اسئلة من بعض المهتمين حول إستشهاد( الشيخ عبد الله عزام )

0
بقلم  :
مصطفي حامد (ابو الوليد المصري)
المصدر  :
مافا السياسي (ادب المطاريد)
أخى الكريم …. بعد إذن حضرتك ..  :
هل ممكن أظفر عندكم أو عند الشيخ أبا الوليد حفظه بإجابات عن بعض الاسئلة ،
تتعلق بإستشهاد الشيخ عبد الله عزام ، واسئلتى هى :
1هل المجاهدين أجروتحقيقا فى استشهاده ؟
2هل أصدروا بيانا عن مقتله وملابساته؟
3
هل كانت بيشاور تحت سيطرة المجاهدينحينها؟
4هل كانت المخابرات العربية متوغلة فى بيشاور؟

5 ما رأيكم فيما نقله الاخ الشهيد ابا دجانه بأنالمخابرات الاردنية وراء مقتل الشيخ ؟
وحبذا إن كانت الاجاباتمعللّة
جزاكم الله خيرا ونفع بكم
:::::::::::::: الجواب :::::::::::::::::::::
أخى الكريم …
إليك إجابات عن الأسئلة التى تفضلت بها إلينا. ورغم إختصار الإجابات إلا أننى أرجو أن تفى بالغرض.
1 ـ لم يجر المجاهدون أى تحقيق جدى فى إستشهاد الشيخ عبد الله عزام. فالسلطات الباكستانيه هى التى أجرت التحقيق بصفتها الرسمية.
 2 ـ نعم أصدر الجميع بيانات فى تلك المناسبة، خاصة وأن الشيخ كان أهم شخصية على ساحة القضية الأفغانية سواء من العرب أو من الأفغان.
 3 ـ لا لم تكن بيشاور تحت سيطرة المجاهدين. فهى مدينة باكستانية هامة، وعاصمة للإقليم الحدودى الشمالى الغربى. بل كانت أحزاب المجاهدين فى باكستان هى الخاضعة للحكومة الباكستانية.
 4 ـ نعم المخابرات العربية كانت متغلغلة بقوة فى بيشاور. سواء فى أوساط التجمعات العربية الجهادية ، أو المؤسسات الإغاثية العاملة فى مساعدة المهاجرين الأفغان.
 5 ـ ما قاله الشهيد أبو دجانة منطقى جدا فى مثل تلك الظروف. ولو أن الشائع وقتها كان أن القتلة باكستانيين من حزب الشعب الذى كانت ترأسه “بيناظير بوتو”.
 والمشهور هو وجود تحالف إستخبارى يتابع القضية الأفغانية مكون من الولايات المتحدة وباكستان والسعودية وإسرائيل. ولا مانع من وجود ذيول أخرى من أطراف أقل شأنا مثل حكومة الأردن. وقد ظهرت الحكومة المصرية ضمن ذلك التحالف خاصة فى مرحلة مطاردة العرب فى باكستان بعد نهاية الحرب.
كان هناك متواطئون من العاملين بالقرب من الشيخ عبد الله وذلك حسب القرائن التى كشفت وقتها. ولكن كما ذكرت سابقا لم يكن هناك تحقيقات جدية فى الحادث لامن جهة السلطات الباكستانية ولا الأحزاب الجهادية الأفغانية ولا من العرب فى بيشاور.
يمكنك مراجعة تفاصيل أكثر عن الحادث وملابساته وذلك فى كتابى “الحماقة الكبرى” ضمن فقرة بعنوان ( بيشاور تهتز : إختطاف وإغتيال) ص 126 وما بعدها.
وجزاكم الله خيرا.
أخوكم
مصطفى حامد
بقلم  :
مصطفي حامد (ابو الوليد المصري)
المصدر  :
مافا السياسي (ادب المطاريد)
نسخة PDFنسخة للطباعة

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here