أربع إجابات إلى التقى سالم

0
عن أفغـانسـتـان:
أربع إجابات إلى التقى سالم
قلم :
مصطفي حامد ابو الوليد المصري
المصدر  :
مافا السياسي (ادب المطاريد)
أرسل لى الأخ سالم أبو تقوى أربع أسئلة ، وأنا بدورى أرسل إليه أربع إجابات مشفوعة بأربع سلامات لشخصه الكريم .
الأسئلة بالخط المائل واللون الأحمر، وإجاباتى باللون الأسود
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
     1) تذكر – حفظك الله – في المقترحات لحل الأزمة الأفغانية عند ذكر أهم المشكلات . الأفيون ,.. ولكن أين مشكلة تحالف الشمال ؟ وكيف حلها ؟ وأيضاً أين مشكلة عدم قبول روسيا وإيران والهند عودة الإمارة لحكم كابل ؟ وكيف حلها ؟
 
ــ بالنسبة لتحالف الشمال فهو تجمع سياسى لمجموعة من الأحزاب وشخصيات سياسية.
بعض قيادات التحالف تسلموا أموالا وقاتلوا إلى جانب قوات الإحتلال وإرتكبوا فظائع معروفة . والبعض منح تأييده السياسى فقط لما يحدث. والبعض شعر بالخطأ والندم ولم يتمادى فيه . أما الأعوان والمؤيدين فكثير منهم إكتشف الخطأ وهم الآن ضمن صفوف المقاومة الإسلامية . وما زال المجال مفتوحا للجميع كى يصلحوا أخطائهم .
وفى النهاية أتصور أن قضاء الإمارة الإسلامية سوف يكون له القول الفصل فى القضية كلها بعد إنسحاب قوات الإحتلال .
أما بالنسبة للدول التى لا تقبل بعودة الإمارة فإن الشعب الأفغانى هو الذى أوصل الإمارة للحكم فى المرة الأولى , وهو يجاهد الآن تحت إمرتها لطرد الإحتلال .
وفى النهاية أيضا : سوف يفرض الشعب ألأفغانى المسلم كلمته . والدول الخارجية تتعامل دوما مع الأمر الواقع ، فهكذا هى السياسة الدولية .
فشعب يستحيل هزيمته مثل الشعب الأفغانى يمتلك ثروات لا حصر لها وموقعا إستراتيجيا ربما كان هو الأهم فى آسيا والعالم، فأى دولة لا تتعامل بإحترام وبشكل متكافئ وعادل مع ذلك الشعب إنما تحكم على نفسها بالعزلة والفشل . وأعتقد أن باب التوبة سيظل مفتوحا حتى أمام الدول التى تورطت فى ذلك العدوان على شرط أن تكفر عن غلطتها بطريقة يقبلها الشعب الأفغانى وقيادته الشرعية .
وحسب ظنى الشخصى فإن السياسة الخارجية للإمارة الإسلامية فى مرحلة ما بعد إنسحاب المعتدين وجيوش الإحتلال، تلك السياسة لن تهمل أى قوة عالمية أو إقليمية بما فيها القوى التى ذكرتها فى رسالتك وهى روسيا وإيران والهند ولا ننسى تركيا بالطبع رغم مشاركتها فى قوات الناتو الغازية ، ولكن الشعب التركى هام جدا بالنسبة لأفغانستان كما لجميع الشعوب الإسلامية الأخرى، و أيضا بدون إهمال للصين رغم أن موقفها من تلك الحرب لم يكن لائقا بمكانتها الأسيوية والدولية .
ذلك بالطبع رأى شخصى بحت، والقرارات فى ذلك الأمر تعود إلى القيادات الشرعية للشعب الأفغانى .
 
2) أمريكا غزت الإمارة لأسباب غير السبب الظاهر وهو ضرب البرجين , فما قولك في الآتي : فكرة ضرب البرجين ليست فكرة ابن لادن إنما هي فكرة خالد شيخ محمد وخالد شيخ محمد له علاقة بعماد مغنية , وعلاقة مغنية بالاستخبارات الإيرانية شي معلوم ؛ واتفاق إيران مع الشيطان الأكبر لإسقاط الإمارة شي معلوم فهل ضرب البرجين فكرة أمريكية إيرانية أخذها ابن لادن من خالد شيخ محمد ؟ وأن الأمريكيين والإيرانيين دخلوا على خالد شيخ محمد وابن لادن من فكرة لتنظيمهم وهي : لابد من إخراج أمريكا من جحرها لضربها وإلحاقها بالإتحاد السوفيتي فكانت هذه الفكرة هي الطعم لإسقاط الإمارة عند الأمريكيين والإيرانيين وخاصة أن أغلب طباع المنتمين لتنظيم ابن لادن لا يفكرون فيما يلحق من ضرر بالآخرين ما دام هذا الضرر فيه تحقيق لهدفهم .
 
ــ فكرة ضرب البرجين ليست فكرة بن لادن ، ذلك مؤكد، أما فكرة من؟؟.. فأعتقد أن الأمر أبسط بكثير مما تتخيله لأن الفكرة وردت فى أحد الأفلام الأمريكية قبل تنفيذها فعليا بسنوات. وأظن أن ذلك كان نوع من (الحقن) الفكرى من جانب قوى المحافظين الجدد فى الولايات المتحدة الذين كانت مراكز أبحاثهم تبشر دوما بضرورة (بيرل هاربر ) جديدة تكون مدخلا إلى فرض نوع من الزعامة الفاشية فى الولايات المتحدة تخوض غمار حروب دولية للسيطرة بالقوة على الثروات الطبيعية فى العالم .
 ومع هذا فأنا لا أشكك أبدا فى إخلاص وفدائية من نفذوا العملية ولا من خططوا لها. هذا مع كونى متشكك فى أن الطائرات كانت مأهولة بالفعل وأميل مع تفسير أن الطائرت الفعلية لم تقلع بل طارت بدلا منها طائرات أخرى خالية كانت تحت السيطرة الإلكترونية، وهى التى أرتطمت البرجين . أما البنتاجون فبالتأكيد لم تصطدم به أى طائرة .
والقصة طويلة ولا مجال لمناقشتها هنا ، لكن هناك كتب محترمة ناقشت الأمر بالتفصيل وشككت فى الرواية الرسمية الأمريكية وساقت قرائن قوية ومقنعة.

3) ما قولك في مقولة أحد مشايخنا في 1998م : ( ان استضافة الإمارة لأبن لادن والظواهري ومن يحمل فكرهم وخلقهم سيعود على قادة الإمارة بالندم ؛ لديانة وخلق قادة الإمارة الذي منه لن يُحكموا القبضة القوية على ابن لادن وأتباعه داخل الإمارة ولفكر وخلق ابن لادن والظواهري خاصة ) ؟
 
ـ أقول أنه رجل بعيد النظر .
 
4) كيف أعات الإمارة تنظيم قواتها بعد تفككها وتبعثرها وانحيازها إلى أماكن مختلفة خارج وداخل أفغانستان ؟ وهل تنظيم القاعدة هو الذي قام بالعبء الأكبر في هذه الإعادة كما يشيعه بعض المتعاطفين لهذا التنظيم ؟
 
ــ من واقع علمى بقيادات القاعدة من القدماء وعلى رأسهم الأخ أسامة بن لادن حفظه الله الذى لم أجده قد مارس الكذب قط ، أقول أن صاحب هذا الكلام لا يمكن أن يكون من أتباع بن لادن الحقيقيين لأن ذلك الإدعاء هو كذب فاضح ، وكلام غير سليم… وسلمك الله يا أخ سالم .
قلم :
مصطفي حامد ابو الوليد المصري
المصدر  :
مافا السياسي (ادب المطاريد)
نسخة PDFنسخة للطباعة

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here