تعليق أبو قدامة الهامي علي حوار بين عزيز بربه وأبو الوليد المصرى

0
– رابط ( بين عزيز بربه وأبو الوليد المصرى) علي موقع انا مسلم  :
 
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
نعم يا شيخنا يا أباالوليد المصري يا عزيزي مصطفى حامد .
يا عزيزي الكريم يا أبا الوليد كدت أبكي من كلماتك عن الأمة وتخليها عن أسراها، وخرق بعض أبنائها واتهامهم لمن بذلوا مهجهمو أعمارهم وشابوا في الدعوة والجهاد فيتكلموا بالظن والشبه والتهم فيزيدوا البلاء على البلاء. يقومون بتعيير أهل البلاء ووضع النقائص والتهم والشبه والظنون بهم،فيحاكمون عليها بلا تثبت ولا تبصر، يلغون قيما وجهادا لظنونا قررت الشريعة أنها من أكذب الحديث.إن من يطعن بأهل السابقة والبلاء والجهاد بلا تثبت أو تبين ولمجرد الظنون فإنهم لم يبلغوا كعب أقدامهم في الفهم والعلم والريادة و السيادة.
وهذا من البلاء يا عزيزي الكريم ويا شيخنا الفاضل. ويا أيها العملاق ، يا من كان لسلاحك و قلمك فوهتان فوهة نار ورماية تقاتل بها الأعداء حقيقة وليس مجازا، وفوهة حبر تكتب به عن أفغانستان الواقع والحقيقة ومن أرض النار، ولم يكتب الله تعالى لك القتل أوالشهادة لتبقى أحد الشهود الكبار وأحد المؤرخين العظام والمصادر لما جرى في أفغانستان بحلوها ومرها.إن من يكتب التاريخ لا بد أن يصطدم بشهود الواقع ممن لايروا الواقع إلا بالصورة التي رسموها ، وكان لا بد من الصدام وفق ذاك التصور،سيأتي من بعدنا من يقرأ التاريخ من جوانبه جميعا فتتضح له الصورة والحقيقة والواقع .
ياعزيزي الكريم ويا شيخنا الفاضل تعلم وأعلم ويعلم الكثير أنك لا تكتب لقوم أو أقوام،ولا تكتب كذلك لفترة زمنية محددة، وإنما تكتب للتاريخ والأجيال وللأمة جمعاء كأمانة للدين ولتدون الوقائع فيستفيد الأجيال من تجارب الأمة فتتفوى بإيجابياتها و تتقى السلبيات لتأخذ العبر والدروس من جهاد الأمم والشعوب التي جرى الحديث بشأنها .لكن كثير من الأغرار لا يفهموا مقصود القول ودلالات المقال، ولو فهموا لاستفادوا و أصلحوا بدلا من الطعون والتشويه.
كنتُ تلميذا ولا زلت لك ولغيرك من أهل الفضلو الجهاد ،ولا أظنني أبلغ معشار ما بلغتم من الفضل والفهم والعلم وسعة التصور.أجرك على الله تعالى ، ومثلك لا يهمه سوى الله تعالى.”إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله والله غفور رحيم“.
يا شيخنا الفاضل يا أبا الوليد ، يا من شبت في الإسلام والجهاد ، ويا صاحب القائد الشهيد أبوحفص المصري وأبو عبيدة البنشيري وغيرهما من الشهداء- وكم أحببت أن أكتب عن سيرة هذين القائدين البطلين بتفصيل ولكن لم اختلط بهما-، أنت كما أحسبك من الذين يدخلون في عداد هذه الآية بغير تألي على الله تعالى :”من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدواالله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا”، فأنت يا عزيزي أحسبك ممن تشملك هذه الآية ولا أزكي على الله أحدا.فنسأل الله تعالى أن يجمعنا مع الرسول صلى الله عليه وسلم وصحبه وآله وسلم غير مبدلين ولامضيعين.
احزنني حالك وعاطفتك الجياشة والتي تعبر بها عن الماضي وحبك لأصحابك الذين سبقوك فكان حالك كحال من قال مضى الذين شغاف القلب يعشقهم من الأحبة من حولي فواله في وصرت حقل هشيم وأسى يجتاحني شرر التحنانو الأسف أو مثل القائليا رب قد اخلصتهم فنجوا فمتى تمن عليّ يا ربنسأل الله تعالى أن يؤنس وحشتك ويرد عليك ضالتك ويعوضك خيرا منها.أنت وإخوتك الأسرى في سجون الطغاة في بلاد الأرض جمعاء.
لا بل ياعزيزي نسأل الله تعالى أن تكون من خير الناس وعلى هدي الرسول صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه وسلم، وليس كما ذكرت عن الحظائر فالحظائر و شرها للإدعياء ، وأما المجاهدون وأهل البلاء فهم من السابقين وأهل الفضل ومن علينا أن نضعهم على الرأس والعين.ه عليه وسلم وآله وصحبه وسلم.ألي على الله تعالى :ا أزكي على الله أحدا.واالله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا يا عزيزي يا كريم يا أبا الوليد لا زلت كما عهدتك سابقا رجل موقف وصاحب مبدأ، ومؤرخ يحق للأمة أن تأخذ منك وعنك، فأنت تؤرخ و تنصح للأمة وأنت من أوائل العرب الذين حطوا في أفغانستان ومن أوائل من نصر الجهاد وأنت ابن الأفغان ، وصاحب الشيخ جلال الدين حقاني، وكأنك شقيق له وربما يزيد. ولا ننسى أنك أيضا من المقربين لأمير المؤمنين الشيخ ملا عمر وأذكر حين ظهرت مع على التلفاز في لقاء تلفزيوني.
فأهلا برائحة الجهاد الأفغاني ، وأهل برائحة أهل البلاء والسابقة، أهلا بمن كان له الفضل مع أبي كنعان ومحب الله وأبي أنس لإرشاد الأفغان والإصرار على إغلاق مطار خوست القديم وملاحقتهم على الجديد والعمل بعقل وحكمة وحنكة حتى فتح الله تعالى لنا خوست وكان حقا فتحا ربانيا بكرامات الجهاد حين أكرم الله تعالى المجاهدين وجعل ظروف الجو لصالحهم فأمطرت السماء وصرف الله الأعداء عن قتلنا وقتالنا ورمينا رغم جنونهم.
سلامي إليكيا عزيزي وأرجو الله تعالى أن يجمعنا في الدنيا والآخرة ، وأن يفك أسركم ويجبر كسركم ويعيد لكم الفرحة والبسمة بعدما استيئس الناس وظنوا الظنونا. وحينها يكون الفرج على الأبواب.واسأل الله تعالى أن تكون ممن اصطافهم الله تعالى وحمد أفعالهم وأقوالهم وأعمالهم.
تلميذك المحب وأخوك أبو قدامة صالح الهامي
*معذرة على التأخر فلم أر رسالتك إلا الآن،فكتبتها خلف النت
.. منقول ..
الموضوع الاصلي في :
موقع مافا السياسي
نسخة PDFنسخة للطباعة

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here