مصطفى حامد فى إجابات عن 8 أسئلة لباحث إيرانى مستقل (1-2)

5

 

مصطفى حامد فى إجابات عن

8 أسئلة لباحث إيرانى مستقل

(الحلقة 1-2)

 

– أمريكا لا تهتم بشكل نظام الحكم ، إسلاميا كان أم بوذيا ،ولكن ” ليبرالية الإقتصاد” همها الأول ، و إرتدادات ذلك على السياسة والدفاع والتعليم وحتى على الدين نفسه .

– برنامج الصواريخ والحرس الثورى هما أدوات الدفاع الإستراتيجى عن إيران ، ونزعهما يعنى فرض الإستسلام عليها .

– تخلى إيران عن فكرة التسلح النووى شجع أعداءها على المضى قدما بطلبهم نزع باقى أسلحتها الإستراتيجية ، أى الحرس الثورى والصواريخ .

– الدول الكبرى تخضع السياسة والإستراتيجية لإعتبارات الربح والخسارة الإقتصادية .

– التحالفات الدولية أصبحت زئبقية ، ولا يمكن الوثوق بحليف إلا فى أضيق نطاق من المصالح المشتركة .

– قبلت إيران بشروط مجحفة تتخطى المعايير الدولية ،  فيما يتعلق بنسبة تخصيب اليورانيوم  وكثافة التفتيش على المنشآت النووية .

– البدائل الإستراتيجية لإيران عن غياب السلاح النووى ، لا تقل عنه فعالية .

 

اجابات مصطفي حامد ابوالوليد المصري علي الاخ (بهروز) باحث ايراني مستقل : (نص الرسالة آخر الصفحة)

السيد بهروز ..

يسعدنى الحديث مع باحث مستقل مثلك ، حيث أعتبر نفسى باحثا مستقلا عن الحقيقة.

إحتوت رسالتك على ثمانية أسئلة صعبة ، وأكثرها يمكن لغيرى أن يجيب عنها بطريقة أفضل وأدق .ولكننى مازلت أمتلك بعضاً من جرأة المبتدئين ـ لذا سأحاول الإجابة عنها جميعا رغم ما فى ذلك من مجازفة بحدوث قصور فى بعض الإجابات .

سأورد كل سؤال ثم أجابتى عليه .ونص السؤال الأول هو:

 

1 ــ لو ممكن تشرح لنا خلفيات استراتيجيه ترامب للتصدى لإيران (الملف النووى) (فيلق القدس بالحرس الثورى) ، (الصواريخ الباليستيه ) ؟ .

معلوم أن سياسة أمريكا فى المنطقة العربية هى مجرد تابع للسياسة الإسرائيلية . والعديد من كبار الكتاب الأمريكيين أكدوا تلك الحقيقة ، كما تؤكدها دوما أحداث تلك المنطقة المضطربة على مدى عقود .

وبما أنها منطقة فى حالة موات شعبى وسياسى وتدهور إقتصادى / أو حالة ضياع بتعبير أكثر دبلوماسية/ فإن محيطها الإسلامى المباشر إكتسب أهمية غير عادية نظرا لقدرته على النفوذ والتأثير ، بمايمنحها بعض الحيويةوالقدرة على التفاعل .

على المحيط الخارجى العربى نجد قوتان إسلاميتان أساسيتان هما تركيا وإيران .

تركيا دولة علمانية ـ بثوبها الإسلامى الفضفاض الذى يمثله نظام أردوجان حاليا . وهو زعيم قوى لا شك فى ذلك ، وأكثر إنحيازا لمصالح بلاده فى إطار علمانيتها ورغبتها الأكيدة فى الإلتحاق بأوروبا حضاريا . وتعلم تركيا أن إسرائيل هى المفتاح إلى عقل أوروبا وقلبها . ونفس الشئ بالنسبة للولايات المتحدة التى ظلت القوة الأولى المهيمنة على المنطقة العربية حتى وقت قريب ،إلى أن تولت إسرائيل عنها تلك المهمة بعد مؤتمر الرياض الشهير (مؤتمر البلورة السحرية) والذى من المفترض أن تعقبه موجة إعترافات بإسرائيل {عربيا أولا ثم إسلاميا } ثم التحالف العسكرى معها وتحت توجيهاتها ولخدمة مصالحها .

علاقات تركيا بإسرائيل وثيقة فى كل المجالات . وهذا يضمن لتركيا جسورا مفتوحة مع أوروبا وأمريكا ، وسقفا منخفضا للتناقضات معهما . وبالتالى يصنع جسورا ضيقة ومجالات محدودة ووقتية للتعاون مع الجارة ايران .

تركيا يجمعها حلف إقليمى مع قطر والإخوان المسلمين ضمن تصور لمشروع “شرق أوسط جديد” ومستقر فى تحالفاته الأمريكية وخضوعه لقيادة إسرائيل ، مع إقتصاد مفتوح للرأسمالية الدولية (والإسرائيلية أولا) ويترتب على ذلك أوضاع سياسية وإجتماعية مذكورة تفصيلا فى أدبيات (حاخامات) ومنظرى الرأسمالية المتوحشة (أو الليبرالية الجديدة) ـ ونظرة على أوضاع مصر كنموذح عملى تكفى للشرح السريع والواضح .

وتبقى فقط إيران فى المحيط الخارجى لما كان يسمى (العالم العربى) ، كقوة خارج كل ذلك المسار . وتتمسك برؤي خاصة إسلامية ووطنية تجعلها فى مواجهة حتمية مع وضعية (المنطقة العربية) التى تحولت إلى إمبراطورية صهيونية ممتدة من المحيط إلى الخليج .

ذلك الوضع الجيوسياسى الجديد للمنطقة العربية سيكون فى صدام دائم مع الوضع الإيرانى ونقيضا له ، بشكل لا يقبل التصالح إلا بأنهيار أحد النموذجين ، ودخوله فى حالة جيوسياسية جديدة ، متماثلة مع الآخر أو خاضعة له كليا .

ــ  بالطبع تريد إسرائيل وبالتالى الولايات المتحدة ضم إيران إلى (الإمبراطورية الصهيونية فى بلاد العرب) . ولن يتم ذلك إلا بتغيير النظام الإسلامى فى إيران ليعود إلى ما كان عليه فى العهد الامبراطورى من التطابق مع النسيج السياسى الخليجى ومعظم الأوضاع السياسية العربية آنذاك .

ــ  ليس المهم هو شكل النظام السياسى بل جوهرة هو المهم . فلا أظن أمريكا تصر على عودة النظام الإمبراطورى إلى إيران ولكنها تصر على (ليبرالية الإقتصاد) وتوابع ذلك فى السياسة والأمن والدفاع والثقافة والتعليم والبنيان الإجتماعى وحتى فى الرؤية الدينية. وليكن إسم النظام بعد ذلك ما يكون : إمبراطوريا ـ ملكيا ـ جمهوريا ـ إسلاميا أو بوذيا ـ سنيا أو شيعيا ـ فكل ذلك مجرد شكليات بالنسبة لها . فالجوهر هو(ليبرالية الإقتصاد) وانخراطه ضمن المنظومة الإمبراطورية الإقتصادية لليهود وضمن (القرية الدولية !!) التى وضعت القارات الخمس ـ أو هى على وشك أن تضعها ـ خاتما فى أصبع ملك بنى إسرائيل الموعود ، من مركز حكمه العالمى فى القدس (أورشليم ) التى تتجهز لجنازتها الكبرى عند هدم المسجد الأقصى وبناء (الهيكل اليهودى) فى موعد يبدو أنه يقترب بسرعة .

تلك الرؤية الصهيونية ـ هى الأيدولوجية التى تتحكم فى الصراع الدائر بين إسرائيل ومنظومتها ( الأمريكية / الخليجية / العربية ) وبين إيران برؤيتها الإسلامية المستقلة ، وبالتالى إستقلاليتها وتفردها فى جميع التفريعات من سياسة إلى أمن ودفاع وتعليم وثقافة .

ــ لدى إيران استرتيجيتها الخاصة لمواجهة ذلك الصراع المصيرى . ولدى إسرائيل ومحورها استراتيجية مضادة . فترتفع حدة الصراع من آن إلى آخر تحت عناويين يختارها العدو الإسرائيلى ، هى الآن ما جاء فى سؤالك الأول، عن (الملف النووى ) ، (فيلق القدس بالحرس الثورى ) ، (الصواريخ الباليسية).

ويجمع الثلاثه عنوان واحد هو : أدوات الدفاع الاستراتيجى لدى إيران . فإسرائيل تريد نزع تلك الأسلحة ، وبالتالى عدم تمكين  إيران من الدفاع عن نفسها .أى أنها ببساطة تطلب منها الإستسلام . لكن بما أنها تدرك إستحالة تنفيذ تلك المطالب فلماذا تطرحها الأن ؟؟. سنعود إلى تلك النقطه لاحقاٌ.

ـــ  فى البداية ، لقد شجعهم على دخول ذلك النطاق الإستفزازى ، تخلى إيران عن مجرد التفكير فى برنامج للتسلح النووى ،كضرورة لضمان بقاء نظامها الإسلامى فى وجه قوى نووية معادية لها وللمنطقة هما إسرائيل وأمريكا . هذا التراجع شجع الدولتين على المضى قدما فى الضغوطات أملا فى دفع إيران نحو الخضوع الكامل ، وإدخالها مع باقى دول المنطقة إلى بيت الطاعة اليهودى . فالقاعدة الثابتة هى أن أى تراجع أمام أمريكا أو إسرائيل ولو لنصف خطوة ، سوف يجر تراجعات تصل إلى الإستلام التام لهما .

لكن إيران لم تكن لتفكر فى برنامج نووى نتيجة إفتقارها إلى حليف دولى ـ من القوى الأساسية فى العالم ـ يمكن أن يغطى ويحمى مسارها نحو إمتلاكها للسلاح النووى .

ومثل ذلك الحليف شرط إساسى ، توافر لجميع القوى التى إمتلكت السلاح النووى بعد ما إمتلكته الولايات المتحدة والإتحاد السوفيتى بعد الحرب العالمية الثانية.

ــ  ولا زالت إيران تفتقر إلى ذلك الحليف ، رغم ما بلغته قوة التنسيق والتعاون مع روسيا الاتحاديه فى الميدان السورى . ولكن فى روسيا كما الصين وأوروبا ، وحتى الولايات المتحدة ، فإن السياسة وحتى الاستراتيجية ، أصبحت صفقات بالتجزئة ، تقاس بالربح والخسارة فى مجال الإقتصاد أولا ، ثم فى مجالات الأمن القومى الأخرى حسب ما حددته كل دولة لنفسها . وذلك يجعل التحالفات الدولية تأخذ طابعا مؤقتا وموضعيا وأحيانا (زئبقيا) حسب طبيعة كل ملف وظروفه الآنية .فإما أن الاستراتيجيات الدولية أصبحت زئبقة ،أو أن أساليب معالجتها هى التى أصبحت كذلك . فلا يمكن الوثوق فى الحليف الدولى إلا فى أضيق نطاق من المصالح المشتركة .

ــ ليست إيران فقط هى التى لا يمكنها الإعتماد أكثر من اللازم على حلفائها الدوليين ، بل أيضا الولايات المتحدة التى إهتزت كثيرا تحالفاتها مع أوروبا. ويحسب لإيران معالجتها الصبورة والذكية لمفاوضات ملفها النووى ، ما أدى إلى توسيع رقعة الخلاف بين أوروبا والولايات المتحدة ،رغم سلبية قبول إيران بشروط مجحفة ضمن الإتفاق النووى ، تتخطى الشروط الدولية لإتفاقية منع الإنتشار النووى ، خاصة فيما يتعلق بدرجة تخصيب اليورانيوم ومستوى التفتيش الفنى الجائر من خبراء الوكالة الدولية ـ وذلك فتح شهية أمريكا “ترامب”  لمعاودة الإبتزاز للحصول على تنازلات أكثر وأبعد مدى.

ومفهوم أن إيران لم تبتدع ذلك الخلاف الأمريكى الأوروبى ، ولكنها ساهمت فى إتساعه وتحديدا حول ملفها النووى ،وقد لا يكون الحال كذلك فى الملفات الأخرى .وهو خلاف حول المصالح الإقتصادية . عموما عرفت إيران أسلوب التعامل السليم مع التحالفات المعادية لها بفهمها الدقيق لخريطة مصالح كل طرف منهم على حدة .

ساعد إيران على التخلى عن برنامج نووى عسكرى ، إيجاده البدائل لا تقل فعالية ، ولكنها أقل إثارة للإستفزاز. فالبرنامج الصاروخى والحرس الثورى “فيلق القدس” هما من ضمن البدائل . وحزب الله لبنان بديل قوى قائم بذاته .إضافة إلى تحالفات إقليمية عديدة / أقل أهمية / ولكنها فعالة إذا استخدمت بشكل ذكى ومنظم . ومن الملاحظ أن إستخدم إيران لأوراق قوتها الاستراتيجية له سمات خاصة حققت نجاحاً كبيرا فى معظم المجالات وأكثر الأوقات حتى الآن على الأقل .

فهناك الجرأة والإبداع والروح الهجومية ، وعمق التحليل والفهم الصحيح للواقع الذى تتعامل معه. وفوق كل ذلك الإعتماد على عناصر القوة الداخلية للمجتمع و الدولة لتحقيق الحد الاقصى الممكن من الترابط الداخلى ، وإجماع معظم القوى الإجتماعية على صلاحية النظام وإمتلاكهم إرادة الدفاع عنه .وتلك فى الحقيقة هى القاعدة الصلبة لنجاح أى استراتيجية تتبناها أى دولة.

نعود إلى سؤال أجلناه أثناء تجوالنا فى هذا الحديث وهو : لماذا تضغط إسرائيل والولايات المتحدة الآن على إيران بإستخدام أوراق :(الملف النووى ) ، (الحرس النووى / فيلق القدس ) ، (برنامج الصواريخ ) .

 

أولا ـ الملف النووى:

لا مجال أمامهم للضغط بالملف النووى لأن مركز إيران فى ذلك الملف هو الأقوى ، ويحظى بدعم دولى كبير ليس من روسيا والصين (الأقرب إلى إيران) بل أيضا من أوروبا التى تخشى على مصالح شركاتها فى إيران ، كما تخشى على إنهيار النظام الدولى وضياع مصداقية الإتفاقات الدولية ، وفى ذلك إضرار بالسيطرة الغربية على العالم ، وإتاحة فرصة نادرة لتبلور سريع وحقيقى لنظام دولى جديد لا تتصدره أمريكا وأوروبا ، بل ستجتهدان للحاق به تحت قيادة للعالم الجديد قادمة من آسيا . وفرص إيران ـ وحتى أفغانستان الإسلامية ــ كبيرة ليكونا ضمن الصدارة ، حيث كانتا فى صدارة الهادمين للنظام الحالى . إيران بتفجير تناقضاته من الداخل بواسطة ملفها النووى وبمواجهات أخرى عسكرية غير مباشرة وسياسية مباشرة، وحركة طالبان أفغانستان بتدمير كرامة الجيش الأمريكى وهيبته فى العالم ، وهو العصا الأمريكية الغليظة وأداتها للإبتزاز الدولى .

 ــ فى حال فشل الإتفاق النووى بخروج أمريكا منه ، وبالتالى خروج إيران ،التى ستعود لتفعيل البرانامج النووى فى حدود السقف المسموح به دوليا ،أى ستصل بنسبة تخصيب اليورانيوم إلى 20% ، ولن تستبعد نهائيا فكرة التسليح النووى خاصة إذا تمادت التهديدات الإسرائيلية / الأمريكية من جانب ، وتوافر غطاء من روسيا أو الصين أو كلاهما لمثل ذلك البرنامج من الجانب الآخر .فربما تكتسب العودة إلى برنامج نووى عسكرى شعبية أكثر فى إيران وتصبح موضوعا للإجماع الشعبى، وفى أوساط أصحاب القرار وراسمى الإستراتيجية.

 

ثانيا ــ (الحرس الثورى/ فيلق القدس) ، والبرنامج الصاروخى :

لا مجال إطلاقا لأى نقاش حول هذين الموضوعين ، لأن ذلك يعنى محاولة لنزع سلاح إيران واستسلامها بالكامل .وذلك لا يمكن أن يطرح على مائدة بحث الدولة الإيرانية .

إذن فلماذا تصر إسرائيل والولايات المتحدة على طرحهما ؟؟. السبب هو تشكيل ضغوط نفسية وتبرير عقوبات إقتصادية وعزلة دولية تجبر إيران على (تجميد ردود فعلها) إزاء التطورات القادمة لدى الجيران العرب (من المحيط إلى الخليج) بتحويلهم إلى رعايا فى إمبراطورية صهيونية لها طموحات دولية واسعة ، على وشك أن تظهر عمليا فى القريب.

المطلوب هو إنكفاء ايران على نفسها ، وإجبارها على تبنى سياسة إنعزالية عن محيطها الإسلامى وجوارها العربى (المتصهين ) . وبالإنعزال يتحقق الآتى :

1 ـ السياسة الإنعزالية سوف تطفئ جذوة التطور فى وسائل القوى الأساسية للدفاع ، وهى (الحرس الثورى / فيلق القدس) و(البرنامج الصاروخى) . وما يتعلق بهما من نشاط علمى وتكنولوجى وتصنيع عسكرى ومدنى ، وحتى تعليمى وثقافى .

2 ــ مع تبريد الصراع مع إسرئيل والولايات المتحدة سوف تشتد وتيرة الصراعات الداخلية فى إيران نفسها ، تطبيقا للقاعدة الشهيرة ( الأمة التى تفقد عدوها الخارجى توشك أن تتحول إلى عدوٍ لنفسها ) . ونرى مصداق ذلك فى الأمة الإسلامية ككل بعدما تركت صراعها الوجودى مع إسرائيل . ولكن إذا خضعت إيران لتلك القاعدة فسوف تصبح الحروب الإسلامية الداخلية خطراً أشد وتقود إلى نتائج كارثية وبسرعة .

ولكن الإعلان عن مرحلة دخول العرب كرعايا فى دولة صهيونية سوف يؤدى حتما إلى صحوة دينية حقيقية ، وليست مزيفة كتلك التى إصطنعتها أمريكا وإسرائيل والسعودية بعد حرب 1973. صحوة يكون الإنتماء الحقيقى فيها للإسلام ، كدين يجمع كل المنتسبين إليه ، ولا يصبح الإنتماء للمذهب أداة تفتييت ،وبوابة إلى الكراهية والحروب .

المصدر:

مافا السياسي (ادب المطاريد)

بقلم:

مصطفي حامد – ابو الوليد المصري

www.mafa.world

نص رسالة الأخ بهروز ( باحث ايراني مستقل) :

السيد ابوالوليد

ــ لو ممكن تشرح لنا خلفيات استراتيجية ترامب للتصدي لإيران ( الملف النووي ) ( فيلق القدس الحرس الثوري) و (الصواريخ البالستية) ؟

ــ هل عقوبات الخزانة الأمريكية تؤثر علي الاقتصاد الايراني ؟

لماذا حتي الان اسمك مندرج علي قائمة المحظورين في (الخزانة الأمريكية) ؟ــ

https://www.treasury.gov/press-center/press-releases/Pages/hp1360.aspx

ــ لماذا تعمد ترامب في ذكر (نجل بن لادن) يعني (حمزه بن لادن) في سياق حماية إيران للارهاب ؟

ــ انت مقيم في ايران و كنت من أوائل المبايعين والمبادرين في بيعة الراحل (الملا عمر ). صديق المرحوم (بن لان) و علي علاقة أسرية به . اعتقد انك علي قائمة الإرهاب ايضا. لماذا يتجنبون ذكر اسمك رسميا دائما؟

ــ هل فعلا يوجد علاقة بين القاعدة و ايران ؟ هل فعلا كانت ايران داعمة للارهاب؟ هل فعلا القاعدة ارهابية؟

ــ ما رايك علي تصريحات روحاني بخصوص ترامب ؟ـ

ــ اخيرا .. ما هي اهداف موقع مافا السياسي ؟ و لماذا رجع الموقع مرة اخري بعد دخولك ايران؟

شكرا

باحث ايراني مستقل

 

5 5 تعليقات

  1. خلاصة قولك :
    (الحرس الثورى/ فيلق القدس) ادوات الدفاع عن إيران . وهم في مواجهة عسكرية مع إسرائيل و امريكا بأشكال مختلفة .

    ماذا عن المجازر المرتكبة بحق المدنيين؟

  2. وتبقى فقط إيران فى المحيط الخارجى لما كان يسمى (العالم العربى) ، كقوة خارج كل ذلك المسار . وتتمسك برؤي خاصة إسلامية ووطنية تجعلها فى مواجهة حتمية مع وضعية (المنطقة العربية) التى تحولت إلى إمبراطورية صهيونية ممتدة من المحيط إلى الخليج .
    …………………………………..
    اذا فعلا هذا الكلام صحيح . لماذا تعاونت إيران مع امريكا في احتلال أفغانستان و العراق ؟

  3. شيخي الفاضل. هل ترى ان لإيران مشروع إسلامي يسعى لرفعة الأمة، لا المذهب او العرق؟

    • الأخ وقاص

      هذا موضوع يحتاج إلى حديث مستفيض . وعموما لإيران مشروعها الإسلامى ، وهو غير متعلق بمذهب ولا جنس رغم أن الحماس الدينى المذهبى قوى جدا هناك . ولكنة فى مجال الإرتباط بالمشروع الدينى وليس بديلا عنه ولا موجها ضد الآخرين . ولو كان مشروعا قوميا مذهبيا ضيقا لإضطربت أحوال الدولة وسقطت منذ أمد بعيد . فهى متعددة المذاهب والأعراق واسعة المساحة ، ولا تمكنت من الوصول إلى تلك المرتبة الكبير كقوة رئيسية فى الإقليم ويحسب حسابها فى العالم كما هو واضح الآن . لا يعنى ذلك عدم إرتكاب أخطاء أو تجاوزات لذلك الخط العام ، ولكنها أخطاء وليست سياسات . ومعظمها ردود أفعال لأعمال عدائية أو إستفزازية متعمدة أو طائشة ، وبعضها ناتج عن سؤ تقدير للموقف حيث لا عصمة للتجارب البشرية .

      إضافة إلى أن الهجوم الغربى الصهيونى على تلك التجربة عرقلها كثيرا وفرض عليها مالم تكن ترغب فى فعله ، ومع ذلك وصلت إلى ما نراه كقوة معنوية وإقتصادية وعسكرية وسياسية ، تحسب للمسلمين رغم حملات أعداء الإسلام لفصل التعسفى بين المسلمين وبين تجاربهم الناجحة ، بل وتسخير المسلمين لقتل أنفسهم وتدمير بلادهم وحاضرهم ومستقبلهم .. بايديهم قبل أيادى أعدائهم .

      ــ نعم لدى إيران مشروع هام جدا ، وليتنا نتعلم منه أو نتعاون معه ، أو على الأقل ننصرف عنه بسلام لنبرهن عمليا على صحة مشروعنا الخاص ، بميزات مشابهة أو أكثر تفوقا من المشروع الإيرانى (وفى ذلك فليتنافس المتنافسون) وليس فليتحارب المتحاربون كما هو حاصل .
      ــ فالبعض يرى أن مشروعه الإسلامى والحضارى يتحقق بمجرد محاربة التجربة الإيرانية ، وبدون أن يكون لديه أى رؤية ، أو قدرة أو حتى النية ، لإقامة نموذج يمثل الإسلام ، وليس مجرد إثارة الفتن والخراب وسفك دماء المسلمين بالتعاون الوثيق والموثق مع أعداء الأمة .

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here