مصطفي حامد لشناوي حول لقاء ولي العهد السعودي محمد بن سلمان

3

نص رسالة الشناوي الي ابوالوليد المصري (2017-05-03)

في لقاء لولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قال :
1- الجزر المصرية :

 لم يكن هناك أصلاً مشكلة بالجزر مع مصر.
الذي حدث قبل سنة تقريباً هو فقط ترسيم للحدود البحرية, الجزر مسجلة لدى مصر أنها جزر سعودية ومسجلة في السعودية أنها جزر سعودية ومسجلة أيضا في المراكز الدولية أنها جزر سعودية, فقط ما تم هو ترسيم الحدود البحرية ولم تتنازل مصر عن أي شبر من أراضيها أو تتنازل السعودية عن أي شبر من أراضيها, وترسيم الحدود أتى لأسباب المنافع الاقتصادية التي ممكن أن تخلق بعد ترسيم هذه الحدود وعلى رأسها جسر الملك سلمان أو إمدادات النفط أو إمدادات الغاز أو إمدادات الطاقة أو القطار أو الطرق التي ستستهدف الميناء الذي سيقام في شمال سيناء وصادرات دول الخليج لأوروبا.

 2- جسر الملك سلمان بين المملكة ومصر:
الجسر بعدما أقر بدأت الفرق المختصة العمل بالمكاتب، وليس أمام الإعلام,  وسيعلن عنها وقت وضع حجر الأساس مع التفاصيل بالكامل, ووقت وضع حجر الأساس قبل 2020 بلا شك.

 3- الحوار مع إيران:
وعن حوار مباشر مع #إيران، تساءل الأمير محمد بن سلمان حول طريقة التفاهم مع إيران، مشيراً إلى أنهم يريدون السيطرة على العالم الإسلامي، وأن منطقهم تحضير البيئة الخصبة لحضور المهدي المنتظر.
وأضاف أن طهران تحاول السيطرة على العالم الإسلامي، ولو بحرمان شعبها من التنمية. وقال إن #النظام الإيراني قائم على أيديولوجية متطرفة فكيف يمكن التفاهم معه؟.
وأضاف: “نعرف أن السعودية هي هدف أساسي للنظام في إيران”، ولا توجد نقاط التقاء بيننا وبين النظام في إيران.

 4-   الحرب في اليمن:
وحول الحرب في اليمن، قال الأمير محمد بن سلمان إن الحرب في اليمن لم تكن خياراً بالنسبة للسعودية، فهناك ميليشيات إرهابية أطاحت بالشرعية في اليمن، وهددت الملاحة الدولية، والتأخر في التدخل كان سيفاقم من أخطار الانقلابيين. وأشار إلى أن الشرعية باتت تسيطر على ما بين 80 و 85% من أراضي اليمن، مؤكداً أن قوات التحالف العربي قادرة على اجتثاث ميليشيات الحوثي و صالح “في أيام قليلة”.
وبسؤاله عن الكلام حول الأنباء التي تتحدث عن خلاف بين السعودية والإمارات حول الحرب في اليمن، قال ولي ولي العهد إنها كلها “شائعات” .
وأضاف: “حاولنا دعم مبادرات سياسية لتجنب الحرب في اليمن”، مشيراً إلى أن هناك خلافات كبيرة بين الحوثي وصالح، مؤكداً أن هناك حماساً كبيراً بين القبائل اليمنية ويرغبون في التخلص من الحوثيين. وقال : “وضعنا شرطا بعدم مهاجمة عدن للتوصل لحل سياسي ولم يلتزم الانقلابيون”.

…………………………………………

شيخنا ابو الوليد
ماهو رأيك ؟… والله مهم جدا تعلق علي هذا الحوار
بارك الله فيك

رد مصطفي حامد :

حقا .. لا مشكلة حول الجزر “المصرية” :

بالفعل لم تكن هناك أى مشكلة بين النظامين السعودى والمصرى حول جزيرتى تيران وصنافير ، بل المشكلة كانت بين النظام السعودى والجزر نفسها . حيث كان إمتلاكها / قبل ذلك التوقيت/ سيضع “المملكة” فى تماس مباشر مع قضية فلسطين ، وبالتالى تصبح طرفا فى حروب لا تريدها مع إسرائيل . ( لاحظ أن الجيوش العربية لا تنهزم إلا أمام أعدائها ، خاصة إسرائيل، ولا تنتصر إلا على شعوبها ) . وجود المملكة فوق الجزيرتين كان يفرض عليها المشاركة فى حصار بحرى على ميناء إيلات الإسرائيلى ( قرية أم الرشراش المصرية سابقا) وذلك بإغلاق الممر البحرى أمام الجزيرتين والدفاع عنهما أمام الهجمات اليهودية . تركت المملكة تلك المهمة المهلكة للمصريين الذين قدموا الدماء فى الحرب دفاعا عن الجزر والمضيق ، مع باقى الأراضى فى سيناء ومصر وفلسطين ، فالحرب هى قدر الفقراء . فالمملكة النفطية ملتزمة بتعهدات الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود أمام بريطانيا العظمى ، ثم أمام الرئيس الأمريكى ترومان ، معترفا ، بل ومرحبا ، “بحقوق” لليهود فى فلسطين .

– تغيرت أوضاع المنطقة سياسيا وإقتصاديا ، وتم إخضاع الشعوب بالقهر والخداع . واستبعدت إمكانيات التغيير الحقيقى بإستبعاد الدين وإحلال الوهابية مكان الإسلام . وتحول العمل الإسلامى إلى عمل إستثمارى ( قتالى أو دعوى أو سياسى) وذلك بفضل المال النفطى الذى إشترى العقول والأقلام والتنظيمات واستهوى الأفئدة والضمائر .

–  وبإتفاق “سلام” سيطرت إسرائيل على شئون مصر كلها عبر النظام العسكرى الحاكم . ثم تسلل النفوذ الإسرائيلى إلى المراكز الحضارية الأساسية فى المنطقة العربية خاصة فيما حول إسرائيل فى سوريا والعراق . والنتيجة أن أطلت مشيخات النفط برأسها واكتشف العالم فجأة أنها تشبه الدول وأن لديها جيوش وأجهزة إستخبارات يمكنها أن تثير الفتن ، بل وأن تغزو دولا أكبر منها وأعرق ، وأن تدير جماعات مسلحة تمزق بها دولا ومجتمعات وتسقط أنظمة . وتولى الحكم فيها شباب صغار بلا خبرة أو كفاءة . وبكثير من الغرور أصبح بعضهم ملوكا ، وآخرين أصبحوا ملوكا تحت الطلب ، يحرق أعصابهم الشوق إلى ملك عضوض لا يفنى ، مهما سالت لأجله دماء أو طحنت فى سبيله شعوب ، أو بادت قيم ومبادئ وأديان . لذلك يظهرون الحماس بل الوحشية فى تطبيق المعايير الإسرائيلية المطلوبة للمنطقة .

– عودة إلى تيران وصنافير : كانت السعودية تنأى بنفسها عن أى شبهة علاقة بتلك الجزر حتى لا تتورط فى أى موقف عدائى مع إسرائيل . الآن ومنطقتنا أصبحت تدار مباشرة من تل أبيب كمستعمرة إسرائيلية ، فقد أطلت المشيخات النفطية تتصدرها المملكة ، كى تحظى بمرتبة متقدمة فى النظام الإقليمى الجديد ، الذى يقوم فيه الحكام العرب بدور المحظيات المتنافسات على خدمة السلطان الإسرائيلى ، والتسابق على رضاه ، وعرض كافة الخدمات المطلوبة أو المتوقعة أو التى يمكن أن يحلم بها يوما .

– داخل النظام الإقليمى الجديد بقيادة إسرائيل تحظى السعودية بالمرتبة الأولى عربيا نتيجة عدة مزايا منها أن المملكة تقود قطيع المشيخات النفطية  ضمن إطار مجلس التعاون الخليجى ، كما أنها تدير “الجامعة العربية” التى رغم عدم جدواها إلا أنها توفر قدرا من الشرعية الشكلية . كما تدير السعودية شبكة للوهابية الدولية ، القتالى منها والدعوى .

إصرار السعودية على إمتلاك الجزيرتين يأتى تلبية لمطلب إسرائيلى من أجل تحويل المضيق الملاحى فى خليج العقبة من السيادة المصرية البحتة إلى وضعية الممر الدولى الذى لاتمتلك مصر حق إغلاقه ، كما فعل عبد الناصر عام 1967 فكان ذلك ذريعة لنشوب الحرب الى أودت بنا إلى النكسة الشهيرة . طبعا لا يوجد أى إحتمال لتكرار سيناريو الإغلاق مرة أخرى ، فمصر تغيرت كليا عما كانت عليه فى عام 1967 ، ولم تعد موجودة على ساحة الفعل السياسى وإن كانت معروضة للبيع ، أو على الأصح ، بيع ما تبقى منها ، على يد جنرالات العار والخيانة . وإدخال السعودية إلى الجزيرتين هو نوع من التأمين القانونى الإضافى لمشاريع هائلة قادمة فى سيناء وقناة السويس ، وقناة البحرين فى إسرائيل والتى سوف تحل محل قناة السويس فتصل البحرين الأحمر والأبيض عبر البحر الميت ــ وقد نشر الكثير عن ذلك المشروع  ــ أما قناة السويس فسوف تتحول إلى حاجز مائى تحرسه إسرائيل ليشكل نهاية حدود مصر البرية من جهة الشرق ، مبقيا إياها داخل القارة الأفريقية ويعزلها تماما عن آسيا التى تشكل سيناء جزء منها . سيناء نفسها سيتحول شمالها إلى وطن بديل للفلسطينيين يحرمهم من حق العودة إلى بلادهم . وهناك مشاريع أخرى لسيناء مازلت مخبأة داخل جراب الحاوى اليهودى . وجميع سيناء ومشاريعها وسكانها سيكونون تحت ظلال مدافع وطائرات وأحذية “جيش الدفاع” الإسرائيلى .

من يرسم الحدود والمشاريع ؟؟ :

يقول الأمير السعودى: {ترسيم الحدود أتى لأسباب المنافع الإقتصادية التى يمكن أن تخلق بعد ترسيم هذه الحدود وعلى رأسها جسر الملك سلمان أو إمدادات النفط أو إمدادات الغاز أو إمدادات الطاقة أو القطار أو الطرق التى ستستهدف الميناء الذى سيقام فى شمال سيناء، وصادرات دول الخليج إلى لأوروبا}.

ونقول أن ترسيم الحدود سواء البرية أو البحرية ليست من صلاحيات أى نظام عربى، بل هى من صلاحيات المستعمر الذى حدد هذه الحدود منذ البداية . وقد آلت تلك الصلاحية الآن إلى إسرائيل التى تسلمت الولاية على المنطقة من الأمريكيين الذين إعتلت صحتهم وباتوا فى حاجة إلى تفويض بعض صلاحياتهم الدولية لحلفائهم القادرين، وليس لهم أقرب ولا أقدر من إسرائيل وما خلفها من قوة عالمية يهودية تتحكم فى معظم إقتصاد العالم وبالتالى سياساته وحروبه . والهدف من ترسيم الحدود أو إعادة ترسيمها هو تحقيق مصالح المستعمر فقط .

يقول الأمير:{ الجسر بعدما أقر بدأت الفرق المختصة فى العمل بالمكاتب، وليس أمام الإعلام، وسيعلن عنها وقت وضع حجر الأساس مع التفاصيل بالكامل . ووقت وضع حجر الأساس قبل عام 2020 بلا شك}.

ولم يخبرنا الأمير عن الجهة أو الشخص الذى أقر المشروع . كما لم يخبرنا عن سبب الإمتناع عن عرضه على الرأى العام ، ولماذا لا يناقشه نواب عن الشعوب صاحبة المصلحة ، أو خبراء محليين من الدول المعنية ، أو حتى “علماء دين” حكوميين ؟؟. ولماذا هذا التكتم وتلك السرية فى مشاريع  حيوية ومصيرية وليست مجرد مشاريع إستثمارية كما يوحى الأمير ولى ولى العهد (أو الملك القادم حسب أرجح التوقعات) ؟؟.

– فلنترك قليلا ترهات أولياء أولياء العهود ، ولنبحث عن مستقبلنا فى كلام أكثر وضوحا لأوليا الأمر والنهى فى إسرائيل ، فيما ورد فى صحيفة يديعوت أحرينوت . ولا يحق لنا أن نشعر بالملل من تفاصيل ما نشر ، لأنه كلام يحدد مصائر شعوب حاضرة وغائبة مغيبة . قالت الصحيفة المذكورة قبل حوالى شهر من التصريحات الذهبية للأمير الذهبى :

{{ يأتى كشف وزير المواصلات والإستخبارات “يسرائيل كاتس” عن مشروع ( سكة السلام الإقليمى) ، خلال مؤتمر صحفى ، جاء بعد يومين فقط على لقاء رئيس الولايات المتحدة “دونالد ترامب” مع الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى ، والذى أعتبره محللون إسرائيليون “نواة” تحضير لمؤتمر قمة إقليمية قد يشهدها الصيف المقبل ، وتفضى إلى تسوية عربية إسرائيلية فيما يخص مجمل الصراع فى المنطقة، وخاصة بين الفلسطينيين والإسرائيليين. ويأتى الأمر بعد وقت قصير على حضور مبعوث الرئيس ترامب الخاص إلى المنطقة “جيسون جرينبلات” فى القمة العربية “كمراقب على المجريات” . وبعد زيارته لرام الله وتل أبيب حيث “إنبهر من مشروع السكة” كما قال “كاتس” خلال المؤتمر . ووفق الخريطة التى  عرضها كاتس أمام الصحفيين، فإن “سكة السلام الإقليمى” ستنطلق من مدينة حيفا إلى بيسان ، لتمر من عبر جسر الشيخ حسين المرتبط بالأردن ، ومن هناك إلى مدينة إربد شمالا ، ومن ثم إلى دول الخليج والسعودية.

وفى هذا السياق لفت الوزير الإسرائيلى إلى أن “هناك محادثات مهمة مع دول عربية بشأن مشروع السكة” ، مضيفا أنه متفائل جدا من إحتمالية الدفع بالمشروع ، الذى سيساهم فى تقوية الأردن وتحويلها إلى مركز مواصلات إذ ” ستمكن السكة ليس فقط من الوصول إلى موانئ حيفا ، وإنما أيضا إلى كل أنحاء الخليج العربى ، كما ستكون بمثابة جسر برى لمواطنى الدول العربية المذكورة ، يسهل عليهم الوصول برا إلى شواطئ البحر المتوسط”. وتابع كاتس قائلا أن جرينبلات أعجب جدا بالمشروع ووعد بطرحه أمام الرئيس ترامب . وخلال الأيام الماضية كانت هناك محادثات بيننا وبين الأمريكيين فى هذا الصدد ، كذلك فإن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أثنى على المشروع .

ووفق ما نقلت صحيفة “يديعوت أحرينوت” عن كاتس، فإن “المشروع سيمنع أزمة إنسانية ويتيح تحسين الوضع الإقتصادى، ويمهد لمشاريع سياسية على المدى الطويل “. وأشار الوزير الإسرائيلى إلى أن مبادرته تتضمن أيضا تصورا لبناء ميناء بحرى ومطار فى قطاع غزة بإشراف إسرائيلى ، لكن وزارة الأمن الإسرائيلى تعارض هذه النقطة ” .

ولفت كاتس إلى أن ” لسكة القطار رؤية اقتصادية ، وأيضا استراتيجية ” ، مضيفا أنها ” ستتيح عبورا بريا آمنا ، وتوفر على الدول العربية على المستوى الإقتصادى للوصول إلى شواطئ المتوسط ” . وقال إن ” طول المسار البحرى الذى يبدأ من الدمام الميناء المركزى فى السعودية ليصل إلى البحر المتوسط عبر قناة السويس ، يبلغ 6000 كيلومتر” ، بينما “عن طريق اليابسة عبر إسرائيل للوصول إلى ميناء حيفا يبلغ فقط 600 كيلو متر ” .

وفى هذا الإطار ، ذكرت الصحيفة أن “كاتس” أوضح لمبعوث ترامب أنه ” لا يطلب دعما ماليا أميركيا للمشروع ، وانما يطلب فقط تشجيع الأردن والسعودية ودول الخليج لقبول المشروع ” ، إذ أن “السكك الحديدية التى ستمر فى الدول العربية ستمولها شركات خاصة بغية الربح المالى “.

الأمير .. وإيران :

بعد مقدمات قصيرة ، لا تصمد أمام أى تحليل بسيط ، يصل ملك المستقبل إلى الهدف المنشود، وهو حتمية الصدام الإستئصالى مع إيران . وذلك هو نفس الموقف الإسرائيلى طبق الأصل . وحتى أنه أشد تطرفا من الموقف الأمريكى الذى تمكن من التفاهم مع إيران فى عدة قضايا جوهرية . وبعض الدول الأوربية ذهبت أبعد قليلا فى مجال التفاهمات مع إيران . فكيف يستحيل ذلك على الملك القادم ؟؟ .

ببساطه لأن ذلك مستحيل على إسرائيل ، والملك (ولى العهد) مجرد رأس رمح فى ترسانة إسرائيل تستخدمه فى أى إتجاه تشاء .

فليس عليه أن يقلق من إستهداف إيران للملكة ، التى حفظتها بوارج بريطانيا العظمى ، ثم الجبروت العسكرى الأمريكى بقواعده داخل المملكة وما حولها من يابسه وماء ، ثم الجبروت الإسرائيلى الرابض فيها والزاحف عليها بزخم تغذيه أموال المملكة ودماء جيشها وهيبة مقدساتها. فأى مساس بالمملكه من أى طرف غير هؤلاء الحماة ، هو مباشرة إعلان حرب عالمية بلا تردد . وذلك واضح للجميع منذ سنوات طويلة ، فمم يخشى الأمير ؟؟. إنه يخشى فقط أن يفوته قطار التوريث ، ويستعجل ساعة وصوله ، بل قد يفتعلها ، فيقتلع ما حوله من ميراث عائلى متعفن ، ويأتى إلى الحكم بطاقته الشبابية المدعومة بأبناء العم فى تل أبيب وأخطبوطهم الدولى .

فالأمير بخير .. وكذلك المملكه بألف خير ، لأن الخطر الوحيد عليهم هو شعب الجزيرة ..هذا إن إستيقظ يوما .

الأمير .. وحرب اليمن :

حرب اليمن هى الأخرى مشروع إسرائيلى فى الأساس . وهى محور لمشاريع تغير شكل المنطقة ومستقبلها ، أولها مشروع سرقة مياه المصريين ، وبيعها للسعودية وباقى المشيخات النفطية . وثانيها إستيلاء إسرائيل على المدينة المنورة مستعينة بالقفاز الأردنى . وثالثها فصل مكة ضمن “فاتيكان” إسلامى يشرف على مقدسات مكة والمدينة (بإشراف إسرائيلى مستتر مؤقتا) .

أما باقى الذرائع التى ساقها ملك المستقبل لتبرير حرب اليمن فهى بلا قيمة ولا ظل لها من الحقيقة . فمشاكل اليمن الداخلية هى من إختصاص شعب اليمن فقط ، وكذلك مشكلات العراق وسوريا وليبيا ومصر ، فعلى كافة الأطراف الخارجية أن ترفع يدها وتنسحب خارج المجال السيادى لتلك الشعوب . فالسعودية والمشيخات سبب أساسى فى وجود المشاكل وافتعال الحروب فى المنطقة . وما أسهل إفتعال ذرائع لشن حرب ، فتلك الحروب تلبى حاجة إسرائيلية ، وذرائعها أيضا إسرائيلية .. وإن نطق بها لسان ملكى .

بقلم :

مصطفي حامد – ابو الوليد المصري

المصدر:

مافا السياسي (ادب المطاريد)

www.mafa.world

 

نسخة PDFنسخة للطباعة

3 تعليقات

  1. شيخنا ابو الوليد
    السلام عليكم ورحمة الله
    شكرا على ردودك الوافيه والمحترمه
    حتي الان ثلاثة منتديات و مدونة و موقع حذفوا هذا الموضوع نهائيا
    لا حول ولا قوة إلا بالله

  2. ما الذي تتوقعه من شخص عمره لا يتجاوز 32 سنه . شاب مدلل جهز 257 مليون ريال سعودي فقط لحفل استقبال ترامب .
    هذا الكائن جاء لينقذ مخططات لم يجرؤ أحد من اسلافه كلهم علي تنفيذها علنا امام الشعوب الاسلامية .

  3. الجاهل مصيبة على أمته
    لا يوجد سبب و مبرر مقنع يبرر التصرفات الغير مسئولة في:
    1- حبرهم علي اليمن و استعباد اليمنيين
    2- نهب مياه النيل و طعن الشعب المصري
    3- تعاونهم مع اسرائيل و بيع القضية الفلسطينية
    4- سلفنة السياسة و الاسلام و دعم الارهاب السني الذي مزق جسد الامة العربية و الاسلامية
    يا ولي العهد اعلم ان ايران دولة توسع ولكن انت المتهم الاول في الصراع الطائفي قبل ايران و امريكا و اسرائيل

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here