مصطفى حامد لمحمد عبدلله .. ما يحدث فى بورما نبوءة لما قد يحدث لكل المسلمين

2

داعش وأخوانه ينهزمون فى العراق وسوريا

والمنطقة تتهيأ لإستقبال التحالف السنى/  اليهودى

ما يحدث فى بورما نبوءة لما قد يحدث لكل المسلمين

 

اجابات مصطفي حامد ابوالوليد المصري علي الاخ محمد عبدالله : (نص الرسالة آخر الصفحة)

الأخ / محمد العبد الله

السلام عليكم

ما يحدث فى سوريا والعراق هو أن تنظيم داعش وإخوانه ينهزمون لذا تخلى عنهم حلفاؤهم . فقد إستهلكوا الكثير من الوقت والمال والسلاح بنتائج قليلة . فثبت أن (الوهابية القتالية) لا تحظى بحاضنة شعبية فى المنطقة رغم حواضنها الداعمة الغنية والقوية . فالإفتقار إلى الدعم الشعبى لا يعوضه الغنى بالإسناد الخارجى مهما كان سخيا .

الأطراف الأساسية فى الصراع السورى على وشك الوصول إلى إتفاقات نهائية . وفى العراق ساروا قدما على طريق الإتفاق ، فيما عدا مشكلة الاكراد التى تهدد بحرب إقليمية بين الدول .

(الوهابيه القتالية) أضرت كثيرا بحقوق السنة ووضعهم فى العراق . والخشية هى أن تتمادى التنظيمات الشيعية فى الإبتهاج بالنصر، لأن العنصر السنى باق على الدوام ، ومالم تحدث تسوية سياسية عادلة ، أو حتى شبه عادلة ، فإن الحرب الأهلية ستظل موضوعا مؤجلاً، وربما تتحول إلى موضوع ثأرى إذا تمادى المنتصر فى سلوك طريق الكبر والتعالى ، وابتعد عن روح العدل والإنصاف .

ــ وكان لا بد من تهدئة الأمور فى سوريا والعراق بسرعة لأن المنطقة على وشك أن تدخل فى منعطف أكثر أهمية بالنسبة إلى إسرئيل ، وهو التحالف “السنى / اليهودى” أو حسب تعبيرهم (حلف الناتو العربى الإسرائيلى) . ورديف هذا المشروع هو ما أسماه الأمريكان وخائن حارة اليهود (مشروع القرن) وهو وطن بديل للفلسطينيين فى أرض سيناء .

 

بورما :

#  ما يحدث فى بورما من أبادة للأقلية المسلمة هو نموذج مكرر ، ونبؤة مستقبلية تحذر جميع المسلمين . وحتى العرب ينتظرهم  مهجر فى الربع الخالى وآخر فى الصحراء الأفريقية ،  فلن يصبح هناك وطن عربى ، بل سيصبح هذا الإسم جريمة . والمسلمون سيتحولون إلى “أقليات دينية” داخل بلدانهم إن لم يكن بالقتل والتهجير فبالإغتراب الداخلى والقمع الأمنى والسياسى من جانب سلطات (وطنية)، صهيونية الفكر والهوى (من جنرال حارة اليهود و أحمق آل سلمان ، وصولا إلى بغل البنك الدولى فى كابول) .

أما لماذا الآن؟؟ .. فالمجازر ضد المسلمين فى كل مكان جاهزة ، لا تنتظر سوى اللحظة المناسبة ، وقد حانت تلك اللحظة فى بورما .

ما يحدث فى بورما الآن غير متعلق بما يحدث فى بلادنا من مجازر فى اليمن والعراق وسوريا وليبيا وسيناء ، بل متعلق بظروف تلك المنطقة من جنوب شرق آسيا وما يجرى فيها من صراع محتدم ( ما تحت خط الصدام العسكرى ) فيما بين أمريكا والصين . وبورما تتأرجح فى منطقة الصراع فيما بينهما . إضافة إلى أنها من أشهر مناطق زراعة الأفيون فى العالم ، وهى أحد دول المثلث الذهبى الشهير بإنتاج الأفيون وتصنيع الهيروين، أى أنها داخلة فى صلب الإستراتيجية الأمريكية فى العالم . والمسلمون غير مرحب بهم دوما فى أى مكان تحل به أمريكا .. أو غير أمريكا .

 

المصدر:

مافا السياسي (ادب المطاريد)

بقلم:

مصطفي حامد – ابو الوليد المصري

www.mafa.world

 

 

نص رسالة الأخ محمد عبدالله  :

السلام عليكم
أريد أسالك ما رأيك بما يحدث مع داعش في كلا من سوريا (القلمون و عرسال ) والعراق (تلعفر )؟
2- ما رأيك بأحداث بورما وظهورها وتسليط الضوء عليها في هذه الفترة بالذات ؟؟
جزاك الله خيرا
وكل عام وانت بخير…

 

 

2 5 تعليقات

  1. هل مثلث البشائر الذي تحدث عنه ابومصعب السوري الشام واليمن وافغانستان سقط بيد الفرس والروم ام انا المرحلة القادمة هي مخاض حرب عالمية ثالثة

  2. فبعد أن تم استنزاف التيار الجهادي في أفغانستان، فمن الطبيعي أن يتعرض المسلمين لهذه المذابح والابادة، في السابق كان هناك من كان سينفر لنصرتهم

اترك رد