رد على تكذيب صادر من مجهول : موقف الإمارة الإسلامية من تنظيم القاعدة: حقائق وأكاذيب

0
بقلم  :
مصطفي حامد (ابو الوليد المصري)
المصدر  :
مافا السياسي (ادب المطاريد)
# تعليق المجهول:
2010/أبريل/1
)))وقرارات الإمارة الإسلامية عبر مجلس الشورى الأعلى الذى أعلن فك الارتباط معتنظيمات إسلامية بعينها، كانت الإمارة قد وفرت لها فى السابق ضيافة أملتها ظروفإنسانية ولكن ليس أى إرتباط سياسى أو عملي أو إجتهاد فقهى معين ، سوى الإنتماءالمشترك لدين واحد .(((
تكذيب قادة طالبان لهذه المعلومات الكاذبة التي اعتادهاالكاتب
:
http://www.youtube.com/watch?v=RRJz_jX1vIE
)))
على رأسهم الملا عبد الغنى برادر الرجل الثانى فى تنظيم حركة طالبان ورئيس مجلسالشورى العالى فى الإمارة الإسلامية .(((
الإمارة تنفي مراراً هذا الخبر الكاذب ولا زال الكاتب مصراً على الكذب على الإمارة الإسلامية !! فأيهما الصادق ! و قدأكدوا في بيان أخير بشكل حازم.
))أو ملا داد الله القائد العسكرى العظيم((
القائد العسكري العظيم فيطالبان داد الله يبين أن التلاحم مع تلكالتنظيمات الإسلامية لا زال موجوداً و أنهلا يوجد فك ارتباط كما أورد الكاتب في تلك المعلومات الكاذبة التي أوردها في المقالو الملا داد الله يثني على عمليات 11 سبتمبر التي يرفضها الكاتب في تضارب واضح معمواقفه و مواقف قادة طالبان بل و يجري لقاءات مع الأذرع الإعلامية لتلكالتنظيمات
:
http://www.youtube.com/watch?v=HwTdibTnMp8
http://www.youtube.com/watch?v=KaZnatHydOc&feature=related
فمننصدق ؟؟؟
القيادات التي في الميدان ! أم كاتب في مدونة مجهولة ؟؟
يتبين بهذا .. أن الكاتب يعتمد على معلومات ليست ذات مصداقية و هذا ما يقلل من قيمة ما يكتبهفي الحقيقة و يجعل الاعتماد عليه ليس ممكناً لأصحاب المنهجية العلمية.
مع شكرناعلى غيرة الكاتب الإسلامية و حرصه , و لكن ينبغي أن يتحرى مصاقية أقواله و معلوماتهو ألا يعتمد على أجهزة الصحافة و الإشاعات .. حت يكون لكتاباته قيمة علمية حقيقية , و ألا يغره اعتماد بعض الغربيين السذج كالشرطية الاسترالية و غيرها من حمقى الصحافةالغربية , فإنما المعتمد على أصحاب الاختصاص في هذا الجانب و الذين لديهم اطلاعحقيقي من مصادر معتمدة في المنهجية العلمية الصحيحة.
و شكراً على سعة صدركم , ونرجو تقبل هذه النصيحة بصدر رحب.
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
 الرد من مصطفي حامد ( ابو الوليد المصري )
3-4-2010
أخى فى الله (مجهول)..
أشكراً غيرتك على (المنهجيه العلمية الصحيحة) ..
وأقدر نصيحتك لى بتحرى المصداقية وعدم الإعتماد على أجهزة الصحافة والإشاعات . وأراها نصيحة جديرة بالإتباع . وقد حاولت ذلك فى الماضى وسأظل أتحرى ذلك فى المستقبل .
ولكن أرجو السماح لى ببعض الملاحظات وبعض التعليقات حتى نتلمس سويا الطريق إلى الحقيقة .
أولا ، واضح أنك مهتم قبل كل شئ بالقاعدة وصورتها العامة ، وليس بحقيقة مواقفها وتصرفاتها ، أوحقيقة علاقة وموقف الإمارة الإسلامية منها.. وذلك هو بيت القصيد وموضع الخلاف .
# أقول بأن العلاقة بين القاعدة والإمارة الإسلامية (أو حركة طالبان) كانت دوما متوترة فيما عدا فترات قليلة جدا، وهى بالتحديد الفترة الأولى لوصول الأخ أسامة ومن معه إلى جلال آباد فى مايو 1996 ( وقد كنت من ضمن الفوج الواصل معه على نفس الطائرة) وأستمر ذلك عدة أشهر إلى أن دخلت حركة طالبان إلى كابول فى 27أكتوبر 1996. ثم توترت العلاقة بسبب طلب الإمارة من أسامة أن يلتزم الصمت الإعلامى .
وفترة الإنتعاش الثانية كانت فى أعقاب الضربة الصاروخية لمعسكرات خوست فى أغسطس 1998 ولم تستمر طويلا حيث لم تحسن القاعدة الإستفادة منها فلم تراع أوضاع الإمارة ولا دقة الظروف المحيطة بأفغانستان.
وكان لى الشرف بأن أكون على رأس وفد لتحسين العلاقات بين الأخ أسامة والإمارة ، وكان أهم مقابلة وساطة تلك التى قابلنا فيها رئيس الوزراء الملا محمد ربانى (رحمه الله ) ، وكان الوفد مكونا من العبد الفقير إلى الله وأبوحفص المصرى (رحمه الله ) ، وأخ ثالث هو أبوالخير (فك الله أسر الجميع) .
وكانت العلاقة بين الإمارة وأسامة بن لادن موضوعا لأحاديث كثيرة جمعتنى بعدد من وزراء الإمارة . بعضها فى إطار طلب من الأخ أسامة وبعضها كان فى إطار لقاءات عامة أوعابرة مع هؤلاء الأخوة الوزراء ، وجميعهم من الشباب المجاهد الغيور.
# إذن لم يكن مصدرى فيما أكتب لا الإشاعات ولا وسائل الإعلام ، فقد كنت دوما فى قلب الحدث أو من صانعيه أحيانا .
لذا أقول أن الموقف الرسمى للإمارة ، وهو موقف إسلامى مشرف ومبنى على أعراف أفغانية أصيلة ـ لم يكن هو بالضروره موقف جميع الوزراء ، وتحديدا مجلس الشورى العالى الذى يمثل أقوى سلطة فى الدوله بعد أمير المؤمنين الملا محمد عمر حفظه الله .
ثم أتجرأ أكثر على القول بأن الملا محمد عمر كان فى معظم فترة حكم الإمارة الإسلامية ، كان يمثل جناح الأقلية التى تحمى بن لادن ، رغم تجاوزات بن لادن الخطيرة فى حق الإمارة وحق الملا عمر شخصيا. وقد خاطر الملا عمر كثيرا بإتخاذ ذلك الموقف .
ولكن الإمارة الإسلامية ليست مثل مشيخات الخليج أو ممالك جزيرة العرب ، حيث لا يجرؤ أعظم وزير أو مسؤول أن يعبر عن رأيه الحقيقى أذا كان يخالف رأى الحاكم ولو بمقدار ضئيل .
فى الإمارة كنا نقابل وزراء كبار يعبرون لنا عن سخطهم على بن لادن وتصرفاته ومخالفاته لأوامر الملا عمر الحاكم الشرعى للبلاد وأمير المؤمنين الذى بايعه الشعب والقبائل .
وكان ذلك مخالفا لبيانات الإمارة وموقفها الرسمى ، ولكنهم فى النهاية ينفذون ويطيعون أوامر حاكمهم الشرعى .
# وأجرؤ على القول أيضا أن الملا عمر كان مصدوما من مواقف بن لادن ، وحدثت القطيعة بينهما لفترة طويلة ، وكان هناك وساطات للصلح قام بها عديدون من كبار الشخصيات ( ولا داعى لذكر أسمائهم لأن بعضهم نصبت له القاعدة العداء فى وقت لاحق ) ولكن الملا عمر ظل محافظا على مواقفه النبيلة وأصالته الإسلامية ولم يتصرف وفق عواطفه ، فظل محافظا على “بن لادن” حتى عندما كان شبح الحرب يحلق فوق رؤوس الجميع فى أفغانستان .
# ما أستطيع تأكيده فهو أن قرار الإمارة بفك الإرتباط “سياسيا” مع القاعده ونبذ سياساتها فى العراق وحظر تقليدها فى أفغانستان ، كان قرارا لمجلس الشورى العالى وقت رئاسة الملا برادر لذلك المجلس . ولا يعنى ذلك أن هذا هو موقف الملا برادر بالضرورة لأن رأى المجلس لا يستمد من رأى رئيسه .
وأيضا لا يعنى أن تصريحا للملا برادر ـ أو أى مسئول ـ سيظل ثابتا طول الوقت إذا تبين له خطأ ذلك التصريح أو إضراره بالصالح العام للبلد.
ومن الواضح أن قرارات مجلس الشورى تؤخذ بأغلبيته الأصوات . ولابد أن يكون أمير المؤمنين الملا عمر قد وافق على قرار أتخذ بأغلبية أصوات الشورى . وذلك ضرورى فى حالة الحرب تحديدا حيث أن المجلس يضم أصحاب الحل والعقد فى البلاد أو معظمهم على الأقل .
# ألفت نظرك أخى العزيز (مجهول ) إلى أن الكاتب لم يعتد الكذب كما تقول . ولكننى/ كصحفى قديم سابقا / لست ملزما بكشف مصادرى الأخبارية لك أو لأى أحد .
ولكننى أرشدك إلى أن هذه ليست هى الطريقة الأمثل للتصرف.
 فقد ذكرنى ذلك بمواقف مشابهة كانت  تصادفنى فى زمن تغطيتى الصحفية لأحداث الإحتلال السوفييتى لأفغانستان ، وكنت وقتها أشير أحيانا إلى مواقف منحرفة من الأحزاب تتعلق بنشاطهم السياسى أو العسكرى ، فكانوا يرسلون شكاوى إلى إدارة الصحيفة التى أعمل بها ، ويتهموننى بالكذب ، كما تفعل أنت الآن تماما.
 وعلى رأس هؤلاء الأستاذ عبد الرسول سياف ، وأنت تعلم مكانته العظيمة الآن فى نظام كرزاى، وخدماته للإحتلال الأمريكى .
 لذا أتمنى لك الثبات على (المنهجية العلمية الصحيحة ) .
شكرا لك والسلام.
 
بقلم  :
مصطفي حامد (ابو الوليد المصري)
المصدر  :
مافا السياسي (ادب المطاريد)
نسخة PDFنسخة للطباعة

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here