أسئلة من (راغب فى معرفة الصواب) وردود من ( أبى وليد المصرى) – الجزء الاول

0
أسئلة من (راغب فى معرفة الصواب) وردود من
( أبى وليد المصرى) – الجزء الاول
 من الأسئلة:
# لماذا لم يستطع العرب فى أفغانستان كبح جماح بن لادن وإيقافه عند حدوده ؟؟.
# إذا كان العرب مخالفين لأسامة بن لادن فلماذا توسعت القاعدة بهذا الشكل الكبير بعد أحداث 11 سبتمبر؟؟.
# لماذا لا تقاتل القاعدة فى أفغانستان تحت راية الملا عمر وهل هو موافق على وضعهم المستقل؟؟.
من الإجابات :
:: نحن أمام مشكلة يعانى منها العمل الإسلامى وهى تعطل الحوار والإستبداد بالقرار.
:: البيعة لا تعنى شيئا للجهاديين العرب بل هى إندفاعة عاطفية أو تعبير عن الإعجاب.
:: بيعة الأفراد أصبحت مستحيلة فانفتح الباب أمام إنتساب التنظيمات إلى القاعدة، بدون أن يعنى ذلك وجود تسلسل قيادى أو قيادة مركزية.
:: القول بتواجد القاعدة فى أفغانستان هو دعاية سياسية وتنظيمية ولا وجود جهادى لغير تنظيم طالبان وهو القوة الضاربة للإمارة الإسلامية.
:: لا أتوقع أن تسمح الإمارة مستقبلا بتواجد أى تنظيمات جهادية أفغانية أو عربية.
:: العمليات التى تنسب أحيانا إلى القاعدة يلزم فحصها بدقة لمعرفة كم منها نفذها شباب متعاطفون مع القاعدة
    وكم منها نفذته أجهزة إستخبارات لها أهداف دولية.
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
الـــراســـــــــل : راغب في معرفة الصواب
تاريخ الارسال : 8-8-2010
بسم اله الرحمن الرحيم
تحية اكبار واجلال لهذا الرجل العملاق الملا محمد عمر
ان قلبي يقول وليس قلمى انه سيد هذه الامة بحق وانه لجدير بذلك
ليس الشان أن تفعل انما الشان ان تتحمل نتيجة ما تفعل
فكيف اذا تحملت نتيجة فعل غيرك بكل صبر ورجولة انها حالة فريدة تستحق كل الاحترام وكل التقدير
وتساؤلى الان اوجهه لصاحب المقال الشيخ ابى الوليد
اذا كان العرب المتواجدون في افغانستان ومن ضمنهم افراد وكوادر القاعدة كانوا معارضين لبن لادن في مخالفته لاوامر القيادة الشرعية للبلاد فلماذا لم يستطيعوا كبح جماح بن لادن وايقافه عند حدوده وخصوصا ان هؤلاء العرب هم من يرفعون صوتهم ضد حكام العرب والعجم ويصدعون بكلمة الحق في وجه المخالفين لهم من الحكام والعلماء وغيرهم فلماذا لم يرفعوا صوتهم ضد بن لادن وفاء لامير البلاد الشرعي وقولا لكلمة الحق التى اعتادوا ان يصدعوا بها في وجه حكامهم وعلماء بلادهم
وتساؤل اخر
اذا كانوا مخالفين لبن لادن ومعارضين له الا عددا يعد على اصابع اليد فكيف يستقيم هذا مع مبايعتهم لبن لادن وتوسيع القاعدة بصورة لم تكن موجودة بها قبل احداث 11 سبتمبر فظهرت القاعدة في بلاد الرافدين والقاعدة في بلاد المغرب الاسلامى والقاعدة في جزيرة العرب.
هل تراجعوا عن معارضة بن لادن ام تبين لهم انه كان على صواب من دون الغالبية العظمى من العرب ام انهم تابعوه مضطرين بعد حالة التضييق التى فرضتها امريكا بعد اعلانها الحرب واذا كان كذلك الم يكن عندهم خيار اخر غير الانضمام للقاعدة.
واذا كانوا على وفاء وامتنان للملا محمد عمر فلماذا لايقاتلون تحت رايته الان ولماذا فرع للقاعدة في افغانستان اذا كانت قيادة المجاهدين واحدةوتقاتل عدوا مشتركا للقاعدة وطالبان هو امريكا ام ان عندهم تفويض من الملا عمر ان يبقوا على تنظيم القاعدة حتى داخل افغانستان.
واذا كان هذا الافتراض صحيحا فلماذا الانكار عليهم ودوام التثريب عليهم
واذا كان الافتراض الثانى وهو ان الملا عمر غير موافق على بقائهم كتنظيم داخل افغانستان فهل هذا الرفض واضح لهم وهم يتعمدون مخالفته ام ان الامور ملتبسة وغير واضحة لهم.
ان حركة طالبان صاحبة الشان لم تستنكر الى الان بقاء القاعدة في افغانستان كتنظيم وليسوا كافراد مجاهدين او مهاجرين فكيف يمكن للمتابع تفسير هذا السكوت من طالبان.لانه اذا كان صاحب الشان يعرف ويسكت فلماذا يستنكر من ليس صاحب الشان وجود القاعدة كتنظيم داخل افغانستان. اظن ان بيان هذه الامورممن هو على دراية بها امر هام.وهو امر عام ملك للامة كلها حتى يتبين للمسلمين طريقهم بوضوح ودون التباس.
خالص الشكر والتقدير للشيخ ابى الوليد
السلام عليكم ورحمة الله
راغب في معرفة الصواب
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
الرد :
مصطفي حامد ابو الوليد المصري
تاريخ الرد :
16-8-2010
المصدر  :
مافا السياسي (ادب المطاريد)
أخى الفاضل ، يمكن وضع رسالتك بالشكل التالى على هيئة ثلاث أسئلة ستجدها بالخط الأحمر المائل مع إجاباتى عليها بالخط الأسود :
#   اذا كان العرب المتواجدون في افغانستان ومن ضمنهم افراد وكوادر القاعدة كانوا معارضين لبن لادن في مخالفته لاوامر القيادة الشرعية للبلاد فلماذا لم يستطيعوا كبح جماح بن لادن وايقافه عند حدوده وخصوصا ان هؤلاء العرب هم من يرفعون صوتهم ضد حكام العرب والعجم ويصدعون بكلمة الحق في وجه المخالفين لهم من الحكام والعلماء وغيرهم فلماذا لم يرفعوا صوتهم ضد بن لادن وفاء لامير البلاد الشرعي وقولا لكلمة الحق التى اعتادوا ان يصدعوا بها في وجه حكامهم وعلماء بلادهم
 
 ::: أخى الفاضل أظن أننا هنا أمام مشكلة حقيقية لاتتعلق بالقاعدة فقط بل بكل العمل الإسلامى تقريبا . ولا أدرى إن كانت المشكلة مرتبطة بعوامل التنشئة الإجتماعية ، أوالمروث السياسى التاريخى ، وهى الخضوع الأعمى للقيادة ، وعدم القدرة على النقاش الحقيقى وتعطل الحوار داخل التنظيم أو الجماعة . هذا على مستوى الأفراد يقابله فى قيادة أبوية تستبد بالقرار. إن الحوار والنقاش الحقيقى متعطل والمسيرة التنظيمية تمشى بنفسية (القطيع) مع الإعتذار للجميع لكن لا تحضرنى كلمة مناسبة فى هذه اللحظة.
وإذا كان الحوار متعطلا بين القيادة والكوادر والقواعد التنظيمية، فإن الشورى لاتكون إلا بين الصفوة القيادية وهى شورى غير ملزمة للقيادة بأى شئ ، وذلك طبقا لأسانيد فقهية تجعل ذلك الإعوجاج جزءا من الدين .
      قبل أحداث سبتمبر كانت لى نقاشات مع إخوة من كوادر القاعدة حول (الولاء المزدوج) أى (إزدواجية البيعة).  فسألتهم سؤالا حول موقفهم إذا قام الشيخ أسامة بعمل يخالف أوامر أمير المؤمنين الذى يدينون له أيضا بالبيعة فلمن تكون الطاعة ؟؟ . إرتبك البعض، وآخرون قالوا بعد تفكير وتمعن : بل الطاعة ستكون لأمير المؤمنين.
لم يحدث ذلك بالطبع فبعد أحداث سبتمبر زادت محبتهم وولائهم للشيخ أسامة رغم علمهم التام أنه خالف صريح أوامر الملاعمر الحاكم الشرعى المدينون له أيضا بالبيعة. وحتى الكثير من العرب فى أفغانستان الذين لم يكونوا قد بايعوا بن لادن حتى ذلك الوقت سارعوا بأداء البيعة له ، وبعضهم قبل ذلك كان قد بايع الملا عمر حسب ما علمت.
إختصارا لقد توصلت لنتيجة أحتفظ بها لنفسى تقول بأن البيعة لاتعنى شيئا بالنسبة للعرب الجهاديين، وأنها إندفاعة عاطفية أوتعبير عن الإعجاب وسريعا ما تنقضى وتنسخها بيعة أخرى إذا سمحت الظروف.
#   اذا كانوا مخالفين لبن لادن ومعارضين له الا عددا يعد على اصابع اليد فكيف يستقيم هذا مع مبايعتهم لبن لادن وتوسيع القاعدة بصورة لم تكن موجودة بها قبل احداث 11 سبتمبر فظهرت القاعدة في بلاد الرافدين والقاعدة في بلاد المغرب الاسلامى والقاعدة في جزيرة العرب.
هل تراجعوا عن معارضة بن لادن ام تبين لهم انه كان على صواب من دون الغالبية العظمى من العرب
ام انهم تابعوه مضطرين بعد حالة التضييق التى فرضتها امريكا بعد اعلانها الحرب واذا كان كذلك الم يكن عندهم خيار اخر غير الانضمام للقاعدة ؟؟.
::: قلت أنها كانت إندفاعة عاطفية لا أكثر ولا أدرى كم منهم مازال ملتزما بتلك البيعة. أتكلم عن عرب أفغانستان الذين كنت أعيش بينهم. أما القاعدة فى بلاد الرافدين والقاعدة فى المغرب العربى فكل منهما تنظيمات نشأت بشكل مستقل ثم إنضمت إلى القاعدة لأسباب ودوافع مختلفة .
 وكانت القاعدة قد فتحت باب الإنتساب للتنظيمات التى تتفق معها فى الطرح الفقهى والسياسى . لأن إنتساب الأفراد صار صعبا للغاية بعد إختفاء بن لادن فى منطقة تشتعل بها الحرب مع ظروف أمنية معقدة بحيث يصعب الوصول إلية أو لنائبة .
أما تنظيم القاعدة فى جزيرة العرب فلا أدرى إن كان أفراده أو على الأقل قادته هم فعلا ممن بايعوا بن لادن قبل الحرب أم أنهم من المعجبين بأعماله والمتفقين مع طروحاته . ومن المعلوم أن أتباع بن لادن كان أكثرهم من جزيرة العرب وتحديدا السعودية ومن بعدها تأتى اليمن . ولكن من الصعب بالنسبة لى على الأقل التثبت من هذه الأشياء فى الظرف الراهن. وإتباع القاعدة لايعنى فى الوقت الراهن وجود تسلسل تنظيمى وتوجيه مركزى للعمل بل كما قلت هو مجرد إعلان عن حالة تماثل عقائدى وإتفاق على نفس التوجه فى العمل العسكرى.
 #   واذا كانوا على وفاء وامتنان للملا محمد عمر فلماذا لايقاتلون تحت رايته الان ولماذا فرع للقاعدة في افغانستان اذا كانت قيادة المجاهدين واحدة وتقاتل عدوا مشتركا للقاعدة وطالبان هو امريكا
ام ان عندهم تفويض من الملا عمر ان يبقوا على تنظيم القاعدة حتى داخل افغانستان
واذا كان هذا الافتراض صحيحا فلماذا الانكار عليهم ودوام التثريب عليهم ؟؟.
واذا كان الافتراض الثانى وهو ان الملا عمر غير موافق على بقائهم كتنظيم داخل افغانستان فهل هذا الرفض واضح لهم وهم يتعمدون مخالفته ام ان الامور ملتبسة وغير واضحة لهم
ان حركة طالبان صاحبة الشان لم تستنكر الى الان بقاء القاعدة في افغانستان كتنظيم وليسوا كافراد مجاهدين او مهاجرين فكيف يمكن للمتابع تفسير هذا السكوت من طالبان ؟؟.
لانه اذا كان صاحب الشان يعرف ويسكت فلماذا يستنكر من ليس صاحب الشان وجود القاعدة كتنظيم داخل افغانستان ؟؟.
::: وجود القاعدة فى أفغانستان هو مجرد دعاية سياسية وتنظيمية . فليس على أرض أفغانستان وجود لتنظيم جهادى آخر غير تنظيم طالبان الذى هو القوة الضاربة والأداة التنظيمية للإمارة الإسلامية التى مازالت تدير فعليا معظم أراضى أفغانستنان بلا منافس وتدير ما تبقى منها بشكل خفى مع وجود الإحتلال.
 ومعلوم أن الإمارة الإسلامية قد حظرت الأحزاب الجهادية الأفغانية التى إتضح فسادها وتعاونها مع الدول الخارجية على حساب أفغانستان وعلى حساب الحكم الإسلامى للإمارة. بل وضعت تلك التنظيمات نفسها فى خدمة جيش الإحتلال أثناء الغزو وما زالت فى خدمته حتى الآن . ومعروف أن المجاهدين الحقيقيين قد تركوا تلك التنظيمات الفاسدة بعد أن دخلت كابل عام 1992وتعاونت مع بقايا الحكم الشيوعى السابق وتجاهلت وعودها بتطبيق الشريعة.
 وعن المستقبل أتوقع أن الإمارة الإسلامية لن تمنع فقط التظيمات الجهادية الأفغانية القديمة، بل أتوقع أنها ستمنع أية أشكال للتنظيمات الجهادية الوافدة من خارج افغانستان بعد أن ثبت أن الضرر الذى تسببت به بعض تلك التنظيمات لا يقل عن الضرر الذى تسبب به أعتى أعداء أفغانسان، وذلك رغم فوائد جزئية أثناء عمليات الدفاع عن كابل وقت حكم الإمارة ، لكن لا يمكن مقارنة ذلك بالضررالناتج من إشعال حرب وعصيان لصريح أوامر أمير المؤمنيين .
ربما يوجد  الآن بعض الأفراد الذين إرتبطوا يوما بالقاعدة  ويجاهدون فى داخل أفغانستان بصفة فردية وليس بصفة تنظيمية، وليس بإسم القاعدة ولا خارج قيادة الإمارة . كما أن تواجد أفراد فى منطقة القبائل فى باكستان يعملون بإسم القاعدة معروف ، ولكن حجمهم موضع مبالغات كثيرة سواء من جانب المتعاطفين مع القاعدة أو من جانب الأمريكان الذين يهمهم إلى أقصى حد بقاء التهويل فى حجم وقوة القاعدة وفعالياتها حول العالم حتى تبرر عدوانها على الكثير من الدول والتدخل فى كل مكان تقريبا بدعوى الحرب على الإرهاب .
ويبدو أن العديد من الشباب أعجبتهم تلك اللعبة وأندمجوا فيها أو حتى صدقوها بدون إدراك لأبعادها الخطيرة ، وصاروا بدون وعى جزء من الماكينة الدعائية للبنتاجون ، فيهولون فى قدرات موهومة للقاعدة .
 أما العمليات التى تحدث من وقت إلى آخر وتنسب إلى القاعدة فيلزم فحصها ( وذلك غير ممكن فى هذه الظروف) حتى نعرف بدقة كم منها نفذها شباب متحمسون مؤمنون بفكر وأهداف القاعدة، وكم منها قامت بها أجهزة إستخبارات لتبرير سياسات الدول الكبرى خاصة الولايات المتحدة.
الرد :
مصطفي حامد ابو الوليد المصري
تاريخ الرد :
16-8-2010
المصدر  :
مافا السياسي (ادب المطاريد)
نسخة PDFنسخة للطباعة

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here