التصدي للماسونية النسوية والثورة الملونة

0

التصدي للماسونية النسوية والثورة الملونة

أفغانستان بين نيران حرب متعددة الجبهات:

درونز ـ دواعش ـ مرتزقة ـ فتيات الماسونية

 

– لم يهتم العالم باغتيال الدكتور(أسد الله شارق) لأنه لم يحرق حجاباً ولم يهتف ضد الإسلام. فهو مجرد جراح كبير وليس ساقطة ماسونية.

– الإمارة الإسلامية تبني أفغانستان من جديد تحت ظلال الشريعة وبحماية بنادق المجاهدين، الذين ظلوا في الجهاد لمدة أربعين سنة.

– أثبتت الصدامات العسكرية وإسناد “المتحررات” للدواعش، أن الفريقان  يعملان طبق مخطط واحد وقيادة واحدة.

– شهدت أفغانستان انخفاضاً في الأسعار. ومن أسباب ذلك نجاح الإمارة في مكافحة الفساد، وضبط نشاط أصحاب رؤوس الأموال لضمان عدم استغلالهم لظروف البلد.

 

بقلم  : مصطفي حامد – ابو الوليد المصري

 

أظهرت الماسونية النسوية العالمية تطوراً كبيراً في أفغانستان، بأن جعلت نفسها قوة إسناد ورديف للعمليات العسكرية التي تستهدف ذلك البلد، رغم احتفاظها بشعارها الدولي (المرأة ، الحياة ، الحرية)، والمعاني العميقة لذلك الشعار مدفونة داخل الحركة الماسونية.

–  فتيات الجامعة في ولاية بدخشان في أقصى الشمال الشرقي من البلاد، خرجن في مظاهرة، احتجاجا علي منعهن من دخول الجامعة بدون الحجاب الشرعي. ولأن ثورتهن هي في الأساس ضد الشريعة فقد رفضن ارتداء الحجاب، و انخرطن في الثورة على الشبكة العنكبوتية وفى الشوارع. وفى الحقيقة كان الإضراب إنقاذاً لإخوانهن المرتزقة والدواعش من مأزق وقعوا فيه خلال معارك قاسية ضد قوات الإمارة الإسلامية استمرت لأكثر من عشر أيام قتل منهم فيها حوالي مئتي شخص. وكانوا يحاولون الهروب من المواجهة وعبور الحدود إلى طاجيكستان ولكنهم قتلوا جميعاً .

فأرادت الماسونيات فتح جبهة أخري للتخفيف عن إخوانهن المحاربين . فذهبن إلى الجامعة بدون حجاب حتى يتم منعهن فيلجأن إلى الثورة والإعلام الدولي مستجيرات بالشبكة العنكبوتية لإنقاذهن من الحجاب الشرعي.

وبسرعة وصلت احتجاجات الطالبات إلى العاصمة كابل ومدينة هرات غرب أفغانستان على حدود إيران. وتجمهرت الفتيات المتحررات أمام أبواب المدارس وهن على ثقة من الدعم الدولي ، تحت شعار يجمع الحركة النسوية في أفغانستان مع امتدادها في إيران في الثورة على الحجاب والشريعة الإسلامية، وهو شعار (المرأة ، الحياة ، الحرية).

–  ومع الثورة النسوية التي اشتعلت فجأة لإنقاذ الدواعش والمرتزقة في ولاية بدخشان، قامت وحدات الاغتيال باستهداف استاذ الجراحة العامة في أحد مستشفيات مزار شريف، وقتلوه في توسيع لمجال الإرهاب ليتخطى المساجد والمرافق العامة والتجمعات الدينية ليستهدف هذه المرة العقول والكفاءات، لحرمان الشعب الأفغاني من أهم القدرات التي يحتاجها في نهضته .

لم يهتم العالم باغتيال الدكتور(أسد الله شارق) لأنه لم يحرق حجاباً ولم يهتف ضد الإسلام ، ولم يناصر الشعار النسوي الماسوني. وفى الأخير لم يعترضوا على قتله لأنه مجرد جراح مسلم كبير وليس ساقطة ماسونية.

 

البناء تحت حماية الشريعة والبندقية:

الإمارة الإسلامية تبني أفغانستان من جديد تحت ظلال الشريعة وحماية بنادق المجاهدين، الذين ظلوا في الجهاد لمدة أربعين سنة ضد السوفييت والأمريكان. في الوقت الذى تكافح فتيات (الحرية والتمكين) ضد أحكام الشريعة ، يكافح الملا برادر وزير الاقتصاد لتوفير التدفئة لسكان العاصمة كابل. وقد وفر لهم أربعمئة ألف طن من الفحم، في أربع مناطق من المدينة، في مقابل سعر ثابت للطن الواحد هو تسعة آلاف أفغاني(عملة أفغانية) . وتمتلك أفغانستان أول أو ثاني أكبر احتياطي للفحم الحجري في العالم . وقد ضَمَنَت الإمارة أن مواطني كابل في هذا الشتاء سينعمون بالدفء أكثر من سكان أي عاصمة في أوروبا، التي تعاني من أزمة المحروقات نتيجة حرب أوكرانيا التي تورطوا فيها. وسوف يعاني الأوربيون من البرد والغلاء في شتاء هذا العام، بعكس مواطني الإمارة الإسلامية التي يتوفر فيها الفحم وتنعم برخص أسعار أكثر من كل جيرانها.

ثم بحث وزير الاقتصاد المشاريع المشتركة بين الصين وأفغانستان مع السفير الصيني، وتنفيذها بأحسن الشروط المناسبة لأفغانستان.

فأفغانستان لا تتوقف كثيراً عند النساء “المتحررات من الدين”. فمسؤولية إطعام الشعب الفقير وملايين المحتاجين والأيتام المشردين وحمايتهم وتوفير العدالة لهم ولقمة الخبز والعيش الكريم وحمايتهم بقوانين الشريعة ، جعلت الشعب لا يهتم إلا ببناء إمارة ، إسلامية قوية.

 

الزلازل وحقول الغاز :

القارئ شمس الدين، رئيس قطاع التعدين في ولاية (بدغيس)ــ شمال غرب ــ قال أن مهندسي وزارة البترول والمعادن اكتشفوا مكامن للغاز الطبيعي في موضعين بالولاية. والطريف أن تلك المكامن الغازية قد ظهرت على إثر زلزال ضرب المنطقة فاندفع الغاز من شقوق الأرض. { حسب تقديرات عالمية فإن أفغانستان تمتلك احتياطيا من الغاز الطبيعي مقداره 16 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي}.

– قَدَرْ أفغانستان أن تبني نفسها في ظل تدخل أجنبي وعدوان بالطائرات والمرتزقة والدواعش ، والنساء المتحررات أعوان الماسونية الدولية. والإمارة تحقق الانتصارات في جميع تلك الجبهات. ومع انتصارات الإمارة في بدخشان على المرتزقة والدواعش ، بادرت النساء الماسونيات إلى نجدتهم.

 وفى كابل حدث شيء قريب من ذلك إذ هَبَّت النساء الماسونيات لدعم أصدقائهن الدواعش في العاصمة ، الذين هُزِمُوا وقتل منهم ستة عناصر وأسر عنصرين وصودرت كمية من الأسلحة والمعدات .

واعترف الأسرى بارتكاب عدة جرائم ضد مسجد في منطقة وزير أكبر خان وضد مركز تعليمي للبنات غرب كابل .

وقد أصيب الدواعش أيضا بضربة مؤلمة في ولاية قندز شمال أفغانستان وقتل منهم خمسة عناصر، حسب التصريح الرسمي .

– اثبتت الصدامات العسكرية من بدخشان إلى كابل، وإسناد “المتحررات” للدواعش، إلى أن الفريقان  ــ الداعشي و النسوي المتحرر ــ يعملان طبق مخطط واحد وقيادة واحدة، فى حرب تستهدف الإسلام في أفغانستان.

 

القضاء على الفساد يعني التقدم :

 وفى مجال البناء ، أثبتت الإمارة الإسلامية أن القضاء على الفساد وتوظيف المخلصين سبباً رئيسياً لزيادة إيرادات الجمارك خلال العام الأول لحكم الإمارة ، حسب بيان وزارة المالية . وكمثال زادت إيرادات الجمارك في ولاية هيرات بنسبة 98% مقارنة بالعام الماضي.

– كما زادت الواردات وصادرات الإمارة بواسطة السكك الحديدية التي أصبحت تربط أفغانستان بدول الجوار مثل أوزبكستان وطاجيكستان والصين . و انخفض زمن نقل البضائع من الصين إلى أفغانستان من شهرين إلى أسبوعين .

تقول إدارة السكة الحديد إنها ستسعى لتوفير البيئة المناسبة والتسهيلات اللازمة في مجال النقل والعبور للتجار . وقد بلغ حجم الصادرات والواردات باستخدام السكك الحديدية إلى 94000 طن خلال أسبوع واحد.

– وشهدت أفغانستان انخفاضاً عاماً للأسعار مقارنة بالدول المحيطة بها. ومن أسباب ذلك نجاح الإمارة في مكافحة الفساد، وتولية المخلصين والأكفاء، ومحاربة الاحتكار، وضبط نشاط أصحاب رؤوس الأموال لضمان عدم استغلالهم لظروف البلد.

 

التصدى الحاسم للماسونية النسوية الدولية :

 ويرجع النجاح أيضا قدرة الإمارة على قمع المؤامرة النسوية الماسونية، وضرب قدرتها على تحريك ثورة ملونة، كما حدث في الجارة إيران. ويرجع ذلك إلى توافر المعلومات عن الشبكات النسوية السرية التي أقامها الاحتلال خلال عشرين عاماً ، ليتعامل بها مع صناعات الدعارة الدولية والتجسس والتهريب داخليا وخارجياً، وسجل العدو تفاصيلها على أجهزة (البيومتري) والكمبيوتر التي تركها خلفه قبل فراره من أفغانستان.

– يضاف إلى ذلك قدرة وخبرة وجاهزية قوات المجاهدين على التعامل الحاسم مع الدواعش وعناصر الجيش السري الأمريكي في أفغانستان،  والقضاء المباشر عليهم فورا، في أي وقت وأي مكان. ولم يكن مثل ذلك الخيار متاحا لدى الجارة إيران.

 

بقلم  :
مصطفي حامد – ابو الوليد المصري
المصدر:
مافا السياسي ( ادب المطاريد )

www.mafa.world

 

التصدي للماسونية النسوية والثورة الملونة

 

 



ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا