن الإسلام قد جاء حصرياً حتي يقتل المسلمين بعضهم بعضا، تاركين للحكام أداء مهامهم في سرقة أموال المسلمين بالتعاون مع سادتهم وأولياء نعمتهم اليهود . وكذلك يفعل أشباه العلماء وأتباعهم من الناعقين بكل منكر من القول، لجذب السفهاء إلي معسكر الفتنة ، والتحالف بين العرب واليهود.

– لأجل ما سبق فإن اليهود والوهابيين ومناشير الأمير منشار قد وضعوا الأفغان في صدارة قائمة المغضوب عليهم، المطلوب منعهم من الحج. فستكون المعركة الأكبر الأمير منشار واليهود، هي المعركة ضد الحجاج الأفغان. فربما تمكنوا بإحدى الحيل من منع الأفغان من أداة فريضة الحج .

لهذا بادرت سفارة الأمير منشار بالفرار من كابل مع نهايات شهر رجب 1442 هـ  ، حتى لا يصدرون للأفغان تأشيرات عُمرَة أو حج. تمهيداً لصدام مع الشعب الأفغاني حول أداء فريضة الحج.

سيخترع اليهود ألف سبب لمنع الأفغان من أداء فريضة الحج. قد  يجعلونها أسباباً تقنية تتعلق بقوانين الطيران الدولية. أو يجعلونها أسبابا أمنية خشية تسلل إرهابيين أفغان أو أي أسباب أخري فاليهود لا تعوزهم الحيلة .

– وهناك سلاح “الطبل خانة” الإسلامي، الذي يصفق ويبرر أي إجراء يهودي ضد الأفغان، بدعوى أنه لمصلحة العقيدة وضد الشرك والمشركين. وقد يقولون أن منع الأفغان من أداء الحج أو تقييدهم بشدة، يعود إلي أسباب تتعلق بحرب النجوم أو الصراع الإقليمي . فجميع الكلمات غير الحقيقة  وغير المنطقية يمكن قولها طالما ضمنت تدفق “الشيكل اليهودي” أو “الدولار النفطي” إلى جيوبهم.

 

افتتاح معركة الحج بالهروب من كابل

هروب السفارة السعودية من كابل سوف يمنع الأفغان من استكمال تقديم طلبات الحج، فلا يتمكنون من استكمال نصيبهم المفترض من عدد الحجاج.  ومن المتوقع أن بتم رفض معظم طلبات الحج الأفغانية طالما أن “الأمن” الإسرائيلي هو صاحب القرار الأعلى في قبول أو رفض طلبات الحج. فإسرائيل هي المسئول الأعلى عن أمن موسم الحج ، وأمن المملكة طول العام، وطالما بقيت المملكة أو إسرائيل، فالارتباط بينهما مصيري . ويمكن لإسرائيل أن ترفض أي طلب أفغاني للحج .

– هرب السعوديون من سفارتهم في كابل ، حتي لا يحصل الأفغان على حصتهم كاملة من تأشيرات الحج والعمرة ، وتحسبا لصدامات متوقعة وكمائن أعدها لهم الإسرائيليون والسعوديون .

– سحب السعوديين دبلوماسييهم من كابل تحسبا لرد فعل الأفغان إذا تعرض حجاجهم لكمائن يهودية أثناء الحج.

 

(تابع حرب المقدسات):

إتفاق الرياض / طهران نغمة سلام مفتعلة في سيمفونية حرب عالمية.

معركة الحج لهذا العام ستكون أكثر من مجرد مجموعة كبيرة من التجاوزات التي استعرضنا بعضها فيما سبق. ولكن المؤشرات يوماً بعد يوم تشير إلي أن القادم هو انقلاب شامل على الإسلام، وعلي فريضة الحج، وعلي الطابع الديني للمنطقة، وعلي قدسية الحرمين في مكة والمدينة.

– كل ذلك مُعَرَّض لزلزال عظيم هذا العام، حيث تترسخ مجموعة من القواعد الجديدة لفريضة الحج و الإسلام عموماً. في نموذج يهودي سوف يكشف نفسه بوضوح ، ويتم فرضه على الأمة الإسلامية انطلاقا من بلاد الحرمين تحت الحكم الصهيوني الحالي.

– إسرائيل تقود “المملكة” ، كبديل عن الولايات المتحدة، التي أوكلت لإسرائيل المهمة في جزيرة العرب والمنطقة العربية عموماً (الشرق الأوسط الجديد). ولكنها مازالت تحتفظ بمواقع إسناد عسكري لدعم إسرائيل، في انقلابها الأعظم ضد الإسلام واستحداث إسلام جديد يتم بنائه بشكل نموذجي في بلاد الحرمين، ومنها يتم تعميمه في بلاد العرب والأمة الإسلامية، بكافة وسائل الضغط والترهيب والترغيب، وصولاً إلي الحرب المكشوفة أو بالوكالة ، كما يحدث في أفغانستان وإيران حالياً .

– تدير إسرائيل عملية الانسلاخ عن الإسلام في جزيرة العرب وبناء إسلام جديد ، صهيوني بالكامل، فيما عدا قشور إسلامية على السطح، ليطمئن العوام، ولتزويد المنافقين بالحجج التي يدافعون بها عن خياناتهم، ودعمهم لبرنامج الرِدَّة عن الإسلام.

– استعرضنا جانب صغير من مجهودات البناء الديني الصهيوني الذي تشيده إسرائيل في جزيرة العرب، ويأخذ شكل تجاوزات علي المقدسات وعلي الأحكام الشرعية للدين .

موسم الحج القادم بعد أشهر قليلة سيشهد انقلاباً مكتمل تقريبا. وقد هيأت له إسرائيل الأجواء ، وهي تقف خلف الأمير منشار لدعم موقفه وموقف بلاده في المنطقة والعالم، حتي يضمن تأييدا إيجابياً أو تجاهلاً محايداً، لبرنامج الانقلاب على الإسلام في بلاد الحرمين، والذى سيظهر في موسم الحج بعد عدة أشهر .

 

من أهم تلك الخطوات ذات الطابع السياسي والإقتصادي والإستراتيجي كان ما يلي :

1 ـ تلويح إسرائيل بأن الأمير منشار هو خيارها الأول في المنطقة العربية (كزعيم للأمة، وكوريث لدور مصر البائدة) . هذا رغم أن الصراع حول ذلك المنصب/ وابتلاع القسم الأكبر من ميراث الدولة المصرية المتوفاة/ لم يحسم بعد . فالإمارات لم تستسلم لذلك، وقطر مازالت تراودها الأحلام ، وتري في ابتلاعها لمصر، بوابة لتحقيق ذاتها ووجودها و يناسب قوتها المالية. حتى تركيا لم تنسحب من المنافسة اعتمادا على سيطرتها على الإخوان المسلمين والجهاديين العرب من بقايا المهزلة السورية.

2 ـ سمحت إسرائيل لمملكة منشار الدين بأن توسع علاقتها بشكل غير تقليدي، إلى خارج الكتلة الغربية في اتجاه موسكو وبكين ، وحتي نحو دمشق وطهران، وربما اليمن في قادم الأيام.

 وهكذا فإن قضية المقدسات قد لا تجد آذاناً تسمع لها أو تبكي عليها. لا خارج العالم الإسلامي ولا داخله. ناهيك عن حالة العجز واللا مبالاة التي تعيشها شعوب الأمة الإسلامية، وهي في حالة الانشغال ، والضعف الشامل، وكأنها في النزع الأخير.

وبنظرة باردة على تلك الأوضاع نقول : إن معركة المقدسات القادمة بعد شهور قليلة، محسومة لصالح إسرائيل وصنيعتها منشار الدين . وأن الأمة الإسلامية لن تفعل شيئاً على المستوي الشعبي. خاصة بعد استبعاد الأفغان من موسم الحج القادم بفرار السفارة السعودية من كابل كما رأينا .

وعلى أعتاب موسم الحج وما يحمله من احتمالات مصيرية للدين الإسلامي، عقدت الرياض بوساطة من بكين اتفاقاً مفاجئاً مع طهران يقضي بإعادة العلاقات الدبلوماسية بين الطرفين. وذلك مصحوب بإعلانات عن نوايا طيبة وكلام معسول لا يعني شيئا بحكم التجارب السابقة.

 ولكن الواقع هو أن طهران تتحسب لحرب مكشوفة قد تشنها إسرائيل وأمريكا عليها انطلاقاً من دول “الخليج العربي”، بينما مازالت تعاني من آثار أقسى عقوبات اقتصادية شهدها التاريخ، مع نتائج سلبية من ثورة مضادة ملونة، كانت واحدة من أكثر الثورات المماثلة إبداعاً وشمولاً .

– فلا يُنتَظر أن يكون لدي طهران فائض قوة، لا علي المستوي الرسمي أو الشعبي، لتقديم دعم جذري لقضية المقدسات. فأي تحرك للحجاج الإيرانيين في موسم الحج ستصوره آلة الدعاية الصهيونية/ الإسلامية ، علي أنه غزو شيعي للمقدسات. وقد يصبح مدخلاً لحرب عالمية بين السنة والشيعة. وليس ذلك ببعيد عن إسرائيل والأمير منشار و مشيخات النفط ، خاصة في أجواء استعجال اليهود بناء هيكلهم علي أنقاض المسجد الأقصى (بعضهم يريده في رمضان هذا العام !!! ).

إن الاتفاق الأخير بين الرياض وطهران بوساطة من بكين وترحيب موسكو، لا يعدو كونه نغمة سلام باهتة ومفتعلة ، وسط سيمفونية حرب عالمية غير معلنة، ولكنها بالغة الضجيج .

– الحرب اليهودية على المقدسات الإسلامية هي جزء أصيل من الحرب العالمية الحالية ، التي يبدو الإسلام فيها كطفل ضائع، فَقَدَ والديه في ميدان الحرب.

 

إسرائيل : حل القضايا الشائكة بعمليات إنحدار استراتيجي ، من العقائدي نحو المالي.

خطة إسرائيل لإنهاء القضية الفلسطينية كانت الهبوط التدريجي بها في (إنحدار استراتيجي) من قضية دينية إلي قضية سياسية . ثم مواصلة الهبوط بها من المستوي السياسي إلى المستوي الاقتصادي. بمعني تحويلها إلي قضية أموال ومشاريع تنمية بين اليهود والفلسطينيين والعرب.

– بالمثل إستراتيجية إسرائيل لتصفية الإسلام نفسه بتحويله من دين إلي مسألة علاقات سياسية ودبلوماسية. ثم مواصلة الهبوط من السياسي إلي الاقتصادي، أي أموال وتنمية ومشاريع مشتركة بين اليهود والمسلمين.

في جميع الحالات المستعصية  يكون دستور اليهود: (الذهب هو الحل).

في أي مرحلة من بيع الإسلام نحن الآن ؟؟ .

 

بقلم  : مصطفي حامد – ابو الوليد المصري

المصدر: مافا السياسي ( ادب المطاريد )

www.mafa.world