الكلاب .. فى جيوش الكلاب – النساء.. فى جيوش النساء والحرب كمورد لسرقة الأعضاء

أذا أردنا أن نعرف المنهج الأخلاقى للعدو الأمريكى والصهيونى فعلينا أن نعكس بشكل كامل جميع دعاواهم العلنية عن الأخلاق وحقوق الإنسان والديموقراطية .. إلى آخر تلك القائمة من الأكاذيب التى تخفى خلفها أبشع الجرائم الوحشية التى تخجل منها الحيوانات وتخجل منها حتى الكلاب التى أصبحت أداه قتل وتعذيب فى أيدى هؤلاء الوحوش من أشباه البشر .

بات معروفا إستخدام الجيش الأمريكى فى أفغانستان للكلاب كسلاح ترويع وإرهاب للمواطنين فى حملات الدهم وتفتيش القرى ، إلى جانب إستخدام الكلاب “كسلاح إستجواب” للمعتقلين فى كافة المعتقلات المنتشرة فى أفغانستان بشكل علنى أو سرى . وصل الأمر بالجيش الأمريكى أن جعل أجساد الشهداء طعاما للكلاب فى حفلات إرعاب للمواطنين يشاهدها الصغير والكبير بل ويطلق الكلاب على الأطفال والنساء والعجائز حتى تأكل وتمزق ما تشاء من اللحم البشرى الحى .

هذه هى الديموقراطية ترسل جيوشها وكلابها لترويض المسلمين حتى يقبلوا بديلا عن دينهم الذى لا ترتضيه أمريكا لهم . فتطلق عليهم الكلاب وتطلق نيران اسلحة مزودة بآيات الإنجيل المكتوبة والمطبوعة فى المصانع التى تصنع أدوات الموت وعليها نصوص الكتاب المقدس” !!” . وحتى أول أسير أمريكى فى أفغانستان كان من وحدة قتالية إسمها ” الإنجيل أولا ” ..
إنها منظومة قتالية عقائدية وإقتصادية وإرهابية متكاملة تقودها أمريكا ومن خلفها الناتو وحلفاء آخرون ليسوا أقل سفالة بأى حال .

 يهود وأمريكان
معروف هو الترابط العضوى بين الجيشين الأمريكى والإسرائيلى ، حتى أنه يمكن إعتباهما جيشا واحدا . فأى تطور يحدث هنا ينعكس مباشرة هناك .
ناهيك عن المشاركة الميدانية . فالإسرائيليون هنا مع الوحدات الأمريكية والجنود الأمريكان هناك حيث الوحدات الإسرائيلية .

وظهر إستخدام الكلاب ضد المدنيين فى أفغانستان تطبيقا للخبرة اليهودية فى فلسطين حديثا وقديما .
فمن المعروف أن الجيش الإسرائيلى المحتل يمتلك وحدة خاصة بالكلاب يستخدمها تماما كما تستخدم قوات الإحتلال الامريكى للكلاب فى أفغانستان ، أى فى عمليات المداهمة وترويع الآمنين ، ونهش المعتقلين . ألا أنهم زادوا فى أفغانستان عملية أكل الأجساد البشرية ، للأحياء وللشهداء على حد سواء . ربما لأنهم فى أفغانستان قد ضمنوا إبتعادهم عن عدسات المصورين والاعلامين إلا هؤلاء الملحقين بالوحدات القتالية ، أو تم إستدعائهم من ” الإعلام الخاص ” الموالى والممول من مشعلى الحرب والمستفدين منها.

أحد النواب العرب فى الكنيست الإسرائيلى قدم استجوابا لوزير الأمن الإسرائيلى السفاح ” ايهود باراك ” وسأله قائلا : هل صحيح أن جيشكم يمتلك وحدة للكلاب المدربه على الهجوم والإنقضاض على أى عربى يصيح ” الله اكبر” ؟ .
ثم سأله : كيف تدربون كلابكما على تشخيص العربى ؟ . وماذا يخيفكم بالضبط من المصطلح الدينى والإيمانى “الله أكبر” ؟ .
ثم أختتم النائب العربى إستجوابه بالقول : ماذا دربتم كلابكم أن تفعل إذا مرت من جانب مسجد أو مسلمين يؤدون الصلاة ويرددون : الله اكبر ؟؟ .

     تاريخ الكلاب
ومن المعروف أن ” وحدة الكلاب ” تأسست عام 1930 على يد منظمة ” الهاجانا ” الصهيونية قبل قيام إسرائيل . وقد أدت أدوارا رئيسية فى الحرب على لبنان عام 1982 واستخدمت ضد المدنيين الفلسطينين منذ الانتفاضه الأولى فى أواخر عام 1987 وحتى اليوم . وفى الفترة ما بين 1954 وحتى اجتياج لبنان عام 1982 أوقف الجيش الإسرائيلى إستخدام الكلاب نتيجة إرتفاع تكلفتها وقلة الحاجة إليها . ولكن عند غزو لبنان ظهرت الحاجة إليها مجددا خاصة بعد نجاح المقامة اللبنانية فى نوفمبر 1982 فى مدينة صور بتفجير مبنى للجيش الإسرائيلى دفن تحته العشرات من الجنود . فتم استدعاء الكلاب التى ساعدت فى إكتشاف 60 جثة للجنود تحت الأنقاض .
ولكن أثناء العمليات العسكرية الكبرى والقصف لم يكن لوحدات الكلاب قيمة تذكر . ولكن أثناء الإنتفاضة كان لتلك الوحدات دور كبير فى التنكيل بالفلسطينين فى منازلهم وفى الشوارع أو فى السجون والمعتقلات .
ومن المعروف أن معظم الكلاب المستخدمة فى الجيش الإسرائيلى تستورد من هولندا وتبلغ تكلفة الكلب الواحد 40 ألف دولار !! .
وتعتبر وحدات الكلاب وحدات قتالية خاصة وأساسية فى الجيش الإسرائيلى كم فى فى الجيش الأمريكى العامل فى افغانستان . فعندما يموت أحد “عناصر ” تلك الوحدة تجرى له مراسم دفن يحضرها عسكريون من ضباط وجنود مع أهليهم “!!” ويدفن “الفقير” وسط الدموع والحسرات فى مدافن خاصة يكتب عليها اسم الكلب مع صورته “!!” .

الفقراء كقطع غيار للأغنياء
لا يحظى الإنسان بنفس التكريم الذى يحظى به الكلب فى الثقافة الغربية واليهودية فمع التقدم العلمى الهائل فى مجال الطب ، والسيطرة على إمكانات نقل الأعضاء من إنسان إلى آخر . فبدلا من تسخير ذلك لخدمة البشريه جمعاء تم تسخيره لخدمة الأغنياء فقط من سكان الدول الغربية الغنية. فتحول الفقراء إلى مجرد ” قطع غيار” فى خدمة أى خلل يطرأ فى أجساد الأغنياء فى دول “الشمال” الغنى . وانطلقت جيوش الحضارة والديموقراطية فى مغامرات عسكرية لاقتناص الثروات ومصادر الطاقة و.. قطع الغيار البشرية من دول العالم الفقير خاصة من الدول الإسلامية المنكوبة بجيوش العدوان فى أكثر من مكان . ومن لم تصله الجيوش وصلته عصابات الجريمة المنظمة تختطف الأطفال وتسرق أعضاء المرضى والموتى وتقتل الفقراء والمشردين وتفكك أعضائهم وتشحنها إلى أسواق الإستهلاك البشرى فى الدول الغنية .

وهكذا يعمل الجيش الإسرائيلى فى فلسطين المحتلة . فيقتل الناس ، ويستولى على جثث الشهداء يفكك منها ما يمكن من أعضاء .
وبالمثل يفعل الجيش الأمريكى فى أفغانستان ، فيستلم الناس جثث شهدائهم التى لم تأكلها الكلاب الأمريكية ، وقد نهشتها يد الأطباء الأمريكيين وسرقت أعضائهم وشوهت معالمهم ورشتهم بالمواد الكيماوية الحارقة لإخفاء آثار الجريمة .
( يماثل ذلك ما كان يفعله السوفييت من حرق أجساد الشهداء بالمواد الكيماوية لأنها كانت ترفع معنويات الناس كونها تبقى أياما فى العراء ولا تتحلل بعكس جثث السوفييت وحلفائهم . فكان ذلك يشجع الناس على الإنضمام للمجاهدين .
ولم تكن علوم الطب قد تقدمت كما هى اليوم بجيش يسرق الأعضاء من الفقراء ويزرعها فى أجساد الأغنياء ) فتحولت الجيوش الى سارقى جثث وبائعى أعضاء حتى أصبح ذلك النشاط مصدرا من مصادر الدخل لحكوماتهم ـ ولعصابات من الجنرالات الفاسدين .

   سرقة الإنسان بعد سرقة الأوطان
فبعد إتهام أوكرانيا لإسرائيل بإختطاف و” تفكيك ” 120 ألف طفل أوكرنى وبيعهم كقطع غيار ، يلاحظ الناس وثوب الجيش الأمريكى على جزيرة هايتى التى نكبها الزلزال وقتل ربع مليون من سكلانها وطرد ثلاثة ملايين . فذهب الجيش الأمريكى ليواصل ما فعله فى أفغانستان فى سرقة الأعضاء من جثث القتلى وتوريدها بأسعار عالية إلى المتخمين فى بلاده ممن بليت أعضائهم ـ هذا بالطبع إلى جانب إختطاف الأطفال وبيعهم كعبيد تحت شعار التبنى . أو تفكيكهم الى قطع غيار طازجه وجديدة ، وإصطياد النساء وتوريدهن إلى شبكات الدعارة المنظمة فى السوق الأمريكية ودول أوروبا .

فهذه هى جيوش التكنولوجية المتطورة والحضارة الديموقراطية الساقطة للإنسان الأبيض. جيوش تسرق الأوطان والثروات والمواد الخام ومصادر الطاقة والأعضاء البشرية وتمارس التعذيب والإهانة على المظلومين وأصحاب البلاد المستضعفين وتروج العداء للإسلام والمسلمين . وتهين معتقداتهم وتسلط عليهم الكلاب النجسة لتنهش أبدانهم أحياء وأموات .

 النساء كأدوات تعذيب
ولكن هل هناك ما هو أسوأ ؟؟ . بالطبع هناك المزيد . نذكر منه فى الختام إستخدام النساء كأدوات إهانة وتحقير وتعذيب للمسلمين بشكل خاص . وقد بات معلوما للجميع دورهن فى التعذيب والتحقيق مع المعتقلين أثناء (الحرب على الإرهاب) التى بدأت فى أعقاب سبتمبر 2001 ومازالت مستمرة الى الآن .

ومن إسرائيل يأتى دوما كل جديد فى أساليب الإنحطاط والعدوان على الإنسانية.
ونساء إسرائيل كن السابقات فى كل ما ذكرناه وما لم نذكره وما سوف نكشف عنه الأيام القادمة . فمع بداية العام الحالى نقلت وكالات الأنباء إعترافات لمجموعة من النساء المجندات فى جيش الإحتلال الإسرائيلى بخصوص إرتكابهن سلسلة من الجرائم والإنتهاكات بحق الفلسطنيين، وأستخدامهن أساليب منهجية تقوم على العنف الجسدى والمعنوى واللفظى والتحقير الدينى والعنصرى.

قالت العناصر النسائية فى إعترافاتهن أنهن مارسن تلك الأساليب لرفع الملل عن المجندات اللأتى يخدمن لأكثر من ثمان ساعات فى ظروف عمل قاسية .
واعترفت المجندات أن الدافع لتلك الأعمال غير الإنسانية مرتبط بإمكان ترقيتهن فى السلم الوظيفى . فكلما إرتكبن أعمالا أكثر قسوة كلما كانت فرصة الترقية أسرع وأكبر.
طبعا الاعترافات غير كاملة ، بل هى مجرد نماذج وردت فى تقرير أعدته منظمة إسرائيلية تدعى (منظمة كسر الصمت ). ومن غير المتوقع أبدا تتعرض المجندات لأى مساءلة داخل أو خارج إسرائيل . فإسرائيل إلى جانب أمريكا كلاهما خارج نطاق أى قانون أو حساب بل خارج نطاق الإنسانية كلها .

بقلم :
مصطفي حامد ابو الوليد المصري
copyright@mustafahamed.com

المصدر  :
موقع مجلة الصمود (إمارة أفغانستان الإسلامية) عدد 45
http://124.217.252.55/~alsomo2